..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اضاءات ....الشاعرالمرحوم هادي الربيعي

منيرة عبد الأمير الهر

كان يوم 13/9/2009 يوما مميزا في حياتي الشخصية اذ تم قبولي في الاكاديمية الامريكية العراقية لتحقيق حلمي الذي عشته دائما الا وهو دراسة الصحافة والذي طال امد تحقيقه عقودا من السنوات بسبب ما مررنا به من ظروف عامة وخاصة.

 

رافقتي الست زينب مسؤولة الادارة  في الاكاديمية الى خارج مكتبهاواشارت الى شخص كان يقف في فناء داخلي قريبا من الحديقة وقالت مشيرة اليه ذلك هو من ستتلقين عنه المحاضرات  واضافت انه الاستاذ الشاعر هادي الربيعي مدير اعلام الاكاديمية .

هكذا مضت الايام واستمريت بتلقي المحاضرات وكان دائما طيبا مخلصا في اداء رسالته  , حريصا على ان يطور اي موهبة او ملكة يجدها مناسبة بل ويقدم العون في اي مجال لتحقيق ذلك .

سيكاره اول عمل ادبي ينشر لي على موقع كتابات اذ استحسن القصة التي كتبتها وبادر الى ارسالها الى الموقع من خلال بريده الالكتروني تم نشرها آنذاك اذ قام المرحوم بتزويدي بصورة عن القصة المنشورة في الموقع

 

سيكاره

 

   تسلل شعاع شمس الصباح من أعلى زاوية نافذته مخترقاً الزجاج والستائر، ومن خلال حزمة الضوء رأى الكائنات الصغيرة تسبـــح وتلمع وما كان ليراها لولا عتمة غرفته وتسرب ذلك الضوء.

 

نطر ألي الساعة الجداريه المواجهة لسريره وتمتم مع نفسه ....لــم يزل هناك متسع من الوقت .........تململ في فراشه قليلا و قبل أن يغمض عينيه ألقى نظرة على منضدة الكتابة مستذكراً فقـرات محاضرته ألتي سيلقيها هذا الصباح في تجمع ثقافي طبي وحانت منه التفاتة إلى منفضة السكائر فهاله أنها قد ملئت بالكثير من أعقاب السكائر التي تناولها ولوث الغرفة بدخانها وهــو يكتــــب كلماته ويعد أقراص الفيديو والصور التي أستند إليها والبوسترات العديدة التي ضمها إلى حقيبته لغرض شرح كل صغيرة وكبــيرة عن موضوع المحاضرة ....هنا سخر من نفسه وأحس بمرارة في حلقه وصار يرى نفسه كمن هو ضال ويهدي الآخرين إلى الطريق السوي فردد عبارة كثيرا ما أعتصم بها محاججاً خصومه (فاقد الشيء لايعطيه ) ووخزه الألم لذلك الأمر فحاول أن يستسلم  لسنة من النوم لكن موضوع محاضرته شكلت علامة استفهام  كبيرة راحت تكبر وتكبر في مخيلته ورأى نفسه سابحا في بحـــر  كبير لم يملئ بالماء بل بأعقاب السكائر.....السيكارة إذن مـــارد  يسحقه ويهزأ منه.....اجل يهزأ منه ...هنا دقت الساعة الثامنة فخرج هاربا من ذلك الكابوس ومضى حيث يؤدي واجبه ولكنه  ظل مشتتاُ رخواُ يمكن أن يسحق بسهوله ومارده العتيد ســيكارة صغيرة .

 

.......

 

قاد سيارته في طرق كثيرة وكلما لاحت له لافته لاح معها شبح جباره العتيد المتمثل بسيكارةصغيرة تسحقه وتدمي نفسه وقلبه وحين وصل إلى القاعة والتي سبقه إليها حشد كبير من الاساتذه والأطباء وكذلك بعض الزملاء لكن مارده العتيد العظيم ظـــــل ملازماٌ له بل وراح يضحك منه وخصوصا حين علا تصفيق الآخرين معجبين بمحاضرته مشيدين بأهميتها مجمعين على أنه قد بين وعلى أكمل وجه مخاطر الأمر الذي تحدث عنه  سواء على صحة الفرد أو المجتمع وكذلك تأثيره السيئ علــى البيئة ... حقاٌ أنه لم يترك صغيرة أو كبيرة إلا تطرق إليها...

