..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحكيم ومصيبة التحالف الوطني

حيدر حسين سويري

يُحكى أن رجلاً تزوج من إمرأةٍ جميلةٍ جداً، وكان يُحبها كثيراً؛ مَرَضتْ الزوجة، وإنتشر في جسمها المرض الذي سبب ظهور الدُّمَلُ(الخُراجُ، البَثْرُ، وَهُوَ ما يَظْهَرُ على الجِلْدِ وَيُحْدِثُ انْتِفاخاً وَيَتَكَوَّنُ بِداخِلِهِ القَيْحُ، وعندما شعرت المرأة بأعراض المرض وعلمت أنها مصابة به وستفقد جمالها، حزنت حزنا شديداً، ظناً منها أن زوجها سوف يتخلى عنها...

   كان زوجها خارج البيت لم يعلم بعد بمرضها، لكنه في طريق العودة أصيب بحادثٍ أدى إلى فقدان بصره، فأصبح اعمى...

   أكمل الزوجان حياتهما الزوجية بشكل طبيعي، وإستمر حبهما على ما هو عليه، لكن الزوجة يوماً بعد يوم بدأت تفقد جمالها، وتتشوه محاسنها أكثر وأكثر، وبما أن الزوج أعمى، فهو لا يعلم بالتشوه، الذي أفقدها جمالها، بل حول جمالها إلى قُبح...

   سارت الأيام والليالي، وبقي الزوجان بنفس درجة الحب والوئام، كما في أول أيامِ زواجهما الأولى، الزوج يحب زوجته بجنون، ويعاملها بإحترام، والزوجةُ كذلك، حتى جاء يومٌ توفيت فيه الزوجة، فحزن الزوج حزنا شديداً لفراق حبيبته، وبعدما إنتهت مراسيم الدفن، جاء الوقت ليذهب جميع المشيعين إلى منازلهم، فقام الزوج وخرج من المقبرة وحده، فناداه جارهُ:

•-        يا أبا فلان... إلى أين انت ذاهب؟!

•-        إلى بيتي!

فبكى الجار، ورد على الزوج بحزنٍ شديد، فهو كان يرى الزوجة تقوده، لأنه أعمى:

•-        وكيف ستذهب وحدك وأنت اعمى؟!

•-        أنا لست أعمى، إنما تظاهرتُ بالعمى، حتى لا أجرح زوجتي، عندما علمتُ بإصابتها بالمرض، وخشيتُ أن تُحرج من مرضها، فتظاهرتُ بالعمى، طوال تلك السنين، وتعاملت معها، بنفس القدر من حبي لها قبل مرضها.

   هذه القصة تنطبق على السيد الحكيم وأبناءه، الذين عشقوا العراق، وذابوا في حبهِ، لشعورهم بأنهُ وطنهم، وأنهُ مسؤوليتهم، بعد أن وضع الناس، هذه المسؤولية في أعناقهم، ولولا ذاك لتفرغوا كغيرهم، لحياتهم الخاصة، ولكن كما قال جدهم في نهج البلاغة: " فوالله لولا حضور الحاضر ووجود الناصر لألقيتُ حبلها على غاربها"...

   اليوم يستلم الحكيم مسؤولية زعامة التحالف الوطني، وبعيداً عن التحليلات والتأولات، أقولها بصراحة، وبغض النظر عن فرح أنصار الحكيم، بتسلمهِ الزعامة، إنها ستكون كإستلام جده علي بن أبي طالب الخلافة، فسيحاربهُ من بايعوه...

بقي شئ...

كانت الخلافة حقاً لعلي فإستلبوها منه، ثم عادوا لإعطاءها له! وهذا ما يحصل اليوم!

حيدر حسين سويري


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 17/09/2016 02:30:11
الأستاذ الفاضل حيدر حسين سويري مع التحية . كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه وما تحمله أنت من مشاعر وطنية عراقية خالصة من خلال كتاباتك على صفحات مؤسسة النور الشجاعة . اليوم في وطننا الغالي العراق ليست القضية إستلاب سلطة من أحد ثم إعادتها اليه بل يجب ان تكون قضية أنتماء وولاء للشعب والوطن فقط وهذا لم نلمسه اليوم على الساحة العراقية بسبب تفشي الفساد الحكومي المالي والأداري وكذلك بسبب تقوقع القيادات الشيعية والسنية والكردية حول مصالحها الشخصية وليس مصلحة الشعب وكذلك أيضا بسبب وهذا أهم الأسباب وهو غياب الوعي الجماهيري الذي يساعد على إعادة انتخاب وترشيح العناصر الفاسدة وغير الكفوءة لمجلس النواب والمناصب الحكومية العليا أما عن السيد عمار الحكيم فأتمنى مخلصا ان يكون هو وغيره من القادة العراقيين ولاءهم وإنتمائهم فقط للشعب والوطن لأن الحياة هي موقف فإما أن نقفه بشجاعة العزة والكرامة الوطنية وبعيون مفتوحة وليست عمياء وإن لم نستطيع فالأفضل أن نركن على جنب . مع كل احترامي




5000