..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عرض كتاب: فصول من تجربتي في الفكر والسياسة، للمفكر اللبناني كريم مروة

  

قبل أن ندخل في عرض محتويات الكتاب الذي أمامنا لابد أن نسبق ذلك بذكر البطاقة التعريفية للمناضل والمفكر الأستاذ كريم مروة.

-         ولد المؤلف عام 1930 في بلدة حاريص الواقعة في جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع فلسطين.

-         سليل عائلة لبنانية عريقة أنجبت رجالاً مفكرين وكتاب كبار ، والده الشيخ أحمد مروة، رجل دين مستقل وغير مرتبط بأي مؤسسة دينية.

-         أكمل كريم مروة دراسته الثانوية في بغداد إذ كان تحت رعاية ابن عم والده الأديب والمفكر المعروف حسين مروة.

-         عاد الى لبنان وعمل في مهنة التعليم لمدة سنتين، وفي عام 1953 إلتحق بالدراسة الجامعية  في الجامعة اللبنانية بقسم الأدب العربي، وفي نفس العام انتمى للحزب الشيوعي اللبناني.

-         قبل أن ينهي عامه الأول في دراسته الجامعية تم تكليفه بقرار حزبي للعمل في قيادة اتحاد الشبيبة الديمقراطي العالمي.

-         أختير في مطلع عام 1963 كممثل لحركات السلم العربية في مجلس السلم العالمي ومقره فينا، واستمر بمنصبه هذا حتى نهاية عام 1964.

-         بعد عودته من فينا الى لبنان عام 1964 أصبح عضواً في المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني وبقي يشغل هذا المواقع حتى عام 1999.

-         ساهم مع بعض من رفاقه الشباب في حركة تجديد الحزب (1966- 1968) والتي كرست استقلالية الحزب الشيوعي اللبناني عن المركزية السوفيتية التي كانت سائدة وقتذاك.

-         انتخب عام 1984نائباً للامين العام للحزب، وبقي بهذا الموقع حتى عام 1993.

-         قرر في عام 1999 عدم الترشيح لأي موقع قيادي حزبي وتفرغه للعمل الفكري وتوجهه لإجراء البحوث والدراسات وكتابة المقالات وتأليف الكتب.

-         صدرت له الكتب التالية:

ماذا بعد حرب تشرين، بيروت، دار الفارابي 1974.

كيف تواجه الأزمة في حركة التحرر الوطني العربية، بيروت، دار الفارابي 1974.

المقاومة: أفكار للنقاش عن الجذور والتجربة والآفاق، بيروت، دار الفارابي. 1985.

حوارات: مفكرون عرب يناقشون كريم مروة في القومية والاشتراكية و الديمقراطية والدين والثورة ، بيروت، دار الفارابي 1990.

جدل الصراع مع إسرائيل وجدل السلام معها، بيروت، دار الفارابي 1994.

الوطن الصعب:الدولة المستحيلة، بيروت، دار الجديد 1995.

حوار الايديولوجيات بين أفكار ماركس وأفكار دينية، بيروت دار الفارابي 1997.

من ذاكرتي الفلسطينية، بيروت، دار المدى 1998.

نحو جمهورية ثالثة، بيروت دار الفارابي 2001.

كريم مروة يتذكر، بيروت، دار المدى2002.

تأملات في عالم اغد، بيروت، دار المدى 2003.

عشية أفول الامبراطورية، بيروت، دار الفارابي 2003.

جورج حاوي، بيروت، دار النهار.2005.

الفكر العربي وتحولات العصر، دار الفارابي 2006.

أزمة النظام العربي وإشكاليات النهضة، بيروت، دارالانتشار العربي 2006.

الظاهرة العراقية ، دار المدى 2007.

الشيوعيون الأربعة الكبار، دار الساقي 2008.

البحث عن المستقبل، دار الساقي 2009.

فلسطين وقضية التحرر في سير وابداعات المثقفين الفلسطينيين، بيروت، الدارالعربية للعلوم ناشرون 2012. 

ملامح الشخصية اللبنانية، بيروت، الدار العربية للعلوم 2014.

فصول من تجربتي، بيروت في الفكر وفي السياسة، الدار العربية للعلوم ناشرون 2015.

