..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة الى ملف النور للشباب

اسماء محمد مصطفى

نداء من القلب الى كل من يهمه حاضرالشباب ومستقبلهم في العراق ..

(يداً بيد من اجل ايصال الشباب الى مرافئ الحلم الجميل وضفاف الاستقرار )

 

حين نسمع شاباً عراقياً يقول : لانشعر بإنّ هذا البلد بلدنا ! فإن هذا الشعور السلبي لابد ان يستوقفنا ، لما يعكسه من وضع حرج يعيشه الشباب .

وحين نرى مجاميعَ من الشباب يقفون في الطريق او يجلسون في المقاهي معظم اوقاتهم ، بعد ان ركنوا شهاداتهم الجامعية على الرفوف ،  فإن المشهد يستوقفنا ايضا ً .

وحين نجد مجموعة من الشابات والشباب يعانون فقراً ثقافياُ حاداً ، ويضيعون اوقاتهم في امور غير ذات جدوى ، فإن نداء الواجب ينادي من اجل ارشادهم الى الطريق الصائب .

وحين تقول شابة انها مختنقة من حياتها التي لامعنى لها ، فإن حالتها تستدعي الانتباه .. لاسيما انها ليست وحدها من تشعر بهذا الشعورفي زمن صعب مثقل بمعاناة ورواسب حروب يدفع ثمنها الناس ، وفي مقدمتهم الشباب .

لايختلف اثنان على مايدفعه الشباب من اعمارهم وطموحاتهم واحلامهم ثمناً للحروب والاوضاع العامة غير المستقرة التي ينجم عنها الفقر والضياع .

هل نكون مبالغين اذا ما قلنا ان الشباب العراقي عموماً يتمنون  ضفة تستلقي عليها احلامهم .. ويتوقون الى مرفأ يحتضن اوجاعهم ويحيلها الى مسرات ؟

هم يعانون البطالة التي تجثم بثقلها على صدورهم ، فتسحقها وتسحق احلامهم ..

هم يعانون تأخر الزواج ، فالشاب يعجز عن بناء حياة اسرية ، والشابة تقف طويلا ً في محطات الانتظار ،

يطاردها المجتمع بأعرافه القاسية ، وتحاصرها مفردة ثقيلة ( عانس ) ، وقد تدفعها حُرقة المفردة وظلمها الى الهرب من واقعها الى زواج فاشل برجل متزوج او اكبر منها سناً بكثير أولا يناسبها .

هم يعانون فراغا ً ثقافياً واسعاً ، واغتراباً داخل مجتمعهم ، يشعرون بقصور فهم الآخرين لهم ولأفكارهم وتوجهاتهم ، ويعانون غياب وسائل ومجالات الترفيه .

وقد يقول قائل ان وضع البلد استثنائي ، ومن الطبيعي ان يعاني الشباب ضمن الظرف العام ، لكن هذا ليس مبرراً مقبولاً لترك الشباب بلا عون ؟!

هم يعانون ، لكن الكثيرين منهم يريدون أن تكون لهم بصمة وأثراً في الحياة ، وأن يكون صوتهم مسموعاً في اعلى مراتب السلطة وصنع القرار .

هل يعقل في بلد نفطي ان يعجز شاب عن الحصول على فرصة عمل تضمن له حياة كريمة ؟! هل يعقل ان يبحث عن الترفيه فلا يجده الا على شاشات الفضائيات ؟! هل يعقل ان لايجد مَن يفهم دواخله ويحس باوجاعه ؟ هل يجوز ان لاتكون له حصة مناسبة في ثروة بلده ، وأن يحرمه الاهمال والاغفال عنه من حصته في الحلم ؟!

الشباب هم الأمل ، هم قياديو البلد في الغد ، فهل من أيادٍ بيضاء تمتد اليهم ، وتحملهم الى مرافئ حلم ٍ جميل والى فضاءات مشعة بالضوء ؟

اننا وبقلب صادق ونية خالصة ندعو المثقفين العراقيين من اعلاميين وادباء وكتاب واكاديميين ورجال قانون واخصائيين  في علم النفس والاجتماع ومسؤولين الى وضع اياديهم بأيدينا ، ونحن نفتح على بركة الله ملف مشاكل الشباب في العراق  أملاً في ان  يكون الملف  صرخة مدوية واحتجاجاً على ما يعانيه الشباب من هموم واوجاع وحرمانات ، مع تسليط الضوء على ما يحملونه من  طموحات واحلام تحتاج الى ان يأخذ أحد بايديهم من اجلها .

مشاكل الشباب قائمة من امراض مزدحمة بالاعراض الشاملة والجانبية ، لا يكفي موضوع واحد ان يحتويها ، لذا أملنا في ان تكتبوا الوصفات العلاجية عبر مشاركات نبيلة بهذا الملف  .. وثقتنا عالية بإنكم ستشخصون المشاكل وتضعون المقترحات اللازمة لعلاجها .. كلّ من منطلق اختصاصه ومعرفته الاجتماعية والنفسية والثقافية والعلمية والقانونية .

فلتكن اقلامكم حناجرَ محتجة على واقع يجب ان يتغير ،لأن البلد يحتاج الى من  يُعمَر بالقيم قبل الطابوق . . ومَن يبني البلد سوى الشباب ؟

وإذ ندعوكم ، سادتي الاكارم ، من خلال مركز النور الى المشاركة في هذه الحملة الانسانية ،  فإننا نؤكد على اهمية ان تتضمن الموضوعات مقترحاتٍ وأفكاراً وبرامجَ يمكن ان تكون اضواءً كاشفة تنير الطريق الى الغد ، نضعها امام الحكومة والمعنيين في وزارات الدولة ، لنكتب معاً ما هو المطلوب من الشباب وماهو المطلوب من الحكومة لتحقيق واقع افضل ..

ثقتنا عالية بضمائركم واقلامكم  في انكم ستمدون قلوبكم قبل ايديكم الى شباب العراق ، تأخذون بايديهم الى الضفاف المزروعة بالفرح والاخضرار .. وانتم بذلك تقدمون للعراق خدمة عظيمة ، فهل انتم قادمون معنا ، بصفتكم اباءً أوامهاتٍ أواخوة أوشباباً أوشيباً ، لتحملوا معنا شعلة الحلم الجميل تحت شعار الحملة  (يداً بيد من اجل ايصال الشباب الى مرافئ الحلم الجميل وضفاف الاستقرار )  ، ذلك ان الشباب أمل الوطن وبُناته ، هم اخواننا .. ابناؤنا  .. اصدقاؤنا .. نحن ..  انتم ..  إنهم يستحقون من الزمن ان يتوقف عند معاناتهم ، ليبدأ من جديد زمنهم ، كي يطلقوا احلامهم ..

ننتظر ردودكم الطيبة وطرقاتكم الوديعة على بوابات الكلمة عبر الايميل  ادناه ، الذي خصصه مركز النور لاستقبال الموضوعات الخاصة بهذا الملف :

 

alnoor27@yahoo.com

 

 

علماً بإنّ امام المبدعين من الراغبين بالمشاركة مدة شهر لارسال نتاجاتهم الينا ، لغرض نشرها في موعد معين 

وبعون الله نكون معكم في القريب العاجل مع استطلاع للرأي اجريناه مع عينة من الشباب العراقي من كلا الجنسين ، إذ عليه  اعتمدنا في الانطلاق بكتابة هذا النداء ، وقصدنا من اجرائه ليس سماع مشاكلهم من افواههم فقط  ، وانما الوقوف على حلول يقترحونها على اولي الامر عسى ان يكون لصوتهم صدى ، ولحياتهم بعد سماع الصدى اكثر من معنى .

