.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نِصفُ قرنٍ

إحسان عبدالكريم عناد

إنهُ اليومُ الأخيرُ، الأولُ من نيسانَ الذي مضَى عَليهِ نِصفُ قَرنٍ، اليومُ الأخيرُ الذي كنتَ فيهِ حالماً في بحرٍ من الظلمةِ و الهدوءِ.
متنعماً بوحدةٍ تبعثُ على السرورِ و الشعورِ بأنكَ حرٌ ما استطعَتَ. تدورُ في فلكٍ صُنِعَ لَكَ وَحدكَ، كلُ ما تريدُهُ كانَ مُحيطاً بِكَ دونَ أن تُدرِكَ حاجتَه.
ما كُنتَ لتسألَ أو تبحثَ عن سؤالٍ، إذ ليسَ سوى الإجاباتِ تحوطكَ و الإحاطاتُ تُجيبُكَ إلى ما تريدُ.
شوقٌ ما خفيٌ ينسلُ إلى وعيكَ البكرِ، الوعي الأبيضِ الذي كانَ بلا بقعةٍ سوداء، وعيٌ مثلُ قطعة جبنٍ يترقبُها فأرٌ ماكرٌ، فأرُ السؤالِ عَن الهدفِ و عمّا بعدُ و إلى إين؟ و كيفَ إذن؟ و لمَ؟ و حتى متى؟ و هل؟
تُحاولُ أن تكتشفَ ما بعدَ المكانِ، تحاولُ أن تجدَ امتدادَ الزمانِ.
يترقبُ الفأرُ تقلصَ الجوفِ الذي سيلفِظُكَ، تتقلصُ عضلاتُ وجهكَ و قلبكَ مرةً واحدةً قبلَ أن يفترقا و إلى الأبدِ. تشعرُ بضيقٍ خانقٍ و أنتَ تنكشفُ على ما اتسعتْ الرؤى، تصرخُ، ينقضُ الفأرُ فجأةً، تلتهِمُكَ الأسئلةُ، تنسابُ فيكَ، تنهمرُ فوقك، تُغطي بياضكَ الذي استحالَ بياضاً داكناً، رمادياً، تحتلهُ مناطقُ الظلالِ و الشكِ. يظلمُ، يسودُ، تضيقُ الرؤيةُ، تسقطُ في عتمةٍ لا نهائيةٍ، يعمُّ الهدوءُ و تحلُ الوحدةُ.
تتلقفكَ الأيدي، تهزكَ، تُدركُ للحظةٍ أنكَ الآنَ في المنفى في مواجهةِ البحثِ. أنتَ إلى المصيرِ ستنحني، تحبو، تمشي، تهرولُ ثم تمشي، تحبو، تنحني.
أنهُ اليومُ الأخيرُ، الأولُ من نيسانَ هذا العامِ 2017 اليومُ الأخيرُ الذي كنتً فيه حالماً في بحرٍ من الظلمةِ و الهدوءِ، متنعماً بوحدةٍ تبعثُ على السرورِ و الشعورِ بأنك حرٌ ما استطعتَ.
تدورُ في فلكٍ صُنعَ لكَ وحدكَ، كُل ما تريدهُ كانَ محيطاً بك بدون أن تدرك حاجته، ما كنت لتسأل أو تبحثُ عن جوابٍ، إذ ليسَ سوى الأسئلةُ تحوطُكَ و الاحاطاتُ تتسائلُ إلى ما تريدُ.
شوقٌ ما خفيٌ ينسّلُ إلى وعيكَ المستلبِ، الوعيُ الأسودُ الذي كانَ بلا بقعةٍ بيضاءٍ، وعيٌ مثل فأرٍ ماكرٍ يترقبُ قطعةَ جبن

 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000