..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزمن السردي في شعر صدام فهد الاسدي

د. صدام فهد الاسدي

اعداد  محمد رسمي علي

    

أشراف

الدكتورة ميعاد زعيم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

  

المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم محمد واله الطيبين الطاهرين .

يعتبر الزمن من اهم العناصر المساهمة في بناء الرواية بشكل كبير حيث يرتبط الزمن السردي باحداثها سواء كانت خيالية او واقعية فتقدم صورة واضحة عن الحياة في ازمنة معينة كما اختلف مفاهيم الزمن من مبحث الى اخر كما يضل النص الروائي هو الانسب لدراسة تقنيات الزمن لذلك لابد وضع بعض المفاهيم المتعلقة في الزمن السردي وقد وقع اختيارنا في هذه الدراسة على الشاعر (صدام فهد الاسدي) مما جعلني ادرس بعض قصائده في مجموعته الشعرية دراسة سردية .

وقد تضمن هذا البحث مدخل نظري للزمان وثلاث مباحث لمقدمة وخاتمة تضم نتائج البحث . وقد ضم المبحث الاول مستويات الزمن السردي التي تتتمثل بتقنيتا (الاسترجاع والاستباق ) .

اما المبحث الثاني حمل مستوى المدة التي تمثل بتقنيتا تسريع السرد وتقنيتا ابطاء السرد .

اما المبحث الثالث الذي يتضمن مستوى التواتر .

وانتهت الدراسة بخاتمة رصدت بأبرز النتائج التي توصلت اليها الدراسة واكتفيت بمثالين لكل موضوع تجنباً للاطالة اما الصعوبة التي واجهتني في هذهه  الدراسة كانت في كيفية اختيار النماذج لكون الراوي يملك قدرة فائقة في صياغتها , لكن هذه الصعوبة تم ادلالها من قبل مشرفتي الاستاذة (ميعاد زعيم ) التي كانت لي نعم العون وتدليل الصعاب .

فلها جزيل الشكر وامتناني على توجيهاتها التي ساعدتني في اتمام هذه الدراسة وكما اقدم شكري وعرفاني الى الدكتورة (نجوى محمد )لمساعدتها في هذه الدراسة واقدم شكري وتقديري للشاعر صدام فهد الاسدي لمساعدتي في هذه الدراسة.

ختاما ان كان هناك خلل اونقص فهذا امر لابد منه لان الكمال لله وحده

 

عُرف الزمن لغة ((الزمن وازمان : اسم لقليل وكثير في المحكم )).

الزمن والزّمان القْصرَ والجمع ((أزمن وازمان وازمنة )) وزمن زامن : شديد وازمن الشيء . وطال عليه زمان , والاسم من ذلك الزمن والازمن.([1])

اما اصطلاحاص هو ذلك ((المجال المبهم وغير المحدد الذي يشبه الفضاء الذي تقع فيه الحوادث فيكون موجودا بذاته ..... او موجود في العقل )).([2])

وهو كائن في وعي كل انسان , غير ان الاحساس به يختلف من شخص الى اخر . ((ويعد عنصرا من اهم العناصر الرئيسية التي يقوم عليها فن القصص لان القاص هو اكثر الانواع الادبية التصاقا بالزمن )).()

ويعرف الزمن بانه ((الزمن الانساني الذي يدخل في نسيج الحيات الانسانية , فلايعرف معناه ولايحصل الا ضمن نطاق الخبرات و نطاق الحياة الانسانية التي تمثل حصيلة تلك الخبرات )).()

وقدد عني الزمن باهمية خاصة واستثنائية , من قبل النقاد والباحثين لان الرواية لاتكتب بدونه ولا تفلت من تاطيره فهو(وسيط الرواية).([5])

اما تودوروف , فقد اكد على عدم تشابه زمن القصة , وزمن الحكاية , فزمن الحكاية وسمي الخطاب هو بمعنى من المعاني زمن خطي , في حين ان زمن القصة (هو زمن متعدد الابعاد).()

يمكن ان تجري احداث كثيرة في ان واحد , لكن في الخطاب لا تاتي الاحداث مرتبة واحدة بعد الاخرى , وذلك بسبب المفارقات الزمنية المتعددة التي تمدنا بها العديد من الخطابات على المستوى الززمني . ()

 

 

ويحاول القارئ إعادة اكتشاف وتشكيل الاحدداث والمقاطع الزمنية في الخطاب السردي , وما يقابلها من احداث ومقاطع زمنية في الحكاية , ولذلك يتجه الراوي الى تنضيم نصه , من خلال اعتمادة على تداخل الازمنة الثلاثة (الماضي , الحاضر , المستقبل ) , في تعامله مع الزمن الروائي الا حسب تسلسل احداث الحكاية  , بل على تصور جمالي او مذهب يجعله يتصرف في تنظيم هذه الاحداث في نصه القصصي. ([8])

ويستند الراوي الى التقنيات التي تتيح له القدرة على التفاعلات الزمنية , في النص الروائي كتقنية الاسترجاع ,الاستباق حيث تضهر للقارئ استرجاعات تعود به الى ماضي قريب او بعيد , واستباقات تنتقل به الى المستقبل حيث يترك الراوي قرينه يستدل به القارئ او تغيب تلك القرينة , فلا يكاد يمسك بها ((وبذلك يستطيع الراوي من خلال اتقانه وتحكمه بتلك التقنيات ان يعطي للقارئ التوهم القاطع بالحقيقة ))([9])

 

المبحث الاول

مستويات الزمن السردي

ان دراسة النظام الزمني  في القصة , يعني مقارنة ترتيب الاحداث في السرد من ناحية , بترتيبها وفق زمن الحكاية من ناحية اخرى .

