..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الام ودلالتها في القرآن الكريم

د. صدام فهد الاسدي


 

المدرسة

 

رنا محمد خضير

 

 

 

 

 


 



 

المقدمة

 

الدين الاسلامي الحنيف لم يقم الا على المبادة القيمة التي تهدف الى قوة الرابطة وقوة الاخاء والتحلي بمكارم الاخلاق ونبذ الخلاف والشقاق وهذا ما تناوله القرآن الكريم كقوله جل ثناؤه (وَسَارِعُواإلىمَغْفِرَةٍ مِّنرَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُوَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَالَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِوَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) وكما في قول الرسول محمد صلى الله عليه و اله وسلم ( الجنة تحت اقدام الامهات ) فالدين الاسلامي اعطى مكانة واسعة للأبوين حيث اكد سبحانه وتعالى على اطاعتهما في كل شيء الا معصية الله سبحانه وتعالى

 

اسباب اختيار الموضوع

 

قمت باختيار هذا الموضوع لما له من اهمية خاصة وعظيمة عند الله سبحانه وتعالى وعند رسوله الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم في منزلة الوالدين ومكانتهما في الاسلام لأنهما المحور الاساسي ولديمومة الرابطة بين ابناء الاسر واقامة المجتمع الذي تسوده المحبة والتعاون والاحترام ولكون المرء لا يعرف منزلته ورضاه عند الله الا بإطاعة الوالدين .

 

معنى الام في لسان العرب

 

اعطى العرب اهمية كبيرة للمرآة العربية وخاصة الام في كيفية ادارة شؤون العائلة وخاصة في تربية الاطفال وتعليمهم العادات العربية الاصيلة من كرم وصدق ونبل وشجاعة وفصاحة لسان وكانت النساء العربيات اضافة الى ما تقدم يرافقن المقاتلين في غزواتهم ضد اعدائهم من فرس و وروم ومن امثالهن خولة بنت الازور في حرب العرب من الفرس في معركة ( ذي قار ) حين قالت :

 

نحن بنات تبع وحميرا

 

وضربنا في القوم ليس بنكيرا

 

ومن مثيلاتها ( الخنساء ) في معركة العرب في القادسية الالوى مع الفرس ايضا ً وفقدت فيها ولديها الأثنين واخوتها الاربعة وكان ابرزهم صخرا ً حيث رثته وقالت فيه

 

يذكرني طلوع الشمس صخرا

 

واذكره بكل غروب شمس

 

ولولا كثرة الباكين حولي

 

على اخوانهم لقتلت نفسي

 

وما يبكين مثل اخي ولكن

 

اعز النفس عليه بالتأسي

 

فاللسان العربي لم يهدأ عن وصف الام وكثيرا ما تغنى فيها الكثيرون من الشعراء وقال فيها الشاعر المصري ( احمد شوقي ) :

 

الام مدرسة اذا اعددتها

 

اعددت شعبا طيب الاعراق

 

فهكذا يقول الشاعر العربي ان الام تعد للمجتمع العربي ابناءا ً ذا نسب واصل وعريق وقال فيها الشاعر العراقي معروف الرصافي :

 

احب الناس لي امي

 

ومن بالروح تفديني

 

فكم من ليلة نامت

 

على مهدي تغطيني

 

وتاريخ المرأة العربية الحاضر يعيد ماضيه عندما وقفت العراقية من ( ام – وزوجة – واخت ) الى جانب اخيها الرجل في الحقل والمعمل والمصنع وحتى ساحات التدريب لتسد جميع الفراغات والثغرات التي تركها العراقيون عندما التحقوا الى جبهات القتال في الحرب العراقية الايرانية حرب الخليج واثبتت الام العراقية مكانها وشخصيتها للعرب جميعا في كل زمان ومكان .

