..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المتسَوِّلون

عمار حميد

تحت شعاع ضوءٍ اصفر (غير اقتصادي) اجتمع نفرٌ من المتسولين في زقاق من أزقة المحلاّت القديمة والضيقة وقد تحلَّقوا حول واحد منهم ينتظرون ماذا يقول لهم .

 

-غداً الجمعة , عند الصباح سنذهب الى شارع مليئ بالكتب يزدحم بالناس لكنهم أَناس مميزون , هم ذو خلفية ثقافية وأدبية يناقشون قضايا المواطن , ويعيشون آلام الوطن  , سنستغل هذه الأحاسيس ونجمع الغَلَّة منهم ... غداً سنسرقهم بأسم العاطفة والرحمة ...

 

أنقضى نهار اليوم التالي , وعادت الناس الى بيوتها تستريح من عناء التجوال

 

واجتمع المتسولون مرةً اخرى عصراً ... والوجوم مخيم عليهم , وجوههم مغطاة بالغبار والتعب عابسة دلالة على عدم الرضا.

 

-         يمعوَّد ذولة غير عصارة ... قالت امرأة عجوز عوراء لفَّت عينها المتضررة بقطعة قذرة من قماش  

 

هنا أنبرى رجل كث اللحية والشاربين ويرتدي دشداشة ملطخةً بالزيت والدهون ...ظليت صافن على واحد يحجي كلمات عجيبة غريبة , كُلساع كلمات مثل (تماهي) ... (يتماهى) وآخر شي (أبتسمولوجيا) !! ومِنْ شافني واكف وماد أيدي ... كَلِّي : الله ينطيك !

 

لكن رجلاَ خمسيني كان منطرحاَ جانباً على الرصيف ويستنشق من "بُطُلْ" مُلئ نصفه بمادة الثنر قال وفي عينيه بريق الألم والحسرة على عُمرٍ ضاع:

 

قولوا عنهم ماشئتم , كان هذا الشارع قبل عشرة أعوام يحوي فقط على الحمَّالين وعرباتهم الخشبية وبعض الرُّواد من كبار السن ...

 

اما الان فهو مليئ بالشباب والشابَّات ... انه ينبض شباباً , سيكون هذا الشارع مفاعلا فكريا ينقل مجتمعنا الى مستوىً افضل عندها لن يسرقهم أحد بعد الآن.

 

خيَّم الصمت من جديد على الجميع ... ثم تكلَّمت العجوز العوراء :-

 

منو عندة يصرّفلي وَرْقَة ؟!

 

 

 

عمار حميد


التعليقات




5000