بعد استعراضنا لسيرة حياة المفكر كريم مروة، نتوجه الآن بعرض لكتابه الأخير (فصول من تجربتي الشخصية)، فهذا الكتاب يضم  14 فصلاً وجل فصوله تتمحور حول البحث في مستقبل لبنان والوطن العربي، وتبلغ عدد صفحات الكتاب 390 صفحة، قامت بنشره الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت 2015. وسنقوم الآن بعرض الفصل الأول من الكتاب على أمل استعراض بقية فصوله لاحقاً.

منذ أيام الشباب، نحن في العراق خصوصاً، كنا نقلّب صفحات التاريخ الحديث لمعرفة خفايا المعضلة اللبنانية فمرت علينا مرحلة الاستقلال في 22 نوفمبر 1943 وإعلان الميثاق الوطني بعد ثورة بشامون التي قادها وزير الدفاع الوطني مجيد أرسلان ورئيس مجلس النواب صبري حمادى والوزير الحبيب أبو شهلا والذين أجبروا المفوض السامي الفرنسي على إطلاق سراح رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس وزراءه رياض الصلح وبعض وزراء والقادة الوطنيين مثل عادل عسيران وكميل شمعون وعبد الحميد كرامي وسليم تقلا، الذي كان قد اعتقلهم في قلعة راشيا. ولكن قراءة صفحات التاريخ لوحدها غير كافية لمعرفة الحقائق الكامنة ما بين السطور. وهذه الأمور لا يعرفها إلا باحث من نفس البيئة موضوع البحث. ومن هنا تأتي أهمية كتاب الأستاذ كريم مروة ليكشف لنا الكثير من الأسرار الكامنة وراء الخطوات التاريخية في مسيرة النضال اللبناني من أجل الاستقلال. ويعد هذا الكتاب مادة دسمة لمعرفة الظاهر والباطن في حياة لبنان الدولة والمواطنين اللبنانيين.

لقد كرس الأستاذ مروة الفصل الأول لمستفبل لبنان واليسار الذي يحتاجه لبنان. فهو يناقش الموضوع بعقل متفتح معززاً أفكاره بتجربة سياسية طويلة وغنية وبدون تعصب وانحياز، إذ أهم ما يتميز به هذا الرجل الباحث أنه قد عصرته التجارب خلال سني نضاله التي أصبحت رصيداً فكريا يشار له  بالبنان في بلاده لبنان والوطن العربي.ً

 فقد استعرض ظروف الحرب الأهلية في لبنان وما انتهت إليه بعد توقيع اتفياقة الطائف، ومحاولة العديد من الأطراف العربية أن تلعب دوراً ما في الوضع اللبناني الداخلي أو فرض الوصاية عليه، وحتى محاولات ضم لبنان الى سوريا في عهد الرئيس حافظ الأسد الذي كان يردد في أكثر من مناسبة عبارته الشهيرة ( نحن شعب واحد في دولتين ). وقد واجهت الوصاية السورية اعتراض من قبل جميع الفصائل السياسية اللبنانية ما عدا حزب الله وحركة أمل فهما الحليفان الأساسيان لتلك الوصاية.

وأشار الأستاذ مروة الى دور حزب الله في تحرير الأرض اللبنانية من براثن الاحتلال الإسرائيلي ولكن بنفس الوقت بقي هذا الحزب مناصراً للوصاية السورية على لبنان، وكان من المفترض، حسب رأي المؤلف، أن يبادر الحزب الى إهداء دوره في المقاومة الى الدولة اللبنانية، بعد انتهاء دوره في تحرير الأرض أسوة بما فعلته كل المقاومات في تاريخ العالم المعاصر.

وتصاعدت المقاومة ضد سياسة الوصاية السورية وما رافقتها من عمليات الإغتيال السياسي لعدد من رموز مقاومة الوصاية والتي كان أبرزها اغتيال الرئيس الحريري، الذي حرك الرأي العام اللبناني والإقليمي والعالمي، مما أرغم القوات السورية على الخروج من لبنان بفعل ضغط المقاومة الداخلية وضغط الخارج.

ويتناول الأستاذ مروة في هذا الفصل موضوع الديمقراطية المرجوة ووجهات النظر المختلفة فيها إضافة الى مناقشة وضع النظام السياسي اللبناني وما تؤول إليه سياسة المحاصصة وإشكالياتها المفتعلة التي عطلت تكّون لبنان كوطن لجميع اللبنانيين، وعطلت قيام دولة مدنية حديثة. ويسلط الباحث الضوء على الطابع الشكلي للديمقراطية دون الالتفات للجوهر، فنظام المحاصصة الطائفية قد شاركت في صياغته وحياكته الطبقة السياسية المهيمنة منذ استقلال لبنان وبعده، وهي تنظر الى الواقع بايديولوجيات ضيقة الأفق تجعل مصلحتها الطائفية فوق مصلحة الوطن.

