..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محطات في ذاكرتي رقم 16العلامة المرحوم الشيخ كاظم الحلفي

العلامة المرحوم الشيخ كاظم الحلفي

عندما اعود الى ذاكرتي واتصفح الرجال الذين كانت لي علاقة ود وعمل معهم لا يمكنني ان انسى رجلا عظيما فذا وفقيها شجاعا نعم شجاعا واقولها ملىء فمي كان غير هياب في قولة الحق رتيب القيافة وكأنه قد مسح على جبينه اعراق الجهاد وعزم البطولة , وحديثي عنه اليوم هنا واجب تفرضه مواقفه معي ولا يفرضه منحاه السياسي ووجهته الحزبية , فقد كان يكن لي الود النزيه موجها اهتمامه الى تشجيعي على الكتابة والنشر .

في امسية من امسيات النجف الصيفية الجميلة عام 1963م دخلت الى القيصرية الكتبية التي كانت يوذاك محط رواد الادب ومقتني الكتب وجلست على الدكة المبنية عند مكتبة ابن عمي الشيخ محمد جواد المظفر واذا بشاب معمم اقبل تشع من محياه ملامح الايمان سلم وجلس على نفس الدكة استمع لحديثنا وتحدث والابتسامة لا تفارق وجهه ,سالته قائلا : لي الشرف ايها الشيخ الفضيل ان اعرف اسمك , قال : بشيء من التواضع الجم خادمكم كاظم الحلفي . كان حديثه منصبا عن الشباب ومسالة شغفهم بمباهج الحياة بعيدا عن الدينا وانصرافهم الى اللهو بديلا عن القراءة والثقافة بوجه عام والثقافة الدينية بوجه خاص , فوجدت نفسي انا الكتوم منصاعا لان اعرفه بنفسي ومكان عملي حيث كنت يومها مدرسا في متوسة السدير في بنايتها القديمة عند السور قريبا من المقبرة وبينت له رغبتي في المطالعة وتوقي للكتابة والنشر

وتكرر اللقاء وتوثق التعارف وتحول الى صداقة ولقاء متواصل تتخلله احاديث جمة وطرف ممتعة , وقد عرفته جليلا مفعما بالحيوية قويا في احقاق الحق وشجاعا في صراعه مع الباطل .

قال لي ناصحا اثناء دعوته في بيتي للعشاء : عود نفسك على الكتابةوكثر منها واعتمد منها ما يقبل للنشر واحتفظ بالهزيل لانك يوما قد ترجع اليه وتحسنه ثم دعاني لاعرض عليه ما اكتب واذا به رئيس تحرير مجلة الاضواء النجفة وكانت مجلة واسعة الانتشار , وقد نشر لي مقالة عنوانها (الجمال وجمال خلقها) .وباستمرار اللقاءات كنت بين الفينة والاخرى اقدم له بحثا لينشره .

وربما من باب التشجيع نبهني الى اني اكتب باسلوب سلس مقروء يوصل الفكرة بسهولة الى القارئ وفي الاثناء دفعني لان اؤلف كتابا يربط بين موضوع اختصاصي والقران الكريم ووقع الرأي ان اكتب عن احوال المناخ في ضوء من العلم والقران الكريم , وتحضيرا لذلك جمعت اغلب الآيات التي اشارت الى عناصر المناخ ومظاهر التكاثف وقد وجدتها تتوافق تماما مع ما تحدث عن هذه المظاهر والعناصر في علم الجغرافية وعلم المناخ والعلوم الصرفة الأخرى . وفي اقل من سنة قدمت مسودة الكتاب له فاثنى عليها وقدم للكتاب آية الله الشيخ محمد امين زين الدين (قدس سره ) وعرف الكتاب بعنوان ( القران والاحوال المناخية ) وكان اول كتاب يصدر لي واول كتاب تنشره دار الاضواء حيث دون على الغلاف رقم (1) و وزعته دار الاضواء واكتسب شهرة وانتشارا.

كتاب القران والاحوال المناحية

تاليف محين عبد الصاحب المظفر

 

وفي واحدة من دعواته لي للعشاء في داره القديمة الواقعة جهة طرف العمارة والاقرب الى الثلمة طرح كثيرا من الانتقادات لما مطروح من مواقف سياسية ثم اخرج ورقة واخذ يقرأ وانا اسمع ولمست انها دعوة للتحزب قاطعته رحمه الله وقلت له : عرضت علي دعوة من الشيوعيين للانظمام اليهم لكني لا ارغب العمل في سلك السياسة فطوى الورقة وعدنا الى حديثنا العام الذي بدأنا به .

