..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ورحلنا تاركين عظامنا كما فعلها - تيثيس -

صباح محسن جاسم

أيعقل أن " تتحرش " الصحراء بمن هو بعيدا عنها آلاف الفراسخ والأميال ؟ 

أتشاكس الميتافيزيقيا فتلقي بسحر عشقها على من تصطفي فتحيله عاشقا ولهانا باحثا عن مساحات هويته الجغرافية- الوطنية متابعا لمحطات تنفسه كما دوائر للماء فوق حجر ساقط ؟ أنا الذي لم أشم الصحراء الآ بمسافة مناسبات في غير حلها عشت سموم ريحها وغضب عواصفها في حروب خلتها لا تنتهي ، حتى عرفت فيها رمالا ممتدة وأفقا يزاوج ما بين مجرتين ولونا ذهبيا للشمس سرعان ما يذبل إلى برونزي أخّاذ فيرث الليل بظلمته المستباحة بين شعلة تنوير ونيزك لمهداد. تجربة خضت غمارها مضطرا بين رفقة من جنادب قارضة وعقارب وأفاع تشق طريقها داخل الرمال وأراول وضباع وبنات آوى مختلفة سيما ذلك النوع  المعروف محليا بـ ( الحصيني) المميز بفرائه الأزرق وأنواع من الدعلج بجعبة مزدحمة باشواك كالرماح ، وقطط برية وأشباح متكورة من حيوان الغريري وذئاب وسحالي صغيرة وجرابيع تقف على قوائمها الخلفية كالكنغر مبهورة أمام  كشاف مصباح السيارة المفاجئ لتسلّم جثتي إلى هوام بالغة الصغر تعرف بـ الحاس فترمّني رمّا. حتى العطش في الصحراء رواؤه بقرار والآ فسينقلب طعمه علقما مرّا!

ما تقول العشبة المنسية في قلب الصحراء ؟ الكنصلان الذي يشبه إخطبوط مقلوب أو ذلك  الحرمل الهامس بعطره النفاذ ما أن تلامس سنن اللهب حاضنات بذوره الفطساء!

هل الإنسان مخترق بالدرجة التي يغدو عندها لعبة بيد شياطين ومردة تحييه ، تلاعبه ثم تميته شر ميتة؟

هل لينبه ذلك الحكواتي  : لم يحن الأوان بعد ولا مخلص من العودة والانتظار حتى ولو في كهف!

فاجأني صوت صديقي الشاعر من على سماعة الهاتف النقال أثناء عودته وجمع من زملاء محتفلين بمربد الشعر مؤخرا ، " إليك بمفاجأة ".

لم أتعود على مفاجأة سارة كأي عراقي عاش حروب الجبال والوديان والصحارى . ترددت وأنا أصغي إلى وحيف لقنابل عابرة غيرها التي ألفت : خرير دلال القهوة وهسهسة أفاع وثغاء جمال وعواء ذئاب وهفهفة ريح ورائحة زعفران وبخور جذور شجيرات الصريم التي اقتلعتها قنابر الجارة إيران!

هاجمتني صور عجيبة غريبة :

" العقرب المتحرك بسرعة نملة ، تجاوز منتصف الليل .." ، " أي ..ي..ي..ي..ي - الجواب الذي أطلقه ابن الصحراء في رحم الصحراء همست بسره ذرات الرمل وأودعه الندى في نسغ العشب فانبثق من بين حصى ( الصلبوخ) وتسلق ظهور الجلمود ليزين رؤوس الكارات بيشامغ مختلفة الألوان نسجتها أيدي البراري".*

هل أني أسترق السمع لوهج لهاث صديقي العراقي الذي لم التقيه أو ألمس هدب عينيه !

القاص حامد فاضل ربيب الصحراء البدوي بامتياز ، صديقي بعد حين من الدهر.

في اليوم التالي حمل بريد الحياة مجموعته القصصية ( ما ترويه الشمس ما يرويه القمر) .

يهمسُ في صفحة 7 : " بصوة- أرض الجن."

نبتت - بصوة - في ذهني  ، تلك مساحة من صحراء تلاقحت مع انتظار ( مزنة ) المطر. تنتظر صيوف الصحراء والى مقدم موسم المطر الذي - يزعل - كثيرا حينما يتصرف بمزاجية - يبدو إن هذه الروح المزاجية تبحث لها عن قانون بين أصابع أيدي الجن!