ويعني(جنيت) بالمفارقة مختلف اشكال التنافر والانحراف بين ترتيب احداث الخطاب السردي واحداث الحكاية , وهو ما يفترض ضمنيا وجود نوع من الدرجة صفر تلتقي عندها كل من القصة والخطاب ()

مستوى الترتيب (المفارقات السردية )

ويمثل ((الصلاة بين الترتيب الزمني لتتابع الاحداث في القصة , ولترتيب الزمني الككاذب لتنظيمها في الحكاية))([11])

 

انواع المفارقات السردية

يميز جنيت بين نوعين من المفارقات :

•1-   الاسترجاع

((وهو العودة الى ماقبل نقطة الحكي , اي استرجاع حدث قد وقع قبل الذي يحكى الان)) ([12]) اي ((سرد حدث ما لاستحضاره واستذكاره ))([13])

وهنا ((يترك الراوي مستوى القص الاول يعود الى بعض الاحداث الماضية , ويرد بها في لحظة لاحقة لحدوثها ))([14]) وزمن السرد فيه ((يتشظى الى مجموعة من الشظايا الزمنية تفترق في البداية لتجتمع اخيراً)).()

((ويعد استرجاع الماضي نوعاً من انواع المفارقات الزمنية من حيث تكوين مجموعة من المقاطع القصيدة التي تعتبر ثانوية بالنسبة للمقطع الكبير الذي تتكون منه القصة اجمالاً))()

وتتتمثل هذه المفارقة في قصيدة ((بعيداً عن السياسة ))

وصية من والدي الفقير ... قد كان في دين وفي كياسة

قال بني نصيحتي  ... ابعد عن السياسة

ولبست بداية عمري ثوب الحرمان

رايت في جيب معلمنا عام التسعة والخمسين . ماذا رايت ؟

قلما بقميص ابيض ...فتحسرت / رجعت افكر هل احلم يوما ان امسك قلماً اكتب    فيه الاحلام ؟([17])

نلاحظ في هذا النص ان الراوي استرجع احداث وقعت في الزمن الماضي واسترجع ماضيه وانه يقوم بسرد احاث مرت به بصيغة الماضي , ونجده يستخدم افعال تدل على الماضي مثل (كان , رايت , رجعت ) وحدد المدة عند استذكاه للتاريخ ((عام تسعة وخمسين)) ويسرد احداث ماضية بطريقة اعطاء معلومات عن والده في قوله قد كان في دين وفي كياسة .

ونجد ايضا في قصيدة ((غربة الشاعر )) نوع من الاسترجاع

يا غربة الروح بل يا غربة البدن          كيف الخلاص لنا من محنة الزمن؟

صبرتُ خمسين عاماً حاملاً كفني         والروح ما مرة مرت على سكني

فاين امي التي لاحت امومتها ؟             واين ذاك ابي ماعاد يحرسني ؟

واين ذاك المضيف الصحب رحبته ؟     جميعهم لا ارى من كان يسمعني

واين ذاك الذي بالامس علمني؟            معلم الصف هال يأتي يعلمني؟()

 

يشكل تيار الوعي انسب طريقة لتجسيد تقنية الاسترجاع ونجد في هذه القيدة ان الراوي استخدم الفاظ دلت على الماضي وانه يقوم بسرد احداث ماضية ونجد استخدام ادوات الاستفهام (اين ) حيث يستذكر والدته وامومتها وواله الذي كان يحرسه في الزمن الماضي واصحابه في المضيف جميعهم ذهبو ولم يجد من يسمعه في هذا العالم ويستذكر في هذه القصيدة دور المعلم القديم الاصيل الذي فقده هذا الزمان في قوله اين ذاك الذي في الامس علمني.

•2-   الاستباق

الاستباق هو تقنية يستند اليها الراوي في تقديم حدث آت , ويعد نمطا من المفارقات الزمنية السردية .

والاستباق ((هو عملية سردية تتمثل في ايراد خدث ات او الاشارة اليه مسبقا , وهذه العملية تسمى في النقد التقليدي نسبق الاحداث))([19]) , ويسميه تورتوف ((عقدة القدر المكتوب))([20]) ويرى جنيت ان الحكاية بضمير المتكلم احسن ملائمة للاستشراق , من اي حكاية اخرى وذلك بسبب طبعها الاستعادي مصرح به بالذات والذي يرخص للسارد في تلميحات الى المستقبل ([21])                            والاستباق اقل انتشاراً من الاسترجاع ،وربما يعود ذلك الى ((ان الاستباق لم يظهر بصورة فاعلة الا في اوقات متاخرة، وربما تتوازى مع ظهور تيارات تجريبية تعتمد على فعاليات الوعي وتيارة في السرد))([22])

اذ ((الاستباق هو حركه تماثل الاسترجاع. وتخالفاً من ناحية الاتجاه ،وبالتالي فان اقسام الاستياق يمكنها  ان تكون هي ذاتها اقسام الاسترجاع)).([23])

وقد تتمثل هذه التقنية في قصيدة ( العيون الزرق)

منعت فمي من نطقه لو تكلما             لان الاذى في نطقه ينزف الدما

ساطعن تلك القافلات بنحرها             بذي شفرات السيف جرحاً مسمما

  

سيبقى يندي بالدماء عراقنا               ومن وهب الدم العزيز تكرما

ثلاثون مليوناً نعيش يحيرة                اليس بنا فرداً تراه منظما ؟

سنغلب قوم الروم في كل بقعة            ونرمي العيون الزرق في بركة العمى([24])

يطلعنا هذا النص دلالات استباقية للزمن الاتي , متاملا ماذا يحدث في المستقبل من خلال لفظة (سأطعن )فهذه اللفظة تحتوي على حرف السين الذي يدل على الاستباق في هذه الكلمة وحرف السين هنا يدل على المستقبل ويستخدم حرف السين في صدر هذه الابيات الشعرية للدلالة على حصول حدث في المستقبل من خلال قوله (سأطعن), (سيبقى ), (سنغلب).