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 16/01/2009 21:57:23
السيدة الفاضلة الأديبة البارعة أسماء محمد مصطفي
تقدري واعتزازي بكل ما تكتبنه يا سيدتي الفاضلة لوحدة الصف وجمع الكلمة وبث الإخاء والتوعية وغرس الصفاء في قلوب المبدعين لأحياء التراث وخصوصاً إبداعكم في هذه القصة الجميلة لحث الرجل والمرأة للتعمق بذهاب الشباب ومجيء الشيب وبالموت الذي لا بد أن تذوقه كل نفس؟ وأني أضيف إلى تذكرتكم يا سيدتي أسماء لذهاب الجمال والعاقل يدرك بزوال الوجوه الجميلة والأبدان الناعمة ، وكيف تمزق في التراب ، بحيث تستقذرها السباع المفترسة وتولي منها هرباً . وهنا يرى العقلاء لا وجود لجمال الإنسان الذي يري البصاق في فمه، والمخاط في أنفه ، والوسخ في أذنه ، والنتن تحت إبطه ، والصديد تحت بشرته ، والفضلات في معدته والرجع في أمعائه والديدان في أحشائه ، والبول في مثانته ، والصفراء في مرارته ، يتردد إلى الخلاء كل يوم مرات ، ويغسل الغائط كل يوم بيديه ،ويخرج من بطنه ما لو رآه بعينه لاستقذره فضلاً أن يمسه أو يشمه .لأن الله سبحانه وتعالى صوره في القرآن في سورة السجدة في الآية 7 ـ8 منه لقوله : (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ ) السجدة. ولهذا السبب يجب علينا أن نسعى لتحقيق بوادر الخير والصلاح لمجتمعاتنا لما فيه أحياء التراث والعلم والمعرفة لأنها هي الباقية لا النسب والتفاخر والمال والجمال ، والشرف الانتساب إلى القيم والمبادئ ولذا قال ونعم ما قال :
أنا أبن نفسي وكنيتي أدبي .... من عجم كنت أو من العرب
إن الفتى من يقول هأ نذا ... ليس الفتى من يقول كان أبي.
ولهذا السبب يجب أن نسعى لزوال خفايا عيوب أنفسنا ، وأزالتها إذا عثرنا على شيء ، وهنا تذكرنا أسماء الأديبة بقصصها والحكمة التي تنسجها مع القصة وهي تكشف لنا كل جديداً قد أخفتها غرور النفس وعلمياً أن الكثير يخفى عليهم بعض عيوبهم ، وعلى كل عاقل أن يختار لنفسه صديق أو مرآة ليتفحص عيوبه ويخبره بما أطلع عليه أو بالمرآة العاكسة ، وإذا أخبره الصديق بشيء من عيوبه فليفرح وليبادر إلى إزالتها وليشكر الله ونحن اليوم نتعظ بمقالات الأديبة أسماء لأنها تصور المطلب عن طرق القصة وهذه حنكة الأدباء وهذا ينفع الناس حتى يبتعد الإنسان من قبائح الأمور. وهنا تحث الأديبة الفذة شبابنا لترك البطل والجلوس ،والنهوض لبناء الحياة اليومية وأعمار الوطن لأن الأمل موجود والحياة مستمرة ولا حياة بلا أمل ولا أمل بلاء حياة . ونعم ما قيل :
أأبناء المدارس إن نفسي ..... تأمل فيكم الأمل الكبيرا
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/09/2008 16:18:42
الاخ الفاضل حسن خاطر
الاخ الفاضل قاسم الرديني
تحية عراقية خالصة
اشكركما لهذا المرور الكريم ودعمكما الملف بالكلمة الطيبة
تقبلا مني وافر التقدير

الاسم: قاسم الرديني / اعلامي وصحفي عراقي
التاريخ: 25/09/2008 14:59:05
شكرا لكي اختي العزيزة اسماء وتحية عراقية اصبلة لكل الشباب العراقي الواعي الذي يريد ان يبني هذا البلد الجريح بعد عقود من الظلم والدمار والاستبداد فتحية لكي مرة اخرى ونتمنى لكي الموفقية .

الاسم: حسن خاطر - كاتب صحفي مصري
التاريخ: 23/09/2008 11:33:12
فلنفوت عليهم الفرصة
ـــــــــــــــ
الزميلة الكاتبة أسماء محمد مصطفى كاتبة عراقية غيورة على بلدها وتجند قلمها دائما لنصرة بلدها وأيضا لرفع رايته عالية خفاقة في عنان السماء .. كاتبة تكتب ولا تنظر لميزات شخصية تضيفها لنفسها فماضيها حافل بالإنجازات وقلمها أثرى الصحافة بالكتابات الراقية وسيظل قلمها ثري بالعطاء طالما أنها تكتب من منطلق حبها الشديد والعميق للوطن ولشبابه من الجنسين .. وعندما تطرقت لموضوع الشباب أكدت للجميع حب الانتماء والإخلاص والبعد عن الأنا وهذا ما دفع بالعديدين – وأنا منهم – إلى الكتابة شاكرين لها صنيعها هذا أولا ومعلقين على ما تناولت من ملف وقضية الشباب ثانيا ..
فمما لا شك فيه أن أعداء الأمة يريدون هكذا بالشباب العربي بطالة .. عنوسة .. طموح يصطدم بواقع مرير .. إنحراف .. الإنغماس في الشهوات وتعاطي المخدرات .. وغيرها من السلبيات التي قد تحطم الشباب وتقضي عليهم وبالتالي تضعف من الأمة ومقدراتها فالشباب هم عماد المستقبل ورأس مال كل أمة ودرعها الواقي .. ولكن علينا - بكل حزم وقوة - أن نفوت على أعداء الأمة هذه الفرصة بكل ما تحمله الكلمة من معنى فمثلا يجب على شباب هذه الأمة عدم الانصياع للبطالة وسلبياتها بمعنى التمسك بالقيم والمبادئ الأخلاقية دائما ولا نضعف أبدا أو يعترينا الإحباط واليأس فالبطالة هذه أمر عارض وسيزول لا شك بعد أن تتحسن الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد وستشرق الشمس بإذن الله وسط هذا الظلام الدامس وتنفتح أبواب العمل عديدة ومتنوعة ولكن إذا استسلمنا للبطالة وذهبت معها القيم والأخلاق وضاعت فتوة وقوة الشباب فسننهار ولن ينفعنا أسواق العمل عندما تنتعش .. بل سيخرب الاقتصاد وسينهار بصورة أكثر من منطلق الاعتماد على ما ينتجه الغير دون أن نعمل وننتج نحن .. فليحافظ الشباب إذن على الصحة والقوة الجسمانية والنضوج العقلي ولنرفع دائما شعار لا للمخدرات لا للعنف لا لأية اعوجاج وانحراف عن الطريق القويم وهذا من أجل أنفسنا ومن أجل النهوض مرة أخرى بوطننا العربي العزيز وجعل رايته عالية خفاقة في عنان السماء .. فالعمر يا أيها الشاب هو رأس مالك فلا تضيعه فيما لا يفيد .. ويجب عليك استثماره أفضل استثمار ولا تجعله يذهب هباء منثورا .. فعجلة الزمن تدور ولا راد لها ، وتخير أصحابك فجالس الأخيار والأفاضل وتجنب الأشرار ومجالستهم ، وكن دوما مع الله يكن الله معك .. فحافظ على الصلاة فإنها عماد الدين وسبيل النجاة .. بها تنظم وقتك وتكن لك سترا من الوقوع في المحرمات وتربطك مع الله برباط وثيق وبادر إلى المسجد عند سماع كل آذان وليكن أيضا في الصيام جنة ووقاية لك فهو دواء لكثير من علل وأوجاع الشباب ، وليعود كل الشاب نفسه على الصدق دائما فهو أقصر طرق الإقناع وليتعلم كل شباب البذل والعطاء وإيثار الغير على نفسه فإن هذه السمات تكون سببا لرفع كثير من البلاء ، وليكن لك – أيها الشاب - من القرآن الكريم رفيقا وصديقا وونيسا وداوم على قراءته وأكثر من الابتهال والدعاء لله تبارك وتعالى ليل ونهار أن يرفع عنك وعن أمتك وبلدك البلاء والعناء والغلاء وأيضا طالع في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم و سيرة أصحابه لعلك تكتسب بعض صفاتهم . داوم على حضور مجالس العلم فأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ،أطع والديك ولا تغضبهما ، فإنه لا يدخل الجنة عاق ، تعود غض البصر ، فإن غض البصر عبادة المتقين ، كن في حاجة إخوانك ، فمن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته .
أيضا لا تنس متابعة الأمور التي تدور حولك سواء في بلدك أو في وطنك أو في العالم أجمع حتى تثقف نفسك سياسيا وإقتصاديا وثقافيا وعلميا ..
وبعد هذا كله سنكون لا شك أقوياء على عكس ما يريد أعداء الأمة لنا وسنفوت بالتالي الفرصة على كل من يرد الضعف والهوان لشبابنا الذي هم عماد كل دولة ومنتهى أملها.

