..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشاركة في اربعينية الكرادة والحشد الشعبي

د.علاء الجوادي

برعاية السفير الجوادي مجلس عزاء الاربعين لشهداء الكرادة ولدعم الحشد الشعبي 

 

سفير العراق في الدنمارك السيد الجوادي يلقي كلمة الافتتاح 

أزهر المطيري 

برعاية سعادة سفير جمهورية العراق في الدنمارك الدكتور السيد علاء الجوادي اقام ابناء الجالية العراقية في كوبنهاكن مجلساً تأبينياً بمناسبة الذكرى الأليمة التي مرت على العراقيين قبل أربعين يوماً الا وهي فاجعة الكرادة التي راح ضحيتها المئآت بين شهيد وجريح من ابناء شعبنا العراقي الجريح ومن مختلف المكونات والقوميات والاديان والمذاهب بإعتداءٍ جبان طالهم قبيل عيد الفطر المبارك وفي اواخر ايام شهر الخير والرحمة شهر رمضان المبارك وهم يتبضعون في اسواق الكرادة الجميلة استعداداً لاستقبال عيد الفطر ليدخلوا الفرح والسرور في نفوس اطفالهم ولا يعلمون ان اعداء الانسانية وشذاذ الافاق وعشاق الدماء كانوا بانتظارهم ليخطفوا ارواحهم ويحرمونهم نعمة الحياة ويحرموا ذويهم منهم. 

 

افتتح الحفل بقراءة ايات مباركات من القران الكريم ثم تحدث عريف الحفل الاستاذ الحاج ابو مرتضى نوماس الكعبي وطلب من الحضور الوقوف دقيقة حداد لقراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء رحمهم الله. 

  

قراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء 

 ثم عزف السلام الجمهوري وقدم الحاج الكعبي سعادة السفير الجوادي قائلاً: نرحب بالاخ والاب العزيز سماحة وسعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي بين اهله واخوته العراقيين لالقاء كلمته بهذه المناسبة وكانت كلمة قيمة عن هذه الكارثة المروعة، وهذا نصها. 

  

الحاج ابو مرتضى الكعبي يدعو سعادة السفير لالقاء كلمته 

كلمة سعادة السفير 

بسم الله الرحمن الرحيم 

والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين 

ايها الاخوة المؤمنين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر مركز الطاهرة ام البنين عليها السلام  الثقافي العراقي على مبادراته المتواصلة لاحياء امر اهل بيت النبوة وامر الاسلام وامر العراق والعراقيين، وقد عودنا هذا المركز الكريم كما عودنا الاخ العزيز الحاج ابو مرتضى الكعبي على هذه المآثر الطيبة لخدمة بلده وشعبه فأسأل الله له دوام التبرك والتشرف بخدمة رسالتنا وشعبنا ووطننا. ورد عن الأئمة عليهم السلام ما مضمونه: الحمد لله الذي جعل اعدائنا حمقى،  وهذا الحمد حمداً على الأجر الذي نجنيه من معايشتنا ومعاشرتنا للحمقى، وهؤلاء الحمقى مستعدون ان يخربوا الاوطان ويخربوا الاديان ويخربوا الضمير ويخربون كل حسن وصالح بسبب حمقهم المرتبط بحقدهم على الانسان وعلى القيم الصالحة، وكيف لايكون ذلك وقد انتهجوا نهج الشيطان الذي هو اكبر الحمقى في هذا الوجود لانه عصى الله بعد ان بان له البرهان. الشيطانييون يعتقدون انهم يستطيعون ان يطفئوا نور الله بأفواههم ولكن يخسؤون والله سبحانه سيتم نوره وسيظهر امره وسيأتي اليوم الذي وعدنا به رسول الله والأئمة المعصومين من اهل بيته الاطهار، وهو يوم انتصار الحق على الباطل، يوم يظهر ولي الله الاعظم صلوات الله وسلامه عليه فيملئها عدلاً بعد ما مُلئت ظلماً وجوراً. علمنا الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام ان الانسان أما نظير لنا في الخلقة فهو اخوٌ لنا في الانسانية أو اخوٌ لنا في الدين وفي كلا الحالتين يكون النهج نهجا اخويا، وقد سار ائمة اهل البيت من بعد علي بن ابي طالب عليهم السلام جميعاً على هذا المنهج وهو منهج حب الناس وخدمة الناس وحب الخير والرغبة الاصلية في حب الخير وانتشار المحبة والسلام والانسانية بين بني البشر. 