وتحت عنوان فرعي (فصل الدين عن الدولة ومجلس شيوخ العشائر) يطرح الأستاذ كريم جوهر الفكرة المتمثلة في تحرير الدين من سوء استخدامه وتحرير الدولة من سوء هذا الاستخدام. ويشرح بشكل مسهب مفهوم الدين ومفهوم الدولة ووضع النظام السياسي في لبنان وتأثير تلك المظاهر علية منذ اكثر من نصف قرن، أي منذ استقلال البلاد الى يومنا هذا. ويرى الأستاذ مروة بأن بناء دولة  ديمقراطية مدنية وعصرية  لا يتم إلا بالتخلص من عقدتين رئيسيتين وهما فصل الدين عن الدولة وإلغاء الطابع الطائفي، وهذا يتطلب التعامل بحذر مع هاتين العقدتين لصالح تقوية عود الدولة المدنية الديمقراطية.

ومن أجل توضيح الرؤية المستقبلية للدولة المنشودة يرى الأستاذ مروة ضرورة إجراء تعديلات لأربعة قوانين جوهرية، الأول قانون الانتخابات وهنا يصطدم المؤلف بجدار الطائفية مرة أخرى فيطرح موضوع تعديل القانون بشكل جوهري يحرره من الطائفية وإلغاء التوزيع المذهبي في التمثيل،الانتخابات بمستويين الى جانب الأخذ بمبدأ والذي بموجبه ينتخب نصف النواب على قاعدة النسبية ، أي جعل لبنان دائرة انتخاب واحدةوالنصف الثاني تعتمد فيه الطريقة الفردية.وبهذه الحالة يجري التدرج في ترسيخ الوعي الديمقراطي لدى المواطن.

والقانون الثاني هو قانون اللامركزية الادارية، الذي سن في جو ظروف خاصة . فيتم تعديل هذا القانون وبالشكل الذي يضمن حل المعضلات التي تواجه انتخابات المحافظات والأقضية، على أن يكون مشابهاً لقانون التمثيل النيابي من حيث اعتماده على النسبية ويكون عصرياً وديمقراطياً.

القانون الثالث الذي يجب تعديله هو قانون الأحوال الشخصية  وبالشكل الذي يجعله أسوة بسائر القوانين خاضعة لمباديء الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان والذي يؤمن للمواطن الإختيار الحر لأحوالهم الشخصية سواء كانت  الدينية أوالمدنية. والى جانب ذلك يتوجب في التعديل توحيد جسم القضاء وإلغاء المحاكم الدينية وجعلها جزءاً من محاكم الدولة المدنية، وجعل القضاة الشرعيين خاضعين لإعداد أكاديمي لا تتحكم في تعيينهم المؤسسات الدينية وارتباطاتها السياسية.

والقانون الرابع قانون الأحزاب والجمعيات،وأولى التعديلات الواجبة لهذا القانون هو إزالة أي دور لوزارة الخارجية ومؤسساتها الأمنية، فالحرية أما أن تكون كاملة أ لا تكون.والنقطة الأخرى التي يجب الأخذ بها بنظر الاعتبار ، العمل بالتدرج لمنع الدين والمؤسسات الدينية في الحياة السياسية، لأن الاستمرار في تأسيس الأحزاب  الدينية يقود الى إفساد الدين وقيمه في الممارسة السياسية باعتبارها شأناّ خاضعا للتغيرات. وعلى العموم أن تدخل ادين في السياسية يؤدي الى تشويه دور الدولة والوظائف المدنية المسؤولة عنها.

