..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقشف الأولمبية !!

محمد عماد زبير

غالباً ماتفرد الصحف في صفحاتها أعمدة لكتابها لتكن مساحة لانتقاد ظاهرة معينة ومن خلال مايسطره الكاتب يبدي وجهة نظر معينه من اجل تصحيح  مسار تلك القضية او قد تكون موجهه لمؤسسة او جهة مسؤولة عن الموضوع المقصود ومن القليل من تلك الأعمدة مانجد فيها الثناء لحالة إيجابية كون الصحفي يلعب دور المراقب والناصح لأي ظاهرة سلبية قبل ان يكون من المادحين

واليوم انا اضم قلمي مع اصحاب المدح والإشادة   لما التمسته مِن وفد اللجنة الأولمبية الفني والاداري الذي كان في جولة تباحثية  وتفقدية لعدد من البلدان الأوربية التي من المفترض ان يعسكر فيها منتخبنا الاولمبي ولكون السويد كانت محطة  اخيرة قبل  التوجه الى إيطاليا تشرفت من خلالها لقاء المدير التنفيذي جزائر السهلاني والامين المالي سرمد عبد الاله والمدير الفني للمنتخب الاولمبي عبد الغني شهد وعلى مدار اقل من ٤٨ ساعة كانت هي فترة تواجد الثلاثي في العاصمة ستوكهولم ورغم  بعد الجولات المضنية في ألمانيا وهولندا وسويسرا وإسبانيا  لكنهم لم يبخلوا في جهودهم لخدمة بلدهم في تهيئة الدعم المثالي للمنتخب الاولمبي في سابقة لم تحدث من قبل بهذا التخطيط وبحجم الدعم المقدم وبالأخص من قبل رئيس البعثة العراقية في أولمبياد ريو  الذي حتى اني لم اجد الفرصة الكافية للقاءه على انفراد جراء جدوله المزدحم والمخطط من محادثات مع رؤساء أندية او متعهدين ومختصين في تهيئة المعسكرات التدريبية وعلى اعلى وارقى المستويات  وان كان هناك وقت بسيط فانه يخصص لتكملة محادثات عبر الهاتف او البريد الالكتروني بخصوص الشأن نفسه لأختيار الانسب والأفضل يعني مختصر مفيد الرجال ( محلل خبزته) ولغرض ان تكون الصورة واضحة امام الجمهور والمعنيين تم الاتفاق معه في وقت سابق بتهيئة لقاء او مؤتمر يترأسه أعضاء الوفد لمقابلة جم من الصحفيين الأجانب والعرب وبحضور عدد من المهتمين والمختصين في الشأن الرياضي ومن أبناء الجالية العراقية  في السويد حيث كانت هناك العديد من التساوؤلات والاستفسارات التي تخص هذه الزيارة وضحت بشكل دقيق ومفصل من قبل السهلاني وَعَبَد الاله وشهد ابرزها ان المنتخب سيدخل في معسكر تدريبي في ستوكهولم للفترة من ٢٠ حزيران الى الثالث او الرابع من تموز يتخلل إقامة ثلاث مباريات تجريبية  قبل ان يكون المنتخب الاولمبي متواجداً في برشلونه في معسكر تم الاتفاق عليه من خلال تواجد الوفد في مقر أكاديمية برشلونه وتم وضع على طاولة خياراتهم مركزين او ثلاث في نفس المدينة بالإمكان اختيار الانسب منها مستقبلاً بعد التشاور مع الكادر التدريبي ومن المؤمل ايضا خوض لقاء مع منتخب الجزائر الاولمبي يوم ١٤ /٧ ومن ثم التوجه للارجنتين وخوض لقاء ودي يوم ١٨او ١٩ /٧ قبل التوجه الى البرازيل وغيرها من التحضيرات ومفاتحة بعض الأندية الأوربية التي يلعب في صفوفها عدد من محترفينا  لتكن طريقة حضارية في مسألة تقديم الدعم العام للمنتخب الاولمبي  والخاص لقيمة كل لاعب محترف واهتمام بلده الام امام نادية المحترف فيه من خلال التواجد والحضور ومتابعة من ارض الملعب لبعض من وحداتهم التدريبية او من خلال المباريات الرسمية في دورياتهم ولقاء رؤساء أنديتهم 

نقول ان هذا الدعم المادي والمعنوي جاء في وقت وظرف  عصيب يمر به البلد من وضع اقتصادي وسياسي لانحسد عليه  ورغم أزمة التقشف التي تعاني منها اغلب مؤسسات الدولة لكن (تقشف !)  الأولمبية كان بالطريقة المثالية والصحيحة لتجاوز هذه الأزمة ووضعت خطة ذكية بفعل أمينها لتكن هذه المرحلة هي الأكثر تميزاً عن مراحل الدعم السابقة التي كانت تشهدها منتخباتنا التي تأهلت في اربع مناسبات سابقة ، ناهيك عن مشاكل وقفت في منتصف طريق العمل الاولمبي مثل أزمة مدرب اللياقة  غونزالوا والتي حلت بطريقة احترافية وتقديم من سبع الى ثمان بدلاء إسبانيين  من اصحاب الكفاءات والشهادات العليا وتم تسجيلهم جميعاً قبل موعد غلق اسماء الوفود المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية ، كما ان مستوى التجهيز للبعثة العراقية سيكون من واحده من أشهر الشركات الرياضية في عالم التجهيز الرياضي ان لم تكن الاولى وسيتم تجهيز كل رياضي في البعثة بجميع المستلزمات التي يحتاج اليها سواء في التدريب او اللعب اثناء المنافسات 

املنا ان تحذو بعض المؤسسات بهكذا تخطيط يخلق توازن بين الطرفين والظهور بصورة مشرفة امام الجميع ولاضير من ان نستفيد من خبرة العاملين بالشكل الصحيح فالفائدة هي واحده تخص العراق لاغير 

 

محمد عماد زبير


التعليقات

الاسم: عمار كوسوفي
التاريخ: 09/05/2016 22:17:50
الاولمبية تقدم عملها بطريقة ناجحة لسبب بسيط كن اهل الاختصاص والشان في المكان الصحيح امثال حمودي وفلاح وسرمد وغيرهم




5000