 

وقد كانت منزلة الام منزلة رفيعة حتى في وقتنا الحاضر وان الام التي حضيت بتلك الرعاية وحازت تلك المكانة لجديرة بان تكون اهلا لتلك المنزلة ولذلك يوجه الاسلام نظرة صادقة وتعاليم قوية في شأن تلك المرأة التي ستصبح اما ً فتكون جديرة بتوجيه الاسلام الى رعايتها وان تلقى تلك التعاليم بروح صادقة للعناية بأمرها ولذلك ترى الرسول الكريم يلفت الذهن الى الطريق السديد الى اختيار المرأة التي ستصبح امامها هذه المكانة فيقول صلوات الله عليه ( لا تنكح المرأة لآربع لمالها وجمالها , وحسبها , ودينها ) فأظفر بذات الدين تربت يداك ..

 

فالتوجيه النبوي في ايثار ذات الدين ليس للرجل الاساس السليم الذي يختار عليه اما ً لأولاده ترعاهم وتحفظ مكانتهم ولذلك حذر من الوقوع في شراك فقال صلى الله عليه وسلم ( عليكم بخضراء الدمن فقالوا ومن هي يا رسول الله قال المرأة الحسناء في منبت السوء .. لأنها بهذه المكانة ستترك لبنيها سجلا حافلا ً بالمخازي , فضلا عما يؤدي اليه من جرائم نظير هذا السلوك المشين , ولذلك نرى الرسول الكريم يؤكد حسن الاختيار في حديث اخر فيقول ... خير النساء من اذا نظرت اليها سرتك واذا امرتها اطاعتك وان غبت عنها حفظتك في مالك وعرضك , وكما عنى الاسلام بالإحسان في اختيار الزوجة خلقا ودينا كذلك وجه نظرة صادقة من الناحية الصحية واكدتها دراسة الوراثة ولذلك وجه الأنظار الى الاغتراب في الزواج حتى لا تنتقل الامراض الوراثية كالسكر والتخلف العقلي الى الابناء وهي امور لا تحتاج الى دليل فقد ذكرها الطب واكدها واقع الحياة كما هو مشاهد في بعض الاسر التي لم تنتبه الى ذلك وقد لفت الذهن الى ذلك عبارة موجزة من الرسول صلى الله عليه وسلم ( اغتربوا ولا تضووا) وكذلك ان الدور المهم للأم في حياة الفرد فقد حملته كل الوان المشاق وهي سعيدة بها وارضعته باذلة كل ما تستطيع بذله في نماء جسمه واكمال صحته ونضوج فكرة والى ان يصبح ذا شان في المجتمع ولذلك عنى الاسلام بتوجيه النصح الى تذكر تلك المراحل , والوفاء لمن اسدت اليه هذه الاعمال بروح كريمة فقال سبحانه وتعالى في سورة لقمان (وَوَصَّيْنَاالْإِنْسَانَبِوَالِدَيْهِحَمَلَتْهُأُمُّهُوَهْنًاعَلَىوَهْنٍوَفِصَالُهُفِيعَامَيْنِأَنِاشْكُرْلِيوَلِوَالِدَيْكَإِلَيَّالْمَصِيرُ ) واكده في سورة الاحقاف قال جل شانه (وَوَصَّيناالأِنسانَبِوالِدَيهِإِحساناًحَمَلَتهُأُمُّهُكُرهاًوَوَضَعَتهُكُرهاًوَحَملُهُوَفِصالُهُثَلاثونَشَهراًحَتَّىإِذابَلَغَأَشُدَّهُوَبَلَغَأَربَعينَسَنَةًقالَرَبِّأَوزِعنيأَنأَشكُرَنِعمَتَكَالَّتيأَنعَمتَعَلَيَّوَعَلىوالِدَيَّواَنأَعمَلَصالِحاًتَرضاهُواَصلِحليفيذُرّيَّتيإِنّيتُبتُإِلَيكَواِنّيمِنَالمُسلِمينَ ) و اوضح ذلك النبل في سورة البقرة فقال جل ثناؤه (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ) ومن ثم اوجب على الابناء ان يحسوا بما بذل من اجلهم ويشعروا ببعض ما قدم لهم من عطف وحنان اوضحه قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( خير نساء ركبن الابل احناه على طفل وارعاه لزوج )

