..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نداء الى قيادة الفيفا آسيوياً وعالمياً... علِّموا حكّامكم العدل والأنصاف وأخلاق الروح الرياضية ...

كريم الأسدي

نداء الى قيادة الفيفا آسيوياً وعالمياً... علِّموا حكّامكم العدل والأنصاف  وأخلاق الروح الرياضية ...

الغرض من هذا المقال ـ النداء أنصاف الفرق الرياضية العراقية والمنتخب الأولمبي العراقي لكرة القدم تحكيمياً بعد ان برزت ظاهرة تحيّز الحكام ضده في أغلب الأحيان  ودخول حسابات واعتبارت اخرى لاعلاقة لها برسالة الرياضة الأنسانية السمحة كوسيلة للتفاهم والتعارف والصداقة بين شعوب الكوكب الأرضي!!.

 سيلتقي العالم بعد أيام في محفل رياضي وأجتماعي كبير عند الحلول القريب لموعد أِفتتاح دورة  الألعاب الأولمبية في البرازيل ـ ريو دي جانيرو..ورغم الأوضاع القاسية بل والمريرة التي مرَّ و يمرُّ بهاالشعب العراقي منذعقود  ، و انتقاله من زمن صعب الى زمن أصعب ، عَبرَ وفدٌ رياضي يضم رياضيين عراقيين استحقوا أو انتزعوا بالأحرى حق المشاركة وعبروا برزخَ المحيط وعبابَ موجه وضبابَه ومعهم قلوبهم الخافقة بالأمل وحب الوطن ، ومعهم يخفق عَلَمُ العراق الخفّاق ..ومن هؤلاء الرياضيين الذين نحبهم كلهم ونتمنى لهم جميعاً التألق والنجاح والسعادة والسلامة لاعبو المنتخب الأولمبي العراقي لكرة القدم الذين ذهبوا ممثلين لقارة آسيا مع فريقين آسيوين آخرين همافريق اليابان وفريق كوريا الجنوبية .. وعلى الصعيد العربي فأن الفريق الأولمبي العراقي هو المنتخب العربي الآسيوي الوحيد الذي سيمثل العرب الآسيويين بعد ان ترشح بجدارة في تصفيات آسيا ،  يشترك معه  من العرب الفريق الجزائري الذي سافر ممثلاً للقارة الأفريقية ، وقد التقى الفريقان الاولمبيان العراقي والجزائري قبل أسابيع قليلة وقبيل سفرهما الى البرازيل في مباراة ودية تجريبية استضافتها الجزائر فاز فيها الفريق العراقي بثلاثة أهداف مقابل هدفين للجزائر ، كما التقى الفريق العراقي فريق كوريا الجنوبية في مباراة ودية وتجريبية أيضاً قبل حوالي اسبوع في محل اقامة الفريق الكوري في البرازيل وفاز عليه بنتيجة هدفين دون رد ، وحينما امتد اتفاق اللعبة الودية هذه رغم الفوز العراقي الواضح ليشمل أختبار ضربات الجزاء الترجحية فاز الفريق العراقي أيضاً وبوضوح بأربعة أهداف مقابل هدفين للفريق الكوري الجنوبي ..هذا يعكس  المستوى الرائع والمتقدم الذي وصل اليه الفريق الأولمبي العراقي الذي يتكون من ثلاثة وعشرين لاعباً هم في مجملهم دون سن الثالثة والعشرين عاماً ، أي انهم من مواليد سنوات الحصار الجائر المدمرة  والقاسية.1993 ، 1994 ، 1995 ، 1996 أي من الجيل الذي كان يفتقر وبشدة الى الغذاء و الدواء والرعاية الصحية والبدنية والنفسية  وحيث عانى الطفل العراقي من نقص حاد في كل أحتياجات الطفل تقريباً حتى الهدوء والأمان والأستقرار والحق في اللعب والتجوّل والتعليم ...