.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التديّن الوثني...

رفيف الفارس

هل الدين ثقافة أم إرث؟ وهل يمكن فصله عن السياسة في العراق؟
قبل أن نسترسل في أبعاد هذا الموضوع الحسّاس والدقيق والذي يعدّ من اهم المواضيع التي يتمحور حولها كثيرٌ من المنعطفات الاجتماعية وبالتالي السياسية، يجب ان نثبت هنا أمرين مهمّين :
الاول: هو أن السياسةهي نتاج المجتمع..
والثاني: هو أن المجتمع وضع كثيراً من الاعراف والتقاليد والتي نسبها الى الدين ليُمدّها بقوة التأثير المطلوبة لإرضاخ الفرد داخل المجتمع.
ان الدين بمفهومه المجرّد الحديث هو التوحيد, حيث كانت في العصور القديمة جدا من عمر الانسان ديانات وعبادات مختلفة أيضا وكان لكلّ منها طقوسه ومؤيدوه, وقد اضمحلّت بتطور الانسان العمليّ والتركيز على فكرة الإله الواحد بدلا من تعدّد الآلهة حيث إن التقرّب الى الإله الواحد أيسر وأقلّ كلفة مما كانت تتجشمه تلك المجتمعات القديمة من تقرّبها للعديد من الآلهة حيث كان لكلّ إله دار ومعبد وكهنة وطقوس .
في وقتنا العصيب الحالي وفي مجتمعاتنا العربية عامة ومجتمعنا العراقي خصوصا,نسينا فكرة الإله في خضم التعدد المذهبي والذي اصبح فيه الدين هو نصرة مجموعة من الناس او رمزٍ معيّن والتعصب لهم حتى لو تكلف الانسان حياته نتيجة هذا التعصب وقد غذى المجتمع هذه الفكرة الوثنية على مر السنين كأنه بهذا يعاني فترة نكوص وتراجع في التطور الفكري حتى عن المجتمعات السحيقة ( قديما كان تعدد الآلهة وفي الوقت الحاضر تعدد الآلهة البشريّة "الرموز").
وعليه فإن المجتمع هو من يحدّد المسار الديني للفرْد وبهذا يكون الدين فكرة نتوارثها عن آبائنا حتى وان كانت الفكرة لا تنطبق على عقولنا او قناعاتنا, فانتفت صفة القدسية , بما انطوت عليه عبر السنوات من اضافات كثيرة من المجتمع وفق ما يضمن أسْر الافراد ضمن حدود معينة مرسومة لهم لا يمتّ كثير منها الى التعاليم الاساسية لكلّ الاديان على تعدّدها وهي الحق والمساواة والرحمة وعدم القتل وعدم السرقة واحترام جميع الكائنات وهي ان تعمقنا في معانيها البديهية والبسيطة نجدها تشكل قِيَما أخلاقيةً لاي مجتمع مهما كانت عقيدته, والتي لا نجدها الآن في مجتمعنا بالقدر الذي يحقّق الأمان وكرامة الانسان.
وفي حال تحوّل الدين الى تصرف ظاهري خالٍ من تطبيق روح "التعاليم السماوية"أو حتى المفاهيم الاخلاقية ويكون الغرض منه هو التقوقع على الذات والتعصّب لملّة او جماعة معينة, فسينتج عنه ازدراء الاخر وبالتي تشظي المجتمع..
والنتيجة الحتمية لهذا التعصب وهذا التقوقع هو سلوك قسري يفرض على الفرد خوفا متعمقا للدرجة التي يلغي فيها أيّ قناعة مخالفة لما يورثه له اباؤه من تعاليم مذهبية.
ولنفترض جدلا أنّ الاشخاص الذين يؤسّسون للمشهد السياسي في العراق ويديرونه هم من داخل البلد, إذن فهم يحملون كلّ هذا الإرث القابع في زاوية واحدة دون الأخذ بنظر الاعتبار حق الآخر او الشريك او الأخ بالدم والأرض.
وفق هذه المعطيات فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل ان المجتمع مستعد لان يسلّم قياده لاشخاص او جماعات تقف على بعد واحد من فكرة الدين بتعدّده؟ هل سيعي فعليا ان البديهيات الاخلاقية هي ما سوف يعيد بناء مجتمع محطم لم يشفع له تعدد أديانه او مذاهبه؟
اذا وصل المجتمع الى هذه القناعة الفعلية فمن الممكن بل من السهولة ان يتم فصل الدين عن السياسة وبالتالي ستتداعى المشاكل التي خلقت بسبب التعصب الديني والمذهبي الواحدة تلو الأخرى ليكون التركيز الأساس على فكرة بناء الفرد ضمن مجتمع متزن.
وعندها فقط.. لن تكون السياسة الوجه الآخر للدين...

