.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


176 دماء لن تجف موسوعة شهداء العراق

القاضي منير حداد

الحلقة السادسة والسبعون بعد المائة

الشهيد سهل الزيدي

 

{إستذكارا لدماء الشهداء التي ستظل تنزف الى يوم القيامة، من أجساد طرية في اللحود، تفخر بها أرواح خالدة في جنات النعيم، أنشر موسوعة "دماء لن تجف" في حلقات متتابعة، تؤرخ لسيرة مجموعة الابطال الذين واجهوا الطاغية المقبور صدام حسين، ونالوا في معتقلاته، خير الحسنيين.. الشهادة بين يدي الله، على أمل ضمها بين دفتي كتاب، في قابل الايام.. إن شاء الله}

 

تفوق الشهيد سهل نحش حامي محيسن الزيدي، على صغر سنه.. دينيا ودراسيا وإجتماعيا، بإتخاذه الموقف الايماني المتجلي وطنيا، من خلال إنتمائه لحزب "الدعوة" موطدا العزم على العمل ضد أركان الظلم؛ لزعزعتها، وكشف الغمة عن أمة العرب المسلمين في العراق.

حينها كان الشهيد الزيدي، ما يزال طالبا في المرحلة الثانية، من كلية الهندسة، في جامعة بغداد، التي قبل فيها، بعد تخرجه، بمعدل عالٍ، في إعدادية "الثورة" الواقعة.. حينها.. في قطاع 37 نهاية "الجوادر" في "الثورة - مدينة الصدر حاليا".. والتي تحول إسمها الى إعدادية "ثورة الحسين" بعد سقوط الطاغية المقبور صدام حسين.. في 9 نيسان 2003، منتقلة الى قطاع 45.

الشهيد سهل، إنموذج مثالي تتجلى فيه شخصية الطالب المجتهد.. المواظب على دينه ودنياه، بجد منقطع النظير، محرزاً إحتراما يفوق صغر سنه، بين الناس، مشفوعا بنتائج دراسية أحلته بإنتظام، في الهندسة، محتفظا بتوقير أساتذته وزملائه وعموم الناس، حيثما حل وإرتحل.

سهل لم يتغاضَ عن شأن ما في كل امور الحياة، متساميا على غضاضة عمره، بقوة عقله ورصانة شخصيته، يستوفي متطلبات الدراسة، ثم يتوجه لمساعدة والده.. الذي ما زال حيا يرزق، متفاخرا بنجله الشهيد، إذ أن نحش حامي محيسن، صاحب محل لبيع الكهربائيات، قرب خياطة "جميل" مقابل إستديو "مصور الايمان - ابو سهى حاليا".

أقدم جلاوزة أمن صدام، على إعدام الشهيد سهل الزيدي، في العام 1982 شنقاً؛ بإعتبار إنتمائه المشرف، لحزب "الدعوة" جريمة!

عمل سهل في حزب "الدعوة" واضعا نصب عينيه تحرير شعب العراق من مخالب الطاغية، ريثما يسفر ظلام الديكتاتورية عن فجر وضاء يتوهج بالحرية والتفاؤل والامل.

لم تكتفِ الاحكام العرفية الفظيعة لصدام، بإعدام من يعتبره خارجا عليه، إنما طال بظلمه أخوين لسهل.. أصغر منه سنا، هما حسين ورحيم نحش.. من دون حتى إنتماء لـ "الدعوة" إنما فقط لأنهما شقيقا سهل.

إذ أن الطاغية المقبور صدام صدام، لا يبالي ببيت يفقد أبناءً ثلاثة، في زهرة شبابهم؛ طالما في ذلك تدعيم لعرش طغيانه، الذي تهاوى.. "إن أوهى البيوت لبيت العنكبوت".

رحم الله الاخوين حسين ورحيم، اللذين أعدما تبعا لشقيقهما سهل، بحيث لم يطل إنتظاره إياهم في الجنة؛ إذ إلتحقا به في رياض النعيم، ينتظمون معا، بين يدي رب رحيم.

"لقد رأى من آيات ربه الكبرى، أرأيتم اللاة والعزى".

القاضي منير حداد


التعليقات




5000