.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كشف ..

إحسان عبدالكريم عناد

إخترت النزل القريب من المحطة..وتلك هي احدى وصاياي..مؤكداً ان بعد المسافات غالباً مايكون سبب القطيعة. ولاشئ يستحق القطع، الآن !.
ما ان حططت رحالي ووضعت حقائبي. حتى عزمت على جولة راجلة، ولي حاجة ورغبة في اكتشاف المكان : 
( الغربة ستحيطني اكثر اذا ما تراكم جهلي بما احيط).
أخذت الطريق الرئيسي الممتد، وكان قد اكتظ حتى كاد يضيق . اراقب حال الوجودات حولي. فأدهشتني ابتسامات العابرين بنظرات خجولة. وادهشني اكثر انني كنت ابادلهم الأمر. دون ان ادرك سرهم.
للغيب سحر يستحق البحث. وان تعذر فالتأمل افاضة اخرى لعلك تدركه. 
وان لم تستطع ؟!
امد يدي مغمض العينين، لابعد عن يقيني شك ان ما اراه ليس بوهم او حلم او خيالات اخر العمر. فتغوص يدي في جوهر الأشياء. وتذهب بعيداً  الى العمق وفي كل اتجاه.
افتح عينا بصدري، فاجدني ارى بوضوح باطن الارض لا سطحها، ولا سماء الا ماخلفها. أحدق مليا فذي قلوب بلا وجوه..جذور بلا اغصان ..اجد ماخفي من الأشياء التي بلا واجهات..واجد حقيقة ما يشكلها بلا الوان. ارى انعكاس اسراب الطيور بلا اسرار..وارى من الوحوش ماحوت في جوفها. ومن كل اليفة ماهو ساكن من خوفها.
أمدينة الأشباح هذه؟ ام الأرواح؟ ام الذين لايجدون سوى التحايا ببسط الشفاه ولحظ العيون؟
كان رجلا يقف مبتسما الى جواري، ظاهره انا. سألته وانا مسجى عند اخره؛ الطريق. عما ارى فأشار الي ان اقرأ ماكتب على لوح مضئ..
أبتسم..انت في مدينة الغرباء، وحدك!.

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000