 

تكريم الوالدين

 

وقد اوضح سر ذلك في سورة الحجرات فقال جل ثناؤه (يَأَيُّهَاالنَّاسُإِنَّاخَلَقْنَاكُممِنذَكَروَأُنثَىوَجَعَلْنَاكُمْشُعُوباًوَقَبَائِلَلِتَعَارَفُواْإِنَّأَكْرَمَكُمْعِندَاللهِأَتْقَاكُمْإِنَّاللهَعَلِيمٌخَبِيرٌ) واكد هذا قول الرسول الكريم ... ( الناس لأدم وادم من تراب لا فضل لعربي على عجمي الا بالتقوى والقرآن الكريم , والسنة المطهرة حافلان بهذه المبادئ السامية ولما كانت الامة الاسلامية قائمة على دعائم سديدة فقد عنى الاسلام بتوضيحها , و وجه انظار المسلمين الى فهمها , و دعا الى الارتباط ارتباطا يوثق صلتهم بها , ومن هذه الدعائم دعوته الى تكريم الابوين وهما اساس الاسرة فنرى القرآن الكريم يحكي في سورة مريم بر يحيى بوالديه اذ يقول سبحانه وتعالى(وَبَرًّابِوَالِدَيْهِوَلَمْيَكُنجَبَّارًاعَصِيًّا) وبعد اياب فهنا يذكر عيسى بأمه فيقول جل شانه (وَبَرًّابِوَالِدَتِيوَلَمْيَجْعَلْنِيجَبَّارًاشَقِيًّا) وبر الوالدين امر هام تدعو اليه كل الشرائح ويؤكده القرآن الكريم في مواطن كثيرة ففي سورة الاسراء يبدو ذلك جليا ً في قوله سبحانه (وَقَضَىرَبُّكَأَلَّاتَعْبُدُواإِلَّاإِيَّاهُوَبِالْوَالِدَيْنِإِحْسَانًا) وكذلك في سورة العنكبوت ( و وصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما والي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لأن الاسرة هي اللبنة الاولى في تكوين المجتمع اذا قويت اصرتهما وتوثقت صلاتها كان ذلك من اقوى السبل في ترابط الامة , فما هي الا اسر وجدت بينهما العقيدة وربطت بينها اواصر الالفة استجابة للتعاليم السماوية كما في قوله سبحانه ( ولو انفقت مافي الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله بينهم انه انه عزيز حكيم ) وعزز ذلك بما ورد في السنة كقوله عليه السلام ( المؤمن الف مألوف لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ) ولذلك كانت دعوة الاسلام تكريم الام صريحة واضحة جزاء ما قدمت و وفاء لما اسهمت وتجشمت من مشاق ومتاعب منذ حملته الى ان ولدته وارضعته ثم تعهدته صحيا واجتماعيا وثقافيا الى ان صار ذا قوة ومنعه و وصل الى ما وصل اليه من جاه ومنصب , لذلك لا يتغرب توجيه الرسول الكريم حينما سئل عن احق الناس بصحبته فقال صلوات الله عليه امك ؟ قال ثم من قال امك قال ثم من قال ابوك ... فالبدء بذكر الام والتكرار لها ثلاث مرات من الرسول يدل على ما تستحقه الام من تكريم وما يجب على الابناء نحوها من رعاية نابعة من القلب صادرة عن عميق الاحساس حتى تشعر الام بانها كوفئت على ماقدمت ويتيقن الابن بأن جزاءه من خالقه منوط بذلك كما وضح في  قول الرسول الكريم ( الجنة تحت اقدام الامهات ) فهذا المصير الذي ترنو اليه كل نفس منوط بتلك الرعاية وان الاخلال بها يقصيه عن تلك المنزلة وهي امله ورجاؤه .

