..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عنصرية الصينيين

د. عبد النبي ذاكر

بّْيير لوبّيدي

ترجمة: د. عبد النبي ذاكر

 

 

وصلة إشهارية تتبجح بمنظِّف ثياب له القدرة على تحويل أسود إلى آسيوي.

شوهد هذا الفيديو قرابة خمسة ملايين مرة على الأنتيرنيت.

 

ما يزال هناك طريق طويل وشاق أمام النضال ضد العنصرية. ثلاثة أيام فقط بعد الغضبة التي أطلقها سفراء أفارقة مندِّدين بالعنصرية في الهند، و"مناخ الخوف وانعدام الأمن"، اللذين يواجههما الأفارقة عقب اغتيال أستاذ كونغولي رميا بالطوب والحجر، تبُثُّ الصين هذه المرة إعلانا إشهاريا عنصريا، يظهر فيه كُره الأجانب.

هل هي رغبة في تسويق منظِّف؟ أم تُراها مجرد إشهار طنّان؟ يُظهر هذا الإعلان الإشهاري عاملا إفريقيا اجتذبته صبية صينية دفعته داخل آلة الغسيل، بعد أن حشَت فمه بكبسولة من المنتَج المنظِّف. وبعد عملية الغسيل، يخرج من الآلة شاب صيني نظيف وأنيق... وهذه الوصلة الإشهارية السخيفة التي تبعث على الحزن شوهدت 1,7 مليون مرة على اليوتيوب وثلاثة ملايين مرة على الفايسبوك. هل للصين، كما للهند، معضلة عنصرية تجاه الأفارقة، كما تطرح ذلك الواشينطون بّوسْت؟ ما تزال حياة الطلبة الأفارقة بييوُو، وهي مدينة كبرى جنوب شانغاي، غير سهلة. "الأمر الأشَقّ هي العنصرية، يفسِّر للوموند أفريك شاب كونغولي. معظم الصينيين ينظرون إلينا بارتياب. في البداية كانت المسألة معقَّدة بالنسبة إلي، لكن شيئا فشيئا تعلَّمت كيف أتقبَّل هذا الوضع. أعرف أن المسألة لا تنطوي على سوء نيّة. بكل بساطة، إفريقيا تعجُّ بالكليشيهات بالنسبة للصينيين. عليهم أن يتعلموا التعرُّف علينا".

"لا يميِّز الصينيون بين الأفارقة والأفارقة ـ الأمريكيين والأفارقة ـ الكرايبيين، توضِّح الباحثة الأمريكية فيولا روذشيلْد، التي تشتغل على الطلبة الممنوحين. يطلق الصينيون على كل شخص أسود اسم "هي رين""hei ren". فهناك عدة قوالب تخص قوتهم الجسمية وموهبتهم في الرقص، بالإضافة إلى العنف طبعا".

 

 

 

 

د. عبد النبي ذاكر


التعليقات




5000