ليس المجال مجال توسع وقد تعذرت ابتداءً من الاخ ابو مرتضى وقلت له ان كلمتي ستكون مختصرة لصعوبة وضعي الصحي. 

 

شهداء الكرادة 

في هذه المناسبة وهي احتفاءٌ بذكرى اربعينية اعزائنا واهلنا وقسم منهم اقربائنا وقسم منهم اعزاء علينا وانا شخصياً لي بينهم تلاميذ اعزاء عليَّ كأبنائي، واحدهم الشهيد محمد ابن الشيخ عبد الامير هويدي وأمثاله الكثير رحمهم الله تعالى وهناك وعوائل مرموقة جداً نُكبت كآل السيد عيسى الحسني في الكرادة وغيرهم من الاسر العراقية ولافرق بين الاسر من الذين نُكبوا بهذا الاعتداء الجبان العدواني.  

الطرف الاحمق الذي قام بهذا العمل الغادر كان يظن انه سيوقع مقتلاً عظيماً وسيضرب بسيف مؤلم لشيعة أهل البيت عليهم السلام ولانه وكما ذكرنا احمق وشيطاني فضربته جاءت للعراقيين جميعاً دون تمييز، نعم اكثرية الضحايا كانوا من اتباع اهل البيت ذلك لانهم الاكثريته بين العراقيين، وهذه حقيقة يعرفها الجميع، ولن تتغير مهما كان الضغط السياسي والعسكري والتخريبي عليهم. حركة النضال العراقية الوطنية اتسمت انها لاحقاق الحق وليس لالغاء حقوق اكثرية الشعب العراقي من اجل عصابات وتجار سوء ومفسدين من نواصب وعفالقة وارهابيين، والذين بدأت تظهر روائحهم النتنة والعفنة بشدة هذه الايام، وستظهر اكثر لكل الناس في العالم، هذه الحركة الوطنية حركة الشعب العراقي الحقوق لكل العراقيين جاءت لاعطاء ابناء العراق ما حرمتهم منه دكتاتورية صدام، هذه الحركة المشرفة حركة الشعب العراقي هي اكبر من الحكومة العراقية واكبر من الوجوه المتصدية انما هي حركة تأريخية مرتبطة بالثوار والمصلحين والانبياء والصالحين، فهذا البلد الذي بُني لبنة لبنة بايدي الانبياء والأئمة والعلماء والمراجع والشهداء وحركة التحرر الوطني، هذه النخبة البشرية الرائعة هي حقيقة حركة الوعي العراقي. 

ارجع الى اولائك الحمقى هؤلاء يريدون هد بناء بُني باصلب من الحديد لكن لا هم ولا الاشطن منهم يستطيعون ان يغيروا حقائق الارض او حقائق العقائد او حقيقة ارادة شعبنا.  

كما ان استغلال هفوات او اخطاء او خطايا لحكام من اجل الغاء حركة الشعب فهو حيلة ومؤامرة على ارادة الشعب. ممكن في كل قوم ان يظهر اناس منحرفون، وقد ينحرف اناس كان مظهرهم الصلاح، فعبيد الله بن العباس هو ابن عم علي بن ابي طالب عليه السلام ويعتبر نفسه والكثير يعتقد بذلك أنه من اهل البيت... لكنه من اجل المال والمنصب خان ابن عمه امير المؤمنين ووصي الله في الارض وخليفة الانبياء وخليفة المسلمين الشرعي المنتخب من الامة، فوجود انحرافات بين بعض ابناء الامة الصالحة والنخبة الصالحة ليست مسألة جديدة في تاريخنا. لقد ربانا الأئمة على ذلك وقدم لنا تاريخنا المشرق هذه الحقائق. وعَلَّمَنا كذلك قادتنا التاريخيون ان خط حَمَلَة الحق وحماته ممثلاً بمرجعيتنا الدينية الشريفة الرشيدة وممثلاً بعلمائنا ومجاهدينا وابطالنا الواعين وبمثقفينا-علمنا هؤلاء جميعاً ان مسيرة الحق هي المنتصرة في النهاية. اما وجود مشاكل وابتلاءات فهي المسيرة فهو امر طبيعي والمؤمن كفرد مبتلى، والمجتمع المؤمن مبتلى وهي عملية تمحيص جادة فالتعامل معها يجب ان يكون بنفس المستوى من الجدية وان لا نخضع لاعلام حاقد مخطط له وخبيث وان تظاهر بلسان عربي يهدف الى  اضعاف روح الانتماء الى سيد الانبياء محمد والى دينه الاسلام وينبغي ان لا تكون اخطاء عند بعض المتسمين والمتلبسين بمظهر المنتمين لاهل البيت، مدعاةً لابتعادنا عن اصل الخط فهذا من حيل الشيطان كذلك، ومن حيل الاعداء ان يبرزوا العيوب ويخفون الايجابيات. 

