.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يمقراطية قطع الأنترنيت....نكسة عراقية

عزيز الحافظ

في العراق.... وحدها الذاكرة البشرية لاتخضع لخزونات الكيلوبايت.... والميغابايت .... فقد مرّ على كل جيل عراقي باق على قيد الحياة كل مآسي الكون المفترضة والخيالية والفوق التصديقية... والخارجة عن نطاق حتى الخيال العلمي وبراعات المخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ.....

.... فمنذ حقبة الملكية والقتل التراجيدي للعائلة المالكة مع إن نسبها يعود للرسول الاعظم ص وهي ثيمة يحترمها العراقيون جميعا لاسباب تاريخية متأصلة في النفوس من مآساة قتل سيد الشهداء في كربلاء سنة 60 هجرية... وللآن...ثم مجيء عبد الكريم قاسم والحقبة النهضوية التقدمية التي أنست الناس ، قتل الملوك.... وعادت للواجهة الثورية التقدمية والشعارات البراّقة التي غزت العقول وقتها....ثم القتل الحزائني للزعيم وهو صائم!

كلها لاتنساها الذاكرة وهي تبحث عن طعم للحزن لم تتذوقه...حتى جاء حزب العبث الزنيم ليخترق كل حدود سكون الحياة اللارغيدة للعراقيين ويحيلها لمستنقعات من الدم المُراق لاينتهي ببشاعة حتى الغرف السرية الصدامية وأحواض التيزاب واحواض الماء المغلي ونارالحرق.. والارض والهضاب.... مقتتها من التكرارية والعنفية!!

 من كان يظن أن حزب العبث سينتهي في العراق... فهو واهم وهم مسك الهواء بقبضة اليد... لم يرسم أي عراقي بالمطلق أبدا!!!أي سيناريو لذهاب حزب العبث لان الذاكرة نفسها أصبحت ملك إجرام الحزب فلم تعد تستوعب بالمطلق... محالا وإستحالة أن تستقبل فرح ما...أوبصيص أمل..... حتى تدخلت أمريكا بعد كل مغامرات اللعين صدام مع ايران ومع الكويت ومع شعبه..... وتزيله بطفرة وراثية غريبة اندهش لها دارون في قبره!!!

والكلام عن الحقبة الحاليةيحتاج مجلدات ولكن انبهرنا بإن للانسان حقوقا وان الدستور كفلها... ولكي لاتضيع الاتجاهات مني... اليوم الجمعة 15/7/2016 تظاهرة كبرى للتيارات العراقية الشعبية بعيدا عن المسميات.... حتما كفلها الدستور ولكن جهة واحدة حكومية... صرّحت أن التظاهرة غيّر مرّخصة!! نعم قبلنا عنفية التوصيف.... ولكن التظاهرة قائمة ... وبزخم كبير نعم موجود التعتيم الاعلامي حولها... ولاننا بلد ديمقراطي ورقي وجدنا الديمقراطية معصوبة العينين.... بكماء.... صمّاء... ولكن لم نستذوق مذاقها ونشّم رحيقها ولم نفرح بقدومها ودخولها أفئدتنا المبتلاة بسودواية البعث!!! لنجد إجراءا تعسفيا غريبا بقطع خدمة الانترنيت.... عن بغداد ولاأعلم عن العراق كله.... فماهي القوة التي تشكلها التداولات الانترنيتية التي تهدد الحكومة أو الجو الامني المغلّف بالانتصارات التي سّرت كل نفس عراقية.إن قطع هذه الخدمة يشكل إنتهاكا صارخا للحقوق المدنية الدستورية العراقية فاليوم لازالت خدمة الفايبر وخدمة الاتصال الهاتفي الدولي متوفرة ويمكن بسهولة توصيل اي معلومة الى مليار شخص.... إن هذا الإجراء هو  بخس لحقوق العراقيين المبخوسة آصلا حقوقهم.... في حياة رغيدة فيها الموت  لايبحث عن العراقيين بل هم الذين يبحثون عن تكوين جديد لصيرورته!!! إذن تبقى المفاهيم البعثية العبثية متوفرة في ميدان السياسة العراقية!!! يستطيع البعثي اليوم الموجود بيننا بلاإنكار...في كل موقع ووزارة ومفصل.. أن يقنع القيادة السياسية العراقية مثلا ،بقطع الماء مثلا عن الملايين ليجعلهم ينصرفوا عن أي نشاط ثوري أو إستنكاري!! بلا مواربة..... قطع خدمات التواصل الإجتماعي....فكرة خبيثة من أفكار الشيطان البعثي وقع في شراكها من رضى بتطبيقها.... ولاتقولوا البعث بعيد ......مليار كلا.....البعث يتحكم بإوصال الدولة ونحن اليوم....نستذكر محنة البعث الآسود أنها لازالت تتحكم بنا...  تلاعبنا كالاسرى في قفص الأسودْ الجائعة.....من بين تراكمات جبال الحزن في النفوس وضياع الامل في حياة رغيدة باسقة... تشهق في الروح نهضة الالم في صباح جديد معطّر برحيق شاهق......

فهل ستخمد في ذواتنا تلك الجراحات مع قدوم الصباح اذا تنفس؟

الصمت سيد الاخلاق.

 

 

 

 

عزيز الحافظ


التعليقات

الاسم: عزيز الحافظ
التاريخ: 16/07/2016 22:41:54
الاستاذ رياض المحترم
تحية لهذه الكلمات الوثابة حسا وطنيا شاهقا اعتز به في مقالتي المتواضعة. نعم عشنا كل المحن بحكم العمر والتجربة ونقدت هذا الوضع لانه لايسمن ولايغني من جوع نعم لازال البعث يتحكم بنا ونحن خبرنا خفاياه وخباياه وانت اعطيت التحليل الرائع الذي لايمكن لي ان اضيف على جواهر ماذكرت، شيئا ملفتا للنظر. اتمنى ان يكون صوت الوطني الهادر موجودا يطلع عليه كل الناس لانه حتما يمثل رأي الجمهور الصامت. تحيات من القلب حقيقية على نبع كلماتك الصافي النقي وللاسف نحن بعيدون عن ضفاف الامل!!! تحياتي ومودتي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 16/07/2016 18:02:14
الأستاذ الفاضل عزيز الحافظ مع التحية .كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه والمفعمة بروحك الوطنية العراقية الأصيلة . ان ما يحتاجه شعبنا العراقي اليوم هو الوعي الجماهيري الغائب عن ساحتنا العراقية لكي يتصدى بحزم لكل ألاعيب البعثيين الخسيسة الذين يرمون من كل نشاطاتهم ليس حبا بالشعب العراقي ولا كرها الى امريكا وانما فقط لكي يستعيدوا امتيازاتهم الفاشية السابقة التي فقدوها بسقوط نظام الطاغية صدام حسين . في زمن الخمسينات من القرن الماضي كان رجل واحد يقف في شارع الرشيد ويهتف بسقوط الحكومة العراقية وبعد لحظات يصبح هذا الواحد عشرات ثم مئات ثم آلاف فتسقط الحكومة في اليوم الثاني بفعل الوعي الجماهيري للشعب وليس بفعل الأنترنيت الذي لم يكن موجودا في ذلك الزمن فإلى متى يبقى شعبنا العراقي يعيش معاناته المريرة (بين تراكمات جبال الحزن في النفوس وضياع الأمل في حياة رغيدة) وهو القادر فعلا بتلاحم كافة مكوناته وإمتلاكه للوعي الجماهيري ان يوقف لوحده كل معاناته المريرة . مع كل احترامي




5000