خاطرة
_____

أسماء محمد مصطفى كاتبة واعية فتحت ملف في منتهى الأهمية
فالشباب هم عماد المستقبل وأساس كل بلد ودولة وقوميـة
ولو ضعفوا وانهاروا وفقدوا الفتوة وضاعت منهم الحميـة
لوقعت بلدنا فريسة وصيدا سهلا للأعداء مية في المية.
*** *** ***
فلنفوت دوما على الأعداء الفرصة ونقوى ونشد من عضد بلدنا
ونقول لهم بعدالمحن والكوارث والأزمات أشداء وأقوياءعدنا
ولنجعل الأمة تفتخر بنا وتشير لكل شاب قائلة هذا ولدنا
ولو انهار الشباب يسعد الأعداء ويقولون هذا ما أردنا.
*** *** ***
شكرا يا أسماء .. ألف ألف شكر أقولها لك من كل قلبي
فالتطرق للشباب موضوع مهم لكل بلد عربية وكل قطر عربي
أدعو الله أن ينقذ شبابنا ويحفظهم وهذا ما أطلبه من ربي
مع تمنياتي لشباب الأمة بالتوفيق والسداد،ولهم خالص حبي.
ـــــــــــــــــــــــ
* حسن خاطر
hassan_a_khater@hotmail.com

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/09/2008 09:36:29
الاخت الفاضلة غيداء العلي
تحية عراقية خالصة
نعم نحن ضحايا الضمير الغائب ، لكن لنكن يداً بيد من اجل ان نصل الى حل ما ، الى شيء ما نستعيد به امالنا .. لنكن اكبر من المأساة ..
سنعمل ان شاء الله ما نستطيعه ، ولننتظر ..
اتمنى ان نقطف ثمرة للشباب..
اشكر لك هذا المرور وتقبلي مني وافر التقدير

الاسم: غيداء العلي
التاريخ: 02/09/2008 12:43:54
وقفنا هنا..وتأملنا..وانتظرنا..ومن ثم افترقنا..كلنا شبابا وشابات عانينا ومازلنا نعاني وأصبحنا ضحايا الضمير الغائب فمنا من هاجر بعيداا عن أهلة لغرض العيش بعد عناء طويل جدا (والركض وراء الحصول على العمل)ومنا من فارق أهلة ومنا من فارق الحياة أصلا ومنا شابات كما قلتي عزيزتي أسماء فهن ينتظرن فارس الأحلام الذي فقد جوادة بإحدى المعارك الضارية اذاا كلا الجنسين يعاني من عدة مشكلات لكن!!!
هل هنالك جهة مسئولة تسمع؟؟ هل هناك جهة مسئولة تطرح قرارا ومن ثم تقوم بتنفيذه؟؟ أم هل هنالك جهة تحس بمعانات هؤلاء الشباب بذرة المجتمع أسئلة طرحت نفسها بنفسها ويبقى الجواب مجهولا ولا يمكن الإجابة علية إلا....................مارحم ربك
فنحن لانستطيع فعل أي شيء سوى إيصال الحقيقة والكتابة بصدق بأقلامنا التي لاينفذ حبرها
مع ارق التحايا المملوءة بالاحترام والتقدير
غيداء العلي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/09/2008 20:00:59
الاساتذة والاخوة الافاضل
سلام نوري
اسحق قومي
سعد عباس حمادي
علاء عيسى
شبيب السعدون
سيد عطا الجبوري
عزيز الخيكاني
عبد الكريم يحيى الزيباري
قصي احمد المختار
جلال السويدي
عبد الرحمن هنانو
تحية عراقية خالصة
اشكر لكم مروركم بهذا المقال وتعليقاتكم بما فيها من كلمات تشجيع ومقترحات ، ونحيطكم علمااننا بعون الله سنرفع خلاصة بالملف بعد نشره تحمل مقترحات مهمة لحل مشاكل الشباب في العراق ـ وسنرفع الخلاصة باسم مركز النور الى الجهات العليافي البلد والوزارات ذات العلاقة حاملين معنا الامل لعل الغد ات لنابما نامل جميعا.
تقبلوا وافر التقدير

الاسم: عبدالرحمن هنانو / أبوسمراء
التاريخ: 01/09/2008 17:49:00
الفاضلة أسماء
أشد على أياديك وأتمنى أن تكون كثيرة لأن ما تقومين به ينم على حس وطني وضمير حي اتجاه المجتمع الذي تؤمنين الانتماء إليه وأن اهم فيه طاقة الشباب الذي لا يجد من يتفهم قضاياه وأحلامه واهتماماته فيئس من الكبار الصغار فراح يبحث في المجهول والعمى عله يتخلص منا.
حقيقة الشباب في العراق الجريح النازف المغتال الشباب هو هدف لكل تجار الموت أعداء النبض والحيواتية.
أصرخ معك وأتمنى أن يفهم الشباب أن قضيته بيده وأن ينتفض من داخله ويصر على الحياة النبض وأن يتجه إلى التوكل على الله ويعمل على بناء نفسه ذاتيا وهذا خياره الوحيد في ظل عدم قدرة الشعوب في المنطقة العربية والإسلامية على تأسيس الدولة بمفهوم النسيج المؤسساتي الإجتماعي بهدف سعادة الإنسان.
القلب مترع أختي الفاضلة أسماء ولو نزعت الضمادات لنزفت بشكل مميت ولكني أصر على الحياة حتى أضمن لكم امتدادا وأملا.
عبدالرحمن هنانو / أبوسمراء
كاتب وناشر عربي جزائري

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 31/08/2008 12:13:45
بسم الله الرحمن الرحيم

تحيه طيبه معطره بباقات الورد والقرنفل

تحيه خاصه لك يا اختنا ويا زميلتنا العزيزه أسماء دامك

الله عزا وفخراً للعراق والعراقيين ويكون أسمك سماء

العراق الصافي بكل معانيه وللاخوه عامه طبتم وطابت

أوقاتكم بكل الخير

أنا عراقي وعراقي انا أنا جزء من العراق أنهض بلكثر

انا كل ماتحمل من كلمة انا واعوذ بالله من كلمة انا

قلباً وقالبا قلما وقرطاسا روحا وجسدا معــــــك

يا صاحبت القلب الطيب ويا اصالة العراقيات


أعلامي وصحفي وكاتب عراقي

جلال السويدي

ggmm_iraq2002@yahoo.com
ggmm_iraq@hotmail.com

الاسم: قصي احمد المختار
التاريخ: 29/08/2008 16:17:28
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اكلام في العراق كثير ولكن التطبيق قليل فمثلا انا ابلغ من العمر 47 عاما خدمة بلدي 17 عاما في مجال الوظيفة ، تركت العمل بسبب وضع ما في حينها
وانا من حينها ابحث عن وظيفة والابواب مقفلة
كتبت رسالىة الى موقع الاستاذ الموقر الدكتور الهاشمي عنوانها غريب في وطني ورفقت له شهادتي وشهادة من فرنسا واوامر ادارية كثيرة لكنني لم اجد الاذن الصاغية
قدمت طلب اعادة الى السيد وزير الصناعة وكان الرفض
اذا ماذا يفعل العراقيون في بلدهم الذي يرفضهم
علما انني كاتب واديب وشاعر
ولكن مافائدة ذلك
والله المستعان

الاسم: عبدالكريم يحيى الزيباري
التاريخ: 28/08/2008 17:36:22
الأستاذة أسماء هذا موضوع بلا حل وسيبقى بلا حل مهما كتبنا وصرخنا تصوري أنَّ رئيس الوزراء زار مدينة الموصل والتقى بأهلها فاشتكوا البطالة فقرر منحهم خمسة آلاف وظيفة مؤقتة لمدة ستة أشهر وقدم أكثر من خمسين ألف والتعيين من قبل لجنة في بغداد وتم تعيين 14 فرد من حملة الشهادات العليا بصفة عامل نظافة في جامعة الموصل وخلال مراجعتهم تبين انهم ملزمين بتوقيه تعهد شخصي بعدم المطالبة بتعيين دائمي لأنَّ هذا التعيين المؤقت مكرمة وحين سألوا عن الصفة الوظيفية قال لهم زملاؤهم الأساتذة وجلهم من حزب واحد يسيطر على قطاع التعليم العالي لان الوزير منهم هذه صفتكم الوظيفية من بغداد فمن رضي منكم فأهلاً وسهلاً ومن لم يرض فليشرب من البحر
هذا جواب أستاذ أكاديمي يفترض به أن يكون في قمة الهرم الثقافي وهو بمثابة أب فما بالك بالشرطة وكيف يعاملون الناس

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 28/08/2008 12:53:31
الزميلة اسماء المحترمة
تحية لك وللاخ احمد الصائغ لهذه الجهود.
اتمنى ان يتم تفعيل هذا الجهد ومايكتب من مقترحات يشأن الشباب وغيرها من الحملات التي طرحت سابقا واعلم اننا نسعى لايصال الصوت ولكن ماذا بعد ؟
علينا ان نجد صيغة مثلى ومؤثرة يمكن من خلالها ايجاد الحلول واهم هذه الاجراءات هو جمع الكتابات والمقترحات وتشكيل لجنة من الاساتذة والمفكرين والمهتمين بقضايا الشباب او المرأة او الارامل وتعمل اللجنة على ايجاد آليات للوصول الى المسؤولين في الدولة من خلال مجلس النواب او الحكومة واعتبر هذه اللجنة هي ( مجموعة ضغط ) يكون عملها متواصلا مع الاخذ بنظر الاعتبار المنظمات غير الحكومية المؤثرة ليتم الوصول الى حلول مع اصحاب القراء وليس فقط للنشر وربما يدخل من باب الاستهلاك الاعلامي مع عذري لشدة الكلمة
املي ان يتم التداول بهذا المقترح وتفعيله مع تقديري للجهود
عزيز الخيكاني
كاتب واعلامي