فمنذ أكثر من عقد يلعب للعراق أطفال عانت بناهم الجسدية من الحصار . الجيل الذي خطف كأس قارة آسيا برمتها وحمله الى العراق في العام 2007 جيل يونس محمود ونشأت أكرم وهوار ملّا محمد وباسم عباس ونور صبري وعلي رحيمة وسلام شاكر وكرار جاسم  ومهدي كريم وعماد محمد وصالح سدير وعلاء عبد الزهرة  وبقية رفاقهم كانواعلى الأعم الأغلب من مواليد الثمانينات أو منتصف الثمانينيات أي ان أعمارهم عند بداية الحصار كانت بحدود ستة أعوام  مع اعتبار بداية الحصار من سنة 1991  ، أي انهم عانوا من قلة الغذاء والدواء وأجسادهم أجساد أطفال ضعيفة  لم تتصلب بعد ويقوى عودها لتعود تحتمل نقصاً محتملاً في عناصر الطعام الأساسية  ، وذلك في الأيام التي كان فيها أكل  الفاكهة في العراق شيئاً يقتصر على الطبقة الأرستقراطية العراقية التي تقلصت الى مانسبته واحد في الألف من الشعب أو الى الواحد في الألفين ومعظمهم من التجّار المتعاونين مع النظام وضبّاطه الكبار ومخابراته وأمنه وقادة حزبه  ، اما بقية الشعب اي أكثر من تسعة وتسعين في المئة منه فكانوا بين مطرقة قوانين الأمم المتحدة ومجلس أمنها العالمي الجائرة وسندان النظام ، ولاأجدني ابالغ أي مبالغة في هذا التوصيف حيث كان النظام العراقي يمسك والنظام العالمي الجديد يضرب و يطرق ، والمضروب  والمطروق الذي وضعوه على السندانة هو الشعب العراقي !! ومع هذا كله فهناك الآن منتخبات وفرق عراقية تلعب وتحصد أروع النتائج وتقف بوجه منتخبات عريقة تنتمي لبلدان قوية ومستقرة فتتتغلب عليها وتدحرها أو تحرجها على الأقل كما حدث حينما احرج الفريق العراقي فريق اسبانيا بطل العالم وبطل أوربا وهو في اوج قوته وذلك في بطولة القارات التي ترشح اليها العراق لكونه بطل آسيا ، ولم تثمر جهود المنتخب الأسباني في مبارياته مع الفريق العراقي  الّا عن هدف يتيم  ، وقد تعرض لقوة وبراعة هجوم الفريق العراقي وتراجع مدافعاً لأوقات غير قليلة من المبارات ! كما تغلب الفريق العراقي على فريق البرتغال في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا  بنتيجة اربعة أهداف للعراق مقابل هدفين للبرتغال ،وحينما كنت اتابع نشرة الأخبار العامة في شقتي في برلين خرج المذيع الألماني ليذيع الخبر وليقول مايمكن ترجمته :  ( فاز الفريق العراقي اليوم في اولمبياد أثينا على فريق البرتغال ومن ضمنه رونالدو بنتيجة اربعة أهداف للعراق مقابل هدفين للبرتغال...) . وما اراد المذيع الألماني قوله والتعبير عنه واضح  من عقده لمقارنة بسيطة ومعبرة وان لم يسترسل ، لقد أراد ان يقول ان وجود نجم البرتغال رونالدو مع فريق بلاده لم يشفع للبرتغاليين فخسروا أمام فريق العراق وهو في هذا الحال!! أما عند فوز العراق في بطولة آسيا فقد خرجت صحيفة المانية رئسية  هي ( DerTagesspiegel )  أو ـ مرآة اليوم ـ  بعنوان بارز و رئيس على صدر الفحة الأولى يقول : اسطورة صيف عراقية وفي اللغة الألمانية : Irakisches Sommermärchen  وفي هذا المقال المنشور في هذه الجريدة في يوم 30.07.2007 يستغرب كاتبه ( Peter von Becker ) الأمر أذ يقول مامعناه ان العالم تصور ان العراق انتهى وآل الى الموت وهاهو يفوز ببطولة قارة عدد سكانها ثلاثة ملايين انسان أي مايعادل بطولة نصف العالم !! والمقال يبدأ بالعبارة التالية التي اترجمها هنا كلمة كلمة : في الأمر شيء من السراب . بعد أكثر من ألف ليلة وليلة من الحرب والأرهاب يحتفل العراقيون المقهورون  حصراً بعيدٍ كروي.

