..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محكمة الاعلام والنشر في الميزان

أفراح شوقي

زيارتي الاولى لهذه المحكمة قبل نحو عام ،  كسرت كثيرا من حاجز الرهبة والخوف  لشعور اي شخص يدخل محكمة يرأسها قضاة محترفون ومحامون لايتعاملون بغير لغة القوانين و(داربينها) التي اجهل الكثير منها..

هناك تعرفت على بعض الاعلاميين، المعروفين منهم وسواهم كانوا زبائن دائمين على هذه المحكمة وكذلك الوجوه المعروفة من السياسيين والبرلمانيين والبرلمانيات ايضاً، وكل مايجمعهم اوراق يحملها عنهم محامون يقدمونها نيابة عن موكليهم، وينتظرون البت فيها، وفق سياقات زمنية، لا علامات هناك على اي احتقان او تبادل اتهامات مثلما يحصل في لقاءاتهم على الفضائيات او مايتداول في الصحف.. كما حدثني احد المحامين الذي خفف عني رهبتي بداية الامر وانا المدعية ولست المدعى عليه، قائلاً: معظم الدعاوى هنا  تبدا كبيرة وتنتهي صغيرة، اذ يجري تسويتها من احد الطرفين، ومن النادر ان تستكمل الدعوى وينفذ حكم القاضي، ولذلك اسباب كثيرة ابرزها حصول المصالحات والتدخلات والتنازلات من  احد الاطراف او حتى اجراء التسويات والترضيات ، فيخرج المتخاصمين حبايب مثلما يقال، وبرغم ان ذلك يعطل عملنا ويقلل من اجرونا المستحقة بنجاح الدعوى لكن الصلح خير كما يقال.

وواصل يقول: الهدف الاساس من تلك الدعاوى هو رد الاعتبار ، واجبار المدعى عليه تقديم الاعتذار او التسوية بأحدى طرق النشر وهو مايحصل دائماً،

 ولمن لايعرف الكثير عن هذه المحكمة ربما يصفها بأنها سيف مسلط على حرية الصحفي او حقه في التعبير مأخذوا من عنوانها  فقط ( محكمة الاعلام والنشر)التي انشأت في تموز من العام 2010 لكنها في الحقيقة تمارس دورها في  تعزّيز تلك الحريات  وتنظيمها بما يبتعد عن التشهير والتنكيل بشخص دون توفر الادلة والبراهين كما انها توفر  للإعلامي ولاي شخص اجواء مناسبة للتقاضي  بعيداً عن التشتت في محاكم اخرى،  وقد تم مراعاة اختيار قضاة مختصون على  دراية تامة بدور رجال الصحافة والأعلام ومكانتهم الاجتماعية اضافة الى مانص عليه الدستور العراقي من مبادى الحريات في التعبير والرأي ، برغم ان بعضها يتعارض مع نصوص القوانين القديمة و التي لم تعد تتناسب مع الانفتاح الكبير في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وهذا  دور المشرع المطلوب في الفترة القادمة للخروج من هذه الاشكالية.

وقد شهدت ارض المحكمة استحصال الكثير من قرارات وصفت انها  لصالح الصحفيين اضافة الى تخفيف الاجراءات العقابية على من صدرت بالضد منهم، سواء بالغرامة او الحبس مع وقف التنفيد وسواها من العقوبات، وقد ردت الكثير من الدعاوى التي رفعها مسؤولين ضد صحفيين تناولوا في تقاريهم الصحفية عمل مؤسساتهم  بكشف ملفات الفساد فيها او اتهامات كونها غير نزيهة، لان ذلك يتعارض من مبادى المحكمة في نوع الضرر الادبي الذي يشمل فقط الاشخاص الطبيعية  لا المعنوية، هذا يحصل في حال افترضنا عدم حصول ضغوطات من جهات متنفذة تحاول ان تجر نتائج التحقيق لصالحها.

وفي اخر قضية تفاعل معها الوسط الصحفي في العراق، بحملات مناصرة وتأييد هي قضية الصحفي منتظر ناصر، والذي حصل على قرار البراءة ورد الدعوى القضائية المقامة عليه من قبل رئيس هيئة الاعلام والاتصالات صفاء الدين ربيع على خلفية تقرير نشرته العالم الجديد الالكترونية يتحدث عن شبهات فساد في الهيئة مع شركات الهاتف النقال والتلاعب بترددات وحٌزم الفضائيات والإذاعات، ،  وذلك لعدم كفاية الادلة كما جاء في قرار المحكمة ، وهو انتصار جديد يحسب لحرية الكلمة والراي في العراق، ويحسب لصالح محكمة  تثبت من جديد انها بعيدة عن اية ضغوطات وتعطي درساً مثالياً لصحفيين اخرين بأن يزيدوا من عزمهم لاجل كشف ملفات  الفساد والتلاعب المشفوعة بالادلة والبراهين كي يبعدوا انفسهم عن اي اتهامات اودعاوى ويكون الفيصل فيها هو الوثيقة والشواهد. وهي دعوى ايضا لاجل مراجعة القوانين العراقية البائدة التي سنت معظمها في زمن الدكتاتوريات التي قيدت كثيرا من الاصوات المعارضة لتوجهاتها وافكارها. 

أفراح شوقي


التعليقات




5000