الاسم: سيد عطا الجبوري
التاريخ: 27/08/2008 17:35:45
شكرا على المساهمة الفعالةنتمنى للجميع الموفقية
تحية خالصة للاخ مظفرالعوادي

الاسم: شبيب السعدون
التاريخ: 27/08/2008 15:22:02
شريحة الشباب هي بمثابة حجر الاْساس لكل بلدولاْن شبابناعانوا ما عانوا من ويلات تركت في النفوس الياْس والاْحباط وما زاد الطين بله اهمال هذه الشريحه الواسعه بقصد اودون قصد فنحن نعلم عندما يتعرض الشاب هنا في العالم المتحضر الى ازمه نفسيه او مشكله توجد الحلول السريعه المبنيه على اساس علمي وتربوي لاْيجاد حلول مناسبه لتشخيص حالة هذا الشاب الذي تعرض لاْزمه نفسيه لكي يعود من جديد لممارسة حياته كعنصر فعال وايجابي في المجتمع واناواثق من ان بلدنا العزيز غني في كل شيئ وفي كل المجالات الفنيه والاْدبيه والعلميه والرياضيه وكذلك غني بهذه الشريحه الكبيره وهي شريحة الشباب رغم ما اصابهامن الدمار النفسي وكلنا ثقه ان تعود هذه الشريحه لتلعب دورا رئيسيابعد ان يتخلى الساسه العراقيين عن نكران الذات والمحسوبيه والطائفيه المقيته والعمل من اجل العراق العظيم واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ومن تاريخنا يتضح جلياان ساستناهم السبب المباشر في تدمير العراق والقضاء على نفسية المواطن وبث روح الياْس والاْحباط في صفوفه من ويلات الحروب الى البطاله الى الضياع والهروب الى المجهول والغرق في بحار العالم لكي يجد فرص لم يجديها في بلد يستطيع ان يعيش فيه وبرفاهيه مئات الملايين من البشر لكنني ابقى متفائلا وارى ضوءا في نهاية النفق لذا لابد ان نترك قضايانا تفترش كياناتنا تترك فيناطرازا من الاْلفه وجيشان الروح والعمل الخالد من اجل العراق العزيز
شاكرا للاْخت اسماء جهودها الطيبه

شبيب السعدون

الاسم: علاء عيسى
التاريخ: 27/08/2008 14:52:05
تحية لهذه الكوبة
تلك الأسرة المترابطة
" أسرة النور "
لأنها تجمع خيرة أقلام الوطن الحبيب
وتحية خالصة للفاضلة
أسماء
على تلك الانجازات وفقكم الله
لما فيه كل الخير
وكل عام والعراق بخير

الاسم: سعد عباس حمادي
التاريخ: 27/08/2008 12:18:41
سيدتي الفاضلة اسماء اتضامن معك بكل صدق .فان خسرنا شبابنافان ذلك يعني اننا خسرنا انفسنا لانهم الامتداد الحقيقي لنا وهم ديمومة الحياة تحية لك.
العراق/ناصرية
ابو سوزان

الاسم: الشاعر والأديب اسحق قومي
التاريخ: 27/08/2008 12:16:27
الأخت أسماء.إننا نتضامن مع مشروعكم النبيل هذاونؤكد على أن جميع العراقيين وأخص الكتاب والشعراء والمهتمين بلإعلام المقروء والمسموع والمرئي هم شعلة العراق ووهجه
فإلى عراقنا الحبيب وكل شاب وشابة فيه وعبر المغتربات
أنّ مثل هكذا مشاريع تؤكد حرص العراقيين الشرفاء على بناء الإنسان والوطن
فإلى مزيد من العطاء المثمر.
تقبلوا مودتنا وتقديرنا لكم ولمشروعكم
أخوكم اسحق قومي
ألمانيا في 27/8/2008م
sam1541@hotmail.com

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 27/08/2008 12:02:11
شكراً اسماء
اختي العزيزة انه مشروع رائع يعالج ولو شيء من تلك المشاكل النفسية التي يعاني منها الشباب وبالتالي الخوف عليهم من منزلق الانحراف في وقت تهدلت جيوب البعض من الحرام
اذن انها مهمة لابد من انجازها ولو بلمة صادقة ستصل حتما الى المسؤول
شكرا سيدتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 23/08/2008 16:56:33
الاخوة الافاضل
علاء محمد صبار
علي حميد الشويلي
علي فاهم
خالد شاتي
تحية عراقية خالصة
درب الامنيات يبدأ بخطوة عسى ولعل ..
اشكر لكم مروركم وشعوركم الوطني الرائع
تقبلوا وافر التقدير

الاسم: خالد شاتي/اعلامي وكاتب وقاص عراقي
التاريخ: 18/08/2008 18:56:32
الفاضلة اسماء
لا يسعنا الا ان نقف معك ومع كل انسان غيور على هذا الوطن الحبيب فاقلامنا وافكارنا وكتاباتنا ان لم تخدم ابنائنا فمن تخدم؟
ولاسيما الشباب الان بعد تلك الثقافات التي غيبتهم عن دورهم الحقيقي في بناء وطننا العزيز

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 18/08/2008 13:38:24
الأخت أسسماء بارك الله بقلمك و حملاتك و أفكارك
الشباب مفردة ضائعة من مجمل مفردات ضيعها القائمون على مقاليد الحكم و التحكم في هذا البلد المبتلى

الاسم: علي حميد الشويلي
التاريخ: 18/08/2008 08:57:32
نمشي على جسد التهميش أجمعنا
يامن مددتِ أيادي الحب نشكركِ
**************************

الاسم: علاء محمد صبار
التاريخ: 17/08/2008 16:49:58
اختي الكريمةلن يتفع الصراخ في وطن الصراخ فجميع من يهمهم الامر طرشان حتى يخرس الوطنيون اختي الكريمة بت اخاف عليكي من الوطن وهموم االمواطن فصدى صراخك راجع اليك واليك فقط دمتي قلما بارعا وطنيامداده الوطن والمواطن

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/08/2008 17:47:04
الاخ الفاضل مجدي الرسام
تحية عراقية خالصة
لا ، لا ، لا
الوطن ليس كذبة
لو كان حقا كذبة ، فنحن جميعا مجرد اكاذيب متكررة ، منسوخة ..
الوطن هو الناس الذين نحب .. هو المكان المملوء بالذكريات .. هو الامس والحاضر والغد .. هو الحب .. هوالحياة .. هو الهواء والماء ..
امنيتي ان تتغير نظرتك ، وتستبدل اليأس بامل الخلاص ..
ثمة أمل دائما يضيء وسط العتمة ، لذا نحن مستمرون ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/08/2008 17:41:26
الاخ الفاضل واثق جبار عودة
تحية عراقية خالصة

الاهم من الميزانيات الضخمة توفر النية لمساعدة الشباب
هذا ما نريده من الحكومة ان تفعل
فهل تفعل ؟

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/08/2008 17:38:17
الاستاذ الفاضل عبد الاله الصائغ ، للمرة الثانية
تحية عراقية خالصة
اشكرك الشكر الجزيل لمرورك بالموضوع بقصيدة تثير الشجون
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: الرسام
التاريخ: 16/08/2008 15:17:13
ماذا ينتفع المرء لو ربح العالم وخسر نفسه ؟؟؟

شكرا لاهتمامك ولكنني الواحد من بين الملايين ومن بين العشرات الذي وصلوا الى مرحلة

( الياس ) لم يعد هناك ما نخسره لاننا خسرنا انفسنا بسبب كذبة اسمها (( الوطن ))

مجدي الرسام

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 16/08/2008 10:53:34
المشكله واضحه ولا تحتاج الى تفكير طويل..
اليوم الشاب اصبح في حل من الواجبات الثقيله التي كان الدكتاتور في عهده يرميها على كاهل الشباب حيث الشاب حينها لايوجد لديه وقت اضافي ليتفكر بامور حياته المستقبليه بقدر تفكيره بقضاء يومه الصعب دون عواقب وخيمه.

من هذا الذي قضى العطله الجامعيه الصيفيه خارج معسكرات التدريب بالطبع لايوجد والا كان مصيره الفصل وسوقه لاداء الخدمه الالزاميه.

(اننا نحمي الشاب من التسكع حينما نزجه في معسكرات التدريب العسكري الصيفي) اليست هذه كلمات الديكتاتور.
والتسكع في نظره ان الطالب يفكر في مستقبله يفكر بالحياة وهذه من المحرمات في العهد المباد.

من منا من الذي تخرج من جامعته في عهد الدكتاتور من حصل على عمل مباشر الم نزج مباشره الى اداء الخدمه الالزاميه ونصرف من جيوبنا وجيوب اهلنا لانهاء هذه الفتره العصيبه من حياتنا.

من منا كان يفكر بالزواج او الحب او الحياة سوى هدف واحد هو انهاء فتره الخدمه الالزاميه دون عقوبات قاسيه فان هذه الخدمه قد تتاخر لسنوات دون ان تجد امامك ابواب الحريه.