وفي قصيدة ((عيون من تراب )) نرى هناك دلالة على المستقبل القريب من خلال لفظة (غداً)

ودموعي اه من دموعي ابكي حتى اشرب اخر دمع وانام

احلم ماذا ياوطني ؟

سيجي غداً؟

غير الكلمات المذبوحة في افواه الاقزام ()

ان لفظة (غداً)لا يعني بها الشاعر مدلولها الصحيح وانما ليوم سيأتي في المستقبل وهو يوم الفرج على العراق المذبوح من الطغاة الذي شبههم واشار اليهم في قصيدته (بالاقزام).

مع التأمل في ذلك الفرج القريب على العراق احلم ماذا ياوطني ,وهل سياتي ذلك اليوم الذي ينتظره كل انسان ويحلم به وسميته باليوم (الضائع)    

 

لمبحث الثاني

مستوى المدة (الديمومة)

يوضح هذا المستوى العلاقة التي ((تربط بين طول الخطاب الذي يقاس بالكلمات والجمل والسطور والفقرات , اي المكان اولساحة النصية  , بين زمن القصة الذي يقاس بالثواني والدقائق والساعات والشهور والسنوات))()

اي (العلاقة بين المدة الزمنية لللاحداث في الحكاية ومدة السرد)()

وهذا يؤدي الى ظهور الحركات السردية الاربع والتي تتمثل ب (الخلاصة والحذف والمشهد والوقفة) أثنان منها يسرعان حركة السرد - الخلاصة والحذف - واثنان منها يقلصان حركة السرد - المشهد والوقفة - وان سرعة الزمن وبطئته يعتمدان على قدرة الراوي على تكشف الحدث او الصورة ([28])

 

تقنيتا الحركة السردية

اولاً : حركة تسريع السرد

وتتمثل بـ (الخلاصة والخذف) وهاتان الحركتان تساعدان على تسريع حركة السرد. أ- الخلاصة

عرفها جنيت بأنها (السرد في بضع فقرات او بضع صفحات لعدة ايام او شهور او سنوات من الوجود دون تفاصيل اعمال او افعال([29])

اي تلخيص احداث عدة ايام او شهور او سنوات في صفحات قليلة دون الاسهاب في ذكرها .

((وقد اجملت سيزا قاسم وضائف واهداف تقنية االتلخيص او المجمل التي يؤديها السرد )) وهي :

•1-   تقديم عام للشخصية الجديدة

•2-   المرور السريع على فترات زمنية طويلة

•3-   تقديم عام للمشاهد والربط بينها

•4-   تقديم استرجاع ()

وتتمثل هذه التقنية في قصيدة (مئزر من زبد)

مالعبت في الفقار بقايا الطين ؟

اه من زمن التسعين ؟

ان الانسان صغير جداً لايبلغ صبر الطين ؟

الطين يصير جديداً

اما الانسان يسير الى التقيين

صغير لا يقدر ان يفهم سر الاحزان ....()

فالراوي هنا اختزل كل الاحداث الثانوية ولم يذكر الا الاحداث العامة في حياته الشخصية وهذه الاحدااث ادت الى تسريع زمن السرد .

وتجلت تلك التقنية ايضا في قصيدة (خيط الدخان)

ناديت خمسيناً وما ابتل االاسى               والناس تحذر من فمي ومقول

لو كنت اتجر بالعمولة تاجراً                 طمعاً بسعر مزارعي وبقولي

شماعة التاريخ تلحس بالردى                وتذم صمت رجولتي وخمولي

قال انطفا مصباح شعبي وانتهى             مالشمس تعلن ظلها بقولي

حريتي بالامس تولد حرة                      فتشرفت في قائد ورسول()

جضيت تقنية التلخيص بحظور متميز وذلك بلفظ (خمسيناً)لطول المدة الزمنية التي تغطيها هذه اللفظة والاحداث التي دارت فيها , فهو يكر احداث ماضية حدثت في التاريخ من خلال لفظ (بالامس)ولا يقصد بها الزمن القريب وانما الزمن البعيد.

وبعد هذه الاحداث تشرف الراوي بقائدا ورسولا واماما يفخر به بكل زمان .

