.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألازمه السورية بعد معركة حلب إلى أين ؟

طالب قاسم الشمري

يهدد ملف ألازمه السورية  العلاقات الدولية  ويحدث انقسامات  ويتضح ذالك على العلاقات  بين روسيا وواشنطن  خاصة ًبعد معركة حلب الأخيرة  التي دفعت  المعنيين بحلحلت ألازمه إلى حراك متواصل   لاحتواء الأوضاع الجديدة و المتسارعة   فالأمين العام للأمم المتحدة  بانكي مون يلتقي الرئيس الروسي بوتين في سان بطرس بورك لإعداد برنامج لخطوات  وحلول أكثر جديه  لإطفاء  حرائق سوريا التي بدت مخاوفها تمتد  للغرب  يعني الولايات المتحدة  الأمريكية  وحلفائها في أوربا  بعد أن اختفت  العمليات التفاوضية في جنيف  و حلت محلها المواقف السياسية المتصاعدة الساخنة التي انعكست سخونتها عسكريا  على الأرض وهي واضحة    في حرائق حلب ومعاركها الجديدة   والاقتتال فيها  ألان جزء من هذه الانعكاسات  بالإضافة  إلى القرارات المساهمة   لتصعيد   المواقف السياسية ،،  وسوريا  على براميل البارود يبتلعها الموت  بسبب  سياسات إقليميه خطيرة   تمارس  ليس في سوريا فقط بل في العراق وسوريا واليمن وليبيا و  هذه السياسات   دفعت المعنيين  الكبار  بملف  ألازمه السورية إلى التحدث عن هدنه   في حلب لا نعرف إذا تحققت هذه الهدنة  متى ستعود للانفجار ،

واعتقد  إن  معركة حلب سوف   لن تؤدي  إلى مدخل  حل حقيقي للازمه  و مسارات الهدنة الجديدة في حلب  برعاية   أمريكية   و بسقف ما يسمى بالمعارضة السورية   أما موسكو  فترعاها  بسقف  الشرعية السورية يعني   ومن المعلوم إن واشنطن  تريد تمرير الإرهابيين باسم المعارضة المعتدلة  وهي تتحدث اليوم  عن برنامجها لفصل هذه   المعارضة التي تسميها بالمعتدلة  عن ألنصره واعش وغيرها من المنظمات  الإرهابية   وهذا الفصل  حتما لا يتحقق  ولن تستطيع واشنطن  تحقيقه  لان واشنطن هي من يرعى   ألنصره بشكل وبأخر وتدخرها على ما يبدو  لإسقاط النظام في المستقبل وعلى الرغم من ذالك   هناك حراك لتحقيق  التهدئة  وإيجاد حلول حقيقية لذلك ومن هنا جاءت العودة   لدستورا  والأمين العام للأمم المتحدة  مون الذي يوصي الجمعية ألعامه  ويؤكد عليها   بضرورة إيجاد حل  للمحرقة السورية   والكل يتساءل عن  البوصلة في سوريا إلى أين ونحن  ما زلنا نستمع إلى الاسطوانة المشروخة عن احتياج روسيا وواشنطن إلى وقت  لإيقاف نزيف الدم في سوريا والمعروف إن واشنطن تدعم داعش والنصرة  واليوم تقوم  بتسليح الأكراد وتقويهم وتدعمهم بقوه وبهذا تتضخم و تدخل التعقيدات في ألازمه السورية   منعطف جديد هو تهجير العرب في المناطق التي يستولي عليها الأكراد  بدعم قوي من واشنطن وعلى الطرف الأخر إيران و روسيا اللاعب المتحكم الثقيل  ونشاطاتها  توضع في الحسبان وتأخذ بعين الاعتبار  وهي  تقف مع الشرعية السورية وكذالك إيران اللاعب الإقليم المهم والمؤثر والفاعل في الأحداث  السورية  و الإقليم برمتها   

 و في المواجهة  تقف السعودية والخليج  وتركيا  وأدواتهم داعش والنصرة  وغيرهم من المرتزقة  لطحن المنطقة  وإشعال نار الحروب فيها  و قبل ايام  وقفت هالاري كلنتن مرشح الرئاسة    الامريكيه مطالبةً السعودية ودول الخليج  بمنع تمويل الإرهاب  الذي تتبنها  العديد من  المؤسسات الدنية والجوامع والمدارس في هذه الدول  وهذا النشاط السعودي والحليف التركي   في سوريا والإقليم   سيحرق الجميع  بما فيهم السعودية نفسها  و تركيا  تباعا  إذا لم يستمع الجميع  لصوت العقل  لان الحرب والقتال الدائر هو قتال في الحقيقة سني شيعي كردي مدعوم   يتطلب من الجميع الإسراع   لإيقاف المحرقة  علما إن  الخطاب السياسي  المعني بالحل في سوريا بشكل خاص  والمنطقة عموما خطاب   ركيك لا يرتقي لمستوى الإحداث  وتداعياتها والمنطقة  تبتلعها نيران الحروب  الطائفية  التي خلقت جيوش ومنظمات باسم المعارضة  والوطنية  والحرية و الديمقراطية   ورفعت السلاح ودمرت الأوطان  وقتلت أبنائها  وفي خضم هذه الأوضاع اللاعبين الرئيسين يتبادلنا التهم  كيري يقول صبر واشنطن له حدود و ولافروف يصرح أمريكا   لا تلتزم  بتعهداتها  والحقيقة هي إن الأمريكان مشغولين في  انتخاباتهم والديمقراطيون يريدون عبور هذه المرحلة من حكمهم   و لا يرغبون دخول وطيس الحرب السورية  بالشكل الذي يسبب لهم  الحرج ،،

ويظهر من سياساتهم أنهم  يدفعون بفوز  هالاري كلنتن  في الانتخابات  حتى نهايتها  لان القرارات الحقيقية والرئيسية  بيد الساكن الجديد للبيت الأبيض  لذالك يريد الأمريكان  حسم موضوع انتخابيتهم  ولتحترق وسوريا والمنطقة  وكما يقول الشاعر امرؤ ألقيس اليوم خمر وغدا أمر

 

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000