ان ما حصل في الكرادة هو اعتداء على بشر ابرياء متبضعين في ايام رمضان استعداداً للعيد وكما ذكرت لكم انهم يمثلون جميع طوائف العراق وقومياته واديانه ومذاهبه فالاحمق الذي قتل لم يقتل طائفة واحدة انما قتل العراق وادمى باقة ورده الرائعة، واستمر هؤلاء المجرمون بجرمهم وخستهم فجسدوا ذلك بعد ايام قليلة بضربهم لمرقد ولي من اولياء الله وهو السيد محمد بن الامام علي الهادي عليهما السلام هذا السيد الجليل الكبير في مقامه عند الله وعند اهل البيت عليهم السلام وعند الامة بكل اطيافها من سنة وشيعة، ويظنون بأن ضربهم بعض الدكاكين المجاورة للضريح وضرب بعض الاقواس والاعمدة في مرقده الشريف سيزرع الخوف والرعب وسيصنع هوة بينه وبين ابناء الشعب العراقي او بين ابناء الشعب الواحد انفسهم، لكن على العكس زادت المحبة ولم تكن فقط من الذين ينتمون لأهل البيت عليهم السلام انما لعموم المسلمين بل عموم الناس اصبحوا اكثر عشقاً.  

هذه الاعمال التخريبية حقيقةً تُذكّر الامة الصالحة التي بناها ائمتنا عليهم السلام ان سيف يزيد لايزال على رقابكم حتى ولو كنتم في الحكم فتنبهوا ولا يلهينكم الحكم والمناصب والمكاسب عن مهمتكم الاصلية. المنصب مالم يكن به خدمة للناس فهو مخدر ومخدر من نوع الخمرة بل من نوع الهيروئين. 

الانسان المؤمن يجب ان تكون عينه متجهة الى خالقه والى رسالته والى منهجه منتظراً النداء لاداء دوره في هذه الحياة ولا يبالي بعد ذلك بأي شيء من الاشياء، قتل الناس بهذه الكيفية البشعة وجرح الاخرين جرائم نكراء، ولكن من جهة ثانية فالحكومة مسؤولة عن عدم الانضباط الامني نعم ينبغي ان يحاسب الارهابيين ولكن يجب ان يحاسب المسؤلون الامنيون كذلك على هذه الاخفاقات، لان دم الانسان ودم العراقيين ليس ماء يهدر وحتى الماء اصبحت  له قيمة الان، فكيف الدم الانساني الذي كرمه الله سبحانه أيما تكريم الذي جعل الانسان اكرم المكرمين واختار منهم الانبياء واختارهم ان يعمروا الارض ويكونوا خلفاء له وأسَجَدَ لهم الملائكة هذا مقام دم الانسان وكرامته، مقام لايمكن المساس به. ولكن على صعيد معادلة القوى هل هذا سيكون في صالح القوى الظلامية؟ 

الجواب كلا سيكون ذلك في صالح المظلومين... "قال اني مظلوم فانتصر" فأعزي نفسي واعزي عوائل الشهداء في ذكرى اربعينية شهدائنا في الكرادة وشهدائنا في كل العراق. 