لم ألحق أن أنتهي من مجموعة صديقي الذي فتح باب سردابه الصحراوي بـ( بصوة - أرض الجن ) حتى أجد ولدي قد حل ضيفا على - بصَيّة -  وها يقف قبالتي بعد ثلاثة أيام متشحا لفاع  بدوي ومتزينا بدثار الصحراء.

أدركت حينها أن هناك قوة غريبة لا تسيّرنا فحسب بل تداعبنا وتسخر منا !

" من رماك تلك الرمية .. وما هذا الهزال والبشرة الملفوحة.. ؟!" سألت استحثه.

كأن كل شيء مكتوب بقدر!

 لم أكد أنتهي من مجموعة صديقي -حامد فاضل - حتى فاجأني ملوّحا بكتاب آخر في يده.

زاد من دهشتي إن غلاف الكتاب كان يومض بعنوانه الساحر : بصيّة ألق الصحراء وقافية الشعراء ، لمؤلفه السيد أحمد حمدان الجشعمي .. دار العلوم للطباعة ...  نفس الصحراء وذات السحر!

قدم للكتاب الأستاذ عبد الجبار بجاي الزهوي  ( .. جهد .. يؤرخ لمدننا وقرانا.. يحفز الشباب والكتاب في أن يكتبوا عن قرانا ومدننا كي تبقى في ذاكرة الجيل الصاعد ويحفظوا للعراق ما يستحق من جهد وفخار واعتزاز.)

سأترك أمر ولدي علّ جوابا ينتظر خلل هذه الجنية الساحرة الراعية لقلب الصحراء وأؤجل الحديث عن مجموعة القاص وما روته  شمسه والقمر وأمسكُ بتلابيب الكتاب الثاني أفض مفاتن هذه التي أبكت السماء بنداها وأمطارها وأغرت صديقي القاص ليغترف بناة أفكاره من رمالها وآبارها القديمة وبقايا أوانيها الفخار.

أربعة أبواب تتحدث عن جغرافية وتاريخ وانثروبولوجيا  البادية الصحراوية  كما يؤشر إلى حقبة مهمة من تاريخ الأقوام العربية التي ما تزال محافظة على طبائع البداوة والأصالة بما في ذلك الكرم والشجاعة والتضحية والإيثار.

حكاية التسمية تدلل للقرية الممتدة الأطراف قبل أن تكون مخفرا للشرطة في قلب الصحراء عام 1927 حين كانت بصيّة بئرا قديمة ومحطة لقوافل القبائل العربية .

الرأي الأرجح في تسميتها أنها جاءت بسبب نضح مائها بين الرمل والحصى فيراه البدوي من مسافة بعيدة. تفصلها عن الجانب الشرقي من قضاء السلمان مسافة 200 كم  ، على وادي رملي بعمق 6-7 متر.

- بصيّة - تمثل تقريبا نصف مساحة محافظة المثنى. لموقعها الجغرافي الأثر التجاري حيث كانت تمر بها قوافل مختلفة من نجد إضافة إلى جودة مراعيها التي استقطبت الكثير من رعاة الإبل والأغنام.

أما مياهها فتعتمد على ما يتوفر في  آبار قديمة بسبب من عوامل جيولوجية أثرت فيها قديما أهمها وجود بحر ( تيثيس Tethys ) العظيم إلى جوار الكتلة الصلبة في جنوب غرب العراق بعد انحسار المياه  قبل خمسة آلاف سنة والذي كان يغطي معظم أرض العراق.

النباتات الصحراوية تكيّفت صيفا وشتاء. وفي ظروف الجفاف الطويلة تسبت بذورها فترة قد تمتد إلى خمس سنوات.

النبات الصحراوي يمتص سر وجوده من أعماق بعيدة في التربة كالشيح والكيصوم  والضغرس والغضا والسدر البري.

من الحشائش الحولية الواسعة الانتشار " الصمعة " كذلك الشعير البري والحنيطة والزريع والكرط البري والجريد والخباز ولسان الجمل والربلة والبابونك والزباد .

لعب وجود الآبار دورا في جذب السكان فضلا عن ميل الماء للثبات في درجات حرارة معينة داخل الآبار وخلوه من المياه المعدنية والأملاح.

هنا عاش إنسان العصور الحجرية في العراق وجاب البوادي والأقسام الغربية من وسطه وجنوبه حيث عاش وما استقر فرحل تاركا وراءه  آلاته وأدواته وفي الغالب هياكله العظمية.

