.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراقيون لا يسمون على وطنهم ووطنيتهم

طالب قاسم الشمري

فشل اردوغان في لعبه على حبال السياسة وكثرت خطاياه   اتجاه العراق    واعتبرت تصريحاته  الأخيرة   التي تهجم فيها على رئيس الوزراء العراقي حيدر ألعبادي سابقه غير معهود في الأعراف والتقاليد الدبلوماسية   وحسن الجوار   والتي خرج فيها عن اللياقة  والكياسة التي يجب ان يتميز بها القادة والرؤساء  لقد عبر  اردوغان  في هجومه هذا    عما يعانيه  من أزمات   نفسيه وسياسيه   يمر بها     كبرت  بعد عملية الانقلاب  التي هدفت إلى إزاحته عن السلطة  والمشهد السياسي التركي   فهجومه الشرس والمشخص على  رئيس الوزراء العراقي   والذي جاء بلغة   قطاع الطرق والعصابات   بقوله سنفعل ما نريد  وهذا  يدلل على سوء النوايا التي يبينها للعراق الذي يستعد لتحرير  مدينة الموصل من داعش  بعد تحرير الانبار وصلاح الدين وسحق الإرهاب فيها  فظهور اردوغان المتشنج  بهذه العنجهية هو ردود أفعال على مطالبة رئيس الوزراء العراقي حيدر ألعبادي و قرارات البرلمان  والقادة والساسة   و كل الشرفاء العراقيين الوطنيين الذين طالبوا اردوغان بسحب قواته من بعشيقه وترك معركة العراق  للعراقيين لأنهم الأقدر على خوضها وتحقيق الانتصار فيها  كل أعدائه   سواء كانوا من داعش ومن يساندهم ويؤازرهم ويحميهم ويروج لهم نعم العراق بكل سلطاته وجميع شرائحه ومكونته المذهبية والطائفية والعرقية اعتبر الوجود التركي في بعشيقه وأي جيب من ارض العراق هو احتلال  وعليهم إخراجه ومقاومته ومحاربته وعدم السكوت عنه  يعني على اردوغان سحب قواته من بعشيقه وترك العراق وأهله يصلحون أحوالهم على طريقتهم الخاصة لقد أراد اردوغان بتصريحاته التي وصفت  بالغير لائقة ضد رئيس الوزراء العراقي شخصنه موضوع احتلال بعشيقه من قبل  القوات التركية  بعد أن بانت نواياه   واضحة في عدم رغبته من سحب قواته  و إصراره على البقاء   بحجج و أكاذيب واهية وبالشكل الذي يتقاطع مع القوانين والأعراف  الدولية وقواعد حسن الجوار ما يدلل على رغبة الرئيس التركي    في  تأجيج الأوضاع في العراق والموصل بشكل خاص    وتعقيد  الأزمات وتشابكها  بدل  الإسهام في مساعدة العراقيين  على الخروج منها وحلها  بل  الملاحظ وبوضوح   إن  جميع تصريحات  وتصرفات الرئيس التركي   تصب في  صالح التوترات الطائفية  وحروبها  التي يراد لها إن  تزحف  على العراق و تعم المنطقة من جديد وبقوه   و هي  تصب في صالح داعش بشكل وبأخر   والحراك التركي هذا   يراد  من خلاله أن   تلتهب المنطقة وتخلط أوراقها وتتعقد أزماتها   وإذا تصور  الرئيس التركي إن  كل هذه الممارسات ونتائجها الخطيرة بمقدورها  إنقاذه من الأزمات   التي يمر بها  و تخليصه من الفشل السياسي فهو واهم  بعد خر ب   علاقاته  الدولية والإقليمية   وهذا ما تؤشره   مراكز الدراسات والبحوث الدولية والإقليمية   وما باتت عليه  تحركات وتصريحات اردوغان  تعطيل  او إفشال او عرقلة عمليات تحرير الموصل التي باتت قاب قوسين  لان معركة الموصل بالنسبة