 

 

•ب‌-  الحذف

تقنية سردية تعمل على تسريع السرد , فهي ((تقضي باسقاط فترة طويلة , او قصيرة من زمن القصة وعدم تطرق لما جرى من وقائع او احداث)).([33])

و(الحذف حركة سريعة يتم منخلالها حذف مدد زمنية لوقائع مرت عليها سنوات او شهور او ايام او ساعات يعمد الراوي باخبارنا بالزمن المحذوف دون بيان ما جرى من احداث , خلال تلك الفترة الزمنية المحذوفه , وفي هذه الحالة يكون الزمن على مستوى الواقع طويلاً اما معادله على مستوى القول فهو جداً موجز او انه يقارب الصفر )()

 

  وقد زخزت قصيدة (لاتلعب نردا مع الشيطان) بهذين النوعين معا,

تقدمت لليلتي التعساء شهرزاد تنقل الاخبار

قالت :::: اذن لايسلم العراق من غنيمة التتار

سبعون عاماً قد مضت اراقب الفجر على انتظار

فما اتى القطار - ماضحك الصغار للثمار

ماغرد البلبل بعد سجنه يوماً على الاشجار()

 

فالراوي في هذا النص استخدم نوعين - فلم يصرح بمقدار المدة المحذوفة بل تم الاستدلال عليها من خلال النقاط المتتابعة او ما تسمى بتقنية البياض هذه النقاط تدل على الاحداث المحذوفة التي لم يذكرها.

وبذلك اشار الى الزمن الحذوف بـ(سبعون عاماً)ولم يسهب بذلك كل تفاصيل الاحداث مرة واحدة في نص سردي قصير وقد ادى هذا الى تسريع حركة السرد .

 

 

وتجلى هذا النوع ايضا في قصيدة (الشوك المدمى)

ايام كان الحب سيف من دم

ايام كان العشق مثل العندم ..؟

ايام كان الصوت يخنق لي فمي ..؟

نحن لهذا الخوف جمعا ننتمي  ..؟

ويصير يحذف موسمي ..؟

عمر مضى بين الخديعة والغمم ..؟

اضرب سحاب العمر في قوس االصدر ..؟

لم تلقِ الا مأتمي .()

حذف الراوي عددا من الايام ووحدت بها من احداث واشار اليها بعلامة الحذف (...) وهذا الحذف لم يؤثر على مستوى الاحداث , وذكر الاحداث التي حدثت له من خلال قوله (عمر مضى بين الخديعة والغم ) هنا الراوي مرت له احداث مؤلمة لم يستطيع ذكرها بسبب الخديعة والالم والمشقة التي مرت عليه .

 

ثانياً- تقنيتا ابطاء السرد

هما تمثلان الطرف الثاني المقابل لتقنيات (تسريع السرد) وتتمثلان (بالمشهد , الوقفة)

•أ‌-      تقنية المشهد :

وسميت هذه الحركة ((بالمشهد لانها تخص الحوار  , حيث يغيب الراوي ويتقدم الكلام لحوار بين صوتين وفي هذه الحالة تعادل مدة الزمن على مستوى الوقائع الطوال الذي تستغرقه على مستوى القول ))()

اي يعني بالمشهد فكر الاحداث كاملة ليس فيها حذف او اختصار بل هو تفصيل الاحداث بكل دقائقها .

((وفي المشهد لايختصر الراوي الاحداث كما في الخلاصة بل يبرزها عبر تضخيم النص في لحظات وقوعها المحددة .

فالمشهد يجعل الحدث والتجربة يكتشفان امام عين المتلقي حيث يعطي احساسا حادا بالمشاركة في الحدث امامه ))([38])

وتجلى هذا النوحع في نصوص عدة وتمثل قصيدة (السنبلة المدماة) نموذج لهذه التقنية .

قل ياصديقى هكذا تحترق الاشياء

تنفس الصباح هنا وغادر المساء

حكايتان للاسى الشفيف

ذبالتان للاذى العنيف

تدور دورة الزمان

هكذا لم يرحل الخريف

اوراقه كم سقطت

سيرته كم مزقت

ولم يزل يحلم بالكرسي

والرتب لدورة النزيف؟

هذا هو العجب؟

عراقنا كان به يحكمنا العريف ؟()

فالراوي هنا يذكر لنا مشهدا جميلا يصور به حالة الخريف واوراقه المتساقطة .

ويذكر لنا احداث عابرة عن احلام او مشاههد دارت في هذا الزمان ويذكر في مشهد اخر احوال احكام العراق من خلال قوله (عراقنا كان يحكمنا العريف) وهذا من العجائب السبعة في نظرة الشاعر.

ويصور لنا مشاهد عديدة من خلال اسئلة الى صديقة (قل ياصديقي هكذا تحترق الاشياء)الى مشهد جميل وحوار اجمل يدور بين الشاعر وصديقه ونجد ايضا هذه التقنية في قصيدة (جمل المختار)

مزق وجه الريح في سكين الامال//قال الاول

وتبارى بسحب خيط الصوت من الاشياء//قال الثاني

هل تسحب قيد الخوف من الابناء ؟؟؟

الجوقة , تركض خلف الملك ؟؟

اصوات اصوات - هذا جمل المختار , (اتلفزرع القرية حتى لم ينبت شيء في مزرعة الفقراء)

الثالث //ناكل حشف يامختار؟؟؟

المختار //لم ثغاء البشر المسكين

يختار الزبد واللبن الرائب , والفقراء تشرب ذلك الطين وتنقي للمختار الماء.([40])

ان الارتباط الوثيق بين الوصف والحوار ادى الى اكتمال المشهد , ويرد هنا المشهد بصيغة المشهد التصويري الحواري بين البطل وبقية الشخصيات وتلوح حركة السرد بطسئة جداً من خلال التكرار الموجود بالقصيدة بقوله (اصوات اصوات هذا زمن المختار) وتنامي المشاهد في الوقت نفسه حتى تبدو كانها حكاية بين مجموعة من الاشخاص وهنا يدور حوار بين البطل والشخصيات الاخرى بطريقة بطيئة في زمن السرد.