 

الحشد الشعبي 

وقفنا العام الماضي لتحية الحشد الشعبي واقول اليوم ان من اهم اسباب تفجير الكرادة هي الانتصارات المتلاحقة التي يحققها الحشد الشعبي في كل المناطق في العراق، الحشد الشعبي الإلهي حقق من الانتصارات والمكاسب ما عجز الاخرون عن تحقيقه، لذلك نلاحظ ان الحرب الشعواء التي يشنها الاعلام العربي المركوس وبعض الاعلام العراقي المرتزق يحاربون ابناء الحشد الشعبي ويسمونهم ميليشيات بل ان بعض اصحاب الميليشيات الكبيرة الخطيرة المدمرة اخذوا يشتمون الحشد الشعبي ويسمونهم ميليشيات، طيب ماذا تسمون ما عندكم هنا وهناك هل هم قوات نظامية؟ وهم يمتلكون ميليشيات حقيقية ومشخصة ومعروفة، اما عندما تصل ان مرجع يفتي بالواجب الكفائي، ولينتبه الاعداء ان المرجع لم يفتِ بالوجوب العيني الذي يشمل كل فرد من افراد الامة أما اذا رأوا التكيف العيني (الوجوبي)، فالمعادلة سوف تتغير اصلاً وهذا الخيار طبعاً مدخر ولم يفوتنا لحد الان شيئا. اما الان فالفتوى والجهاد هو كفائي اي ممكن تكون النسبة 1 او 2 % من مقلدي واتباع المرجعية الرشيدة ففيهم الكفاية وفعلاً ان المتصدين هم كفؤ لذلك وقد سددوا هذا الواجب من ناحية العدد. ولكن نقول اذا اصبح الــ 2% من المتطوعين الى 100% فكيف سيكون التعامل؟؟ هذا الذي نقوله مجرد لتنشيط ذاكرة الاعداء والاصدقاء، فليحسب الاعداء حسابات دقيقة وليحسب من يدعي انه من اصدقاء الشعب العراقي من امريكيين واوربيين وبعض دول الجوار وغيرهم، المعادلة بحسبة صحيحة!!! 

لم ينزل الشعب العراقي بكامل طاقته ولم تنزل المرجعية الدينية المباركة بكامل طاقتها انما اشّرت اشارة صغيرة للجماهير فحصل ما حصل والا فخلال ساعات يمكن ان يتحول هذا الحشد الشعبي المبارك الى ملايين البشر من المتطوعين. كما نرى زوار الامام الحسين(ع) وهم يمشون الى كربلاء المقدسة في في العاشر من محرم او في زيارة اربعينية سيد الشهداء(ع) وكما تعلمون ان عددهم بلغ في بعض المواسم الى خمسة عشر مليون انسان، وهذا ما نقوله ممكن هذا العدد المهول يتحول الى مقاتلين ومجاهدين على الارض في حال افتى المرجع بالوجوب العيني ولنا ان نتخيل ما الذي سيحصل!! سألني احد الاخوة سيدنا ماذا تصنع اذا افتى المرجع بالجهاد العيني هل ستذهب الى الجهاد؟ فقلت له بدون تردد: بكل تأكيد نعم وليس في هكذا امور نقاش او تفكير وان كان المكلف مسؤولاً بالدولة او غير مسؤول فالتكليف واحد. فرد عليَّ: وما تستطيع فعله وانت بهذا العمر؟ فاجبته: استطيع القيام بالكثير من الاعمال التي لا تخطر لك على بال ولك لو اقتضى المقام فسأقوم بتقديم الماء الطعام والشاي للمجاهدين او اقوم بغسل الصحون، لان ذلك تكليف وليس للانسان المؤمن ان يتنصل عن تكليفه والا سيصبح له توصيف آخر. 

اخوتي الكرام والحشد الشعبي هو مبادرة لها جذورها التاريخية العميقة ولو كان حشدنا هذا في زمن الامام الحسين(ع)فما كان ليتجاوز عدده سبعين انسان ولكن حشدنا الشعبي اليوم في العراق فقط يبلغ عدده ثلاثين مليون انسان، لو صدر الامر بالجهاد العيني، فالحسين(ع) اليوم زاد عدد انصاره واتباعه وزادوا وسيزدادون... ولم يعد ينادي هل من ناصر ينصرنا ولم ينصره الا ثلة قليلة من المؤمنين، كلا اليوم الحسين ممثلا بنوابه وممثله في الارض وهم المراجع لو أمر تأتي العشرات من الملايين من الناس وليس عندهم هدف بالحياة سوى تقديم حياتهم واموالهم فداء لدينهم ووطنهم. 