سكن بصيّة قبل الإسلام قبائل ربيعة وبكر بن وائل والزياد وبنو تميم ولم يبق من آثارهم سوى آبار منحوتة في وادي بني تميم وبقايا أطلال وحصون ومرتفعات وما تداولته الكتب كالأغاني لأبي فرج الأصفهاني.

تقوم حياة البدوي على الشجاعة والأدب. أما الغزو فهو " زاد البدوي الروحي" ابتغاء موقف ومكانة اجتماعية إذ سرعان ما يوزع غنيمته حال عودته من الغزو. على أن هذه الحال توقفت بصدور قانون منع الغزو سنة 1929.

ثم ينتقل للحديث عن سعدون باشا أمير( المنتفج) فترة ما قبل وأوائل القرن العشرين بعد ثورته على الدولة العثمانية وهروبه إلى الكويت.

 

في الفصل الثالث من الكتاب وصف القائد العسكري لجمن لسعدون باشا وثنائه عليه. ودور العشائر المتآخية والتي بلغ تعداد أفرادها أكثر من ثلاثة آلاف محارب ، وكيف انتصرت القبائل على مقاتلي مبارك بن صباح ونصيره عبد العزيز بن سعود في معركة - هدية - حزيران عام 1910.

كما يأتي على ذكر غلوب باشا وكتابه ( حرب في الصحراء) متناولا مرحلة التمرد ، واضطراره  لبناء حصن بصيّة في مواجهة غزو القبائل من الدول المجاورة.

 

في معرض وصفه لباديتها يقول غلوب باشا :".. هناك فتنة سحرية تلف الصحراء التي تملأ نفس المرء بالزهد الفطري ".

وما أن يرد ذكر الكاتب للشاعر - منصور المديني - حتى ندخل عالم الشعر البدوي الأصيل الذي يتمثل بخصب الخيال وجزالة اللفظ وقوة الصورة.

هذا المتمرد الشاعر بروح صقر الصحراء ينصرف باحثا عن حرية حقيقية لا تقيدها قيود الغرباء ممن لا يفقهوا لغة الصقور وطير القطا.

يوقفنا قصيد مما ألقاه فترة هروبه ولجوئه لرفاق البراري :

ملّ عيني كلّ ما تصبح حزينـــة  /  ما تشوف طول شوفة الآ العمايـم

عسى دار طويج دبّ الدهر شينه /  ما تبشر بالحيا دبٍ ودايــــــــــــم 

ديرة ما به من التنباك عينــــــــه /  عسى يخطنّه مبجرات الوسايـــــم

واهني من حط جريه في يمينـــه /  واقتدى بالجدي حجّاز النعايــــــم

صبح خمسة والجليبة واردينــــه /  فوك هجن جنهن رف الحمايــــــم

تلفى ربع للزكاره مورثينـــــــــه /  جالسين عندهم والدخان عايـــــــم

 

كذلك يمازج المؤلف بين حياة البدوي والقهوة عند البدو والشعر بنكهة مساجلاته الشعرية . نتعرف بعدها على تقسيم السنـَة عند البدو وطرق التعايش مع الإبل وأسمائها المختلفة بحسب عمرها الزمني ( حوار ، مخلول ، مفرود ، لجي ، حج ، جذع ، ثني ، رباع ، خماس ، سباع ، جمل  وهرش )، وليكشف للقارئ المهتم بشؤون الصحارى عن الجانب الأخضر في البادية وطبيعة الزراعة وقربها من وديان الماء والمطر.

من ثم نتعرف بعدها على المواقع المهمة في منطقة الرمل والسهل الرسوبي.

في الباب الرابع يذكر المؤلف عن الوضع الإداري والتنظيمي والاجتماعي وقائمة بأسماء ساكني ناحية البصيّة ونوع العمل. كذلك نتعرف على مدراء الناحية منذ قيام ثورة 14 تموز والإدلاء المختصين في الصحراء وبطونها.

نشأة التعليم موضوع ركز عليه المؤلف مطالبا ايلاء المسؤولين الاهتمام بالمدينة ومستوى التعليم فيها وأهمية توفير الخدمات.

نتعرف أيضا على إعلام المدينة وشعراء عديدين من مثل الشاعر كريم مدور وعبد الجبار بجاي  والشاعر سعود النعمة والشاعر نعيم الجشعمي وأحمد البرجس.

