.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جميلك ابد ما ننساه وانت إعلينة متفضل

القاضي منير حداد

 أوس الفريجي

ذوو الشهداء يشكرون منير حداد

توقفت أمي عن البكاء، يوم سقط الطاغية المقبور صدام حسين، من منصة المشنقة، معلقا بحبل متين، لم يمهله أجزاء الثانية، ميتا، ليلة 30 كانون الاول 2006.

تعودنا والجيران، في انحاء الماجدية "مدخل العمارة" على نواح أمي كلما غابت في صفنة هدوء، مستذكرة شقيقي الذي ذهب في انتفاضة آذار 1991، واستدلت عليه بأمومتها، هيكلا في واحدة من المقابر الجماعية.. ثاكل لا تقطع النواح: "يشويكنا من إرحلت للحين نتنطر.. ذكراك تحت الضلع جمراتها تسعر".

تراكمات أزاحها القاضي منير حداد، بإعدامه الطاغية، خلال ظروف غاية في التعقيد، إطلعنا عليها مزهوين؛ لأنه رجل أسهم بصنع قدر شعب؛ فإعدام صدام، شكل منعطفا في تاريخ الامة العراقية.

ويوم شرفنا القاضي حداد، بزيارة العمارة، إجتمعت عشائرها.. تهزج "هوسات" أجمع خلالها المهوال.. لسان حال القبائل المنكوبة، طوال عمر من ضيم البعث وجور صدام: "جميلك أبد ما ننساه.. وإنت إعلينة متفضل".

بينما سيادة القاضي، يردد مع نفسه: "الفضل لله الذي أغدق على شخصي البسيط هذا الشرف" فزاد في أعين مستقبليه إحترما.

ثمة رجال يرون أنفسهم بعين العظمة، التي تصغر في بؤبؤها، جسامة القدر.. ولأن فضيلة القاضي حداد، كبير؛ فهو ينظر الى منجزه التاريخي بإعدام الطاغية صدام، بسيطا.. وهو ليس بسيطا في جوهره، ولا نتائجه.. إنما كفكف دموع أمهات هدرت حياة أولادهن؛ فثأر لهم، وسفحت كرامات وهتكت أعراض، أعاد لها عزة نفسها وبهاء وجودها الممحو سابقا.

كثير من "نعي" الامهات تحول مديحا لمنير، عندما إطلع ذوو الشهداء على الظروف المتضافرة، في سبيل إنقاذ صدام من حبل المشنقة، لولا الجهد الخرافي الذي بذله القاضي حداد؛ إذ جعله الرب سببا في الإستجابة للهفة الإمهات الثواكل والزوجات الارامل والابناء الايتام.

بورك القاضي منير حداد الذي لن ننسى جميل فضله على المهضومين؛ بإعدام الطاغية صدام حسين، يوم أراد الجميع.. من الداخل والخارج.. إنقاذه؛ تفريطا بدم الشهداء.

 

القاضي منير حداد


التعليقات




5000