وحينما نواجه الحياة في ميادينها الضيقه في عهد الدكتاتور كان هدف الشاب ان يبقى حيا ان يراقب لسانه وتصرفاته والا كان مصيره جثه هامده في قبر مجهول.

اليوم الشاب يعيش حرا دون كل تلك القيود السابقه.. اليوم الشاب لايفكر لانهاء هدف ترتيبه في مقام اول وضعه الدكتاتور في طريقه.

والسؤال المطروح بعد رفع كل تلك القيود من عن كاهل الشباب اصبح الشاب امام اهدافه الحقيقيه لا الاهداف الوهميه التي وضعها الدكتاتور.

ماهو الحل : الحل ببساطه هو العمل . وهنا العمل بشقين العمل للطالب في فتره عطلته الصيفيه والعمل للمتخرج حينما يصبح خارج اسوار الجامعه.

هنا في السويد يعالجون هذه المشكله بالعمل.. للطالب في مرحلته الاعداديه والجامعيه.

هنا في السويد على سبيل المثال يوجد نظام للموظف يسمى السيمستر اي عطله العمل السنوي حيث كل موظف لديه عطله سنوايه شهر كامل يتمتع بها بطريقته الخاصه.

وهذه العطله تنظم بين الموظفين بحيث توزع لتشمل كل الموظفين خلال الاشهر الصيفيه والتي يكون فيها الطالب يتمتع بعطلته الدراسيهايضا.

البديل هو طلاب الاعداديه وطلاب الجامعات كل حسب اختصاصه وبهذه الطريقه فهم استطاعوا اولا امتصاص الفراغ الذي يعيشه الطالب وثانيا تمتع الموظف بعطلته وثالثا كسب مادي للطالب يحسسه ان انسان يستطيع ان يعيل نفسه ويواجه الحياة بمفرده.

اما المتخرج الجامعي فلديه خيارات عده في الحصول عن عمل ما. فهو ممكن ان يبدل عمله الجامعي الى عمل اخر ممكن خلاله الحصول على وظيفه والدوله تتكفل بمعيشته حتى يحصل عن عمل ما.

يقولون ان فائض ميزانيه العراق تسعه وسبعون مليارا اعتقد ممكن ايجاد حلول للطالب الجامعي.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/08/2008 12:15:44
الاخوة والاساتذة الافاضل
علي الجاسم
علي حسين عبيد
عبد الاله الصائغ
سمرقند الجابري
يحيى غازي الاميري
تحية عراقية خالصة
للكلمة فعل السحر حين تكون هناك ضمائر حية تسمع
ولابد من المحاولة .. يستحق الامر محاولة مهما كانت النتائج
لااظن من المقبول ان نضع ايدينا على خدودنا لاننا نعتقدبأن لاجدوى من الصراخ ..
لنحاول ثم نحاول ثم نحاول
اشكرك لكم مروركم بالموضوع وتعليقاتكم الجديرة بالتقدير، تقبلوا مني وافر الاحترام

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 13/08/2008 13:39:08
الأستاذة الفاضلة أسماء محمد مصطفى ، الأخوة الأحبة في مركز النور

نبارك لكم توجهاتكم ومشاريعكم وتطلعاتكم المهمة لدفع عجلة تقدم وخير العراق وشعبه .

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 13/08/2008 08:42:12
سلام ومحبة

مسألة الشباب تحتاج الى خبراء تخطيط وحكومات تتنازل عن مشاغلها ولتهتم بالامر ...وحتى ذلك تبقى كل الاحلام مشاريع مؤجلة لا تدعك من قبل احد ومجرد امال شخصية

الاسم: assalam94@gmail.com
التاريخ: 13/08/2008 07:19:06
إنهم يقتلون الشباب أليس كذلك ؟!!
الى اسماء محمد مصطفى وحملتها المباركة
عبد الاله الصائغ
أسماء يا اسماء لاتعتبي
إن كنتُ فيما شئتِ لم أكتبِ
فكيفَ ليْ الإفصاحُ عن فتيةٍ
مِنْ بلديْ ضيعها الأجنبي
ضيَّعها الحكامُ من خوفهمْ
لينعموا بالكأسِ والملعب
واغتالها الغوغاءُ باسم الإلهِ
مرَّةً وباسمِ عُرْفٍ وَبِيْ
حُرِّمَتُ الدنيا عليهم فذي
دنياهموعيشٌ بلا مطلب
من عهد نوريِّ السعيدِ اكتوى
شبابُنا بالنّاب والمخلب
وجاء صدامٌ أكيلُ الشبا
بِ والفنا يحدو لموتٍ غبي
لعهد نوريْ المالكيِّ ابْتُلِيْ
شبابُنا بالأغربِ الأغرب
فباسم دينٍ خطفوه ضحىً
وباسمِ مَنْ دَجَّلَ بالمذهب
ٍوباسم شعبٍ ماله مالكٌ
وباسمِ عُرْفٍ جائرٍ أجرب
وباسم من حاصص سُرّاقََنا
منْ لم ينلْ مِنْ سَلْبِهم يسلب
شبابنا بيعوا ببخسٍ وقد
باعهمو النخاس بالمنصب
نصيحتي اسماء لاتحزني
اذا اكتشفت الظلم في الأقرب
عبد الاله الصائغ
آب أوغست 14 من 008
مشيغن المحروسة

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 12/08/2008 09:21:24
عزيزتي المبدعة اسماء
أتذكر كلمة من أبي المجرِّب الكبير
قال ان الكلمة لها فعل السحر واذا امتلكت لسانا ماهرا لن أخاف عليك ابدا
ولكن بعد عقود مع هذه التجربة وجدت ان الكلمة ستبقى كمن يصفق بيد واحدة اذا لم يسندها الفعل
الى جانب حملتك المشتركة مع النور اتمنى ان يكون ثمة فعل ما للشباب صغر او كبر حجمه

الاسم: علي الجاسم
التاريخ: 11/08/2008 22:11:56
السيدة الفاضلة اسماء تحية واحترام
شعور طيب حين نجد من يشعر ويتالم بظلم الانسان للانسان ولو لم يكن هناك ظلم لما كانت مثل هذه الدعوات لذك اقول للجميع ان شباب العراق في كارثة حقيقية لايعلمها الا الله عز وجل فالعراقي الذي يعيش في الداخل عنده الصورة الواضحة والجلية للحالة التي يعيشها الشباب العراقي ولا اقصد بذلك الجانب المادي كلا بل ابعد من ذلك وهو ما يرعبنا حقيقة ....لذا يتحتم علينا ان لا نهمل تلك الشريحة والتي هي امل المستقبل وسفينة النجاة لهذا البلد المغضوب على امره ....
نحن معكم في كل خطوة تخطونها طالما فيها بذرة امل لشبابنا الاعزاءعليتا جميعا ، وبارك الله في كل الجهود التي عملت وتعمل من اجل تحقيق وانجاح هذا العمل الرائع .

اخوكم
علي الجاسم

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/08/2008 20:26:52
الاخوة والاساتذة والزملاء والقراءالافاضل
الاخوات والاستاذات والزميلات والقارئات الفاضلات جميعا
تحية محبة عراقية خالصة
في البدء اود التأكيد لكل مثقفينا الافاضل ان ملف النور للشباب يمثل حملة خاصة بمركز النور وحده وهي حملة مستقلة تماما ، لا علاقة لها باي طرف سياسي ، وهدفها تشخيص مشاكل الشباب في العراق وايجاد الحلول اللازمة لها .
لايسعني الاان اشكر لكم نبل مشاعركم تجاه قضايا وطننا العظيم، وكل حرف خطته اناملكم هنا احترمه وكل مقترح او فكرة عرضتموها هنا سنأخذها بعين الاهتمام ، بما يصب في خدمة الشباب وقضاياهم .شكرا لكل من اسدى لنانصيحة ، ولكل من قال كلمة طيبة ومشجعة ، ولكل من مرّ بهذا الموضوع وترك تعليقا ..ولكل من مر بالموضوع ولم يترك تعليقا .
قد يكون الطريق الى ايجاد الحلول طويلا ووعرا ، لكن هل ان وعورة الطريق مبرر لكي لا نمشي فيه ؟
اعترف ان نقل اي مقترح الى ارض الواقع والتنفيذ ليس سهلا ، ذلك انه يتطلب اذنا صاغية من اولي الامر، لكن مع ذلك ينبغي لنا ان نحاول.. والا ما جدوى اقلامنا ان لم تسلط الضوء على قضايا تعني الوطن والشعب والانسانية ؟
ولابد لي هناايضا ان اوجه تحية الى الاستاذ احمد الصائغ الذي وضع ثقته بي حين كلفني بتبني اعداد الملف ، واليه يعود الفضل الاول في التفكير باطلاق حملة لخدمة الشباب العراقي .
وكذلك اتوجه بالشكر الى الزملاء الكتاب الذين ارسلوا مقالات خاصة بالملف في اليوم نفسه الذي اطلقت فيها الحملة .
واتوجه بالشكر الى الزميلة الفاضلة شبعاد جبار التي رشحتني لتحمل مسؤولية اعداد الملف .
تقبلوا مني وافر التقدير
اختكم
اسماء محمد مصطفى ـ بغداد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/08/2008 15:09:21
شكرا جزيلا لواحة النور الخضراء المثمرة بالعطاء...
ملفات تسع حجم الكارثة،أفكار سديدة،آمال واحلام ورؤى وتطلعات مشروعة....
كل الاراء لهاجمالياتها حتى المتشائمة منها...
المشروع فكرة ثم كلمة ثم قرار وتنفيذ....هكذا تبنى الامم
عراقنا بحاجة الى جميع الاصوات المحبة الهادفة...تحية عراقية للمتألقة اسماء......

