..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عن ... بلزاك

عمار حميد

أونوريه دي بلزاك (Honoré de Balzac) ... من أعمدة الأدب الغربي والعالمي ولد في مدينة (تورْس) على ضفاف نهر اللوار في فرنسا عام 1799, سطع نجمه في ذروة الحركة الأدبية الأوربية أبان القرن التاسع عشر فهو كاتب شامل جمع بين فنون متعددة من مجالات الكتابة , تنقل مابين الرواية والصحافة والمسرح والنقد لكنه أختص في كتابة الرواية بشكل أوسع وتباينت مواضيع رواياته مابين الفلسفة والخيال والواقع والشعر وكتب سلسلة روائية تميًزت في ثيمتها بعنوان (الكوميديا الأنسانية) والتي أصبحت لصيقةً بأسم بلزاك والأدب الفرنسي بشكل عام والتي ذاع صيته من خلالها وهي مجموعة صور بانورامية لما كانت عليه الحياة في فرنسا في الفترة التي تلت الحقبة النابليونيًة حيث شهدت تلك الحقبة صراعا بين الطبقة الارستقراطية المؤيدة للملكية والمعارضة التي تدعم فكرة الجمهورية في فرنسا .

يُنظر الى بلزاك على انه احد مؤسسي (الواقعية) في الأدب الاوربي والتي طغى فيها اسلوب تصوير الاشياء واضحة كما هي وبيان الجوهر الداخلي لها وتأثر عدد من الكتَاب بطريقته أمثال الكاتب والروائي أميل زولا , كذلك فريدرك أنجلز الفيلسوف الألماني الشهير .

بدايات بلزاك كانت عندما عمل على تأليف نصً خاص في فن الأوبرا يدعى (الليبريتو)  استخدم في أوبرا كوميدية تدعى (القرصان) مستوحاة عن الشاعر الانكليزي اللورد بايرن , ثم انطلق من بعدها سعيا الى كتابة اعمال ادبية اخرى حيث حقق الشهرة عندما أنهى المقطوعة الشعرية (كرومويل) عام 1820 التي أثنى عليها النقاد ثم تبعها بعد ذلك بكتابة ثلاثة روايات بقيت غير مكتملة , وفي السنة التي تلتها ألتقى بلزاك بالكاتب والمسرحي الفرنسي (أوغست لِ بوتيفين) الذي أقنعه بكتابة القصص القصيرة وتقديمها الى دور النشر لكنه سرعان ما تحوَل الى كتابة الروايات وبحلول عام 1826 كان قد أنهى تأليف تسع روايات أنجزها بأسماء مستعارة وبتعاون من كُتَاب اخرين .

مارس بلزاك في حياته بعض الاعمال التجارية التي شهدت فترة انهيار انتقل على اثرها الى مقاطعة (بريتاني) شمال فرنسا وهناك كتب احد اعماله المهمة (الشوان  les chounas) سنة 1829 التي تتحدث عن مشاهد من الحياة العسكرية في منطقة (بريتاني) وهي اول رواية كتبها بلزاك بأسمه الصريح واصبحت ضمن اعمال الكوميديا الانسانية فيما بعد حيث كان هذا العمل كما علَّق احد النقاد في وقتها بأنه "الطرق الى الارض الموعودة" واعطى له هذا العمل لأول مرة صفة المؤلف المشهور بأسمه بعيداً عن ماضي الاسماء المستعارة التي كان يكتب بها .