ان العراق ليس بالنسبة لنا وطن فحسب العراق هو قلعة الامام المهدي المنتظر الذي ستكون عاصمته الكوفة الشريفة والتي سيفتح منها الف باب كل باب يتجه الى عاصمة من عواصم العالم لينقل الاشعاع المهدوي وسيهتدي الجميع بهديه. 

لقد نجح الاعداء في تقديم اقبح صورة عن الاسلام والمسلمين ضمن عملية صهيونية مدروسة محكمة لا سيما في العشر او عشرون عام الاخيرة، الاسلام كان ينتشر بطريقة حضارية وسلمية رائعة بين الناس وفي اوربا الغربية، فقام الارهابيون بامر من اسيادهم باعمال تخريبية يندى لها الجبين فشيطنوا الاسلام باسم الاسلام وهذا مخطط صنع في الغرف السوداء المظلمة لكن بياض الاسلام ونور الاسلام سيبدد الظلام. 

اشكركم واعتذر وما كنت ارغب ان اطيل بهذا المقدار ولكن اتمنى ان كلامي كان مختصراً ونافعاً.  

ثم تلا كلمة سعادة السفير باقي فقرات الحفل من كلمات للاخوة الحضور.             

  

جانباً من المجلس 

  

سماحة الشيخ عبد الحسن الاسدي يلقي كلمة بالمناسبة 

  

الشاعر ضياء جمال الدين يلقي قصيدة بالمناسبة 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: هنادي الحسيني
التاريخ: 18/08/2016 19:20:34
تحية للسيد الهاشمي المفكر علاء الجوادي انت يا سيدي شعلة من انوار جدك الامام الصادق
تقبل محبتي وشوقي

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:37:00
الاستاذ كمال علي الحسيني المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:36:10
الاستاذ زكي محمد زكي المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:35:16
الاستاذ ثامر ناصر المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:34:30
الاستاذ طاهر الادريسي المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:33:47
الاستاذ ابراهيم سرحان المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:32:56
الاستاذ منذر العبيدي المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:32:05
الاستاذ محمد علي علوان المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:31:12
الاستاذ رضا منصور المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:30:09
الاستاذ بارق ناصر شبيب المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:29:04
الاستاذ سمير عبد الحسين المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: أزهر المطيري
التاريخ: 15/08/2016 21:27:51
الاستاذ هاشم علي كريم المحترم...
شكراً على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع.
تحياتي لكم ودمتم موفقين.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 15/08/2016 19:13:17
اخ الغالي الاستاذ رياض الشمري المكرم
شكرا لك على مرورك وتعليقك الثاني
وكلماتك التي تقطر عسلا
دمت لي اخا حبيبا
سيد علاء

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 15/08/2016 14:38:17
الدكتور الفاضل والعزيز علاء الجوادي مع التحية . أرجو ان تسمح لي ايها الدكتور الوطني الشجاع بالقول بأنك حتى لو لم تفتخر بإمتلاكك مترا واحدا من أرض وهذه طبعا من شيم الأصلاء ذو النفوس الكريمة الراقية لكنك اليوم فخور بأنك تمتلك قلوب الجماهير وهذا أعز وأغلى امتلاك في الدنيا للشجعان من أمثالك . مع كل محبتي وخالص احترامي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 15/08/2016 10:03:58
الاستاذ سلمان حمدي المحترم
إطمئن ايها الا خ والامر كما تريد في ان يكون الحشد الشعبي لكل العراقيين وليس لفئة دون اخرى ولا يذهبن بحلمك اهل الاهواء من الحاقدين ان الحشد الشعبي طائفي وما الطائفي الا من يعادي الحشد الشعبي ويشوهه سمعته.
وقولك" :ويجب ان تكون المرجعية الدينية لكل العراقيين السنة والشيعة والمسلمين وغير المسلمين" فيفترض بجنابكم ان تكونوا على علم من ان المرجعية الدينية هي كما قلتم واكثر ومواقفها معروفة للجميع وشهد بها حتى الاعداء!!!
إطمئن مرة اخرى فمدرسة اهل البيت لا تظلم احدا ابدا...

