.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شوق المرآة

إحسان عبدالكريم عناد

للمرآةِ شوقٌ، فمنْ يبددُ ظلمةَ ليلها بابتسامةِ الصباحِ؟. هيَ تشتاقُ إلى وجوهِ العابرين فيها، لكنها ستشتاقُ أكثرَ إلى ذلكَ الوجهِ الذي كانَ يعبرُ صباحَ مساءَ، الوجهُ الذي يتأملُ فيها ملياً حتى كادَ يصنعُها صورته.
هو هكذا، حينَ يقفُ لينظُرَ فيها و يصففُ شَعرهُ ويعدّلُ الخصلاتَ التي يظنها فيها، يمسحُ آثارَ تعبٍ خفيٍ، يكشفُ عن أسنانهِ ليتأكدَ من نظافتها و يرفعُ رأسهُ قليلاً لينظرَ ما قد بَقىَ عالقاً هنا أو هناك.
ستشتاقُ لعينيهِ، تمنحُها الحياةَ و تشتاقُ لكفِهِ التي تلمِسُها برفقٍ قبلَ أن يغادرها يمسحُ بمنديلهِ وجهَهَا فيجلي غبارَ نسيانها.
و حينَ تبقى وحيدةً على أملِ انتظارهِ، تُصبحُ انعكاسَ الضوءِ الذي يبعثه الجدارُ أبيضاً لا لونَ فيهِ سوى ما اختزنتهُ ذاكرةُ اللقاءِ.
وجهُ حبيبٍ، ربطةُ عنقٍ، هندامٌ أنيقٌ و قدٌّ رشيق و آخرها ما يلتمعُ من حذاءٍ و خيطٍ رفيعٍ من عطرٍ يخلفهُ أثناءَ المرورِ.
أحياناً لا تعرفُ بمَ يفكرُ حينَ يبتسمُ لكنها تبادلهُ الابتسامةَ. و حينَ يكونُ حزيناً كذلك. لكن أشدَّ ما يؤلمُها لمّا يبدو ساهماً فذاكَ يعني أنهُ حائرٌ لا يعرفُ ما يتوجبُ عليهِ فِعلَهُ فيعبرُ خاطفاً أمامها دونَ التفاتٍ.
مرَّ الموتُ سريعاً ذلكَ اليومَ، و خبط بقبضة كفه وجهها ليحطمها و ينثرها قطعاً صغيرةً، سكنها الحزنُ الطويلُ كما سكنَ كلَ جوارٍ، فهي ستشتاقُ أيضاً إلى قطعِ صورتهِ التي تناثرت فيها و معها. صورتَهُ المبعثرةِ في سلةِ المهملات.

 

 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات

الاسم: إحسان
التاريخ: 11/09/2016 14:45:58
شكراً لمروركم ..ألست هدى.

الاسم: هدى رحيمة
التاريخ: 10/09/2016 16:01:52
يا الله... ماذا يفعل العشق و الانتظار..
قصتك مفعمة بالمشاعر سيدي




5000