بعد ذلك بوقت قصير من وفاة والده سنة 1830 كتب بلزاك رواية (el verdugo  الجلَّاد) وهي رواية تراجيدية عن رجل عمره ثلاثون عاما يقوم بقتل أباه (بلزاك كان عمره ثلاثون عاما لدى كتابته تلك الرواية) وكان هذا العمل هو الاول الذي يحمل الأسم الكامل (Honoré de Balzac)

  

وبعد كتابة عدة روايات وفي سنة 1832 تبلورت لديه فكرة كتابة سلسلة هائلة من الكتب يستعرض فيها صور بانورامية متعددة لكل جوانب المجتمع واشتهرت الشخصيات في هذه السلسلة بأنها ذات وجوه متباينة تنتقل ما بين طابع حسِّي انساني وغموض يكتنف السلوك الاخلاقي لها وقد اطلق على فكرته هذه (دراسة الأعراف) والتي اصبحت تُعرف فيما بعد (الملهاة الانسانية) وهي أعمال جمع فيها بلزاك كل أدبه القصصي والتي اُعتبرت عمل حياته واعظم انجازاته الأدبية التي لم ينهيها قبل نهاية حياته , كان لدى بلزاك طموحا لأن يكمل العديد من الأعمال الادبية وقسم منها لم يبدأه اصلا وانحصر في كونه مجرد فكرة حيث توزعت اوقاته ما بين روايات لم تكتمل ومقالات مكتملة .

يوجد لدى كل كاتب نوعا من العادات او الطقوس التي يمارسها عند كتابة اعماله وقد كان بلزاك مميزا في هذا الامر حيث لم يكن يتبع اسلوبا مستعجلا بل اعتمد التركيز والتفاني في الكتابة فقد كان يتناول وجبة طعام خفيفة عند الخامسة او السادسة مساءاً ثم ينام الى منتصف الليل يستيقظ بعدها ليمارس عملية الكتابة لساعات مستمرة وهو يشرب القهوة بكميات كثيرة (ويعتقد انها كانت السبب في وفاته بشكل مبكر) وكان في بعض الاحيان يبقى مستمرا في الكتابة لمدة خمسة عشر ساعة متواصلة او اكثر وقد أدعى مرة انه عمل لمدة ثمانية واربعون ساعة كان بينها استراحة فقط لمدة ثلاث ساعات .

يتملَّك بلزاك هاجسا متواصلا في مراجعة نصوصه وتنقيحها حتى خلال عميلة طباعة الرواية مما يسبب له زيادة في النفقات وعبئا اضافيا عليه وعلى الناشر ونتيجة لذلك كان الكتاب المطبوع في النهاية مختلفا بدرجة كبيرة عن اوراق مسودات النص الاصلي الذي يكتب في البداية وهذا كان ايضا سببا في عدم اكتمال عدد من اعماله ورغم ذلك فقد خضع بعض من تلك الاعمال الغير منتهية لرأي النقاد لأهميتها.

توفي بلزاك بعمر واحد وخمسين عاما ليلا في الثامن عشر من شهر اب سنة 1850ودفن في مقبرة العظماء (بيير لاشيز) في باريس تاركاً وراءه تأثيرا مستمرا سواء اثناء فترة حياته اوما بعدها مما دعى النقاد الى تشبيهه بـ(تشارلز ديكنز) الذي كان معاصرا له واطلقوا عليه تسمية (ديكنز الفرنسي) فيما اطلقوا على ديكنز بالمقابل تسمية (بلزاك الانكليزي)  .

 بعض من اقواله :

-         من السهل ان تجلس وتلاحظ , اما الصعب فهو ان تنهض وتعمل .

-         الطلاقة في الحديث علامة اكيدة على النفاق .

-         الحب امرأة ورجل وحرمان .

-         القوة ليست ان ان تضرب بقوة او بكثرة , لكن ان تصيب الهدف .

-         قلب الأم هُوّة عميقة , ستجد المغفرة دائما في قاعها .

-         الزواج المثالي يكون بين زوجة عمياء وزوج أصم .

-         القوانين شباك عناكب , يجتازها الذباب الكبير ويعلق فيها الذباب الصغير .

فكر فيما سيكون عليه شعورك في الغد , فالأمس قد مضى , واليوم يوشك على الانتهاء .    

 

ترجمت بتصرف عن الويكيبيديا الانكليزية

 

عمار حميد


التعليقات




5000