.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغضب..

إحسان عبدالكريم عناد

لم يعد الوقت على عجلة من امره..الذباب والضجر يملأن المساءات..اقلب الصفحات الأخيرة من كتاب هنا فى الجوار..وارقب مايجري كل حين في شريط ممتد على خاصرة التلفاز..
اخذ تفاحة..اقضمها بقوة..ابدد فيها بعض غضب دفين. ثم التفت الى مقدار الطاقة التي ابددها وانا امضغ هريس التفاح وارتشف عصيره..
تسألت..لم تنتابني هذه المشاعر؟
هل هو الوقت المبطئ في عبوره! ان طالما شكوت  فقده العاجل.
ام الذباب الذي يلعق اخر ما يلتصق بالدقائق من طعم السكر..فيحيله باهتا. لكنه لم يكن ليضاعف حد المرارات؟.ربما هو مقدم البرامج ..او مؤلف الكتاب..ولكنني ارفض دوما ان يمارسا دور عاملة الغسيل التي لاتكف.ولن امكنهما بعنادي واصراري وتشبثي بالوعي الذي تشكل طوال التجارب والسنين...
اقترب من الستائر المخملية الداكنة..ارفع الطرف القريب منها..اخر ضياء النهار يتلمس طريقه الى الفضاءات التي كانت مغلفة بالعتمة قبل حلول الليل..افتح النافذة وارمي بما تبقى من التفاحة ..تستقر هناك  في جانب الحديقة. .انظر الى السماء..احاول ان اقرأ شيئاً ما فيها..يجهدني السحاب وهو يغطي عني اسطرا..وصفحات تطويها العتمة..فلا اكاد اميز شيئاً. 
ولكن ماهذا؟ ماهذه الشجرة الصغيرة التي ....صغيرة..انها تكبر وتكبر..تمتد اغصانها في كل اتجاه..واوراقها تسد ماتبقى من منافذ ..هناك وهناك ..تزهر..ويتحول الزهر الابيض الى كرات خضراء..يا الله انها تفاحات..تفاحات حمر..ولكن من اين جاءت؟؟ وكيف اختصرت حياتها؟ مددت يدي لا قطف واحدة علني اوقف  لعنة الزمن التي اصابتها..اخذت واحدة فامتلات كفي بديدان شرهة.

 

 

 

 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000