الاسم: د مشتاق عباس معن
التاريخ: 11/08/2008 07:36:48
العزيزة أسماء
تحية عراقية خالصة مخلصة
لا أقول أكثر من : إن الأمم بشبابهاوليس كأفضل من أمة تنعم بشبابها، فهم مقياس كهولتها وحيويتها.
أشد على أيدي كل من يفكر بشبابنا المحاصر بآلاف المحن
تحياتي

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 10/08/2008 21:43:45
العزيزة أسماء
احسنت الأختيار فالشباب هم الأمل والمستقبل وعلينا التفكير في أيجاد الحلول المناسبة لقضاياهم ولعل مركز لنور المجال الأرحب لتلاقح الأفكار والآراء أيجاد الطريق الأنسب للوصول الى الهدف تحيتي ومودتي الخالصة

الاسم: زكي عبد الرزاق
التاريخ: 10/08/2008 16:42:57
الكاتبة أسماء ... تحية طيبة
لااعتقد ان لدينا شباب بالمعنى الحقيقي في عراق اليوم واذا كان لدينا شباب فهم مهزومون ,,, لسبب بسيط هو الاوضاع الحالية التي يعيشها وطن بأكمله,,, نحن كعراقيين فقدنا الوطن فليذهب الشباب الى الجحيم ... لاتحسبوا تشاؤم بل حقيقة.

الاسم: نبأ سليم حميد البراك
التاريخ: 10/08/2008 15:09:26
عزيزتي الست أسماء المحترمة
السيدات والسادة المعلقون الأفاضل
التحية لكم جميعا

لكي أستجمع الأفكار وبلورتها في رأسي رجعت ثانية الى موقع النور لأقرأ تعليقات الأخوات والأخوان على مقترح "ملف الشباب" ، وبجردة بسيطة أستطعت أن أصنفها تحت:
تعليقات مرحبة بالفكرة
تعليقات غاضبة على الأداء الحكومي والاداء السياسي
تعليقات تلعن الزمن وتتهم الكل بكراهة العراق
تعليقات متشائمة لدرجة القول "لاحياة لمن تنادي"
تعليقات متفائلة لمجرد طرح فكرة مشروع حملة
وتعليقات أخرى طرحت بعض الأفكار الأيجابية
طبعا تعليقات الجميع محترمة والكل له الحق بادلاء دلوه في هذا البئر الغويط
لكن بعض التعليقات استوقفتني أكثر من غيرها وأسمحوا لي أن أشير الى تعليق الأستاذ أحمد حسين والمشروع الذي طرحه بقوله:
ما أود توضيحه أن الشباب في العراق والعالم هم الديكة التي تراهن عليها كافة التجمعات السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية، وهم الوقود الحيوي لجميع الصراعات، لذا الحل الوحيد لما نعانيه هو تأسيس دولتنا أو حكومتنا الخاصة والظروف في العراق مواتية لهذا المشروع الذي اعددنا مخططه وخططه منذ فترة لكننا بانتظار الفرصة المادية والمعنوية المناسبة التي تمكننا من تحقيق هذا الحلم.

أجد أن هذا الفكر يتماشى مع ماهو حاصل اليوم في العراق، الكل يحلم بدولته! فبدلا من بذل الجهد في لملمة ماتبعثر من اشلاء الوطن ومدواة الجروج وتجبير المكسور يريد بعضنا مسك السكين ليقتطع الوصلة التي يريدها لينشأ عليها دولته أو حكومته! لأن صبره قد نفذ واليأس قد تلبسه، فهذا يريد الوصلة الشمالية وذاك يريد الوصلة الجنوبية والآخر حصته المرأة....
لماذا يأخي حسين لانعمل كلنا سوية من داخل المجتمع والدولة الواحدة لننفخ فيها من روحنا - روح الحياة الجديدة - ولنعطيها مايتوفر من قدراتنا وامكانياتنا؟
والحكمة الحقيقية يأخي ليست في رؤيا ما هو أمام عينيك فحسب بل بالتكهن ماذا سيحدث بالمستقبل!
أنا أتفق مع نضال الخزرجي، نحن شعب بحاجة الى ثقافة في كل شيء، ثقافة احترام الانسان الذي فينا، وثقافة التسامح وأحترام الآخر, وثقافة المواطنة، وثقافة أحترام الاختلاف والوقت، وثقافة أحترام التراث وأخذ الجيد وتفعيله ونبذ السيء وتجاوزه. حتى أمثالنا الشعبية بحاجة الى مراجعة. نحن بحاجة الى اعمار البشر قبل الحجر.
فطرة الأنسان عجيبة! نحن نسقط لكي ننهض... ونهزم في المعارك لنحرر بعد ذلك نصراً أجمل و أروع .. تماما كما ننام لكي نصحوا أكثر قوةً ونشاطاً.
والآن أتت الصحوة فلنغتنمها



الاسم: عمار العامري
التاريخ: 10/08/2008 13:46:30
بوركت يا عزيزتي اسماء على هذه المبادرة كل معك الى ان نحقق امنيات شباب العراق
عمار العامري

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 10/08/2008 10:16:24
اسماء عزيزتي
حملتك الرحيمة من اجل الشباب وحملة ميسون من اجل اليتيم وحملات اخرى من اجل اللاجىء والمريض والعجوز والمقعد والمرأة
اقترح توحيد الحملات لأن الشعب كله تعبان
محبتي
علي
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: سيد احمد العباسي
التاريخ: 10/08/2008 09:24:51
السيدة الفاضلة اسماء المحترمة
السلام عليكم وبعد
امل ان يرى هذا المشروع النور قريبا وهو انتصار لأرادة الأنسان العراقي الذي فعل المستحيل من اجل البقاء .
نحن معكم في كل خطوة والى الأمام والله الموفق .
لكم مني كل التقدير وألأحترام .
تقبلوا تحياتي .
ودمتم بخير .

الاسم: جميل عودة
التاريخ: 10/08/2008 08:51:23
أطلعت من خلال موقع "مركز النور" على "ملف النور للشباب" للأستاذة أسماء محمد مصطفى، كما تصفحت بعض الردود التي أضافت نقاط إيجابية على المقال المكتوب.
والحقيقة أن ملف الشباب -في العراق خصوصا- هو ملف اجتماعي مهم وحساس، وهو بحاجة إلى دراسات وبحوث وافية مستكملة للمشكلة من جهة، وبحاجة إلى عرضها على مؤسسات الدولة العليا من جهة ثانية، وبحاجة إلى تنسيق ومتابعة من جهة ثالثة.
بالطبع، هناك الكثير من مؤسسات الدولة العراقية، تعنى بالشباب من جهات مختلفة، كوزارة الرياضة والشباب، ووزارة العمل، وغيرها من الوزارات، ولكن هناك مشاكل متراكمة تتعلق بالشباب العراقي، وهناك قصور وتقصير في هذه الدوائر.

وبالتالي، أعتقد أن وضع برنامج واضح ومحدد لمشاكل الشباب، وطرح الحلول والعلاجات الواقعية، والتنسيق بين المؤسسات الحكومية والمؤسسات غير الحكومية، ربما يكون بداية سليمة وصحيحة لمعالجة هذا الملف.