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/08/2016 21:56:23
الاستاذ سلمان حمدي المحترم
اطمأن ايها الا خ والامر كما تريد وان يكون الحشد الشعبي لكل العراقيين وليس لفئة دون اخرى ولا يذهبن بحلمك اهل الاهواء من الحاقدين ان الحشد الشعبي طائفي وما الطائفي الا من يعادي الحشد الشعبي ويشوهه سمعته
وقولك" :ويجب ان تكون المرجعية الدينية لكل العراقيين السنة والشيعة والمسلمين وغير المسلمين" فيفترض بجنابكم ان تكونوا على علم من ان المرجعية الدينية هي كما قلتم واكثر ومواقفها معروفة للجميع وشهد بها حتى الاعداء
اطمأن مرة اخرى فمدرسة اهل البيت لا تظلم احدا ابدا
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/08/2016 21:49:42
الاخ الفاضل السيد محمود عباس الموسوي المحترم
اشكركم على المرور العبق والتعليق العميق الذي استخلصتم من خلاله اهم العناوين التي نرغب ان تكون خطوط وعي في حركتنا من اجل اقامة مجتمع العدل الانساني في عراقنا الحبيب والاستمرار بالنضال حتى يرث المستضعفون الارض
اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/08/2016 21:47:02
الاستاذ الاعلامي المتميز الاخ علي حسن الخفاجي المحترم
شكرا جزيلا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب وهذا طبع عرفته عنكم ينم عن طيبة روحك وسعة افقك ورفيع اخلاقك. ان مشاركتنا مع اخوتنا في الدنمارك البلد الامن هو اقل ما يمكن تقديمه لشهدائنا الابرار ولابطال الحشد الشعبي
دمتم بكل خير
اخوكم المخلص
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/08/2016 21:43:31
الاستاذ الاديب المبدع والشاعرر الملهم جميل حسين الساعدي المحترم
نعم ما قلت وان رغمت انوف لارهابيين وفاسدين وحاقدين وقولك حق: "فالحشد الشعبي هو حشد وطني , ومن ينعته بالطائفي هو طائفي ومؤيد للمخربين."
لقد وضعت النقاط على الحروف يا ابن العراق البار فبارك الله بك وبفنك وادبك ايها الاخ الرائع... واكن هيهات لخفافيش الظلام ان يعيدوا دورهم مرة اخرى قلت في كلمتي المتواضعة لو كان حشد الحسين 73 انسانا فحشدنا اليوم عشرات الملايين من انصار الحسين وهم سيزلزلون الارض تحت اقدام الحافدين وها هي طلائع المجد تهتف في كل انحاء العالم ضد المستكبرين وادواتهم التخريبية. وادوات التخريب في نظري المتواضع هي:
1- الفساد الذي يستشري في بدن الامة ويسرق كل مواردها بالبناء والحياة
2- الارهاب الذي يسفك دماء ابناء الامة
3- التسقيط لكل الخيرين لزرع اليأس في قلوب الناس وتصوير المستقبل بلون اسود قاتم
4- دمت لي نعم الاخ الطيب
تقبل محبتي واخلاصي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/08/2016 21:29:43
الأستاذ الفاضل الكريم رياض الشمري المحترم
شكرا على مرورك العبق وتعليقك العميق
نعم ما قلت فالطريق الصحيح طريق الجماهير
هناك مقولة حكيمة قالها احد المناضلين من الذين قتلهم الطغاة وكفرهم ذو الجباه السود من المستغلين للدين، وهي
"طريق الأنبياء هو طريق البشر"
واحفظ كلمة عن الامام الخميني اذ يقول:
"شعرة في جسم ساكن الكوخ افضل من جميع الساكنين في القصور"
لذلك يا اخ رياض انحزت بشكل كامل لطريق الجماهير وطريق المعدمين والفقراء
لطريق عيسى ومحمد وموسى
ولطريق علي والحسين
وطريق غاندي وليوتولستوي
ولطريق السيدالخميني والسيد محمد باقر الصدر
ولطريق هو شي منه وجيفارا
ولطريق كارل ماركس والعمال والفلاحين والفقراء والكادحين
افخر انني لا امتلك مترا واحدا او اقل من ارض او بناء في كل اقطار العالم!!!!
اخي رياض ما جُمع مال الا من بخل او حرام
ولنناضل من اجل السلم والعدل والسعادة
ولنناضل من اجل وطن حر وشعب سعيد

