.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هما

إحسان عبدالكريم عناد

مَددتُ كفي امسحُ جبينَ الشمسِ مما علقَ فيهِ من قطرِ الاعياءِ و فرطهِ حتى كادَ يغمى عليها. ادارتْ وجهها حياءً فكأنها تريدُ أن تقولَ (كفى، فما ابذلهُ ليسَ سوى وفاء لدينٍ قديمٍ علقَ بي أحببتُ أن أرُده)
تهاوتْ القطراتُ على فضاءٍ ينفتحُ كلَ حينٍ، قاطعةً دربها دون جذب إلى جهةٍ ما فصارت تدورُ على نفسها. ما كنتُ لأتركها فبسطتُ كفي، أحاول لمّها، أريدُ أن اضعَ حداً لضياعها في دوامةٍ لا تنبئ عن جديدٍ، فامتنعَ القطرُ على الارتماءِ، احسستهُ يريدُ أن يبتعدَ، أن ينفرَ صوبَ الجهةِ الخامسةْ فحارَ السؤالُ على يدي أأسحبها، أأمدها، أأقبضها؟ أأهبها؟ و أيُ  الاسئلةِ أحقُ بالجوابِ و أيُ ردٍ يرقى إلى العتابِ؟
استراحَ المكانُ على ضفةٍ من سُكونٍ فأعقبهُ هجوعُ الوقتِ على كتفي. صحوتُ فكانت الشمسُ قد لملمتْ آخرَ بقايا خيوطها التي حاكتْ منها نهاراً بهياً افاضَ على ما افاض وجوداً سخياً.
انحدرتْ هناكَ فانتشرَ خلفها آخر وشاحٍ للنورِ و علت الظلمةُ بوقارها و هيبتها تعلنُ أن لكلِ حينٍ حضور و لكل حضور معنى، يرتمي على من يسألُ عنه، فلا أبوابَ تُفتح دونَ طرقٍ.
التفتّ و أنا أرى القطراتَ تتسربلُ واحدةً تلو أخرى، تندفعُ نحو مشرقَ الأشياءِ، هناكَ بعيداً حيثُ هلالَ شهرٍ جديدٍ يبزغُ، رافعاً إلى آخرَ الأفقِ ما استدقَ منه كحاجبِ فاتنةٍ يظللهُ سوادٌ مهيب.

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات

الاسم: إحسان
التاريخ: 07/08/2016 22:24:17
يشرفني حضوركم أخي السكري..
ويسعدني تعليقك الذي هو بطعم السكر..
تحياتنا .ودعوة بدوام التواصل.

الاسم: علي السكري
التاريخ: 07/08/2016 11:28:30
و انا اقرأ نصك استحضر الأوامر الربانية التي تدعو المراة الى كل ما يساعد على صَونها من (يغضضن البصر، يخفضن أصواتهن، لا يعيشو بمفردهن، يتجنبن طرق باب يسكنه او يعمل فيه رجال و نساء الا للضرورة، يرفضن ابسط الهدايا، يبتعدون عن العطر المغري..)
فبعض النساء قد لا يكونون الاجمل لكن لهن حضور طاغي، أنوثة محرقة شبيهة بالشمس، اذا لم تتزين بالحياء و اتقنت فنون الدلع تصرع أقوى الرجال بحركات بسيطة.

فبورك نصك الذي يذكرنا بأن المراة الجميلة مثل الشمس، يكتمل جمالها بحياء القمر...

اخوك علي السكري من مصر

الاسم: إحسان
التاريخ: 03/08/2016 09:20:02
اخي فيصل..
اشكر ثناءك واقدر مديحك.
يسعدني قراءتكم للنص على اي وجه ترون.
وما نعلق او نثير من رؤى حول النص ماهي الاقراءتنا ..
في الحقيقة. .انا ممن يجهد في بث نص يحتاج عدة قراءات..عدة مستويات..فمن مبنى واحد يمكن ان نصل الى عدد لامتناه من المعاني..
تلك هي وظيفة الوعي..ودور اللغة في اعادة تشكله.
تحياتنا لكم وللاخوة جميعاً

الاسم: فيصل حسين
التاريخ: 03/08/2016 08:39:12
اهنئك على قدرتك الرائعة في اختيار ارقى الكلمات للتعبير عن العلاقة بين الرجل و المرأة،
ان يتم تصوير المراة بجمالها و فتنتها و الرجل لرغباته و كبح شهواته بطريقة بديعة تتبع المواراة و الاخفاء و تنتجه بهذا الجمال.
حقيقة لم افهم النص من اول قراة و ساعدتني التعليقات و توضيحك، لكن مرة اخرى، عاش قلمك بانتظار المزيد منك

الاسم: إحسان
التاريخ: 02/08/2016 22:27:03
الاخ حسن...النقد قراءة شخصية للنص..
اتشرف بحضوركم ..وارجو نوال رضا ذائقتكم الفنية.
تحياتنا

الاسم: حسن عزيز
التاريخ: 02/08/2016 10:50:59
تشبيهات بالغة الروعة،
رجل شهم يلتقي امرأة كالشمس بجمالها و حرارة أنوثتها لكنها كالقمر بخجلها و حياءها.... مروءته تخبره ان لا يقترب منها حتى تكون مستعدة شهامته تمنعه من ايذاءها..

اتمنى ان اجد دوماً ومضات على هذا المستوى من البراعة علماً اني لست ناقد

الاسم: إحسان
التاريخ: 02/08/2016 10:37:13
الشكر للاخوين ادريس وحامد..
وتقدير لما تم كشفه خلف السطور
تحياتي

الاسم: حامد الناصري
التاريخ: 02/08/2016 09:12:57
ما اروع وصفك للعلاقة الأزلية بين الذكر و الأنثى، لو عرفت كل النساء ان لا شيء اجمل من خجلها و طاعتها فالرجل لن يكون الا مسخر لراحتها يتمنى رضاها..

ليت الجنسين يفهمان هذا

الاسم: ادريس طنبل
التاريخ: 02/08/2016 09:04:41
الان فهمت، صحيح بعض النساء مشعات بجمالهم مثل الشمس لكن لا يحرقوا الرجل بسبب الحياء و الخجل، فماذا يطلب الرجل اكثر من امرأة كهذه، هذه المراة المطلوبة من الرجال الحقيقيين

الاسم: إحسان
التاريخ: 01/08/2016 19:28:42
تحقق المرأة أنوثتها بالعفة والحياء.فيما الرجل برعايته وعنايته لها.
حتى تكاد تملأ يومه كله..شمسا وقمر..ويكاد ينظر فيها واليها على كل حال.

الاسم: ادريس طنبل
التاريخ: 31/07/2016 07:55:55
لم افهم معنى النص لكنه على درجة عالية من الشفافية و الرقة.




5000