..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كنزي يا أنت

فاطمة الزهراء بولعراس

رائع يا أنت كما الأمل

كما الكنز المفقود الذي نقضي حياتنا في البحث عنه وهو بين أيدينا. لكننا لا نراه لأننا منبهرون بأحلامنا في الوصول إليه..

رائع وأنت.تتوارى بجانبي بألق هو الوجود.... وضوء ساطع هو الخلود... بينما أمضي بجنون أبحث عنك في غيرك وأصنع لك من جنوني إطار أعلّقة على جدران الجهل و العناد..

أنت كما الحلم الرائع الذي نعايشه فنهرب منه لكي ننام ونشاهده في أحلامنا؟؟؟ وما ندري أننا تركناه في يقظتنا.... والغريب أننا ننتشي بأحلامنا فيه أكثر من وجوده أمامنا .......

كما الوجود أنت والذي حلاوته في وجودنا ليس إلا.... ولكننا لا ندري كذلك ونظل نبحث عن مكان آخر نجد فيه ما نخبئه من تماثيل أحلامنا ورؤانا التي لا تشبه إلا الرؤى والأحلام...

كا لأماني الرقراقة أنت والتي عذوبتها في أنها (فقط) أمنيات.... كما الأشياء الجميلة الرائعة في الحياة التي لا تتغير ولا تتبدل لأنها الحياة نفسها والوجود مع أننا لا ندرك ذلك....

و لربما لا نريد أن ندرك ذلك.....ونمضي بها بعيدا وتمضي بنا أيضا لا ندري من أخذ منا بتلابيب الآخر و قاده إلى ساحته...

تلك الأماني التي تنتقل من جيل إلى جيل و من صدر إلى صدر و من قلب إلى قلب.....ومن عيون إلى عيون... تدفئ أيامنا ونحن نبحث عمن يفعل... تفرح قلوبنا ولا ندري لم تفعل.... تتألق في عيوننا ونحن نبحث عن غيرها لكي نتألق...

كالعطور الزكية أنت نتضوع بأريجها ولا نعرف كيف نصف رائحتها مع أننا ننتشي باستنشاقها ونستمتع برشها على أجسادنا وأثوابنا تعبق بها أنفاسنا وأرواحنا....وتتعطر بها مجالسنا

كدفء البيت الذي يأوينا في ليلة ممطرة ويعيد إلى نفوسنا اطمئنانها وهدوئها وإلى أرواحنا وعودها ووجودها....

كنار الموقد التي تصنع هذا الوجود في قلوبنا وأفئدتنا قبل بيوتنا....وتحرسه بدفئها ورائحتها التي ألفت برودتنا وتعودنا على حرارتها....

كأشيائنا الخاصة التي لا نفرط فيها لأحد ولا نفكر في ذلك لأننا نكون بذلك نعتزم الاستغناء عن حياتنا ووجودنا....

تلك الأشياء الخاصة التي لا نريد أن يعرفها أحد كي تظل أشياء خاصة...

كالأسرار الجميلة التي تطويها صدورنا وتغلق عليها أفئدتنا بإحكام ولا نستطيع أن نصرح بها لأحد والتي ترحل برحيلنا...وتطوى في قبر الوجود ككثير من الأسرار التي لم ولن تكشفها الحياة..ولن

تتناولها الألسن مهما زرعت من جواسيس ومهما بثت من أجهزة التنصت....

إنها أفكار تتحدث بها النفس... ويحتفي بها الفؤاد لكنها تنتهي عند حوافي الصمت وعتبات النسيان...

كا لأبكار من كل فرحة ودانية القطوف من الأبكار والأفراح الأولى وأول الغيث مدرارا كان أم

شحيحا....

كاللهفة لأول لقاء وأول صُدفة وأول حلم وأول العمر...

أنت يا أول العمر

كالصلاة والخشوع فيها والذوبان في تسابيحها والخلود إلى أذكارها والاطمئنان إلى

تراتيلها.....والسعي للالتزام بأوقاتها والحرص على فرائضها وسننها

كما القصائد الجميلة التي نحفظها جميعا وننشدها في كل وقت ونتوَارث ذلك

نرددها في انبهارات الفرح وجلائل الأحزان...

نطلق لها العنان كي تنقي وجداننا وتنزلنا منزل صدق في أفراحنا وأحزاننا سواء بسواء....

كشعاع الحنان أنت الذي ينسل إلى أغوار النفس ليدفئها ويمسح على حناياها بتؤدة ومودة.... لا ندري كيف انسل إلى ذواتنا ولا كيف وصل إلى منبع الفرح فيها ولا كيف غار في عمق المآسي والآلام.....

أنت يا رفيق الأيام والليالي المدهشة

كضوء القمر الذي يهزم عتمة الليالي المظلمة في شتاءات النفس الثقيلة ويقضي على ظلمة العمر المترامية الأطراف....ويشعل للروح شمعتها كي تواصل الاحتراق التي ينبعث بالنور والألق....

كما النور أنت

نور على نور أهتدي إليه حين أشاء وأرغب... لا أحد يحجبه عن عيني لأنه من الجود أن كان الشمس والقمر ولا يبعده عني لأنه أقرب مني إلي وكالهواء الصافي يعمُر صدري بالحياة وأستمد بقائي من صفائه دون أن أدري....

ورغم أنه الحياة نفسها والوجود ذاته إلا أننا لا نلتفت إليه بتاتا لأنه يدخلنا بتلقائية وبلا ثمن ودون منٍّ منّ أى كان .....فنعتقده هيّنا.... وهو لازم تحتم ولا حياة لنا بدونه إذ أنه سرها العصي على الإدراك...

فيا أيها النور والشعاع الذي أضاء بحبه بصري وبصيرتي....وهدى بهديه خطوتي وقاد بثباته وجهتي

أيها الحلم الكبير الذي تحقق وأبهر وجودي بروعته....وأضاء أيامي بسطوته ... وعلمني كيف تتحقق الأحلام....

أيتها الأماني الرقراقة وأنهار الجود الدفّاقة التي سالت بين يدي بلا حساب وعمرت خيمتي واشتدت بفضلها شوكتي وبثت الندى في صحراء نفسي فأزهرت بما لا يخطر على البال من ثمار..وما يفخر به من عمار....

أيتها العطور التي راجت في فضائي تملأني وتفسح لي في المجالس أحسنها وعلى الأرائك أفخمها وفي الدور أعرقها والقصور أعتقها...

أيها الدفء الذي احتواني وشملني ورعاني..... فاستقمت على الهدى أرضى به وأرضيه وأطمئن إليه وأطمئنه... أستشعر راحة من رياح الجنان وآلف واحة في ثنايا النسيان...

أيها الحب الذي كان وسيظل كبيرا......

كنزي يا أنت دمتَ لي

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات




5000