.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشجرة

نزار سرطاوي

 

بيورنستيرني بيورنسون

 

الشجرة

  

وقفت الشجرة وقد هيّأت أوراقَها وبراعمَها.

قال الصقيع وهو ينفخ بحبور: "هل آخذها؟" 

    "يا ويحي، كلا، دعها في مكانها،

    إلى أن تتفتح الأزهار!"

جاء التوسّل مرتعشًا من أعلى الشجرة إلى جذرها.

 

تفتحت الأزهار وراحت الطيور تغني ابتهاجًا.

قالت الريح  وهي تهتز مرحًا: "هل آخذها؟" 

    "يا ويحي، كلا، دعها في مكانها،

    إلى أن يطلع الكرز!"

قالت الشجرة محتجّةً وهي ترتجف. 

 

وأتت حبات الكرز تحت عين الشمس المتوهجة.

صاحت صبيةٌ في لهف: "هل آخذها؟"  

    "يا لسعدي، نعم، لك أن تأخذيها،

    فقد احتفظت بها من أجلك أنت!"

وحنَت الشجرة أغصانها وقربت إليها حبات الكرز.  

-----------------------------------

يحتل الشاعر والكاتب والمحرر والمخرج المسرحي بيورنستيرني بيورنسون مكانةً خاصة في تاريخ الأدب النرويجي، إذ يُعدُّ واحدًا من الأربعة العظام، إلى جانب ألكسندر كايلاند، جوناس لي، وهنريك أبسن. كذلك فقد حظي بشرف تأليف كلمات أغنيةٍ أصبحت النشيد الوطني للنرويج.  وقد مُنح جائزة نوبل للآداب عام 1903، وذلك تقديرا لشعره الذي يتميز بالرقي والتميز والصفاء. وكان بذلك أول أديبٍ نرويجي يفوز بالجائزة. وكان بيورنسون صديقًا ومنافسًا للكاتب المسرحي الشهير هنريك إبسن، إذ كان زميلَه في الدراسة، كما كان مثله كاتبًا مسرحيًا ينتمي إلى الواقعية الاشتراكية. لكن شهرته بعد وفاته انحسرت، فقد طغت عليه شهرة إبسن.

ولد بيورنسون في قرية جبلية في مقاطعة هيدمارك في 8 كانون أول / ديسمبر، 1832. بدأ يكتب الشعر وعمره لا يتجاوز 11 عامًا. في عام 1849 انتقل إلى كريستينيا، الاسم القديم للعاصمة النرويجية أوسلو، وذلك كي يستعد لامتحان القبول في الجامعة، وفي عام 1852 التحق بالجامعة، لكنه ترك الدراسةَ بعد حين، وانضمّ إلى الوسط الثقافي، وعمل ناقدًا مسرحيًا وأدبيًا لدى إحدى صحف المدينة، ثم عمل لبعض الوقت محررًا لمجلة ثقافية. 

شارك بيورنسون في الحركة المسرحية النرويجية وفي عام 1857 كتب أول أعماله المسرحية "وسط المعارك"، وفي نفس العام تمّ تعيينه مديرًا لمسرح بارجين. غير أنه عاد إلى كريستينيا بعد عامين. وفي السنوات العشر التالية أصدر أربع روايات من حكايات الفلاحين. وكان غرضه من تلك الروايات إبراز العلاقة بين الفلاح المعاصر وأبطال الساغا القدماء في حبهم للمغامرة. كما اهتم بكتابة أعمالٍ درامية عن الفلاحين، وكان أهمَّ ما كتب ثلاثيتُه الشعريةُ "سغورد الشرير" (1862). 

من عام 1960 إلى 1963 سافر في أنحاء أوروبا، وخصوصا إيطاليا حيث تأثر بأعمال مايكل أنجيلو. وفيما بعد استلم إدارة مسرح كريستينيا، حيث قدم مسرحيته الكوميدية الشهيرة "المتزوجان حديثًا" ومسرحيته التراجيدية الرومانسية  "ماري ستيوارت في أسكتلندا".  

زار بيورنسون إيطاليا للمرة الثانية من عام 1873 إلى 1875. بعد ذلك اتجه إلى الواقعية والاهتمام بالمشاكل الاجتماعية، وقد انعكس ذلك على المسرحيات التي كتبها في تلك الفترة. وفي عام 1982 غادر النرويج ليقضي خمس سنوات خارج البلاد، وفي تلك الحقبة وما بعدها كتب مجموعة من المسرحيات التعليمية. 

شارك بيورنسون في النشاط السياسي في البلاد مند ستينيات القرن التاسع عشر، وكان مؤيدًا متحمسًا لليسار. وفي مطلع القرن العشرين انحاز إلى الحركة القومية النرويجية. إلا أنه غيّر موقفه في عام 1903 حين كانت النرويج والسويد على وشك الانفصال، فراح يدعو إلى المصالحة، ثم التزم الصمت في عام 1905.

أصيب بيورنسون  في أواخر أيامه بشلل نصفي، لكنه لم يتوقف عن العمل حتى وفاته. توفي في باريس في 26 نيسان / إبريل عام 1910، وتمّ نقل جثمانه إلى بلاده على متن سفينة حربية نرويجية أرسلت إلى فرنسا لهذا الغرض، حيث دُفِن في احتفال مهيب.

 

 

نزار سرطاوي


التعليقات




5000