للعراقيين مصرية    وسياسة اردوغان اتجاه تحرير الموصل وتصريحاته وعنجهيته تعبر عن الاستعداد للتصعيد والبقاء في بعشيقه  بحجة أنها جاءت بطلب من الحكومة العراقية التي تنفي بدورها هذه الادعاءات    والأتراك ما زالوا يتخبطون في موضوع دعوتهم لدخول  الأراضي الوطنية العراقية و من أدخلهم العراق  فتصريحاتهم تتقاطع وتتضارب  مره  دخلوا بطلب من الحكومة   العراقية وهي تنفي   ذالك بالبراهين والوثائق البرلمان العراقي  صوت  معتبرا   القوات التركية في بعشيقه قوات احتلال  ثم عادوا ليلصقوا هذه الدعوة بالأكراد ورئيس الإقليم ينفي ذالك  ورغم ذالك الاخوه  الكرد اليوم ثلاث كتل اي كتل منهم وجهة هذه الدعوة لتركية  كل رؤساء الكتل ينفون بل ذهب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزان  إلى مطالبة  واشنطن ان تتدخل لفض هذا النزاع الذي يسخن   كل يوم  وأصبح  يهدد بالمخاطر ومعركة تحرير الموصل على الأبواب ومره أخرى يتخبط الأتراك ويدعون  دخلوا العراق بدعوة من التحالف وقادة التحالف وعلى لسان المعنيين الأمريكان تم نفي ذالك بتصريحات رسميه امريكيه توضح  إن تركيا ليس لها أي  علاقة بالتحالف  المعني بالحرب على داعش في العراق  والموصل بشكل خاص  لا من قريب ولا من بعيد لانها ليست عضوه فيه  معتبرين   الوجود العسكري التركي  على  الأراضي العراقية  وجود غير شرعي و هي تؤيد قرارات البرلمان والحكومة العراقية  وعلى  القوات التركية  سحب قواتها من بعشيقة  ومغادرتها     ولا يجوز  لهم أي للأتراك  القيام بأي عمل  أو تدخل  في الحرب على داعش خاصتا في الموصل إلا بموافقة  الحكومة العراقية  والتنسيق معها وهي صاحبة القرار أضف لذالك  القرارات  الصادرة من  ألجامعه العربية   واتحاد البرلمانين العرب  تؤيد المطالب المشروعة للعراق بالاضافه للمواقف الدولية والكل      يطالب الأتراك بضرورة الانسحاب من  بعشيقه   

التي يتواجدون فيها ليقوموا بتدريب    خمسة ألاف عنصر جمعهم محافظ نينوى  السابق    اثيل النجيفي  الذي يرتبط وأخيه بعلاقات شخصيه حميمة وقويه بالرئيس التركي  اردوغان  والمعروف إن اثيل النجيفي ترك الموصل فور دخول داعش  ولم يغمد  إلى  إي مقاومه لهذه الزمر الارهابيه التي أحرقت الموصل بكل ما فيها من تاريخ وحضارة ومدنيه وثقافة  الموصل التي يصر اليوم  اردوغان بنواياه المشبوه على البقاء فيها  وهذا ما يعارضه العراقيون بكل كتلهم السياسية ومذاهبهم وأطيافهم وأعراقهم وشرائحهم الاجتمعايه  بالاضافه الى العديد من دول العالم وفي مقدمتهم حلفاء اردوغان   وعلى رأسهم أمريكا  التي   تعارض هذا السلوك الاردوغاني  الذي يصر على البقاء في الأراضي العراقية بدون إي مسوغ قانوني الكل يستغرب لهذا التصعيد التركي السياسي والعسكري  مع العراق وهو يجلب انتباه الجميع في مقدمتهم  الدول الاقليميه  كونه يحدث في ظروف استثنائية خطيرة يمر بها العراق  وحرب يخوضها الشعب العراقي يقدم من خلالها  انهار من الدماء لتحرير أراضيه من أشرس إرهاب وفكر تكفيري  عرفه التاريخ المعاصر وإذا بأقرب دوله جاره له تحاول فتح النار عليه اي