رفيف الفارس


التعليقات

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 03/07/2016 21:21:47
سيدتي ان تعدد الالهه قديما اثبتت فشلها من خلال القراءة التي استشهتي بها وهذا واضح لكل العقلال ولكن اليوم عندنا في العراق اثبت عكس ما اكتشفه العقل وقد عدنا لتعدد العبودية لالهه من نوع اخر اكثر سخفا من الاصنام بأسم الدين والانتماء الطائفي والمذهبي وصارت حصة الشارع اكبر للاغبياء والعبيد مما اوصلنا لما نحن فيه من تخلف في كل مجالات الحياة

الاسم: داود الكعبي
التاريخ: 22/06/2016 12:37:54
نعم، وهو عين ما يقول به العقل ، الدين هو العائق الاكبر او هو المتحدي الاكبر لتقدم الشعوب ، وما وصلت اوربا الى ما وصلت اليه الا بعد ان فصلت الدين على السياسة ، وعزلت رجال الدين في بوتقة واحدة ، حيث لا بيع بع اليوم لصكوك الغفران التي كانت تنصب بها على الناس وتسلب بها جيوبهم وعقولهم ، واما عندنا بالعراق ، فهذا لا يتحقق ما بين ليلة وضحاها ، الا بثورة تسقط بها عروش رجال الدين حتى نتخلص من خزعبلاتهم وترهاتهم ، واللا الابد ... مقال واقعي وفي محله..

الاسم: جابر جعفر الخطاب
التاريخ: 04/05/2016 08:36:02
سيدتي الأديبة الفاضلة
لقد بدأت الخطوة الأولى على هذا الطريق الطويل والشائك في حياتنا واتمنى مواصلة هذا المشوار الى نهايته فقد استغل الدين في حياتنا لأغراض بعيدة عن رسالة الله السماوية السمحاء فبعد ان كان الدين مصدرا للتوحيد وتكريم الإنسان أصبح مصدر تهديد وتشريد للمسلمين بسبب التعصب الطائفي الذي غرسه المتاجرون بالدين في وطننا فباسم الدين يهجر المسلمون من منازلهم وتصادر حقوقهم بل تسفك دماؤهم وهذا يمثل انتهاكا للقيم الإنسانية التي جاء بها الدين الحنيف .انني اعرف الدين على انه علاقة عبادية بين الفرد وخالقه وسلوك انساني اجتماعي بين الفرد والمجتمع من خلال التعامل الأخلاقي النبيل الذي يمثل قدوته رسولنا الكريم محمد (ص ) لقد سرق العراق باسم الدين وتدهورت اوضاعه بسبب السياسيين من ادعياء الدين الذين شوهوا اسم الدين ومعانيه الساميه في بناء الإنسان ان فصل الدين عن السياسة هو انقاذ للدين وتنزيه له مما لحقه على ايدي هؤلاء الطارئين واعادة وجه الحياة المشرق مع خالص الشكر

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 03/05/2016 14:16:16
الاديبه الشاعرة الفنانه الفارسه رفيف الفارس

مقالة فيها واقع حال العراق والعراقيين الذين يعيشون اليوم بعصور الفترة المظلمة التي
كانت في العهد العثماني ، العراقي يعيش بروح التعصب بسبب ان غالبية الشباب لا
يفهمون الدين إلّا من خلال قراء مجالس وخطباء منتفعين بهذه الحاله كان العراقيون في
خمسينات وستينات القرن الماضي أكثر وعياً وثقافةً وهذه حقيقة اقولها للتأريخ أمّا اليوم
فالشاب العراقي لا يقرأ إلّا القليل منهم لذلك نرى ما نرى هذه الايام .

احترامي وتقديري لكِ مع اطيب التمنيات .

