.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كابوس

إحسان عبدالكريم عناد

المع ثم انطفئ... اظهر ثم اختفي.. اقترب وابتعد... ادور واترنح..تحت تاثير قوى تشدني هنا او تدفعني هناك..انظر حولي وليس سوى ليل بهيم..حالك السواد..تومض فيه نقاط متفرقة..هي أيضا تلمع ثم تنطفئ..تظهر ثم تختفي...لماذا نتشابه؟ انا والليل البهيم ..تهيم بقايا من ذيل اجره خلفي..ذيل مضئ..له حرية التشكل وفق ماتقتضيه الحركة..يصعب احيانا ان انظر اليه..عيناي محدقتان في المحهول القابع امامي..هو امامي حيثما اتجهت.فهو محيطي...اعبر..واعبر...اسمع..واعبر..ارى واعبر..استشعر واعبر...كل المجسات صالحة..ولاتعاني العطب..تزداد كتلة الثقل الذي احمل كلما تبأطات..او تهاونت..او فكرت في وقفة ما على مدار..او على قرن ثور او ظهر حمار...
اتسأل مستخفا بعبثية السؤال..الى متى؟ واين؟ يقترب جسم لا اراه ...يلتف بعباءة سوداء..اشعر قوته الضاربة وهو يخور قادما  نحوي...يفتح جوفه الممتلئ بالعتمة..كوحش يغازل فريسته قبل الانقضاض..في لحظة اشعر بالاستسلام ..واستعجل الخلاص..واساله الافتراس...ينظر من ثقبين حالكين...يبتسم فتنكشف اسنانه المسودة..ليس له معالم او تفاصيل..اراد ان يقول شيئاً ..فاغرا فاه..متيقنا من سماعي للدوي الذي يدمدم به ويقذفه في الانحاء قبل الوصول..ربما هو من اثار الرعب بقلبي وغمرني بفيض القبول للاتي..
انتبه الى عقدة ما يزين بها جوفه..كانها فتحة قد سدت بسداد ..امد اليها ذيلي فتنجذب..تتحرك ثم تهوي تاركة ثقبا ..ثقبا ينفلت منه جمع هائل من الغازات المحشورة...تنبثق منه دافعة به الى الخلف..ساحبة اياه الى الوراء..يخف تاثير القوة التي حولي..وسرعان ما يتلاشى بعد ان صرت ارى ملامح اجسام تلمع وتنطفئ..تظهر وتختفي...افرك عيني واصحو...
  اقول في سري...حتى النجوم لها كوابيس تؤرقها؟!ً

 

 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000