..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنهيــــــــــــــــــــار

عمار حميد

. انتهى الدوام الرسمي , وقبل ان يغادر مكان عمله وضع على ياقة قميصه منديلا قطنيا وارتدى قبعة من القش ونظارات شمسية حالكة السواد , كل هذا من اجل ان يمشي لخمس دقائق فقط حتى سيارات نقل الموظفين ... لم تكن حرارة تلك التي تلسع جسمه من الخلف بل كانت صفعات وركلات لابد له من تحملها , فيما تحول وجهه الى كتلة من الجمر يمكن ان تشوي قطعة بطاطا عليه ... الصبر مفتاح الفرج ... قالها وهو يتذكر الأيقونة الموضوعة على مكتب السيد المدير ثم ألقى بنفسه على الكرسي القريب من باب الباص , اخبرهم السائق ان التكييف قد تعطل بسبب الحمل الزائد فوقعت عيناه على لصقةً فوق النافذة الامامية مكتوب عليها (الصبر جميل) ... لا بأس ... لا بأس ألقت السيارة بنفسها وسط أمواج متلاطمة من الشوارع المزدحمة وبينما كان على كرسيه الناري رأى عربة يجرها حمار وظهره يتلقى سياطاً فوق سياط شمس الظهيرة ... لست بأفضل حال منك ايها الحمار لكنني سأصبر , وبعد اكثر من ساعتين من الأستمتاع بمنظر السراب وهو يتراقص على الأسفلت استمر بالمشي بجانب ظلال الجدران والأشجار التي ذبُلت اطراف اوراقها وماتت .. لم يرغب بأيقاظ زوجته والأطفال وحرمانهم من القيلولة فأغلق الباب بهدوء واستمر يمشي بخطوات ثابتة نحو الحمام وهو يخلع حذائه وجوربيه .. ألقى قميصه والبنطال في الهواء ثم وقف فجأةً على عتبة باب الحمام ... مر بلحظة صمت ... وعقله في حالة أنكار ثم أنهار باكياً امام اُجانة الحمام الفارغة ... لأن زوجته نسيت ان تملأها .

عمار حميد


التعليقات




5000