 

•ب‌-  تقنية الوقفة:

 وهي الحركة الاخرى التي تعمل على توقف سير الزمن .

((وهي الحالات التي يكون فيها قص الراوي وصفا , اذذاك يصبح الزمن على مستوى القول اطول وربما غير متناه من الزمن على مستوى الوقائع )).([41])

وتكون الغاية من الوقفة هي تعليق زمن الاحداث في الوقت االذي يواصل فيه الخطاب سيره على هامش القصة .([42])

وفي قصيدة (مالك الحزين)تشكل الوقفة مقطع نصي مستقل عن زمن السرد اذ ان الراوي يصف شخصيته :

            سارويك من صمتي ولا شي اترك

                                          وافطر من صومي وما كنت امسك

          وامشي الى قبري فلا الموت يبتلي

                                         وينشلني بحر من الوهم هالك

          مسحت على خدي عذابات غرية

                                         فعلى امامي فاقد الطهر مشرك

         وساحة شعري حرفها صار مقتلي

                                        تعذبت في صمتي ويرتاح مسفك((

باستخدام الية الوصف اوقفت حركة السرد ليبدا الراوي بوصف حالته الشخصية ويعلق تسلسل الحكايات بوصفها سردا اذن توحي هذه الصورة كانها مشهد سينمائي عن حياة الشاعر التي عاشها داخل احضان وطنه وجميع هذه المشاهد قد التقطها الشاعر في زوايا مختلفة عندما عاش اربعين عاما من الصمت والحرمان وتكون هذه المشاهد والصور قد صورت في مصدر واحد متحرك لكنه حرص على ان تبقى المسافة ثابتة بينه وبين الحياة اليومية.

يذكر لنا الراوي كيف عاش تلك السنسن من صمت وحرمان .

وفي قصيددة (غبار في مسلة الحرية ) ايضا هناك وقفة واضحة

 

 

 

          لو ان مقادير الجماهير بيدي

                                    زحفت على نزف الجروح لاهتدي

         لقد طفح الكيل الثقيل من الاسى

                                     ولست ارى في دارنا اي منجد

        كرهت الضحى يبكي مسير خيوطه

                                       وكلنا صحو ترى من مؤيد؟

       لبست هنا الخبزالحلال قلادة

                                    فيهجع تنوري بدون توقد

     اعانق صحراء الرحيل بحسرة

                                   سابكي بها دمعا على شكل مرقد()

ويبدو ان هنا الوقفة لم تقتصر على الزمن النصي بل تجاوزته الى الزمن النفسي توقف لدى الشاعر , وهو يصور حالة الجماهير الزاحفة على نزف الجروح وكيف ترفض نفسه تلك المواقف الصعبة وكيف انهارت نفسية الشاعر من خلال الاسى والضلم وبكاء الشاعر على تلك المواقف يستمر حتى على مرقده , وكيف يصف الشاعر هذا الضلم ثم بعد ذلك ينتقل الى حركة الخير والحرية التي سوف تعم على ابناء وطنه.

 

المبحث الثالث

مستوى التواتر

هو المستوى الاخير من مستوى الزمن السردي ويمثل العلاقة بين طاقة التكرار في الحكاية من جهة , وطاقة تكلاار السرد من جهة اخرى.([45])

غير ان جنيت اولاها اهتماماً , اذ يرى ان التواتر في القص . (فظهرت المظاهر الاساسية السردية)([46])..

او((هو العلاقة بين عدد المرات التي يقع فيها الحدث في القصة وعدد المرات التي يروى فيها الخطاب)).([47])

وقد قسم جنيت التواتر على اربعة انماط فقال : ((ان حكاية اي كانت , يمكنها ان تروي مرة واحدة ما وقع مرة واحدة , ومرات لانهاية ما وقع مرات لا نهاية ما وقع مرة واحدة , ومرة واحدة ما وقع مرات لانهاية)).()

•1-   ان يروى مرة واحدة , ما وقع مرة واحدة هي الحالة الاكثر استخداما وشيوعا في القص , ويسميها جنيت بـ (الحكاية التفردية).([49]) او المفردة ويتضح ذلك في قصيدة ((تداعيات الرمح))

لو كنت في مأتمي ....

أرجو بأن تتقن دور الرمي ....

لا اشتكي ياقاتلي مطلقاً ....

حللتها الدماء من مسلم ؟

اسحب دمائي قطرة قطرة ....

ياقاتلي ماقال كلا فمي

يؤلمني ياقاتلي موقف .....

أناؤك القذر يلوث دمي.([50])

فالراوي في هذه القصيدة يخبرنا مرة واحدة عن موقف المه ولم يشتكي الى قاتله الا في هذه المرة بقوله (لا اشتكي ياقاتلي مطلقاً) ومن ثم بأن الزمن لايرد إلا مرة واحدة ويكتفي النص بسرد الحدث في هذه المرة فقط ولا يوجد ضرورة للتكرار فيما بعد .

وتجلى هذا النمط ايضا في قصيدة ((تفاح البرامكة))

عندما كان بالسيف حز الرقاب ؟

وفي حوضة

يسبح السمك الهندي والجاريات

فخمس يمشطن شعرا له ()

فالراوي هنا سرد حدث مرة واحدة وهو عندما كان يلعب بالسيف وكيف حز الرقاب لاول مرة وهذا الحدث لم يحدث له الا مرة واحدة ولم يكرر سرد هذا الحدث لاكثر من مرة

•2-   ان يروى اكثر من مرة , ماحدث اكثر من مرة.