الاسم: نبأ سليم حميد البراك
التاريخ: 10/08/2008 07:26:14
الأستاذة أسماء المحترمة والأساتذة في موقع النور المحترمون
تحية لكم جميعا

أريد أن أتفائل معكم بفتح هذا الملف الصعب والمهم
وأستذكر القول
"أن أول الشجرة نواة" و"أزرع اليوم شجرة لتنام غدا تحت ظلالها"
نحن أمة يافعة فقدت البوصلة التي توجهها، ولدينا شبابا يتفجرون طاقة ولايجدون لهم مكانا بيننا!.
والأمم لاتعمر الا بعقول مثقفيها، وهم المعول عليهم في أستمرار وتطور وتقدم الأجيال.
لنتذكر ان العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف الى أين هو ذاهب! والانجازات العظيمة تحتاج الى الكثير من الأيدي والعقول.
شبابنا أمانة في أعناقنا
وفق الله كل من يعمل خيرا لهم

الاسم: ذياب مهدي آل غلآم
التاريخ: 10/08/2008 05:22:25
تحياتي لك اسماء للشبيبة فجر المستقبل ولكن صدقيني عزيزتي اذا انت لم تتحررين وتتساوين مع الآخر فلا يمكن ان تنتصر الشبيبة او تنمو الطفولة كما رأيناها في افتتاح الجمال والحلم الواقعي في أولمبياد بكين وزهو الطفولة وزهو الالوان لك وللعراق وللشبيبة الواعدة كل هذا الحلم الشفيف في وطن حر وشعب فيه للمرأة وللطفولة وللشبيبة ثقافة الحياة ويرفل بالسعادة حلم هو بكبر الوطن وبسعة عينيك التي تتسع العالم كله ولاتتسع لطفل واحد عراقي مكسور العين فكيف توحدين الشبيبة لك هذا الحب العراقي الصادق موفقة والى تحقيق الاماني واليك مع اطيب التمنيات

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 10/08/2008 05:21:47
الغالية اسماء مسية العافية عليكم يااهلنا
حبيبتي كما عهدتك منذ عرفتك راقية ورائعة ومميزة ومهتمة بمشاعر ومعاناة الاخر وبهدوء دون ضجة ....غاليتي كلنا معك في هذا المشروع الخير وبلا كلل ليس لاننا من فئة الشباب فقط بل لاننا ننتمي الى جيل طحنته المحن واستهلكته الحروب وبددت قواه الاوهام لذا لانريد لاجيال الشباب القادمة ان تمر بطريق الالف محنة الذي مشيناه...وفقك الله وسدد خطاك واعلمي ان قلوبنا مع كل قضايا الوطن المبتلى

الاسم: علاء عيسى
التاريخ: 10/08/2008 01:43:12
إنها صرخة افاقة
ثورة عاقلة
ويجب على كل الكوادر والمتخصصين والعوام المساندة والمساهمة
كل بما يستطيع فعله وتقديمه
الفاضلة
أسماء
الله معكم من أجل الشياب ومن أجل العراق
وإن نسيت الأيام ماتقدمونه
فلا تخشوا
فلن تنسى العراق
إنها الأم التى لا تنسى المحبين لها من أولا دها
تحية لكطم من القلب
ودعواتى من القلب للوطن الحبيب
عراق العراقة والمجد والصبر

الاسم: حسين ال معن
التاريخ: 09/08/2008 23:32:02
اختي العزيزة مئات الملفات والمشاريع كتبت ان لم تكن الالف بهذا الخصوص ماذا عملت الحكومة او الجهات المحتصة الجواب لاشيْء اني اخاف على مشروعكم ان يركن فوق منضدة المسؤلين ....الشطرة حسين ال معن

الاسم: وليد محمد الشبيـبي
التاريخ: 09/08/2008 22:58:54
اختي العزيزة المبدعة اسماء بارك الله بك وبجهودك الخيّرة وبمثابرتك الفريدة من اجل استنهاض الهمم من اجل هذا الشعب المظلوم والذي شبع وعودا وهو ينام ويصحو على خيرات يحسده عليها كل من على هذه البسيطة لكن انظري الواقع ؟ ! بوجود امثالك من المخلصين اكيد سيجتاز العراق تلك المحن والعقبات المتتالية ونحن نضع امكاناتنا المتواضعة بخدمتك وخدمة كل الطيبين والمخلصين لعراقنا الحبيب.
بوركت أيتهاالاخت الكريمة

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 09/08/2008 22:42:18
الاخت الغالية اسماء

قبل ان اقرا هذه الاستغاثة كنت منشغل في كتابة موضوع وضعته( تحت المجهر)بعنوان عقول مهدورة وفرص ضائعة وارسلته الى صوتنا وصوت العراقين (مركز النور) وكم تالمت وفرحت في نفس الوقت لاني وجد ما كنت افكر فيه هو شاغل الاخوة والاخوات في ادارة هذا المركز وخير ما اختاروا للتعبير عن ذلك قلمك الصارخ فنعم (يداً بيد من اجل ايصال الشباب الى مرافئ الحلم الجميل وضفاف الاستقرار )


مع تحياتي
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/08/2008 22:03:09
جميلتنا أسماء
انك تفعلين شيئا .. والخطوة الأولى حجر أساس .. لا بأس أن نتشاور فيما بيننا ونستعين بذوي الشأن .. كي نعين أنفسنا في أولا لم شأننا ومن ثم الشعور بهذا الترابط الجميل والإحساس أنها مسؤولية كل منا فأذن لنا أهميتنا. كذلك نعين من هم في موقع المسؤولية على الانتباه ومن توفر حل لموضوعة تعد من أخطر المواضيع التي تحتاج إلى عناية ورعاية خاصة من لدن المخططين والاجتماعيين العراقيين وإشراك حتى المعنيين بالهم العراقي ممن هم في الخارج والتقريب بين وجهات النظر العراقية وبذلك يكون العراقيون قد تعاونوا في حل أمورهم بأنفسهم.
وحتما ستجدين من رجال الحكومة ممن يطالعون ويتفقدون المواقع الإلكترونية بحثا عن ما يفيدهم في يومهم المزدحم بعيدا عن تقاطعات العنصرية والطائفية وبذلك يجدون مواد جاهزة ومشاريع وربما أفكار تعينهم في إيجاد بعض معالجات ناجعة لمثل هذه الشريحة الفاعلة والمؤثرة في المجتمع العراقي. عندها سيثار لديهم حافز البحث عن منظمات المجتمع المدني ويساهموا في تفعيل دورها ولو معنويا .. وأمام مثل ذلك الاهتمام ستشعر منظمات المجتمع المدني بالحرج إذا ما تلكأت في تنفيذ برامجها أمام الشباب ومنظماتهم المدنية.
ثقي أيتها المكافحة الأصيلة ستثمر حملتك عن نتائج طيبة .. أشدد على يديك وأبارك للنور هذه السوسنة الحلوة والشجاعة التي يفتخر بها كل عراقي.

الاسم: علي خريبط الخليفه
التاريخ: 09/08/2008 21:59:12
لطالما تعودنا من الكاتبة والأعلامية المبدعة أسماء محمد ومركز النور أن يطرحان مواضيع غاية في الأهمية والخطورة من حيث أرتباطها بالمجتمع العراقي وهمومه وكانت سباقة في تنبيه الرأي العام والأعلامي الخاص إلى تبني تلك المواضيع وتجعل منها حملة أنقاذ من سقوط نحو الهاوية نعم هذا هو ديدنها وهذا هو همها تحملة من أجل كل المحرومين والضائعين وسط زحام العولمة ولابد أن تسلبه من البطون المترفة والألسن المتبجحة الذين سكنو قصور الطغات وناموا على فرشهم وتناسوا حق تلك الشريحة الضائعة وسط عواصف البطالة والخواء الفكري
دمتي سيدتي مناصرة ومكافحة ومساندة ونحن معك
تحيتي وتقديري
علي خريبط الخليفة

الاسم: الامين
التاريخ: 09/08/2008 21:55:55
سيدتي الفاضلة المبدعة اسماء الذي اصبحت اتبارك بهذه الروح الوطنية على بلدها وابنائه صحيح ان البناء يجب ان يبدأ من بناء النفس قبل الاعمار للبنايات مفائدة شوارع ومدن جميلة بدون نفس طيبة وجميلة عزيزتي شبابنا مظلوم وخصوصا من لم تجرفه حمى الهجرة الى عالم مجهول تراه يبحث عن لقمة عيش شريفة تعيله وعائلته وان لاتكون مغمسسة بمال حرام ولكن الى متى تبقى الدولة دائرة ظهرها الى هذا الموضوع وبأكانها خلق فرص عمل كبيرة بهذا العراق لتستعين بالكاردر المسحوقة ومن ذوي الخبرة وليس بالمسؤولين ممن اتخمت بطونهم الرواتب العالية اعطيك مثللاهناك الاف الشباب ينتظرون فرص العمل في الوقت الذين هم لديهم عمل بصفة عقود من مدة غير قصيرة في دوائرالدولة وككثير منهم اصحاب شهادات وبالمقابل نرى الدولة انها اعادت الاف مممن سمو نفسهم المفصولون السياسيون ومن تنطبق عليهم هذة الصفة قلة هم ممن ظلمو في السلبق والاغلبية استاطعوا ان يقدموا المستمسكات على اساس هم من المتضررين والضر منهم براء وهذه كلها اخذت فرص عمل ودرجات من الشباب ومن يستحقونالعمل لبناء عراقهم العظيمعلما بان الدولة تصرف كثير من الاموال من اجل امنتصاص البطالةارجو ان لااكونقد اطلت بهذا الموضوع واردت ان اعرض فكرتي امام كاتبة متألقة مثلك ولك من الاحترام والتقدير