المجد للفقراء أصحاب الأنبياء
والخزي لمن سرق أموال الشعوب
الموت لحيتان الفساد والإرهاب في العراق

الاسم: سلمان حمدي
التاريخ: 14/08/2016 16:52:05
نريد ان يكون الحشد الشعبي لكل العراقيين وليس لفئة دون اخرى ويجب ان تكون المرجعية الدينية لكل العراقيين السنة والشيعة والمسلمين وغير المسلمين

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 14/08/2016 16:26:33
الحشد الشعبي هو حشد وطني , ومن ينعته بالطائفي هو طائفي
ومؤيد للمخربين. لقد دافع الحشد الشعبي عن تراب العراق وعن كرامة العراق ولولا الحشد الشعبي لسقطت بغداد بيد خفافيش الظلام
تحية للأخوة الذين أحيوا أربعينية شهداء الكرادة ولسعادة
سفير العراق في الدنمارك الأديب والمفكر المرموق علاء الجوادي على كلمته التي عرى بها وجوه القتلة الشياطين

الاسم: السيد محمود عباس الموسوي
التاريخ: 14/08/2016 16:19:04
كلمة المفكر الوطني والسياسي المخضرم السيد علاء الجوادي تضمنت رسائل عدة اراد ان يطيرها لمن يهمهم الامر ولجهات عدة واهم هذه الرسائل حسب تصوري هي:
1- هناك اعلام عربي خبيث واعلام عراقي مرتزق يحاربون ابناء الحشد الشعبي ويسمونهم ميليشيات وهم اصحاب ميليشيات كبيرة خطيرة.
2- هذا الحشد الشعبي الجبار ما هو الا وليد فتوى المرجعية ضمن دائرة الواجب الكفائي،الذي لا يمثل الا نسبة بسيطة جدا من قوة الشعب لا تتجاوز الـ 2 % فما سيكون وضع الاعداء لو ان المرجع افتى بالوجوب العيني الذي يشمل كل فرد من افراد الامة؟
3- وكان دبلوماسيا جدا في مجارات من يدعي انه صديق للعراقيين فقال وليحسب من يدعي انه من اصدقاء الشعب العراقي من امريكيين واوربيين. وليحسب الاعداء حسابات دقيقة مثل بعض دول الجوار وغيرهم، المعادلة بحسبة صحيحة!!!
4- واشار الى حقيقة مهمة جدا وهي انه لم ينزل الشعب العراقي بكامل طاقته ولم تنزل المرجعية الدينية المباركة بكامل طاقتها انما اشّرت اشارة صغيرة للجماهير فحصل ما حصل والا فخلال ساعات يمكن ان يتحول هذا الحشد الشعبي المبارك الى ملايين البشر من المتطوعين. وقدم الدليل والبرهان من خلال الحشود الحسينية وزوار الامام الحسين(ع) وهم يمشون الى كربلاء المقدسة في في العاشر من محرم او في زيارة اربعينية سيد الشهداء(ع) ان عددهم بلغ في بعض المواسم الى خمسة عشر مليون انسان، او اكثر.
5- واكد معالي المفكر العراقي الكبير البروفيسور الجوادي على الاصالة التاريخية للحشد الشعبي فقال: "هو مبادرة لها جذورها التاريخية العميقة وكان حشدنا هذا في زمن الامام الحسين(ع) لا يتجاوز سبعين انسان ولكن حشدنا الشعبي اليوم في العراق فقط يبلغ عدده ثلاثين مليون انسان.
6- ليؤكد مرة اخرى ويقول: لو صدر الامر بالجهاد العيني، فالحسين(ع) اليوم زاد عدد انصاره واتباعه وزادوا وسيزدادون... ولم يعد ينادي هل من ناصر ينصرنا ولم ينصره الا ثلة قليلة من المؤمنين، كلا اليوم الحسين ممثلا بنوابه وممثله في الارض وهم المراجع لو أمر تأتي العشرات من الملايين من الناس وليس عندهم هدف بالحياة سوى تقديم حياتهم واموالهم فداء لدينهم ووطنهم.
7- واخير بين سيادته البعد الفكري والعقائدي لحقيقة الصراع فقال: العراق ليس بالنسبة لنا وطن فحسب العراق هو قلعة الامام المهدي المنتظر الذي ستكون عاصمته الكوفة الشريفة والتي سيفتح منها الف باب كل باب يتجه الى عاصمة من عواصم العالم لينقل الاشعاع المهدوي وسيهتدي الجميع بهديه.
لذلك اعتقد ان كلمته التي القاها في ذاك الاجتماع عن شهداء الكرادة وعن الحشد الشعبي مهمة جدا خصوصا للشباب فهم امل المستقبل