 

الزوجة الصالحة

 

وان الاسلام وقد احاط الام حين اختارها بهذا السياج المتين , فرعى حسن الاختيار صحيا ودعا الى سمو النظر في اختيارها دينيا فأذا ما تحققت هذه النواحي وتوثقت تلك النظرات فلاشك ان تلك الزوجة حينا تصير اما ستولي الابناء واذا ما اكتمل نضجهم عينة بحسن توجههم ليكونوا قدوه طيبة ومثلا حيا ً وبذاك يلتم شمل الارة ويتم الالف بينها وتبدو نظرة امير الشعراء احمد شوقي صادقة في قوله :

 

الام مدرسة اذا اعددتها    اعددت شعبا طيب الاعراق

 

 

 

معنى الام في معجم الفاظ القرآن

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(وَوَصَّيْنَاالْإِنْسَانَبِوَالِدَيْهِحَمَلَتْهُأُمُّهُوَهْنًاعَلَىوَهْنٍوَفِصَالُهُفِيعَامَيْنِ )

 

معنى هذه الآية :

 

يوصي الله سبحانه وتعالى الانسان قدر الوالدين وشكرهما وان يذكر ما قدماه له منذ ولد صغيرا لا يقوى على شيء من جوع ووحر وبرد ... ويذكر كيف حملته امه في بطنها وكيف ارضعته ضعيفا ... وكيف اعتنت به اصبح قادر على ان يعرف اموره بنفسه , وكذلك قال تعالى وَقَضَىرَبُّكَأَلَّاتَعْبُدُواإِلَّاإِيَّاهُوَبِالْوَالِدَيْنِإِحْسَانًاإِمَّايَبْلُغَنَّعِندَكَالْكِبَرَأَحَدُهُمَاأَوْكِلَاهُمَافَلَاتَقُللَّهُمَاأُفٍّوَلَاتَنْهَرْهُمَاوَقُللَّهُمَاقَوْلًاكَرِيمًاوَاخْفِضْلَهُمَاجَنَاحَالذُّلِّمِنَالرَّحْمَةِوَقُلرَّبِّارْحَمْهُمَاكَمَارَبَّيَانِيصَغِيرًا)

 

معنى هذه الآية :

 

في هذه الآيةالكريمة حيث انها تعني بان الله سبحانه وتعالى قد امر ان لا تعبدوا غيره كما امر بالإحسان بالوالدين وقد يبلغ احد الوالدين الكبر وتتقدم به السن وفي هذه الحالة علينا ان لا نتضايق منهما بحيث ان لا نقول لها كلمة اف .

 

وكذلك في قوله تعالى (وَوَصَّيْنَاالْإِنْسَانَبِوَالِدَيْهِإِحْسَانًاحَمَلَتْهُأُمُّهُكُرْهًاوَوَضَعَتْهُكُرْهًاوَحَمْلُهُوَفِصَالُهُثَلَاثُونَشَهْرًاحَتَّىإِذَابَلَغَأَشُدَّهُوَبَلَغَأَرْبَعِينَسَنَةًقَالَرَبِّأَوْزِعْنِيأَنْأَشْكُرَنِعْمَتَكَ)

 

معنى هذ الآية :

 

ان الله سبحانه وتعالى وصى بالوالدين بالمعاملة الحسنة لأنهم حملوا مشقه كبيرة بالحمل والوضع فطال الحمل والرضاعة ثلاثين شهرا حتى اصبح قوي العظم واصبح في سن الاربعين فيجب على كل انسان ان يشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة الكبيرة التي انعمها الله علينا وندعوه دائما ان يجعلنا على الطريق المستقيم حتى نعمل صالحا يرضى الله سبحانه وتعالى .

 

وكذلك قوله تعالى ( لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الفبينهم انه عزيز حكيم ) وعزز ذلك بما ورد لأن الاسرة هي اللبنة الاولى في تكوين المجتمع اذا قويت اصرتها توثقت صلاتها كان ذلك من اقوى السبل في ترابط الامة فما هي الا اسر وصيت بيها العقيدة وربطت بها اواصر الالفة استجابة للتعاليم السماوية .

 

 

 

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات




5000