الحاج عطا

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 03/05/2016 00:25:44
هكذا وضعت الاستاذة رفيف الفارس مبضعها الطبي على موطن الجرح فاختارت موضوعا شائكا يتصل بموت رمز اسمه العراق او حياته ! بؤسه او رفاهيته ! اتمنى على الشاعرة الفنانة المقالية اكمال موضوعها هذا فهو في نظري ثري جدا ويزداد ثراء حين تكتبين مقالات رديفة فما احوج العراق الى مبضع يكتشف الجرح ويشتغل عليه ! اقول مباركة مقالتك مباركة افكارك الوطنية

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 02/05/2016 09:51:13
الشاعرة الراقية رفيف الفارس
الدين في جوهره ذو بعدين: روحي وأخلاقي
البعد الأول يمثل العلاقة بمصدر الخير والنور واستلهام معاني الجمال والكمال والحكمة من هذا المصدر.. هذه العلاقةتطلق قوى الإنسان الكامنة وتخرجه من محدودية ذاته الى آفاق رحبة, فيستشعر معنى الحرية الحقيقة من خلال اتصاله بالمطلق.فالجانب الروحي في الدين يتمثل بالطقوس. وأنا من وجهة نظري أن الموسيقى والفنون التي تجسد قيم الخير والحب وتسمو بالروح هي ذات طابع روحي ممكن إدراجها كطقوس مكملة للطقوس الأخرى
أما البعد الأخلاقي في الدين فهدفه بناء شخصية الفرد وتقويمها ومنعها من الإنحدار الى مهاوي الظلام. وتعزيز القيم الأخلاقية لا يمكن أن يتحقق بدون الحب والرحمة.فالتربية الأخلاقية التي تؤتي ثمارها هي التي تزرع بذور الخير في النفس البشرية بشكل طبيعي يعتمد على تحريك عاطفة الحب لهذه القيم من خلال الموعظة الحسنة لا من خلال الإكراه والقسر. فالموقف الأخلاقي أساسه القناعة, وما لم تكن هناك قناعة فإن أي فرض للقيم الأخلاقية بالقوة يؤدي الى عكس النتيجة المرجوة.وكم صادفنا في حياتنا ممن يتحدثون بالقيم الأخلاقية , وهم أبعد ما يكونون عنها, لأنهم لم يستشعروها في دواخلهم.. فحيث تكون المحبة يكون الخير.. ويأتي الواعز الأخلاقي بشكل عفوي طبيعي من داخل النفس لا من فوق من المؤسسة التي تفرضه بالإكراه والقسر .يقول الشاعر الألماني المعروف غوتة: Die Freudigkeit ist die Mutter aller Tugenden وترجمتهاالحرفية الفرح أم كل الفضائل) لكنني أترجمها كالتالي... المرح أصل كل الفضائل. استشهدت هنا بقول غوتة لأشير الى حقيقة قائمة, وهو ان النفوس المحطمة بفعل القسر والإكراه تكون أبعد ما تكون عن الفضيلة. أما الجانب السياسي فهو من ابتكار البشر وهذا الجانب قائم على تحقيق المنافع والمصالح ويعتمد في ذلك مختلف الأساليب فالمرواغة والمكر والدهاء هي من أدوات السياسة وهذه لا تتفق مع جوهر الدين.. وهذا ما نراه اليوم في الأحزاب سواء كانت علمانية أو دينية.. فمن أجل الحفاظ على نقاء الدين علينا ألا نزج به في المنافسات واللعب السياسية, لأننا بهذا نكون قد ظلمنا الدين والسياسةمعا, فطريق الدين هو الصدق والوضوح, لا الدجل والمراوغة التي لا يخلو منها أي حزب في العالم. أذكر هنا طريفة : يقال ان وزير المستعمرات تشرشل مر يوما بقبر, فسأل لمن يكون هذ القبر, فقال له مستشاروه: إنه للسياسي الصادق فلان. قال تشرشل عجبي قبر يضم رفات شخصين .. لا يمكن ان يكون الرجل سياسيا وصادقا في آن واحد تحياتي للشاعرة الراقية رفيف الفارس

