..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاديبة السورية وجيهة عبد الرحمن: أنا اكتب لأعبر عن مكنونات ملايين النساء في العالم

نور كريم الطائي

الاديبة السورية وجيهة عبد الرحمن: 

أنا اكتب لأعبر عن مكنونات ملايين النساء في العالم 

حاورتها  نور كريم الطائي

من الاديبات العربيات المعروفات برصانة الانتاج الادبي والتواجد المستمر على الساحة الثقافية والادبية ، فهي قد صدر لها ثلاث مجموعات قصصية ولها مجموعة شعرية مهمة (كن لأصابعي ندى) ويحسب لها انها عملت كباحثة اجتماعية في سجن النساء لمدة شهرين من أجل إعداد بحث طويل بعنوان( سيكولوجيا الجريمة عن المرأة)وقد نالت جوائز عديدة ومنها جائزة اتحاد الكتاب العرب فرع دمشق وجائزة مهرجان الخابور الأول بالحسكة وجائزة عبد السلام العجيلي للقصة القصيرة بالرقة وجائزة مجلة العربي الكويتية لعددين عن قصتيها( همس الجدات- رقص المازور) تعالوا معنا لنتعرف على القاصة والشاعرة السورية وجيهة عبد الرحمن.

 

*ما هو رأيك بواقع المرأة المثقفة السورية بالخصوص؟

- المرأة السورية ليست بالمجمل مثقفة أو أنها تعايش أجواء فيها من الوعي ما يكفي، أنا لن أتحدث عن سوريا على أنها نيويورك العرب، بل العكس سوريا هي دولة عربية كأية دولة عربية أخرى، وهي خاضعة لشروط ثقافات دول الشرق، ولكن ما ميَّزها إلى حد ما هو هذا التمازج القومي والديني الذي حظيت به كنعمة وليس كنقمة ساعدها في العبور من عنق القارورة إلى واقع علماني أرحب من باقي الدول العربية، لذا فإن المرأة السورية كانت أفضل حالاً من مثيلاتها العربيات كوجود وكيان.

 

 *هل لديك تواصل مع ادباء العراق وكيف ترين الادب العراقي؟

- بالتأكيد أنا متواصلة مع معظم الأدباء في العراق وباقي الدول العربية ، وحتى أدباء كردستان وإيران وغيرهم من الدول المجاورة أو القريبة من سوريا، الأدب العراقي كان على الدوام أدبا ريادياً، حتى أنني مولعة بالأغنية العراقية لأني اعتبرها أدبا شعبياً  شفاهياً، يخرج من القلوب ليدخل بدون استئذان في صدورنا، لن ننسى الزهاوي ، ونازك الملائكة وغيرهم، كذلك  الكتاب الجدد، لن أذكر أحداً  احتراماً لمن لن أذكره وذلك لكثرة عددهم.

 

*ماذا تعني لك الاسماء التالية(نداء اللازورد) ( ايام فيما بعد) (ام لوهم البياض)(كن لأصابعي ندى)؟

- هي بعض عناوين مجموعاتي القصصية، هي مدلولات، برأيي الكتاب يجذب القارئ من عنوانه، حتى وإن لم يكن الكاتب معروفا، لأن هذا يحدث معي كثيراً، أحيانا أنجدب إلى عنوان كتاب دون أن أعرف كاتبه، لذا فأنا أعاني كثيراً لدى وصولي الى مرحلة العنونة، لدي أيضا عناوين كتب أخرى: رواية الزفير الحار- رواية لالين- الإفريز مجموعة قصصية- تمائم ديوان شعر وغيرها كثير من العناوين التي ترهقني حتى اجدها.

 

*ما هي طقوسك لكتابة القصص والشعر؟

- الهدوء والوحدة في معظم الأحيان، اكره الازدحام ، في البيوت وفي الشوارع ، أكره المدن الكبيرة، لأن الاحتشاء يصيبني بالتوتر ، ويفقدني خاصية الكتابة والشعور، ثم أن لي فصلين هما لي، انتمي إليهما بكل ما أملك: الخريف والشتاء، بالقدر الذي أكره فيه الصيف أحب هذين الفصلين لأنهما يمنحانني الكتابة وراحة البال ، فيهما أكون مع نفسي، وأستشعر المطر بكل معانيه.

 

 

 *سمعت انك تكتبين بحوث اجتماعية؟ الى اي مدى تستفادي من هذا الامر؟

- هي ليست استفادة بالمعنى الدقيق، بل تأخذ مني الكثير من الوقت الذي يجب أن يكون مخصصا للكتابة، لأنني قبل كل تلك الأعمال التي أقوم بها، أنا اعتبر نفسي روائية بالدرجة الأولى، ولكن البحث الاجتماعي يضيف إلي من ناحية التواصل المباشر مع المجتمع، فأنا كتبت الكثير من التحقيقات الميدانية التي جعلتني بمواجهة الناس، فقرأت تفاصيلهم وسمعت قصصهم واقتربت من روحهم، أولئك الناس فيما بعد تحولوا إلى مواد للكتابة.

