.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا فقدت الشّابة ديلان حياتها! ؟

نارين عمر

اليوم رحلت الشّابة ديلان محمد شريف من قرية روباريا التابعة لديرك عن دنيانا، البعض يقول إنّها انتحرت، والبعض يقول إنّها قُتِلت بطريق الخطأ حين حاولت أن تلعب بالسلاح الذي كان جاهزاً للإطلاق في بيت أهلها، أيّاً كانت أسباب الوفاة لا يهمّ، المهمّ أنّ فتاة في ربيع عمرها قد فقدت حياتها نتيجة وجود سلاح بالبيت، وهذا يدعونا لأن ندعو جميع الأهل إلى أخذ الحذر والحيطة في مثل هذه الأمور، ووضع السّلاح في مكان بعيد عن يديّ أفراد الأسرة وخاصّة الشّباب منهم وغير المتدربين على استخدامه.
فمنذ الأعوام الأخيرة وحتى الآن انتشرت ظاهرة القتل بالسّلاح بين أبنائنا وبناتنا وبين مختلف شرائح مجتمعنا السّوريّ المغلوب على أمره نتيجة الحرب التي حلّت بنا، ودمّرت كلّ إيجابيّ وجميل فينا، سواء بالانتحار أو عن طريق الّلعب به أو الخطأ في استعماله، مع العلم أنّ كلّ الشّعب السّوري قد مرّ بلحظات حاول فيها الانتحار، فالذي لم تقتله الرّصاصة في ساحة القتال أو في الشّارع أو الحارة أو مكان العمل، تقتله في عقر داره، فلنحذر حمله أو الاستحواذ عليه أو استخدامه بشكل خاطئ، ف "ما بين التّعقّل والجنون إلا شعرة".
نتأسّف على شباب ديلان، وندعو لها بالرّحمة والمغفرة ولأهلها الصّبر والسّلوان؛ كما ندعو لشعبنا الخلاص من هذه الحرب التي ابتلي بها، والرّكون إلى برّ الأمان والطّمأنينة.

 

نارين عمر


التعليقات




5000