.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مروءة

إحسان عبدالكريم عناد

العاشرة في ليلة من ليالي الشتاء، تعادل وقت ماقبل الفجر في ليلة صيف.فما الذي اجبر تلك المراة على الوقوف في محطة الباص هناك؟
وضع حاجياته ليستريح، منتظرا اخر باص يأخذ به الى البيت.اقتربت منه وهي ترسم ابتسامة باهته
-الجو بارد
-نعم، قليلا
وانشغل يلملم حاجياته ويعيد ترتيبها..
-الى اين انت ذاهب؟
نظر اليها باستغراب...فاستدركت 
- عفوا.ليس من حقي ان اسال سؤال كهذا، ولكني بحاجة الى احد ما.
رسم في وجهه علامة استفهام ..فقالت
-احتاج احدا ما يساعدني !
مد يده الى جيبه..فقالت 
-اريد ثلاثين دينارا.
ابتسم...قائلاً
-انت طلبت مساعدة بسيطة، ﻻ ان ادفع لك ايجار الدار.
-ساعدني هذه المرة فقط، وساساعدك فيما تريد
-ولكني لست بحاجة الى شئ..!!
-حسنا، اوصلني الى البيت.انه قريب هناك
ارتاب في الامر، تابعت
-انا ﻻاستطيع المشي بسهولة، ساعدني، المكان قريب.
حمل جاجياتها..وسالها ان تسير امامه، لكنها كانت تترنح.تحاول اﻻلتصاق به.تفوح منها رائحة الخمر.
وصلت الى الدار وفتحت الباب..حاولت ان تسحبه الى الداخل..لكنها لم تستطع، لم تتمالك نفسها فسقطت في إغفاءة طويلة.
في ظهيرة اليوم التالي، صحت عند عتبة الباب، وجدت الى جانبها ثلاثين دينارا.

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000