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 02/05/2016 05:55:44
من حيث المبداء يجب تقسيم الدين بشكل عام الى مرحلتين , ماقبل الاسلام ومابعد الاسلام ,كمانغعل مع مفهوم ماقبل التاربخ وما بعده , الاسلام هو تاريخ الدين واليقين وماقبله مجض اجتهاد , الاف الانبياء ذهبوا طي النسيان قبل محمد , وماذكره الله منهم نفرقليل, ذهبوا ضحيه العدوان , لكل نبي عدوا , وتنطبق العداوه على محمد نفسه ايضا , وعلينا ان نتوقع ان دين محمد قد تذهب مصداقيته لاحقا كما حصل لليهود والنصارى , ذلك ان دين محمد مكلف على النفس البشريه الاماره بالسوء وماجمعه محمد من المؤمنين كان قليلا بالنسبه لما اجتمع عليه من المنافقين او المسلمين , ان اجتماع المنافقين نتيجه عرضيه لاجتماع المومنين لكنها طبيعيه في نفس الانسان , ومحمد نفسه يعلم بهذا الواقع (قال الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ,,,,) اذن اتباع هذا الدين انقسموا على نبيهم بشكل مبكر , الامر الذي سهل لهم الرده الظاهره والرده المقنعه , الرده المقنعه هي الكارثه الامويه التي تبداء بقتل ابناء النبي بالنيابه عن النبي نفسه , الاسلام الاموي هو الاسلام المنقلب على اسلام محمد وهو الاسلام المتعارف عليه اليوم حول العالم ,اما الاسلام النبوي الاصيل فقد انحسر وعانى الكثير من الانكسار والخيبه , وهو عباره عن نفر من الشيعه في معظم جنوب العراق , ومجاميع قليله في اقطار اخرى , اذن الاسلام الاموي دخل المشهد السياسي وهو مصنوع خصييصا لهذه المهمه الخطيره وهي الارتداد بالدين والعوده للجاهليه , لكن المهمه كانت صعبه وكلفت الامويين والعباسيين مئات السنين من التعسف الاسلامي , الظاهر اليوم من الفتوحات الاسلاميه مجرد تعسف لاضعاف الاسلام في المركز , وكان هذا التعسف مصحوبا بافكار دخيله لاتتصل بسيرة الرسول الكريم , ومنشأها هو حاجة الخلفاء لتبرير خروجهم على طورمحمد ,كان ظهور كتاب البلاط كارثه في تاريخ الفكر الاسلامي , مجلدات من اللغو تتبعها تفاسيرمن اللهو ,جميعها تسمح للخليفه بالاستبداد والظلم والارهاب , المشكله انها متبعه حتى يومنا هذا , وهي سبب الاسأه البالغه لمفهوم الدين المعاصر , ونراها تشتد يوما بعد اخر وتطال الابرياء في اوربا والغرب الامريكي ناهيك عن اشكال الغزو الاسلامي الاسلامي ,فتوحات اسلاميه تحصل على مدن اسلاميه منذ فجر الرساله , مجرد تعسف , فتح الموصل تعسف وفتح كربلاء تعسف وفتح اليمن هذه الايام يبدو نكته سعوديه , الخلاصه ان الاسلام ليس كغيره , لماذ ؟ الاسلام منح الانسان تعليمات المصنع ,عندما نشتري حاسوب نحصل معه على كتيب الاستفاده القصوى من السلعه , الله منحنا القران مع الاسلام للاستفادة القصوى من رؤسنا , رؤسنا هي رساميلنا في الحياة , الاسلام لايختلف كثيرا عن النظريه الراسماليه المعروفه بدون كتاب , للانسان رصيد وارباح وفؤائد وجوائز وخسائر وعلى الانسان المسلم او غير المسلم ان يشارك في هذه التنميه البشريه ولايضيع فرصته في الموت مفلسا .كان الخلود قبل الاسلام نطريات لكن الاسلام يبرهن على الخلود لاصحاب العقول . والحديث عن فصل الدين عن السياسه يعني فصل الماء عن المطبخ , ثم ان السياسه بحد ذاتها هي ديانات ايضا , الشيوعيه اوجدت عبادة لينيين الراسماليه اوجدت عبادة الدنانير والبعثيه اوجدت عبادة صدام , ان تعدد الديانات مشكله بشريه , ان الله عرض على الانسانيه دين واحد في نهاية المطاف , لذلك لانحمل الدين هذه المأساة , بل هي على مسؤلية تخلفنا عن فهم الدين , ماذا كان سيحصل لو ان ماركس مثلا نشر الاسلام بدل الشيوعيه , ماركس هذا يفترض انه مثقف فكيف لم يفهم العلاقه بين الارض والسماء ؟ ام ان الانسانيه لازالت تحارب الانبياء , فهذه الحرب المستعره في العراق وسوريا هي لمجرد النيل من سمعة النبي محمد واظهار سوء تربيته البيتيه , واثبات احقية المنافقين في قتل ابناء النبي والتمثيل بهم , ان تكفير النبي هو تكفير الدين كله ,

اعتقد خروجي عن الموضوع بعض الاحيان لاسباب عاطفيه ولايتسع وقتي لتعديل التعليق واشكر السيده الفاضله رفيف الفارس على تناول الموضوع بهذه الشفافيه الممتعه السهله , تحياتي سيدتي وتمنياتي بدوام الابداع في جميع المجالات .