 

  ظل صامتاٌ وهو يستمع إلى تلك الكلمات لكن نفسه كانت أئمة وقلقة فمارده العتيد تجسم وبشكل ملفتٍ للنظر حتى أنه خشي َّ أن يتنبه الآخرون إليه ثمَّ ها هو يكبر ويكبر مقترباُ منه بخطواتٍ متواصلة بل إنه قد جعل من جسمه سلماُ يعتليه بدءاُ من القدم وها هو يصل إلى صدره ويعتصر قلبه ورئتيه .... هنا أحسَّ بألمٍٍ شديد سقط بعدها على الأرض صارخا فاندفعت جموع الحاضرين إليه ليتبينوا ما حلَّ به دهشــــين متحيرين ...؟؟؟؟ 

 

    هو فقط كان يرى مارده العتيد ...سيكارة بحجم عملاق يجثم على   صدره ....

 

تقدم احدهم محاولاً إسعافه وفتح أزرار ثوبه فسقطت منه علبة دخان وولاعة نظر إليها الجميع بنظرة خاصة ثم .... علامة استفهام استنكاري في ذهن كل واحد منهم ومضوا إلى حيث اللاعودة

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات

الاسم: منيرة الهر
التاريخ: 30/04/2016 19:53:26
الاستاذ الفاضل علي حسين الطائي
السلام عليكم

يشرفني ان تكون قارئا لكتاباتي واقدم اعتزازي بكلمات التعليق التي تنم عن الرقي والتميز شاكرة لك مرورك الكريم وطرحك الواقعي لحالات يدمنها الانسان وهومدرك خطورتها ليس عليه فحسب بل للاخرين والم
قربين ..دفالسيكارة وغيرها من السموم داء دوي نأمل ان تدرك النفوس خطره وتعمل على زواله.
اكرر شكري مع فائق التقدير..

الاسم: علي حسين
التاريخ: 26/04/2016 22:13:01
السلام عليكم الاستاذه الفاضلة منيرة عبد الامير الهر
موضوع له من الاهمّية في أن نضعه على السرير كونه يطرح نفسه مرضا ثقيلا يطرق الافواه ويتعدّى حدود السيطرة والزمن ؟!
فالتبوغ وأدخنتها اسلحة سامة يستخدمها الجناة على انفسهم مع سبق الاصرار والترصد فتتداعى لها كل مقومات القوّة ،فهم جناة حتى على ذرياتهم وإن كانوا أجنّةً في بطون أمهاتهم ،سؤال يطرح نفسه وبألحاح هل فعلا اصبحنا جناة بحق الطفولة وهل اصبحنا بهذه المجاهرة امام الناشئة منظرين لعمل منكر يتسافل لأذية النفس حدّ التهلكه، وهذا حرام شرعا فأذا لم يوقفنا الشرع ولم يوقفنا الخوف من مستقبل مجهول قد يتعدّى شبح الأدمان الى الجين الوراثي !!وهذا ملاحظ فكثير من الشعوب والامم تنعت ليومنا هذا بصفات كانت سائدة في حقب سالفة نتيجة سلوكيات سلبا أو ايجابا افراداً وجماعات فوجدت لها مستقرا في الخلايا فهل من معتبر ؟ .

يوجد تعليق : متى تنهض يابلد / علي حسين الطائي

الاسم: علي حسين
التاريخ: 26/04/2016 21:26:28
السلام عليكم الاستاذه الفاضلة منيرة عبد الامير الهر

موضوع من الاهمّية في أن نضعه على السرير كونه يطرح نفسه مرضا ثقيلا يطرق الافواه ويتعدّى حدود السيطرة والزمن ؟!
الأدمان وما ينتهي اليه من الضعف المناعي للمدخنين وذرياتهم الذين يولدون مسلوبي القوّة وهم أجنّةً ومن يعلم قد يأخذ طريقه مستفحلا نحو الجينات الوراثية وهذا غير مستغرب فكثير من الامم والشعوب تنعت ولهذا اليوم بصفات سلبا أو ايجابا !!!
فهل وصلنا الى نهاية المطاف ؟ الجواب يحتمل الايجاب في حال أن يصدر المدخن بحق نفسه قرار الحكم الرحيم ليخلص من الموت البطيء خنقاًعلى يدّ عفريت الدخان .

علي حسين الطائي




5000