وبخصوص فوز العراق على البرتغال في أولمبياد  أثينا نود ان نوضح ان بهذا الفريق البرتغالي نفسه الذي تطور مع الزمن من منتخب أولمبي الى منتخب وطني فاز البرتغال ببطولة قارة أوربا كلها قبل أسابيع فيما أصبح نجمه رونالدو نجماً عالمياً يعتبره بعض النقاد الكرويين الأفضل في العالم هو الذي كان متراجعاً في دورة اولمبياد اثينا أمام يونس محمود ورفاقه الى الدرجة التي جعلته يستخدم العنف ويحصل على البطاقة الصفراء جرّاء خطأ لو ارتكبه لاعب عراقي لكن مصيره الطرد . بعد ذلك واصل الفريق العراقي مشواره ليختتم دورة الألعاب الأولمبية هذه في اليونان في العام 2004 في المركز الرابع وكان من الممكن ان يكون في المركز الأول أو الثاني لولا خسارة طفيفة له أمام منتخب ايطاليا... وفي دورة تركيا  لبطولة العالم للشباب دون سن الثانية والعشرين في صيف 2013  خطف العراق المركز الرابع عالمياً رغم صعوبة التحكيم وأجحاف قرارات بعض الحكام مع الفريق العراقي وبشكل مكشوف وجلي وواضح ، ولم يتمكن فريق أورغواي صاحب التاريخ الكروي العراق من الفوز الّا بعد ان استنفد كل المجهود والخبرة والوقت وساعده الحظ كثيراً ليخرج فائزاً بفارق هدف واحد  في هذه المباريات التي بقي فيها العراق متقدماً حتي آخر دقيقتين من الوقت الأصلي للمباريات حين أدرك الأورغواي التعادل ليصار الى التمديد ثم الى ضربات الجزاء الترجيحية التي انتهت بنتيجة 7ـ6 مثلما أتذكر...وفي هذه البطولة وفي أدوارها الأولى تمكن العراق من التغلب على فريقيين قويين من فرق اميركا الجنوبية هما البارغواي و تشيلي وتسبب في أقصائهما من البطولة ..فريق تشيلي الذي لاعب العراق في هذه البطولة هو نفس الفريق  تقريباً الذي فاز قبل أسابيع ببطولة قارة اميركا الجنوبية ومن ضمنها البرازيل والأرجنتين حيث تغلب الفريق التشيلي في النهائي على الأرجنتين !! من كل هذا نود ان نقول ان الفرق العراقية لا تقل أبداً عن مستوى أعرق وأقوى وأمهر الفرق العالمية ..الفارق هو بوجود أوطان مستقرة ومؤسسات داعمة وجمهور مستعد للبذل والمتابعة وقدرات مالية مساندة ، وهذا مالايتوفر للفريق العراقي الذي لم يلعب على أرضه منذ أكثر من عقد الزمن ، ثم نضيف عاملاً آخر يجب أضافته فهو بيت القصيد هنا هو ان مع كل هذه الأوضاع الصعبة اللاانسانية التي تمر فيها الرياضة العراقية هناك ظلم واجاف في التحكيم الى درجة الجور وخاصة في حالة الحكام السعوديين والخليجيين الذين يحكّمون مباريات العراق مع الفرق الأخرى فهم عموماً مع استثناء قليل ضد الفريق العراقي وربما كان بعض الحكام من دولة الأمارات العربية المتحدة هم الأستثناء في هذا الصدد اِذ يميل بعضهم الى العدالة والنزاهة..اذا لعب الفريق العراقي لعبة مهمة فعلى العراقيين ان يحسبوا حساب تحييز الحكم للفريق الآخر حتى عرف الجمهور العراقي هذا الأمر كظاهرة وقاعدة!! نناشد ونخاطب  قيادة الفيفا عربياً وآسيوياً  وعالمياً بأنصاف الفريق العراقي في هذا الأولمبياد والأحتكام الى الضمير وحس العدالة وأخلاق الروح الرياضية باعتبار الرياضة رسالة تعارف ومحبة وآخاء وتفاهم بين الشعوب !!

أوقعت القرعة المنتخب العراقي مع منتخبات الدانمارك والبرازيل وجنوب أفريقيا وستكون أول لعبة له مع الدانمارك في يوم 04.08.2016 المصادف الخمميس المقبل ، ومما سيصعب مهمته انه سيلعب مع فريق البلد المضيف البرازيل!!

كريم الأسدي


التعليقات




5000