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 02/05/2016 05:54:43
الأستاذة الفاضلة رفيف الفارس مع التحية .أحييك بكل التقدير والأعتزاز ايتها الكاتبة المبدعة وأتمنى تواصلك الشجاع مع الكتابات الراقية والضرورية كمقالك هذا . يمتاز شعبنا العراقي بأن سلوكيته تحركها الأخلاق وليس الدين فالعراقي عندما يطلب منه القيام بعمل مشين يقول فورا عيب علي ان اقوم بهذا العمل المشين قبل ان يقول حرام والعيب من الآخلاق والحرام من الدين ومن يفقد دينه لا يفقد كل شيء ولكن من يفقد أخلاقة يفقد كل شيء حتى دينه فالرسول الكريم محمد قدم أخلاقه الى قريش قبل ان يقدم دينه فلقبوه بالصادق الأمين فإقتنعت قريش بأخلاقه قبل إقتناعها بدينه والعراقيون اليوم هتفوا(بإسم الدين باكونه الحرامية) اي ان الساسة العراقيون فقدوا أخلاقهم فسرقوا أموال الشعب وهم متمسكين بدينهم!!. أما عن قولك يا أستاذتي القديرة والعزيزة رفيف(ليكون التركيز الأساس على فكرة بناء الفرد ضمن مجتمع متزن) فهذا بإعتقادي يتوقف على خلق الوعي بكافة أشكاله كالوعي الجماهيري والوعي السياسي والوعي الثقافي والوعي الأجتماعي والوعي الفني وحتى الوعي الأخلاقي والديني وطبعا لن يخلق هذا الوعي أشباه الساسة العراقيون الحاليون الذين تحكموا في غفلة من الزمن بالقرارات المصيرية في العراق بل ان هذا الوعي يخلقه انتم ايها المثقفون والكتاب العراقيون الغيارى . مع كل احترامي

الاسم: مرئد البدران
التاريخ: 01/05/2016 22:50:45
أشد على يديك شاعرتنا . ما لا يفهمه الكثيرون ان الاديان اسست لحفظ القيم الاخلاقية في بدايات ظهور المجتمعات الانسانية وابان طفولة العقل البشري حين كان الانسان غير مؤهل لاحترام القوانين مالم تصدر من قوة غيبية فكان حمورابي يظهر على مسلته وهو يتسلم القوانين من الاله و كذلك النقوش الفرعونية التي تربط الفرعون بالاله وقد استغل الحاكمون هذه الطريقة للسيطرة على المجتمعات و الافراد . اما اليوم و مع تشعب الحياة و توسعها و ما فرضته على المجتمعات من احتكاك و تعايش اصبح من الواجب ان يعزل الدين عن السياسة فالدين قيم ثابتة تعنى بتهذيب شخصية الانسان و بناء اخلاقه و هي ما نحتاجها اليوم في مجتمعنا حيث سحب الدين لحقل السياسة ولم يعد حاضرا في حقل بناء الفرد لذا غابت الاخلاق في مجتمعاتنا و انتشرت ثقافة القوة بدلا من التعايش السلمي ...
الموضوع متشعب ولكن احسنت ست رفيف ... تقديري

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 01/05/2016 21:02:16
تحية ود و تقدير للشاعرة الراقية الاستاذة رفيف
الفارس متمنية لها دوام التاىق و العطاء مع جزيل الشكر على هذه المقالة القيمة
نورة مع التحية

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 01/05/2016 17:27:40
نعم إشكالية الدين و السياسة مثل إشكالية حل علاقة حاضر الإنسان بماضيه.
العقل و العاطفة هما الدين و الساسة. و لا أجد حدودا واضحة بين هذه الأطراف.
لكن المشكلة هنا في تعريف حدود الدين. هل هو العلاقة مع الخالق أم العلاقة مع الذات و الروح. فالكلمة غامضة و تحتاج لصبر و تحمل كي يبدأ الحوار.




5000