هو شكل اخر للسرد . المفرد ايضا ً , لتساوي عدد مرات وقوع الحدث في الحكاية , ومستوى السرد , ومن ثم منها يتطابقان .([52])

تمثل هذه الضاهرة في قصيدة (( ابراج الثلج))

 

قل للشحاذ

لماذا يلبس ساقاً من جبس ..؟

قل للمرأة

لماذا تستأجر طفل الجيران ..؟

قل للاطفال

لماذا ينسون مدارسهم

ويبيعون الموز على الطرقات ..؟()

 

نلاحظ في هذه الحكاية تكرر الشخصيات في ثلاث مرات مرة (قل للشحاذ) والثانية (قل المرأة) والثالثة (قل للاطفال).

ويكرر الراوي هذه الاقوال اكثر من مرة واحدة على لسان اشخاص اخرون , وبهذا المعنى يكون قد تساوى مستوى السرد ومستوى تواتر الحدث في الحكاية وهذهِ الاشياء حققت اكثر من مرة واحدة.

مثل هذا النوع يتكرر في قصيدة ((البعوضة البائسة))

الاعمى يمشي

المبصر يمشي والفرق كثير ؟

الاعمى لن يعثر يوماً

ويعد الرقم بخطاه

المبصر يعثر بخطاه؟

الاعمى لم يقطع  خطوا إلا يرسمه بعصاه؟.()

هنا يروي الشاعر الاحداث في القصيدة بشكل متكررين الاعمى والمبصر في اكثر من مرة .

مرة يتحدث عن الاعمى ومرة عن المبصر وهذه الاحداث فس السرد تتساوى وتتطابق مع الحدث في الحكاية.

•3-   ان يروي اكثر من مرة , ما حدث مرة واحدة .

يسمى جنيت هذا النوع بالنص المكرر او (الحكاية التكرارية)()

كما في قصيدة ((متى احصد السباخ ))

 

لي نخلة جالستها عبرت عن مواقفي العذراء

قلت لها يا نخلتي عندك هذا السر هل تنسيه

لو عنبت يوماً عنك في التراب ؟؟؟

الشعر سر غصتي في رحلة العذاب .()

هنا نلاحظ ان الراوي يكرر الكلمة النخلة مرتين ولكن بصيغة مختلفة (لي نخلة) واخرى (يانخلتي) مع التنوع في الاسلوبفي نهاية المقطع وقد روي اكثر من مرة ماحدث مرة واحدة ونلاحظ تكرار هذا الحدث ايضاً في قصيدة (تداعياتالرمح)

كلنا نحمل حزناً

كلنا نسحق عمراً

بين ربح وخسارة

هكذا الاحياء تمضي .()

نلاحظ الراوي يكرر كلمة (كلنا) اكثر من مرة بتكرر على مستوى السرد وبهذا قد يكون ما روي اكثر من مرة ماحدث مرة واحدة.

•4-   ان يروي مرة واحدة ما حدث اكثر من مرة يسمي جنيت هذا النوع من التواتر  بـ(الحكاية الترددية )([58]) او المحكي التكراري .

ومثالنا على هذا النوع من التواتر قصيدة (( عندما يتقاعد الامل))

قد زحفت الضلال ولم تزل

اعين اطفال المدينة الابرياء

تفيض بالبكاء

لم يزل قطار هذا العمر في الخمسين

يمشي على الذهب لكنه فطوره التعب .()

هنا ذكر الراوي الحدث مرة واخدة وهذا الحدث حدث اكثر من مرة فزحف الضلام مستمر اكثر من مرة واعين الابرياء الاطفال تفيض بالبكاء دائما وروي هذا السرد مرة واحددة اي سردالحدث يتساوى مع سرد الحكاية

وفي قصيدة ((نشيد السمكة الميتة))قال الراوي

و قت الظهر اشتد الحر

و الزحمة تقتل كالفاس

يبدو محتارا منزويا

و قوي الهيبة والباس

و يردد جاعت عائلتي

و تدور الحاجة في النفس .()

في هذا النص حدثت اشياء اكثر من مرة وتتكرر دائماً هي وقت الضهر يشتد الحر والزحمة دائما تملأ الاماكن لكن الشاعر هنا رواها لمرة واحدة فقط لكي يتطابق سرد الحكاية مع سرد الحدث.

 

الخاتمة

انتهى البحث الى معاينة بعض النصوص الشعرية للشاعر (صدام فهد الاسدي) ودراسة السرد الزمني في شعره وفي الخاتمة توصلنا الى النتائج الاتية

•1-   وجد البحث تنوعا واضحا في التقنيات الزمنية ولم تقتصر على حركة دون سواها .

•2-   وجد البحث حظوراً واضحا تقنيتي الاسترجاع والاستباق في المادة التطبيقية وربما يعود السبب  الى تعلق الشخص في الماضي اما في الاستباق فقد استبق الراوي الاحداث لشد انتباه المروي له.

•3-   وفي مستوى المدة تنوعت ايضا تقنيتا التعجيل وتقنيتا التبطيء اختزلت الاحداث ولم يسهب في سردها ربما لعدم اهميتها في السرد , بينما ابطئت حركة الزمن السردي في التقنية الثانية ربما يعود ذلك الى كثرة الوصف والحوار في المادة المروبة .

•4-   وضف الشاعر تقنيتي المشهد والوقفة وكان لهم حظور مميز في ابطاء حركة السرد وقد تفاوتت هذه الاشكال في درجة حظورها .