على الشعب العراقي بدون  سبب وتتهم مقاتليه وحشوده المقاتلة بالطائفية  وهي تدرب في معسكرها القائم في بعشيقه نخبه معينه وشريحة  خاصه تعدادها خمسة ألاف عنصر  تريبهم وتغذيهم وتضخ لهم كل أنواع الطائفية والعنصرية  وأحقادها وتتهم الحشود الوطنية الشعبية المقاتلة  بالطائفيه     لا نريد إن نذكر الرئيس اردوغان من أوغل بدماء الشعب السوري وان       كل هذا التصعيد في العراق وسوريا وليبيا واليمن  والخراب مع مصر وأكثر دول الجوار  اين يضعه الرئيس اردوغان في إي فصل سياسي اواي خانه  في مسلسل أفكاره الجهنمية التي دفعت بجيشه أن ينقلب عليه لإصلاح  حال تركيا وشعبها   قبل فوات الأوان واليوم يريد  عرقلة وتعطيل معركة  تحرير الموصل وطرد داعش بعد طردهم من الانبار  وعند ما حانت ونضجت الاستعدادات لمعركة تحرير  ألموص يخرج علينا الرئيس التركي   بهجوم غير معهود  استوقف  المجتمع الدولي  وأصدقاء وحلفاء تركيا قبل أعدائها  انها حروب اردوغان التي أغرقت المنطقة  بأنهار   من الدماء   وحاولت مع الشقيقة مصر ولكنها لم تفلح رغم ما تعانيه مصر من مخططات اردوغان الاخوانيه  اعتقد اليوم على الرئيس اردوغان أن يستحضر بجد واجتهاد  الأزمات التركية الداخلية والخارجية ويعمل على حلها والتخفيف من نتائجها بدل محاولاته في صب الزيت على النار لإشعال الحرائق في الإقليم   وان ينتبه لدور العراق  النظيف وعلاقات حسن الجوار التي يلتزم بها العراق اتجاه تركيا   ويحترمها وهذه العلاقات العراقية  الصادقة  اتضحت بجلاء   بعد التغير الذي حدث بعد سقوط النظام الدكتاتوري  وعلى اردوغان عدم الانزلاق    الى المخاطر التي تدمر تركيا قبل جيرانها  واكرر  ويتعص من التاريخ القريب جدا  ومصير المتهورين نعم  على السيد  اردوغان إيجاد حلول لمشاكله مع الكبار قبل نظرائه حلول  لأزماته التي طفحت مع واشنطن بعد الانقلاب العسكري الذي هدف لإزاحته عن المشهد السياسي برمته  ومن المحتمل كان يودي بحياته   وليحل مشاكله بشكل جاد وحقيقي مع روسيا والاتحاد الأوربي ويترك جيرانه  و العراق وشانه لان العراقيين اعرف بمصالحهم  وحل مشاكلهم وبناء بلدهم وتعزيز وحدتهم  و  لكن يظهر أن  اردوغان يتخبط في سياساته  بعد فشله في اللعب على حبال السياسة  التي جعلته في  مأزق ومواقف حرجه  لا يحسد عليها داخل تركيا وخارجها  فهو متخاصم   مع إيران ومصر وروسيا   وبعد التوتر الذي أصاب علاقاته مع الاتحاد الأوربي واليوم يعمل على فتح جبة  جديدة  مع جاره   العراق بسبب المطالب العراقية الرسمية الوطنية والشعبية التي تطالب القوات التركية مغادرة الأراضي العراقية   وسحب  قواته   من بعشيقه  والرحيل عنها   يظهر ان  اردوغان  يفهم ويعتبر  هذه المطالب الوطنية لحكومة العراق وشعبه استفزازات لتركيا وتصريحات ألعبادي أهانه لشخصه !!  وهو  اليوم وحلفائه وأعوانه في الداخل الوطني وبالتحديد في الموصل  يهدفون بكل فعالياتهم المشبوه القيام بالتغير الدمغرافي الذي يتهمون به قيادات ومقاتلي الحشد الشعبي المقاتل  أن التدخل التركي السافر في الشأن العراقي وفي هذه الظروف الوطنية   يراد به التأثير على  عمليات تحرير الموصل من داعش    لان تركيا متهمه بصناعة داعش وحمايتها ومدها بكل مقومات البقاء والدعم اللوجستي  وهم اليوم يدربون في قاعدتهم العسكرية في بعشيقه فيئه معينه من المجتمع الموصلي     

 

