.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المحكمة

إحسان عبدالكريم عناد

 


 

 

أولُ كلمةٍ نطقتُ بها في المحكمة: آسف، اعتذر، لم أكن اقصدُ ذلك إطلاقاً. لقد سالَ اللونُ الأحمرُ في كلِ مكانٍ، هكذا، فجأة. لم أكن قد تعمدتُ هذه الحركة فضربتُ ما حولي دونَ أن اشعرَ.
و قلتُ في نفسي: لم يكن أحد حاضراً هناك، من شهد فعلتي ؟ !كيفَ عرفتم أنني أنا من قامَ بهذا العملِ؟
انظرُ في الوجوه حولي و لا أحد اعرفه! ربما هي كاميرات المراقبة التي باتت تنتشر في كلِ مكانٍ لتسجلَ الأحداثَ موثقة توثيقاً كاملاً بأبعادها الثلاثة، الصوت و الصورة و الزمن. الزمن الذي يتقلبُ صعوداً إلى مداهُ ليصفر نفسهُ كل ليلةٍ و يبدأَ من جديدٍ.
إذن لقد فعلتُ حسناً حين استبقتُ الأمرَ و بدأتُ الاعتذار.
هكذا أنا دائماً، أحدثُ نفسي كلَ ليلةٍ اراجعُ جرائمي الكبرى و الصغرى و اطلقُ الأحكامَ على نفسي قبلَ أن انام.
هذا اليوم التفتُّ على عجلٍ لأضربَ بقدمي علبة الطلاء الأحمر فانتشرَ اللونُ في الارجاءِ و أصابَ بعضهُ لوحةً قريبةً فيها وجوهٌ غريبةٌ ظننتهم أولَ الأمرِ شهوداً.
قبل أن اخلد إلى النوم فرشت اسناني و لمعتها، ضبطت كامرتي الداخلية،  امتلأت شاشتُها بالعتمةِ، تحولت الأرقام إلى أصفار سرعانَ ما تقلبتْ صعوداً.

 

 

 

 

 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000