ويناقش المؤلف أيضاً أمور جوهرية أخرى بالنسبة لحياة الدولة ومن تلك الأمور قضية فصل السلطات واستقلال القضاء والرقابة، والمؤسستين العسكرية والأمنية، ونظام المعرفة وحقوق الإنسان، و ملخص قراءته لليسار الجديد وهو حصيلة وخاتمة الفصل الأول من الكتاب حيث يرى الأستاذ المؤلف بأن ظروف المرحلة الراهنة بكل تعقيداتها وتداخلاتها تستوجب استخدام تسمية اليسار بدلاً من لفظ الشيوعي أو الاشتراكي مع الاحتفاظ بالمنطلقات الفكرية التي وضعها كارل ماركس. ويرى الأستاذ مروة أن انهيار الأنظمة الشيوعية في شرق أوروبا قد ولّد قاعدة اجتماعية جديدة تختلف عما كانت عليه في السابق فاليسار الحديد هو ليس لطبقة بعينها حصراً كما كانت عليه (البروليتاريا) في زمن الشيوعية. فقد أظهرت العولمة الى ولادة فئات جديدة كالطبقة الوسطى أو ما بقي منها، فضلاً عن جمهور كبير من الأجراء ومن المهمشين، هؤلاء جميعاً يشكلون جيشاً من المعنيين في التغيير الديمقراطي أكبر مما كان عليه الأمر في الزمن الماضي.

أما الصيغة الجديدة المفترضة لليسار فمن الصعب تحديدها لكنها بالقطع هي لن تكون هي ذاتها التي اتخذت صيغة أحزاب شيوعية بالشكل الذي حدده لينين عم 1919 وهي لم تعد صالحة لزماننا هذا. أما برنامج اليسار الجديد فيمكن تحديده على ضوء الواقع المعاش بالاستناد على أربعة أمور،

الأمر الأول: إن غياب وتغييب دور الدولة يجعلها بمواصفات شبه دولة التي في ظلها لم تتحقق الأهداف الت قامت من أجلها في سيادة الحق والقانون ودولة كل المواطنين. لذا يتوجب على اليسار الجديد أن يحقق هدفاً جوهرياً استعادة الدولة لدورها وتحويلها الى دولة مدنية حديثة.

 الأمر الثاني: التعامل مع الحالة الطائفية الطاغية على الساحة اللبنانية ومواجهة افرازاتها السلبية من خلال النضال من أجل تحرير ما يمكن تحريره مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأحزاب الطائفية السائدة ذاتها ليست كلها في موقف واحد وبعض منها ممكن أن يتحالف مع اليسار وفق محددات وشروط واضحة.

الأمر الثالث: يتعلق بالخراب الذي أصاب الوطن في مختلف الأصعدة وما يرافق ذلك الخراب من انتشار الفساد. ويتطلب من اليسار ليس الاستنكار والاحتجاج بقدر السعي الدؤوب عن طريق النضال وتقديم المقترحات الكفيلة للحد من الفساد وفضح الفاسدين.

 الأمر الرابع: يتعلق بسوق العمل وتضاؤل امكانياته مما يجعل الأيدي العاملة تتجه نحو اللجوء الى الهجرة و بقاء غير القادرين عليها في العيش في ظروف البؤس ، وهذا يتطلب من اليسار العمل لتجميع مؤسسات المجتمع المدني بهدف تحويلها الى قوة سياسية واجتماعية ضاغطة في تجاه إعادة الدور للدولة ولوظائف مؤسساتها بشكل كامل وصحيح.

ولابد من أن نشير هنا الى أن  أفكار كريم مروة هذه المتعلقة باليسار الجديد نجد لها جذور مبكرة  فقد طرحها وبكل شجاعة مع رفاقه الشباب في الحزب الشيوعي اللبناني في الفترة 1966- 1968 من أجل الاستقلالية الفكرية وعدم تبعية المركزية المفرطة التي فرضها الكرملين على الأحزاب الشيوعية في شتى أصقاع الأرض. وعندما نصف هذه الخطوة بالشجاعة فعلينا أن نتصور الظرف الزماني الذي حدثت فيه، حيث القبضة الحديدية البريجينيفية الصارمة وانسياق بقية الأحزاب، في مختلف أرجاء الأرض، وراء خطى موسكو انسياقاً تاماً.

  وهذا ما يذكرني بنكتة عراقية تقول، الشيوعي ابن بغداد عندما يسمع النشرة الجوية، في عز الصيف، يحمل المظلة بسبب سقوط المطر في موسكو! ومعلوم أن أشهر الصيف في بغداد ينعدم فيها المطر كلياً.

وختاماً يمكن لنا القول إن كتاب الأستاذ المفكر كريم مروة عبارة عن غابة غناء يحوي الكثير من الثمرات المفيدة الناضجة اليانعة التي لا يستغني عنها كل مفكر أو باحث يطلب زاداً علمياً رصيناً.

 

 

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات




5000