•5-   اما بالنسبة الى المستوى الاخير من مستويات الزمن السردي (مستوى التواتر)كان له حظور ليس بالقليل في الاحداث التي مر بها الشاعر في الاحداث التي مر بها الشاعر في حياته الشعرية واليومية .

•6-   توصلت من قراءتي للديوان ان الشاعر صدام فهد الاسدي عاش في الغربة وهو في احضان وطنه.

 

قائمة المصادر والمراجع

القران الكريم

•1-                      الاعمال الشعرية , للشاعر صدام فهد الاسدي , مؤسسة البصرة للكتاب الثقافي العراق - البصرة , دار ومكتب البصائر للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت - لبنان

•2-   بناء الرواية , سيزا قاسم , الهيئة المصرية للكتاب 1984

•3-                      بنية الشكل الروائي , حسن بحراوي المركز الثقافي العربي , بيروت , 1990

•4-                      تقنيات السرد الروائي قي ضوء المنهج البنوي , يمنى العيد , سلسلة دراسات نقدية , دار الفارابي , بيروت , 1990

•5-                      ثلاثية الراووق للرواية والبناء دراسة في الادب الروائي عند عبد الخالق الروائي : قيس كاظم الجنابي , دار الشؤن الثقافية العامة , بغداد , ط1 , 2000م

•6-   خطاب الحكاية , جيرارد جنيت , ترجمة : محمد معتصم , عبد الجليل الازدي عمر حلي , الهيئة العامة للمطابع الاميرية , ط2 , 1997

•7-   الرواية بين النظرية والتطبيق او مغامرة نبيل سليمان في المسلة راكز احمد , دار الحوار للنشر والتوزيع , سوريا , اللاذقية , ط1,1995

•8-                      الزمن النوعي وشكليات النوع السردي , هيثم حاج عي , مؤسسة الانتشار العربي , بيروت , ط1, 2008

•9-   الزمن في الادب , هانز مير هوف , ترجمة : سعد رزق , راجع العوضي الوكيل , مؤسسة سجل العرب , القاهرة , 1972

•10-                      الزمن والتاريخ : محمد الخماس , الحياة الثقافية تونس عدد 57 1999

•11-                      قضايا الرواية الحديثة , جون ريكاردو , ترجمة : صباح جهيم , منشورات وزارة الثقافة والارشاد القومي , دمشق 1977

•12-                 لسان العرب للامام العلامة ابن منظور , دار احياء التراث الععربي , بيروت - لبنان , ج6 , ط3

•13-                 مدخل الى نظرية القصة (تحليلا وتطبيقا) سمير مرزوقي , جميل شاكر دار الشؤن الثقافية العامة , بغداد 1986

•14-                      مقالات السرد الادبي ترجمة تودروروف

•15-                      مورفلوجيا الزمن في الف ليلة وليلة تحليل البنية الزمنية لخطاب الليالي (قراءة في حكاية غانم ايوب)داود سلمان الشويلي , مجلة الموقف الثقافي , بغداد , عدد 29,2000

 

قائمة المصادر والمراجع

القران الكريم

•1-   الاعمال الشعرية , للشاعر صدام فهد الاسدي , مؤسسة البصرة للكتاب الثقافي العراق - البصرة , دار ومكتب البصائر للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت - لبنان

•2-   بناء الرواية , سيزا قاسم , الهيئة المصرية للكتاب 1984

•3-                      بنية الشكل الروائي , حسن بحراوي المركز الثقافي العربي , بيروت , 1990

•4-                      تقنيات السرد الروائي قي ضوء المنهج البنوي , يمنى العيد , سلسلة دراسات نقدية , دار الفارابي , بيروت , 1990

•5-                      ثلاثية الراووق للرواية والبناء دراسة في الادب الروائي عند عبد الخالق الروائي : قيس كاظم الجنابي , دار الشؤن الثقافية العامة , بغداد , ط1 , 2000م

•6-   خطاب الحكاية , جيرارد جنيت , ترجمة : محمد معتصم , عبد الجليل الازدي عمر حلي , الهيئة العامة للمطابع الاميرية , ط2 , 1997

•7-   الرواية بين النظرية والتطبيق او مغامرة نبيل سليمان في المسلة راكز احمد , دار الحوار للنشر والتوزيع , سوريا , اللاذقية , ط1,1995

•8-                      الزمن النوعي وشكليات النوع السردي , هيثم حاج عي , مؤسسة الانتشار العربي , بيروت , ط1, 2008

•9-   الزمن في الادب , هانز مير هوف , ترجمة : سعد رزق , راجع العوضي الوكيل , مؤسسة سجل العرب , القاهرة , 1972

•10-                      الزمن والتاريخ : محمد الخماس , الحياة الثقافية تونس عدد 57 1999

•11-                      قضايا الرواية الحديثة , جون ريكاردو , ترجمة : صباح جهيم , منشورات وزارة الثقافة والارشاد القومي , دمشق 1977

•12-                 لسان العرب للامام العلامة ابن منظور , دار احياء التراث الععربي , بيروت - لبنان , ج6 , ط3

•13-                 مدخل الى نظرية القصة (تحليلا وتطبيقا) سمير مرزوقي , جميل شاكر دار الشؤن الثقافية العامة , بغداد 1986

•14-                      مقالات السرد الادبي ترجمة تودروروف

•15-                      مورفلوجيا الزمن في الف ليلة وليلة تحليل البنية الزمنية لخطاب الليالي (قراءة في حكاية غانم ايوب)داود سلمان الشويلي , مجلة الموقف الثقافي , بغداد , عدد 29,2000
 

[1])) لسان العرب للامام العلامة ابن منظور, دار احياء التراث العربي, بيروت -لبنان, ج6, ط3 ,ص86.

