..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معركة غوغاميلّا لتحرير الموصل

عمار حميد

من المعارك الفاصلة التي حدثت في تاريخ العالم القديم معركة غوغاميلّا سنة 331 قبل الميلاد بين الاسكندر المقدوني و داريوش ملك الأخمينيين التي انتهت بهزيمته وقيام الاسكندر بفتح بابل وربط اوربا بأسيا وتمهيد الطريق الى الهند والصين ولذلك اعتبرت من المعارك الفاصلة في التاريخ لأهمية نتائجها , لكن ما يجذب الانتباه في موضوع هذه المعركة هو اسقاطاتها على زمننا الحاضر والمكان الذي حدثت فيه هذه المعركة .

 فـ(غوغاميلّا) وحسب التسمية الاغريقية القديمة هي قرية في مايعرف ببلاد الاشوريين وتحديدا في العراق بمنطقة السهل الواقع بين اربيل ونينوى وهي المنطقة مثار الجدل الان كونها تقع الان تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي الذي يعمل على فرض ايدلوجيته من عصور الظلام واعادة تقديمها من جديد اما الامر الاخر هو الزمن الذي حدثت فيه تلك المعركة عندما دارت احداثها في الاول من شهر تشرين الاول وحالياً يدور الحديث عن تحضيرات جدِّية لمعركة تحرير الموصل تبدأ في شهر تشرين الاول القادم , فهل هي من قبيل الصدفة ان يكون زمان ومكان هذين المعركتين متشابها مع فرق زمني يبلغ 2345 سنة بينهما ام ان مقولة التاريخ يعيد نفسه حقيقية ؟

على اية حال فان المعركة التي ستنطلق لتحرير الموصل ستكون نتائجها مغايرة تماماً لمعركة غوغاميلّا التي قام الاسكندر فيها بضم العراق الى امبراطوريته الواسعة , فالمعركة القادمة تحمل بين طيّاتها تهديد تشظّي المنطقة وبروز كيانات قومية وفئوية جديدة فتصريحات الاتراك الاخيرة التي تفصح عن مطامع قديمة في هذه المدينة والوجود العسكري لهم هناك وكذلك الاكراد وقوات البيشمركة التابعة لهم ورفضهم الانسحاب من المناطق المسيطرين عليها حتى بعد زوال داعش واخيراً المشروع الامريكي الخاص بأنشاء اقليم يضم الاقليات يتمتع بحق تقرير المصير بعيداً تماماً عن حكومة بغداد التي تبدو عاجزة امام ارادة هذه الاطراف بسبب الفساد الذي تعاني منه لسنوات والذي لايبدو الخجل على أيٍّ من رؤساء الكتل المُشكِّلة لهذه الحكومة .

 كل هذه الظروف القائمة حالياً تعطي مؤشرات عن تقسيم العراق وربما سوريا ايضاً لما تشهدهُ من تمزق داخلي عنيف للسنة الخامسة على التوالي وجعل التقسيم امراً حتمياً لامفر منه ولا تُعرف العواقب التي ستنتج عنه فيما بعد واخيراً فأن النجيفيان هما اللاعبان اللذان يقوما بالتنسيق مع كل تلك الاطراف بأستثناء حكومة بغداد طبعا وذلك طمعاً في الحصول على قطعة من الكعكة الكبيرة وان تبقى خيول آل النجيفي تسابق الريح في مكان ما من سهل نينوى كما كانت تفعل خيول جيش الاسكندر المقدوني في الماضي بنفس المكان .   

 

 

 

عمار حميد


التعليقات




5000