الاسم: علي حسن الخفاجي
التاريخ: 14/08/2016 12:19:38
الاستاذ الدكتور علاء الجوادي السلام عيكم السلام عليكم وانت تقف وتشارك الأخوة المطيبين بذكرى أربين شهداء الكرادة رحمة الله عليهم هذا دليل على روحكم الوطنية اتجاه الشعب العراقي بكل اطيافه وأديانه فشكرا لكم سيدي الجليل سلالة ال بيت النبوة لحضوركم الدائم في كل المناسبات فتحية لكم وتقبل سلامي وتحياتي ومن الله التوفيق

الاسم: كمال علي الحسيني
التاريخ: 14/08/2016 10:25:17
السيد الجوادي اكد على ان نقطة مهمة هي ان ارادة الامة العراقية لا يمكن ان تقهر وان صوت علي والحسين سيبقى هادرا في العراق
وان عهد ظلم الاكثرية من اتباع اهل البيت قد انتهى ولا عودة له وان حكم القرى الطائفية التي دمرت العراق وقتلت وشردت الملايين من شيعة العراق. واضطهاد الشيعة لا عودة له وان عشرات الملايين من انصار الحسين لا يمكن لاحد ان يوقف زحفهم

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 14/08/2016 04:06:04
الدكتور الفاضل والعزيز علاء الجوادي مع التحية . تبقى أنت دوما (جوهرة ثمينة) ما دمت قد إخترت بقناعتك الشخصية الثاقبة السير على الطريق الصحيح وهو طريق الجماهير الذي من يسير عليه يفلح وينتصر دوما . مع كل احترامي وخالص محبتي

الاسم: زكي محمد زكي
التاريخ: 13/08/2016 21:58:33
مقالة مفيدة وتحليل عميق

الاسم: ثامر ناصر
التاريخ: 13/08/2016 21:57:02
الحشد الشعبي هو الخط الاسلامي الملتزم بالمرجعية
شكرا سيدنا الجوادي القائد العراقي الوطني الذي بقيت صورته نقية ناصعة

الاسم: طاهر الادريسي
التاريخ: 13/08/2016 21:48:10
شكرا للسيد الجوادي المفكر الوطني رمز الشرف والنزاهة

الاسم: ابراهيم سرحان
التاريخ: 13/08/2016 21:46:58
مقالة جيدة وجميلة تحية للدكتور الجوادي

الاسم: منذر العبيدي
التاريخ: 13/08/2016 21:45:46
العراق بحاجة لرجال مثل المفكر البروفيسور الجوادي

الاسم: محمد علي عمران
التاريخ: 13/08/2016 21:44:25
الفكر الذي يقدمه السيد الجوادي عميق جدا لكنه مبسط ادعو له بطول العمر
السيد الجوادي جوهرة ثمينة لكنها مخفية في التراب ولا يعرفه الا تلاميذه واصحابه
شكرا لموقع النور الذي يعرفنا عليه

الاسم: رضا منصور
التاريخ: 13/08/2016 21:40:55
شكرا للاستاذ السفير الجوادي

الاسم: بارق ناصر شبيب
التاريخ: 13/08/2016 21:39:56
شهداء الكرادة من كل الوان الطيف العراقي
والحشد الشعبي لكل العراق
وهذا ما بينه بوضوح معالي السيد الجوادي الشخصية العراقية النموذجية والوطنية الفذة

الاسم: سمير عبد الحسين
التاريخ: 13/08/2016 21:37:11
دائما يبادر السيد الجوادي في دعم كل مبادرة اجتماعية عراقية
شكرا له هو الابن البار للعراق

الاسم: هاشم علي كريم
التاريخ: 13/08/2016 21:35:03
محاضرة عميقة من سعادة السفير علاء الجوادي ابو الجالية العراقية




5000