.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التواصل المنقطع

إحسان عبدالكريم عناد

لم يعد أحدٌ معنيُ بالآخرِ، الانشغال ذريعةُ طارجةُ تأتي أُكلها كلَ 

 حينٍ. تتباعدُ المسافاتُ كلما ارتقتْ وسائطُ التواصلِ حتى صارَ أن تلتقي قريباً أو صديقاً ضرباً من الخبالِ قبلَ أن تضربَ معهُ موعداً، و قد يتعذرُ الأمرَ في حالاتِ الطوارئ و المفاجآت غير السارة.
لا تحتاجُ أنتَ إلى موعدٍ، تضربُ البابَ برفقٍ و تنسلُ إلى حيث الوحدةِ و لقاءَ الرفيقِ الذي لا يُغادركَ كما يغدرُ الآخرون، تتخذُ الجانبَ المحاذي لجانبِ النهرِ و الذي يخلو من المارةِ عادة.
تبتعدان قليلاً عن الضجيجِ ليبدأ المونولوج، يبدأ بفكرةٍ عالقةٍ سرعانَ ما تتعلقُ بها رؤى و تصورات، استذكارات و تحليلات، نقاشات حادة بإبرٍ تعقبها كعقبات لتعاقبها. تتفقانِ على موعدٍ جديدٍ قبلَ الإياب صمتاً.
في اليومِ التالي مِزاجكُ الروحي لا يسمحُ، فتضطرَ أن تتسللَ بِمُفردِكَ وحينَ تصلُ النهرَ تبتسمُ إذ تذكر درويش و هو يقولُ (شبحٌ تسللَ من يبوس) فهمتَ المعنى للتو، فبعضُ معاني الأشياءِ لا تُعرفُ إلا بتجربتها، تفكرُ في عبورِ النهرِ هذه المرة عرضاً... فتفعل، فيما كانت رُوحُكَ تعِدُّ حقائبها استعداداً لرحلةِ السماءِ.

 

 

 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000