..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمود درويش سِفـْر فلسطيني ينقش اسمه اليوم على لوح الخلود

أ.د. تيسير الآلوسي

سبع وستون نجمة تتلألأ في سماء قريتك البروة في الجليل الغربي من فلسطين التاريخية، سبع وستون رسالة حب تتركها إرثا لأهلك ومحبيك، سبع وستون وثيقة عهد تسجل فيها فلسطينية النبع وشجر الكرم وجذوره المتشبثة عميقا بأرض السلام والمحبة والخضرة الأبدية تنجب الخير للإنسانية...

ها أنتَ تترجل لترحل واقفا كما شجيرات الزيتون الباقية جيلا فجيلـــ... ترحل أيها الشاعر روحا وعطاءَ نفسِ ِ عظيمةِ ِ؛ لتنقش اسمك في لوح الخلود سِفـْراَ َ فلسطينيا فصيحا، تصدح به حناجر تولد اليوم معلنة أنَّك الباقي في صدور ملايين.. ليس من فلسطين وحدها وليس من الناطقين بالعربية وحدهم بل والناطقين بلغات الإنسان ولغات الحب والسلم والناطقين بلغة الحرية وعشاقها..

بلى أنتَ هازم الموتَ يا درويش الشعر والأدب والسياسة؛ وسيبقى شعرك وحكمته كما قلتَ:"هزمتك يا موت، الفنون الجميلة جميعها هزمتك، يا موت: الأغاني في بلاد الرافدين، مسلة المصري، مقبرة الفراعنة، النقوش على حجارة معبد.. هزمتك..".

وسيبقى خطابك في الاستقلال والانعتاق والتحرر وقيام دولة الشعب الفلسطيني كما صغتَهُ أنتَ قبل عشرين عاما في الجزائر، راية شامخة وطودا كجبل لا تهزه ريح... ومن بعض الدَّين في عنق الدولة أنها أعلنت الحداد على شاعر، على مثقف بخلاف مقاييس معروفة واستثناء من بروتوكولات بلدان التخلف لتكون هذي السابقة إشراقة تفتتح أنتَ بها دفاتر دخول الأبدية والخلود نجوما تضيء، فتتوالد الأنوار من بعضها البعض مرايا لاسمك الباقي؛ ليس في مداعبة شعرية أو فنية أدبية حسب بل في كينونة الفكر وعمقه ونضجه ورسائله السامية النبيلة من إرثك الثرّ الذي حمل دوما الهمَّ الإنساني أبعد من أية حدود...

يا أنجم الثقافة الفلسطينية والعربية والإنسانية، لم يغادر محمود درويش الميدان ولم يتركه فارغا لأنَّ وجوده كان وما زال ويبقى بقيمة إبداعه وعطائه الجمالي بكل غناه الفكري ومعطياته في الرسالة الوطنية والإنسانية نضالا وكفاحا وعملا ناشطا من أجل حياة حرة كريمة ومن أجل السلم والحرية ومن أجل الأمن والاستقلال ومؤسسات خدمة الشعب ووحدته وتحقيق مطالبه وتطلعاته...

فإليكم رفاق رحلته فتى يتغنى بجمال قريته، بلدته،وطنه،  أرضه شابة فاتنة؛ رفاق رحلته شابا يافعا ثوريا مناضلا شديد البأس؛ رفاق رحلته خبيرا بالشعر والسياسة، بالجمال والفلسفة وبقيم الإنسان وحقوقه: إليكم مشاطرة الأسى في أنَّ درويشا لم يعد بيننا بوجهه الصبوح وحنجرته الهادرة آمالا وما عاد يتجدد العطاء من كينونته وروحه بلحمه ودمه وفكره النيِّر.. ولكن، عهدا ويدا بيد لنحملنَّ رسائله في الجمال والفكر والسياسة ونكون كما كان وكما أراد ذياك المثقف الملتزم قضايا شعبه والإنسانية.. القضايا الوطنية والأممية واحدة في سلة فلسطينية، أو في سلة للثقافة والشعر الساميين، سلة درويش الحبلى بالخير للغد الأفضل الآتي حرية وسلاما ومحبة...  

 

أ.د. تيسير الآلوسي


التعليقات




5000