ولا يفوت المؤلف التقاطته الذكية للألعاب الشعبية المنتشرة في البادية وأخيرا يمسك بختام كتابه وكلمة شكر لمن أعانه بمصادر معلوماته وبياناته.

وليكشف مدافعا عن مدينته :

" .. فبادية البصيّة التي تحتل 6 % من مساحة أرض العراق قد ركنتها بحوث الباحثين واستكشاف المستكشفين وآراء المفكرين والعارفين."

ها نحن ننفخ في رمال هذه البقعة من بادية صحراء بلادنا ، مطمئنين أن الصحراء ما تزال تتمتع بانتمائها ونقائها وغنى رجالاتها الذائدين عنها.

كتاب حري بمركز التراث العراقي تبني أعادة طباعته ورفد المكتبات بمثل هذا المنجز الذي يضيف لمعارفنا عن البادية العراقية وطبيعة وأخلاق البداوة في جزء حيوي من جغرافية بلادنا .

على أني كلما نفضت تلابيبي مما علق بي من غبارها  ما انفك ذلك السحر الصحراوي يتشبث بي حتى رفعت أكثر من راية بيضاء دونما فائدة وها أنا ذا أسقط في عشقها سهوا.

* مقتبس من مجموعة قصص - ما ترويه الشمس ما يرويه القمر - للقاص المتألق - حامد فاضل -  .

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/04/2017 14:27:05
الأخ حيدر ابو عاني .. مراحب بمرورك البهي .. آمل لك كل ما يسعد قلبك ويريحك عزيزي .. سلامي واعتزازي

الاسم: حيدر ابوعاني
التاريخ: 06/04/2017 23:28:41
الله يوفق الجميع احسنتم بارك الله في سعييكم

الاسم: علـــــــــــــي عبدالله عايز
التاريخ: 15/06/2011 09:46:41
اتقدم بالشكر والتقدير الى الاستاذ احمد حمدان على هذا الكتاب الذي يبن الاهميه الفعليه لناحية بصيه من حيث المعالم والموقع الجغرافي وشكراً

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/09/2010 04:36:41
الشكر موصول باذن الله .. وتهنئة ومحبة بعيد الفطر المبارك .. ومن خلالك اخ محمد عبد الغني ادريس السعيدي المحترم , شاكرا لك مرورك مع بالغ الود والأعتزاز.

الاسم: محمد عبد الغني إدريس السعيدي
التاريخ: 18/09/2010 20:33:04
أتقدم بالشكر والتقدير للأستاذ الفاضل والأخ الكريم مؤلف كتاب بصية ألق الصحراء أخي الغالي أحمد حمدان جبير الجشعمي
عاشت أيدك أبو عبد الرحمن تكفه يالنشمي

الاسم: محمد عبد الغني إدريس السعيدي
التاريخ: 18/09/2010 20:24:40
أتقدم بالشكر والتقدير للأستاذ الفاضل والأخ الكريم مؤلف كتاب بصية ألق الصحراء أخي الغالي أحمد حمدان جبير الجشعمي
عاشت أيدك أبو عبد الرحمن تكفه يالنشمي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/06/2009 18:00:59
الأستاذ توفيق جابر علك الحساني مدير ناحية بصيّة المحترم
عميق امتناني لمرورك البهي .. يشرفني ان يتفقد المسؤول طيوب مدينته واحوال رعيته بعد الله جل جلاله.
كما يهمني جدا ان المس جهودكم في ما ستحققونه من مطالب لأهل بصيّة الكرام وان تسمو بصيّة واهلها برجالها المعمرين الأشاوس.
كل الود لمرورك الثر ومن خلالك سلام ومحبة لأهالي بصيّة الكرام ليحفظكم الله ويوسع في ارزاقكم ويمنحكم من بركاته من تمام الصحة والعافية والود المتوائم.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/06/2009 17:50:56
الأخ العزيز صابر
تحية لك وللسنوات التي قضيتها وسط اناسك وقومك بما يتميزون به من طيب خلق وحسن سلوك .
شكرا لمرورك الذي اعتز به حقا.