[2])) الزمن والتاريخ : محمد الخماس , الحياة الثقافية , تونس , عدد 57, 1990 ص13

[3]))  بناء الرواية , سيزا قاسم , الهيئة المصرية للكتاب /1984 ,ص13

([4])  المصدر نفسه ,ص45

[5])) الزمن في الادب  , هانز ميد هوف :تر: سعد رزاق , مراجعة العوضي الوكيل , مؤسسة سجل العرب , القاهرة , 1972' ينظر ص9

[6])) الرواية بين النظرية والتطبيق او مغامرة نبيل سليمان في المسلة , ركائز احمد دار الحوار للنشر والتوزيع , سوريا - اللاذقية ,ط1 , 1995 , ص56.

[7]))  مقولات السرد الادبي , ت- تودوروف , ينظر ص42

[8])) مدخل الى نظرية القصة (تحليلا وتطبيقاً) : حميد مرزوق , جميل شاكر , دار الشؤن الثقافية العامة , بغداد , 1956 , ينظر  ص76

)) بناء الرواية , سيزا قاسم , ينظر ص75 .

[10])) خطاب الحكاية , جيرار جنيت و ترجمة محمد معتصم , عبد الجليل الازدي عمر حلي , الهيئة العامة للمطابع الاميرية ط2 , 1997  ينظر ص78-79

[11]))المصدر نفسه, ص46

[12])) ينظر : جان ريكاردو , قضايا الرواية الحديثة : صباح الجهيم , د.ط منشورات وزارة الثقافة والارشاد القومي دمشق ,1770ص250

[13])) بناء الرواية , اروين موير ,ص15

[14])) بناء الرواية , سيزا قاسم , ص54

[15]))  المصدر نفسه ص54

[16])) مورففولوجيا الزمن في الف ليلة وليلة , تحليل البنية الزمنية للخطاب الليالي (قراءة في حكايات غانم ايوب) داود سلمان الشويلي , مجلة الموفق الثقافي , بغداد عدد 29, 2000  , ص90

([17]) الاعمال الشعرية , للشاعر صدام فهد الاسدي , مؤسسة البصرة للكتاب الثقافي العراق - البصرة , دار ومكتب البصائر للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت - لبنان, ص 346

[18])) الاعمال الشعرية الكاملة, ص62

[19])) مدخل الى نظرية القصة , سمير مرزوقي , جميل شاكر , ينظر ص 67

[20])) بناء الرواية , سيزا قاسم ص44

([21]) خطاب الحكاية جيرار جنيت , ينظر ص61

[22])) الزمن النوعي وشكليات النوع السردي , هيثم حاج علي , ينظر ص127

([23]) المصدر نفسه ص128

[24])) الاعمال الشعرية الكاملة , ص55

[25])) الاعمال الشعرية الكاملة , ص308

[26]))  ينظر عن جبرار جنيت ص123

[27]))  ينظر مدخل الى نظرية القصة ص85

[28])) ينظر ثلاثية الراووق والبناء دراسة في الادب  الروائي , عبد الخالق الركابي قيس كاظم الجنابي , دار الشؤن الثقافية العامة ص126

[29])) ينظر خطاب الحكاية ص109

([30])  بناء الرواية , سيزا قاسم ص56

[31]))  الاعمال الشعرية الكاملة ص69

[32]))  الاعمال الشعرية الكاملة ص73

([33]) بنية الشكل الروائي : حسن بحراوي , ص156

([34]) تقنيات السرد الروائي , يمنى العيد , ينظر ص82

[35])) الاعمال الشعرية الكاملة ص419

[36])) الاعمال الشعرية الكاملة ص26

[37])) تقنيات السرد الروائي , ص84

[38])) بناء الرواية , سيزا قاسم ص65

[39])) الاعمال الشعرية الكاملة ص105

[40])) الاعمال الشعرية الكاملة ص 276

([41]) تقنيات السرد الروائي ص83

([42]) ينظر بنية الشكل الروائي , حسن بحراوي ص119

([43])الاعمال الشعرية الكاملة ص102

[44])) الاعمال الشعرية الكاملة ص388 , 390

([45]) ينظر مدخل الى نظرية القصة ص75

[46])) خطاب الحكاية ص129

[47])) المصدر نفسه 129

[48])) المصدر نفسه ص30

[49])) المصدر نفسه ص30

([50])الاعمال الشعرية الكاملة ص149,150

([51])الاعمال الشعرية الكاملة ص 57

([52]) خطاب الحكاية ص31

([53])  الاعمال الشعرية الكاملة ص161

([54])الاعمال الشعرية الكاملة ص222

[55])) خطاب الحكاية ص31

([56])الاعمال الشعرية الكاملة ص293

([57])الاعمال الشعرية الكاملة ص57

([58]) خطاب الحكاية ص132

([59])الاعمال الشعرية الكاملة ص541

[60])) الاعمال الشعرية الكاملة ص642

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات

الاسم: قُصي عسكر
التاريخ: 14/05/2016 12:38:56
احيي الباحثعلى اختياره الموضوع والحق شعر الدكتور صدام فهد الاسدي يحتاج الى اكثر من دراسة لما يحمله من عمق يتجلى في الخيال والموقف الفكري والواقعية والرمز تحيتي للباحث والشاعر وللدكتور المشرف
قُصي عسكر




5000