.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة قبل النوم..

إحسان عبدالكريم عناد

صباح جميل كان هذا الصباح الجديد..
حين صحوت على صوت الصمت .وقد تحققت امنية اخر الليل. تحققت اذن على نحو لم اكن اتوقعه.
في  تلك الليلة كنت اقول :
يارب لم أعد قادراً على سماع هذه الاصوات حولي.هذه الأصوات التي تجعلني فرحا طوال اليوم ..وهي كذلك مدعاة للاحلام الجميلة..يارب لم اعد احتمل ضحكاتي وانا اشهق كلما ابتلع الطرائف التي يطلقها الاخرون من حولي..يارب تكفيني الابتسامات الباهتة.اضعها وسط ملامحي القاسية..انا قانع بها..حامد لك تلك النعمة البهية.
كنت اظن ان الله سيطلب منهم ان يكفوا وحسب. لابقى معلقاً في اللامكان..قاطعاً اللازمان. هذا ماكنت اظنه سيحدث.
وليس ان تختفي الاصوات كلها دفعة واحدة..ان تختفي ولايبقى لها اثر سوى ماينزوي في الذاكرة..
أشرت لمن حولي حتى كاني نسيت الكلام..
( انا اصم..لم اعد اسمع كلماتكم ).
كنت انظر اليهم وهم يرسمون علامات الدهشة والحزن والخوف..
جلست انظر الى شفاههم..لم اكن معنيا بها من قبل..انظر الى تعابير الوجوه. حركات العيون...اضطراب الاكف بالأصابع.وهي تصنع اجنحة الدعوات. دعوات الشفاء لي والبراءة مما انا فيه.. هم لايعرفون كم كان سريعاً وقت استجابة الدعوات. 
تركتهم خائفاً. خرجت الى الفراغ..لاعلق فيه اخر الأحلام. انا الان حر..سابح في فضائي الداخلي وحده...لم اكن اعلم انه مكتظ ومزدحم باصواته هو الآخر. هو أيضاً قد يبعث على الفرح..ولكنه الفرح المنغلق على ذاته. المنكفئ على حواشيه..يلمها كلما تمادت. ويفرشها كلما انقبضت.
كم جميل ذلك الفرح الذي يمنحك الحرية.
سأعود الى فراشي هذه الليلة..اعود لادعو
واقول لك : يارب، لم اعد قادراً على رؤية هذه الصور حولي.!

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000