.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قدر

إحسان عبدالكريم عناد

بخطواتٍ باردةٍ أنحرفُ يميناً عبرَ الشارعِ الضيقِ، تجذبُ انظاري تلاصقُ الخضرةِ و هي تتدرجُ في لوحةٍ ينبعثُ منها فيضُ السكونِ، كلما تقدمتُ و أوغلتُ يزدادُ حنو الأيادي و تراقصُ الأوراقِ كأنها أصابع تشيرُ إليَّ تستعجلني، ترفرفُ كأنها تلقي تحيةَ الصامتين لآلهةِ الخرسِ الذي أصابني، انجرُ خلف متاهات لا أدري نهاياتها و أسالُ عن طرقٍ ممتدة، طرقٍ تعودُ بالسنينِ، طرقُ تحفرُ ذاكرةً بطعمٍ آخرَ و لون خليط ألوان بهيجة و أخرى قاتمة، تشتد كثافة الحضور دون سابق تخطيط، كلما امعنت قاصداً في الغياب.
و تسألُ عن جدوى اندماج الثنائيات المتناقضة، هل هي حاجة لإبداع تكامل خفي؟ هل هي رغبة في قتل ملل النفس التي لا تتوق إلا لمفقود؟ من أخبر الأشياء أن المختلف هو جزء من حقيقة الأصل؟ كيف تجانست؟ فتحاسنت؟
و نحنُ الذينَ نعمدُ في طمس النصفِ الذي لا بد منه. اشعر بالدفء أكثر و برغبة استنشاق الوجود أشد، أراقب بالدهشة ما يحفزه الضوء المتسرب من فروج الكثافات ليمنحَ البريقَ، بريق كبرق يأخذ بالأبصارِ و ينفذُ نحو البصيرةِ التي اجهدها الشك و التيه و البيان الذي يقلب الحقائق و يشوه الصور.
أسير مندفعاً إلى رغبة إيجاد ما يعوق التواصل و اندفع مشدوداً إلى تحقيق الحلم الذي لا يضر مع طول اناته الأفول.
أقول و أمد يدي، احنو برفقٍ على ما تيسر من فيض الروح الأعظم، الروح التي فاضت فبعثت في الأشياء نبضاً سخياً و حركته جسداً سوياً.
كلما اتقدم، تنفتح شبابيك تؤدي إلى مساحات و أبواب تكشف عن أسرار و رؤى تنبىء عما لا تدركه الحواس و غيب حاضر و حضور متجسد و تبادل أدوار لانهائية في لعبة الوجود، الوجود الذي ينكشف به العدم.
خطوة أخرى، قد تكون هي آخر لمسات التجلي، خطوة قد تكون هي المسك الذي يعبق و ينتشر، خطوة...
تتباطئ، تتقاطع، تتعثر، تتبعثر، خطوة تتلاشى، تقترب من قوانين العدم و في ذات الوقت يبارك صنعها منطقُ البحثِ، و منطق الكشف و منطق الصمت، حتى لا تبقى مناطق أخرى لتنبعث فيها و لا مساحات تمسح عنها عناء الطريق، فتقول بوجه مشرق تفضل، أنت تجمع النقائض لتصل و نحن نفرقها لتتواصل.

و في صخب الملاذ الأخير، الصخب المعبأ بالسكون، تترنح، تفقد القدرة على التركيز، تميل جهة، تتهاوى، تتلوى، ترتمي، تسقط، تحتضن خطوتك الأخيرة، تلامس روحك وقعها، ترفع الحذاء فينفجر اللغم الذي ينتظر الانعتاق....

 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000