 وهذا يعني  تغليب فيئه  على فيئه أخرى  من المجتمع العراقي في الموصل   بالقوة من اجل التغير الدمغرافي في هذه المدينة  وتصريحات اردوغان     إن  الموصل للسنة العرب والأكراد  والتركمان فقط   وماذا يعني ذالك وما المطلوب إثباته  الكل يعرف ان تركيا اردوغان  تريد  تعاون مع العراق على مزاجها   وعلى طريقتها الخاصه  وضمن  إستراتجياتها السياسية    يعني تريد التحرك لوحدها دون التنسيق مع ألدوله العراقية    والعالم اجمع يعرف ويعترف  ان تركيا متورطة كغيرها من الدول الاقليميه بدعم الإرهاب  وهي اليوم تتخبط في تصريحاتها النارية اتجاه العراق  وتبحث لها عن عوامل تبرر احتلالها لتعشيقه   وما يصرح به اردوغان والساسة الأتراك  وما يقدمون عليه يشكل خطرا  كبيرا  على السلم والأمن الإقليمي الهش   وهذا يدلل على إن  الرئيس التركي يفوح عكس التيار  وان  أوضاعه في تركيا وسياسته في الإقليم غير   مرغوب فيها   بعد ان انعكست  سلبيا على تركيا قبل ان تنعكس على الإقليم برمته  وهي إي تركيا    تواجه اليوم الحادث والأزمات  الخطيرة بسبب سياسات اردوغان    ولا ننسى ان احد اهم أسباب تدخلات اردوغان في القرارات الوطنية العراقية  هي بسبب  بعض الساسة والقيادات المشاركة في العملية السياسية والتي باتت تصرح  انها على استعداد من اجل التدخل لتقريب وجهات النظر بين العراق وتركية و هؤلاء أنفسهم  من شجع تركيا اردوغان على القدوم الى الموصل و احتلال بعشيقه   وعلى الرغم من كل هذه الجاذبات والخلافات نلاحظ  توحد الموقف الوطني والإقليمي المطالب بانسحاب القوات التركية من بعشيقه لوجودها الغير شرعي    وحتى واشنطن حليفة اردوغان  دعت ان يكون العمل  والتنسيق  في الحرب على داعش لطردها من الموصل من خلال التنسيق مع الحكومة العراقي  واردوغان يصرح بصوت عالي سنفعل ما نريد  على كل حال     مهما  فعل اردوغان وقال  الجميع  يعرف أن تركيا اردوغان  هي بوابة  الإرهاب والداعمة له  والكل  يعلم  إن الإقليم يلتهب  ويحترق وهو على براميل من البارود   بسبب سياسات  اردوغان وحلفائه   في المنطقة    ويظهر إن تركيا اردوغان     ما زالت    لا تريد أن تهضم وتعترف  إن الموصل عراقيه وهي غير صادقه في  ادعاءاتها  مساعدة العراق      في حربه  على  داعش    لكنها تريد مقابلة  حزب العمال الكردستاني وقطع الطريق عليه في كل مكان  ومنها العراق  لذي نشاهدها تتخبط واردوغان يبحث عن ورقه ضاغطة قويه يلعب بها في العراق  ويضغط على حكومته من خلالها   متى شاء المهم والاهم على تركيا اردوغان أن تدرك  إن الشعب العراقي وكل الشرفاء العراقيين  الوطنين بمختلف أطيافهم و مذاهبهم وأعراقهم   لا يساومون على كرامتهم وسيادتهم وأمنهم القومي الستراتجي   ولا على   وحدتهم الوطنية  



 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000