الاسم: توفيق جابر @مدير ناحية بصيه
التاريخ: 25/06/2009 08:42:47
الكاتب العزيز
شكرا جزيلا لك على كل الكلمات الطيبه التي كتبتها عن الصحراء وعن ناحية بصيه على وجه الخصوص فتحية لك باسمي وباسم اهالي ناحية بصية


توفيق جابر علك الحساني @مدير ناحية بصيه

الاسم: صابر
التاريخ: 17/01/2009 11:17:42
الاستاذ صباح المحترم
السلام عليكم
اعجبني كثيرا مقالكم على الصحراء وذكركم ناحية البصية.
عشت في هذه الناحية مدة ست سنوات من سنة 1971 الى سنة 1977،يعجز الانسان عندما يتكلم عن الصحراء شي لا يوصف وخاصة عندماتكون في مرحلة الطفولة ايام لايمكن ان تنسى.
بارك الله بكم.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/08/2008 14:35:30
العامري سامي
ما أقساها من صورة !
هات بقية نثريتك فأنت ترسم بفرشاة بيكاسو وفائق حسن !
هذا مدخل الى الكونية يا سامي . أتأسى معك وأهنئك .. وأحسدك .
ما أجمل الأضافة من صديق.
أتلمس ملامحك يا سامي .. أما روحك فهي هنا معي ألمسها وأشعر بها جوابة آفاق العراق .
ما أروعك وانت تصوغ تلك الصورة المؤثرة وتقابل عملية حركة فكي الجمل وهو يلوك الصحراء بعملية سحق العراقيين لبعضهم !
كيف واتت مخيالك مثل هذه الآلية المتقابلة الحربية القاسية والبشعة ؟!هذه أبلغ أدانة.
هذا نص متكامل في غاية الروعة !
ممتن ولكنك معي .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/08/2008 14:19:09
الشاعرة الجميلة دكتورة هناء القاضي
نبقى نحلم ونعمل لمثول ما في حلمنا حقيقة .
الفجر قادم .. الحلم يقول قد يأتي فجأة ! وان تأخر قليلا فلا بد أن يأتي.
ولولا هذا لما كنت قد كتبت حتى قصيدة واحدة. لاحظي كم أنت متفائلة وبحر قصائدك هذا !
مرورك عطر زهر شجيرة الشبوي في اكتوبر.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/08/2008 07:06:01
أديبنا الرقيق صباح
تحية صباحية
وافيتُ رمالك الساحرة بزورق برمائي !
إذ انني قبل هذا كنتُ مبحراً في شفافية لغتك وحميمية موضوعها , ومما كتبتُهُ نثراً في الفترة الأخيرة :
مَن مثلي رَشَقَ الفلاةَ بالخدورَ ؟
او مَن مثلي راح يَنْأَى عن مائدة الأهل
ناظراً الى ناقتِهِ وهي تلوكُ الصحراء ؟
وناظراً اليهم وَهُمْ يلوكون بعضَهم البعض !
-----
في الفن الحقيقي يتعانق الحزن والفرح فهما تؤامان ...
خالص الود

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 20/08/2008 06:44:05
اثار اهتمامي موضوعك عن الصحراء وجمالها وسحرها الذي كان دوما يعطي للمستعمر حجة ما للتغلغل في وطننا العربي...والكل يعرف شخصية لورنس العرب ,طالب الآثار في جامعة اوكسفورد والذي أدعى ان عشقه للصحراء العربية دفعه لمساعدة العرب ابان الحرب العالمية الاولى في حين انه كان ضابظ مخابرات انكليزي يعاني من عقد نفسية جسيمة..وتعلم العربية وتغلل في الصحراء لغاية في نفس ابن يعقوب اذ حطم قوة الجيش العثماني ومهد الفرنسيين لدخول سوريا وفلسطين ..إلخ
لولا ان ارضنا ساحرة وتربتنا غنية لما كنا لاقينا كل هذه الاهوال التي حطمتنا على مر السنبن...والغريب اننا نبقى نحلم بفجر....لا يأتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/08/2008 20:34:10
المبدع سعد الحجي
ربما استطاع مهرة غزو الشعوب من مسخ انسان كافكا لكنهم عيوا من مسخ انساننا العراقي بدليل انهم شرعوا يصدرون الي بلاده من يشوه المقاومة العراقية للأحتلال .. ربما هم نجحوا في بلوغ موسوعة غينيس للأرقام القياسية في حجم خسارات الجيوش الحديثة لغزو الشعوب سواء في العدة أو العدد. والمستقبل كشّاف عن ما سيلاقوه خونة بلدانهم وشعوبهم من عقاب عادل.
اشكر لك تواضعك وزيارتك وسلامك الجميل. ولتطمئن يا أخي سعد فيوم السعد مهما بعد فهو قريب.
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/08/2008 13:45:17
الشاعرة المواظبة الهام
يبدو لي إن ملحمة كلكامش سبقتنا بالحكمة وتجاوزتنا بالحكمة أيضا. أما السبب وراء غضب الآلهة وانتقامها فيعود إلى متسع الفراغ بين شفاه البشر. لو تسنى للناس أن يقبلوا بعضهم الآخر لما انشغلوا بالضوضاء والصراخ اللامجدي ولوفروا عليهم عقاب الرب فيدخلوها ( آمنين ) لا ( أميين ).
الحياة نعمة من نعم الله على البشر وغير البشر. لقد منحنا الماء وفيه سر الحياة .. لهونا بقتل بعضنا ولم نتعلم من الماء حتى أن نسبح فيه.
هل تعلمين كم من النساء لا يعرفن العوم ؟
تصوري حتى من وعاظنا من لا يعرف السباحة سوى في الحمام داخل طست ولا يريد أن يتعلم!
ولو تعملين إحصائية بسيطة ستجدين إن معظم المترفين لا يعرفون السباحة وان الفقراء عموما يجيدون فن العوم ولن تجدي واحدا منهم يغني مع عبد الحليم : أني أغرق ..أغرق
حقا سعدت بمرورك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/08/2008 13:24:19
العزز الأديب أبا سوزان
هل تعلم ان هناك العديد من العراقيين ممن لم يروا بلادهم ؟ يعيشون ويغادرون دون أن يتعرفوا على جبالهم او وديانهم او حتى جمال الصحارى !
نحتاج الى صحوة حقيقية بعيدة عن خيارات الطامعين بما هو زائل.
اشكر مرورك الجميل