 

*لديك اهتمامات بالطفل؟ هل الطفل العربي برأيك ممكن اعادة صقله وبناء مجتمع على اساسه في ظل الفقر المدقع للدول النامية؟

- ليس الطفل العربي فحسب من اغتيلت طفولته في هذه المرحلة القاسية، بل معظم أطفال العالم لهم ذات المعاناة، فلو ذهبتي إلى السودان ستجدين أن أطفالنا لازالوا بخير وكذلك الأمر في مالي ومصر وغيرها من المناطق، ولكن لأن الطفل السوري كان قد بدأ للتو ليعيش حياة شبه مرفَّهة إذا ما تناسينا سطوة النظام وإفساده للعقول، عندها سنقول إن الطفل السوري قد اغتيلت طفولته واحترقت مرحلته وهو لايزال على قيد الحياة، برأيي لايجب أن نقطع الأمل لأنه كما يقولون :(البركة في الشباب) والشعب السوري بالرغم من حربه القاسية لم يقف مكتوف الأيدي ، بل حاول توظيف كل لحظة وكل مكان هاجر إليه ونزح، إلى حياة يمكن معها المضي قدماً، هذا هو الإنسان السوري الذي يمتلك تلك الإرادة، أولا بتحمله النظام الاستبدادي لمدة 40 عاما، وثانيا بتحويله أمكنة النزوح واللجوء إلى واقع حال، والبدء من جديد.

 

*نلت جوائز عديدة ماذا يعني لك هذا؟ وما هي ابرزها؟

- نعم نلت الكثير من الجوائز السورية المحلية والعربية على مستوى الوطن العربي، بالمجمل الجائزة هي حافز للتقدم والاستمرار، ولكن بتقديم المزيد الأفضل، وليس السير على ذات الوتيرة، الجوائز التي حصلت عليها كان لها التأثير الكبير، لأنها وضعتني على محك المسؤولية ، وألقت على عاتقي حملاً كبيراً، الحمل الذي أحبه والذي اخترته بمحض إرادتي وهو هم الكتابة، فمضيت بصورة أدق مستفيدة من أخطائي السابقة ومتجاوزة الصعوبات والتحديات، بالنسبة لأفضل جائزة، بالرغم من أن هناك جوائز محلية صغيرة وهناك جوائز عربية كبيرة ولكنها بذات الأهمية عندي لأني لو لم أحصل على جائزة صغيرة لما استطعت الحصول على الكبيرة.

 

*هل اديبات سوريا جريئات؟ واين هن الان من الوضع السياسي المرير؟

- الأديبات السوريات القلة منهن أعتبرهنَّ أديبات، لأن الكثير منهن اشتهرن بموجب حسابهن على السلطة التي سوَّقت لهن ولأنهن كن لسان حال تلك السلطة فقد لعب الإعلام لعبته وعرّف العالم بهن، أما الفئة القليلة التي أتحدث عنها ، هن أديبات بالفعل وجريئات في الطرح والفكر سأذكر هنا فقط الأديبة السورية غادة السمان، فهي برأيي رائدة أديبات العرب ، إن صح التعبير،ولكن لاتزال جرأتها عندي على المحك، أما أين هن من الوضع السياسي المرير، برأيي لا أفضل انخراط الأديبة في السياسة لأن السياسة تقتل الأدب والكتابة.وهن بطبيعة الحال بعيدات عن السياسة .

 

*سوريا افق كبير للطباعة مع هذا لا تصلنا نتاجات ادباء من سوريا ما السبب برأيك؟

- لا أعلم هل القي اللوم عليك هنا أم على دور النشر السورية أم الكتاب السوريين، الذين لايزوِّدونك بالكتب،عزيزتي هذا الأمر بينك وبين الكتاب، عليك بالتواصل مع المكتبات التي تحوي كتب لدور نشر سورية، والتواصل مع الكتاب السوريين الذين تفضلين القراءة لهم،  ثم أن دور النشر السورية من 4 أعوام عاطلة عن العمل، بسبب الثورة السورية، وإذا كنت تتحدثين عن الأعوام الخيرة، فلعل السبب هو ان الكاتب السوري تعطل واستبعد ودور النشر توقفت إلى حدا ما. الثورة السورية والتي تحولت إلى حرب قاسية  هر مرحلة تراجع الأدب في سوريا.

 

 *كلمة اخيرة تودي قولها؟

-سأتحدث عن سبب الكتابة، أنا اكتب لأعبر عن مكنونات ملايين النساء في العالم، وملايين الرجال، أعتبر نفسي لسان حال الضعفاء والمظلومين في البوح، أحاول من خلال ما اكتب إيصال أصواتهم المقموعة إلى الطرف الآخر من العالم  ، والذي هو  عالم  صناع القرار، لذا فأنا أطلب من القراء أن لايهملوا قراءة الكتاب المطبوع ، لأن القراءة هي بطاقة عبور إلى كافة أنحاء العالم، تهبنا معرفة  شاملة للثقافات التي لن نصل إليها، وهي صلة الوصل بين قضايا الناس البسطاء ومعاناتهم.

 

للدخول الى صفحة الكاتبة وجيهة عبد الرحمن على موقع النور  اضغط هنا

 

 

نور كريم الطائي


التعليقات




5000