كان العلامة الحلفي (قدس سره ) بوحده جيشا و ثورة جائحية بكل عناصرها ضد الفساد وضد كل ما يعتقده باطلا , وقد اسهم اسهاما جادا في نشر الوعي الاسلامي بمقالاته وكتبه وتخرج على يده عدد من النوابغ والعلماء فهو يكتب ويؤلف بحماس المسلم الواعي كل ذلك خلال خضم من الصراعات المحتدمة يومذاك بين الاسلام والشيوعية .وهو حرب بوجه كل ظاهرة لا تتوافق مع سمة مدينة النجف المقدسة ويخاطب الناس بقوله :هذه ولاية امير المؤمنين عليه السلام اذا دخلها الاجانب للسياحة عليهم معرفة سماتها وطباع اهلها قبل دخولها, ويلاحق السائحات ويطلب منهن التستر وإلا فهو لا يسمح لهن بالتجوال في المدينة او دخول الحرم المطهر, وحدث مرة طارد سائحة سافرة ومتبرجة تتجول مع زوجها في السوق الكبير وما انفك عنها حت القى الناس عليها العباءة وخاطب الناس الذين تجمعوا : لا تسمحوا بذلك وما عليكم الا احترام دينكم وتقاليدكم

وانتقلت الى كربلاء رغبة مني في تغيير مكان العمل وذلك عام 1966م وفي عام 1970م انتقلت الى بغداد لاكمال دراستي وحصلت على الدكتوراه عام 1978م والانظمة السياسية كانت تتغير من نظام الى آخر حتى استتب الحكم الى صدام الذي كانت سياسته القضاء على اية فئة تناوئ حكمه وطارد الاحزاب وبخاصة الاحزاب المصبوغة بصبغة دينية شيعية واعدم من ظفر بهم ونجى من سلك طريق الهرب الى الخارج وسمعت وانا في بغداد ان النظام قد اعدم ثلة من خيرة شباب النجف بتهمة انتمائهم الى حزب الدعوة الاسلامي ومن بينهم الشخ كاظم الحلفي رحمه الله وجازاه الجزاء الاوفرلما قام به من اعمال خيرةمنها الثقافية والتوجيهية ولو قيض لهذا الشيخ المعظم البقاءلكان بمستوى النابغة الملهم والعبقري الفذ والامام الاوفر حظا في زماننا هذا .

 

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: عبد الحافظ السالم
التاريخ: 09/02/2018 18:55:26
تحية لكم أيها الدكتور الفاضل لما اتحفتنا به من ذكريات عن الشيخ الشهيد فأنا ممن رآه وسمع حديثه الشيق وكان ذلك في نهاية عقد السبعينات بعد خروجه من السجن وكان ذلك في قضاء المدينة الذي ينحدر منه الشيخ الشهيد وكان عمري في حينها لم يبلغ العشرين وكان حديثا شيقا لم أستمع إلى مثله من قبل وكنت أرى شخصا يأتيه بماء دافيء بين فترة وأخرى فاستفسرت عن سبب ذلك قالوا بسبب التعذيب الذي تعرض له في السجن ثم دارت الأيام وما اسرعها حتى سجن الشيخ وأعدم ليحرم المجتمع منه ومن أمثاله من العارفين العاملين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ٩/٢/٢٠١٨

الاسم: عبد الحافظ السالم
التاريخ: 09/02/2018 18:54:09
تحية لكم أيها الدكتور الفاضل لما اتحفتنا به من ذكريات عن الشيخ الشهيد فأنا ممن رآه وسمع حديثه الشيق وكان ذلك في نهاية عقد السبعينات بعد خروجه من السجن وكان ذلك في قضاء المدينة الذي ينحدر منه الشيخ الشهيد وكان عمري في حينها لم يبلغ العشرين وكان حديثا شيقا لم أستمع إلى مثله من قبل وكنت أرى شخصا يأتيه بماء دافيء بين فترة وأخرى فاستفسرت عن سبب ذلك قالوا بسبب التعذيب الذي تعرض له في السجن ثم دارت الأيام وما اسرعها حتى سجن الشيخ وأعدم ليحرم المجتمع منه ومن أمثاله من العارفين العاملين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

الاسم: عبد الحافظ السالم
التاريخ: 09/02/2018 18:53:37
تحية لكم أيها الدكتور الفاضل لما اتحفتنا به من ذكريات عن الشيخ الشهيد فأنا ممن رآه وسمع حديثه الشيق وكان ذلك في نهاية عقد السبعينات بعد خروجه من السجن وكان ذلك في قضاء المدينة الذي ينحدر منه الشيخ الشهيد وكان عمري في حينها لم يبلغ العشرين وكان حديثا شيقا لم أستمع إلى مثله من قبل وكنت أرى شخصا يأتيه بماء دافيء بين فترة وأخرى فاستفسرت عن سبب ذلك قالوا بسبب التعذيب الذي تعرض له في السجن ثم دارت الأيام وما اسرعها حتى سجن الشيخ وأعدم ليحرم المجتمع منه ومن أمثاله من العارفين العاملين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

الاسم: الحلفي النجف الاشرف
التاريخ: 14/07/2016 16:19:00
سلام وتحية عطر
اقدم شكري الممتن الى فضيلة الاستاذ الدكتور محسن المظفر نجل العلامة المرحوم الشيخ عبد الصاحب المظفر (طاب ثراه) لما اتحفنا من ذكرياته مع الغلامة الشهيد كاظم الحلفي (طاب ثراه)
بوركتم وشكر الله مساعيكم


الداعي لكم بالخير
الشيخ فلاح الحلفي
النجف الاشرف
9/ شوال / 1437هـ




5000