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/08/2008 00:05:41
عزيزي صباح محسن.. (صبوح الوجه، محسن اللسان)!
دخلتُ معك أول الأمر في أجواء أعادتني للحظات عشتها قديماً مع الكابوس الجميل للروائي كافكا في قصته (الإنسان الصرصار)!
ثم انتبهتُ فاذا أنا في عالم أدب الرحلات والاستكشافات دون أن أدري متى انتقلت!
والآن أنفض مثلك (تلابيبي مما علق بي من غبارها)! وأرفع (أكثر من راية بيضاء دونما فائدة) فقد سقطت لكنما عمداً في حب ما قرأت..
دمت للابداع.

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 18/08/2008 20:56:10
الاديب المتالق
ان حبك للوطن يفوح من كل كلمة تكتبها
ولكن انا لااعلم لماذا كلما قرأت عن الكوارث والحروب . . الخ تمر على ذاكرتي ملحمة كلكامش وكانها سر الحياة بالنسبة لي على الاقل ، ففي مقطع منها يامر الاله الاكبر واحدا من اتباعه مثل الاله المسؤل عن الامراض فيقول له :
لقد اتعبني ضوضاء البشر ولم يتركوني انام بهدوء لذا اريدك ان تنزل عليهم امراض فتاكة تقضي عليهم جميعا
وبعد فترة من الزمن يامر الاله المسؤل عن الحروب ويقول له نفس الشئ وكذلك الحال مع بقية الاله حيث يأمرهم بانزال الكوارث والامطار كي يقضي على ضوضاء البشر وحماقاتهم .
وحينما زرت العراق بعد الغزو الامريكي حدثني اخي رحمه الله عن الاشاعات او بالاحرى عن الحديث المتداول ما بين الناس فمثلا يقولون ان في داخل الصحراء يسكن مجموعة كبيرة من الجان والشياطين لهذا السبب لم تهدا ارض العراق ابدا
وبما اننا اناس علميون فان مايحدث في العراق من سماء تمطر تراب احمر كان ام اسود ومن التغيرات الاخرى في الظروف المناخية فهذه نتيجة طبيعية للقاذفات والصواريخ والمواد الكيمياوية الاخرى التي امطرت على سماء العراق لسنوات عديدة وما زالت التفجيرات الطائشة مستمرة .
كان الله في عونكم على ما تلاقون من مشقة في العيش

تحياتي وامنياتي بالتوفيق



الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 18/08/2008 13:28:08
الاديب صباح محسن جاسم المحترم
تحية طيبة
جميل ماكتبته هنا عن الصحراء ، قارنت بين رؤيتك لها
و وجودك فيها تحت عواصف الانسان وبين وجهها الحقيقي ، بأسلوبك الشيق ، معلومات مفيدة عنها للقارئ ، وملخص
لما يحويه كتاب صاحبك هذا .

دوام الابداع عزيزي




5000