..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لجوء إنساني للأديب محمد رشيد

محمد رشيد

أعلن الأديب محمد رشيد اليوم الثلاثاء 6/9/2016 طلب (( لجوء إنساني )) له في أي بلد يرحب به ليكمل بقية حياته فيه بأمان وسلام وتأليف كتبه بعيدا عن المشاكل التي حاصرته من كل مكان , ومن الضروري جدا  الإنسان في خريف عمره يعيش في عزلة ثقافية وإنسانية تثمينا لما قدمه للآخرين من جهود ثقافية وإنسانية .

 هذا ويذكر أن الأديب محمد رشيد أسس (دار القصة العراقية عام 1999) و(جائزة العنقاء الذهبية الدولية عام 2003 ) و (برلمان الطفل العراقي عام 2004) و ( مهرجان الهّربان السينمائي الدولي عام 2009) و( مؤتمر القمة الثقافي العراقي عام 2011) و( الجمعية العراقية للتسامح والأعنف عام 2012)  وقد اصدر (4) مجاميع قصصية وكتاب عن برلمان الطفل العراقي وحاز على عدد من الجوائز أهمها (وسام الثقافة العراقية ) من مؤسسة سومر للعلوم والآداب والفنون في هولندا ولقب (سفير ثقافة وحقوق الطفل ) و(جائزة الدفاع عن الطفولة ) من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية و(جائزة الثقافة )من وزارة الثقافة وكرم عشرات المبدعين والمبدعات في العالم من خلال مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال ويتمتع الأديب رشيد بعضوية (المنظمة العربية لحقوق الإنسان في القاهرة) كذلك (الشبكة العربية للتسامح ) و (اتحاد الأدباء والكتاب العرب) وغير منتمي الى اي جهة سياسية .

  

 

محمد رشيد


التعليقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 07/09/2016 14:12:25
الاستاذ الرائع محمد رشيد
انا معك بقرارك هذا واتمنى لكم اللجوء في دولة تثمن ما انت عليه من ابداع

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 07/09/2016 09:55:57
يا لله ..يا ألله الى متي ياوطن يتعذب فيك محبيك والمخلصين إليك ؟
أبعث إليكما سوية ( ربنا الذي خلقنا ) و ( الوطن الذي الذي أوجدنا الله عليه )
بكل إجلال ومحبة لكما سوية هذا الخبر العادي .
(( سقوط قناعة آخر وطني عراقي ))

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 06/09/2016 23:14:35
الأستاذ الفاضل محمد رشيد مع التحية . أحييك ايها العراقي الأصيل بكل التقدير والأعتزاز والمودة وأتفهم جدا المشاكل التي تحاصرك وأشاركك الشعور بمعاناتك وانه من حقك الطبيعي والمشروع وأنت في خريف العمر كما تقول(وانت ماشاءالله لاتزال شباب) ان (تعيش في عزلة ثقافية وانسانية تثمينا لما قدمته للآخرين من جهود ثقافية وانسانية) ولكن كل معاناتك لم يكن سببها عراقيون غيارى وأصلاء مثلك وهم الباقون على الساحة العراقية بل سببها عراقيون من أشباه رجال السياسة ممن فقدوا الولاء والأنتماء للشعب والوطن وهؤلاء هم الزائلون حتما من الساحة العراقية ثم انك وبشهادة غيرك قدمت عطاءات وطنية وأدبية كبيرة ومخلصة وانه من المستحسن والفخر لك ان تبقى قريبا من الذين قدمت لهم عطاءاتك وانجازاتك فهم بحاجة مستمرة اليك وانت تعرف جيدا ان حامل القيم والشيم النبيلة الأدبية والأنسانية دائما يعطي ولا يأخذ رغم معاناته المريرة وأنت ياأستاذي العزيز محمد رشيد أهلا لهذه القيم والشيم ثم من يضمن انك ستحصل على ماتصبو اليه في طلبك اللجوء الأنساني وأنت تعيش الغربة وصدقني ان غالبية عراقيوا الخارج رغم مايتمتعون به من الأمان والكرامة والعيش المريح لكن نفوسهم باقية مشدودة الى هواء وماء وتربة العراق والى مفردات يومية صاحبتهم عندما كانوا يعيشون في العراق وأبسطها(إستكان الشاي والطاولي والدومينو في مقهى عراقي وأكلة التشريب والدولمة والكباب والسمك المسكوف وكلمات الترحيب العراقية إشلونك عيوني وإشلونك أغاتي وأغاني أبو ذية والمقام العراقي وغيرها من المفردات المحببة جدا الى نفوس العراقيون سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه .معذرة منك أستاذي العزيز محمد رشيد فلست أقصد من تعليقي هذا أن أثنيك عن ماعزمت انت عليه فأنت حر بقراراتك ولكن إعتزازا بك ومحبة لك واما عن معاناتك فمن المحال بقاء الحال هكذا علمنا التاريخ وإرادة الشعوب عندما تسعى لتحقيق مستقبلها الأفضل . مع كل احترامي




5000