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 09/08/2008 21:23:50
الاستاذه الاديبه اسماء ارق التحايا اليك والى عائلة النور الغراء ..في دعوتكم وهج عراقي اصيل دليل على طيبة العراقيين دون استثناء من حيث الطائفه او العرق .. بوركت دعوتك.. املنا في المتحضرين من المثقفين والمبدعين ان يكونوا على مستوى هذه الدعوة الملائكيه
لك منا التقدير والاحترام
المطلبي

الاسم: احمد وتوت
التاريخ: 09/08/2008 21:15:12
سلام من ارض المغترب
سلاما لوطنا كان حلما ينمو بداخلنا لكنة لم يولد
ااااااااااااه على عراقي
اااااااااااااااه على ارضي
قفا نبكي من ذكرى عراقنا المحطم سيدتي
لقد ضعنا من زمان هل الان سوى قبر نرمي عليه الزهور والذكريات
انا في 28 والعشرون كاني كهل في مائة عام ما حملنا غير الحطام واذونا الحكام الكل يكره بلادي ونحن اصبحنا مرض جذام الكل يهرب ليجد له وطنا وانا ابكي على حالي من غربتي داخل وطني
تقبلو مروري وشكرا لكم لكن لا حياة لمن تنادي

الاسم: عادل التميمي
التاريخ: 09/08/2008 21:10:49
الاستاذة الفاضلة اسماء المحترمة
ليس كل مايتمناه يدركه ولكن الهمة العاليةوالاصرار والتصميم الذي تحملية سيؤدي الى تكوين ردود افعال قوية ولكن لاحياة لمن تنادي اتمنى لك التوفيق والسعادة والعراق الذي يحتضن امثالك لن ولن يموت وماء دجلة والفرات سيكون سما زعافا لمن يخونه وانتظري شارة الامام العراق الذي ليس مثله امام

الاسم: عبدالله مشختى
التاريخ: 09/08/2008 21:01:53
تحياتى لك تاتخت اسماء الفاضلة
احيى فيك هذه الروح الوطنية ان شبابنا قد انتهوا الى مستنقع عميق ، بعد نسيانهم واهمالهم من قبل حكومة العراق واستغلت الاحزاب هذه الشريحة الحية لاستغلالهم وهم يعيشون فى بطالة وفقر ويأس ومجردين من كل فرصة عمل مفيد استدرجوهم لتكوين ميليشيات منهم لقتل وذبح ابناء وطنهم وليمسوا وقودا لصراعات هذه الاحزاب والطوائف والجماعات . الواجب يتطلب من كل عراقى ذا ضمير حى ان يساهم فى انقاذ هذه الشريحة من الغرق فى وحل الجريمة والبطالة والفقر واليأس . بارك الله لكم خطواتكم لما فيه الخير لهؤلاء الشباب الذين هم مستقبل العراق الوضلء.

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 09/08/2008 19:30:34
الأستاذة أسماء المحترمة

تحية طيبة

أتمنى لهذا المشروع النجاح وأتمنى من أصحاب الفكر والقلم المساهمة برفدكم بكل ما هو ينير درب المسؤولين لكي يشعلوا شمعة من أجل الشباب لا تطفئ أبداً...وفقتم والشكر لجميع المبدعين.

المخلص
عباس النوري

الاسم: أنمار السامرائي
التاريخ: 09/08/2008 18:49:57
الأخت العزيزة

أسماء

مساء الخير

بارك الله بجهودك و افكارك النيره ، و نحن على استعداد لكل ما يساعد في إخراج شبابنا من الفراغ الإنساني الذين هم فيه .. و قدكنا قد اعتمدنا مشروعا خلال العامين المنصرمين لتدريب و تأهيل الشباب من الجنسين ، و بامكان القارئ ان يزور موقعنا في مركز تطوير مجتمع الأعمال العراقي ليطلع على ما تم تنفيذه.

هذا هو رابط الموقع

icbcd-iq.org

نحن على استعداد لإبداء اي مساعده في هذا المجال
و الله الموفق

الاسم: روحي جرادات
التاريخ: 09/08/2008 18:15:05
الاخت اسماء
الغربة في الوطن ...واي وطن ، وطن الحضارات الراسخة منذ بداية التاريخ وحتى الى مالانهاية وطن النخوة والعزة والكرامة وطن الحب ووطن الموت من اجل ميلاد وتجدد الحياة ،فبئس الزمن الذي جعل من العراق الحر مداسا لاقدام خلفاء هولاكو الجدد ولحاملي غضب هزيمة ابن ابي وقاس رغم مرور الزمن الطويل!!!
تعودنا وعودنا العراق ان ينهض كلما تعرض لكبوة اشد بأسا واصلب عودا ،وهل ابلغ من هذه الدعوة على حب الحياة والاستمرار معها وبها ونبل من فيها من امثالك
ودمتم للعراق..تحياتي

الاسم: داريوس داري
التاريخ: 09/08/2008 17:11:56
اقدر حرصك الكبير على الشباب العراقي واحيي فيك هذا الاهتمام لو ان الحاكمين امتلكوا هذه الغيرة العراقية ( بنت الحمولة ) التي لديك ما كان حال الشباب تراجيديا كما ذكرتي, لقد تأثرت جدا بمقالك ولا اعرف ماذا اقول, لك كل الشكر والتحية
داريوس داري

الاسم: عراقي - كندا
التاريخ: 09/08/2008 17:01:50
شكرا عزيزتي على مقالك القيم هذا الذي يتحدث عن أهم شريحة عراقية يعول عليها من أجل إصلاح عراقنا الغالي الذي عانى ومايزال الكثير .. وفقك الله تعالى لكل خير , مع تحياتي الطيبة لك . إحسان - كندا

الاسم: زاهر
التاريخ: 09/08/2008 16:54:47
كلمة حق نعم... فلسطين ليست لنا والعراق ايضا ليست لنا نشعر بادميتنا في اي مكان الا بوطننا انها وطن التجار و دعاة الاسلام ودعاة الاصلاح ودعاة الديمقراطية
نعم اختي اسماء اقسم بالله انني كلما شاهدت قادة حماس علي التلفزة ا وشاهدت قادة العراق اري وجوههم الحقيقية وجوه لصوص منافقين لايمتلكون سوي رسم البسمة علي وجوههم والتمثيل والكذب نعم نشعر باننا لاننتمي لهذه الاوطان بشء هي فعلا وطن للتجار وللطغاة ... انهم لا يمتون لنا بصلة ولايمتون للاسلام ولا يمتون للوطن بشيء لكنهم يدعون انهم حماة الوطن و القضية والاسلام

الاسم: ماجدة سلمان محمد
التاريخ: 09/08/2008 16:36:20
الاخوة والاخوات حيقيقةواقع الشباب ومايمر به من ازمة كلنا نلمسها واذا لم يكن هناك تعاون بين الجهات الحكومية وغير الحكومية من مؤسسات المجتمع المدني وكذلك المؤسسات الثقافية والشباب انفسهم فلن تحل هذه المشكلة كلنا امل ان القادم من الايام سيكون افضل ..امنياتي

الاسم: سعد قيس
التاريخ: 09/08/2008 15:46:01
كلام راقي وفي منتهى الروعه من انسانه تملك شعورا وحسا نبيلا وكما يحمله الكثير ممن عانوا ويعرفوا كيف تكون معاناة الاخرين حتى بات اللسان عاجزا عن وصف تلك المعاناة وخاصه من فئه مهمه بالمجتمع وهي فئه الشباب 0
نعم اختي اننا نقدر ماتكتبين وتقدمين وتحاولين ايصاله لمن تناسى احزان الاخرين ولكن الا يحق للجميع ان يفهم اولا السبب الحقيقي لما يجري او المسبب الحقيقي لهلاك هذه الفئه من الشعب ؟
شكرا لك اختي لماتحمليه من مشاعر صادقه قد لايحملها الا الانسان العراقي الاصيل والذي يحب بلده بصدق واخلاص وفعلا ان كلامك جميل برغم ان رقه القلم قد لاتصل بنا للحلول ولن نجد تلك العيون التي ستراقب ماتكتبين لتنصف هؤلاء الشباب بالحلول ولكني وامام ماتكتبين فأني لااملك سوى تقديم الشكر والتقدير لحسك الوطني وتعبيرك الرائع

(( والله يكون بعون الناس ))

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 09/08/2008 15:17:17
بارك الله بكل الجهود الخيره والأيدي النقيه والعقول المبدعه التي تصب في مصلحة الوطن وهذا دين في عنق كل من أحب وطنه وشعبه وأتمنى من كل قلبي أن تجد هذه الأفكار أذنا صاغيه من الحكومه العراقيه لدراستها وأخراجها ألى النور.
جعفر المهاجر.

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 09/08/2008 14:45:55

الزميلة اسماء الفاضلة
يدا بيد من أجل بناء جيل قادر على مواجهة الكارثة الكبرى رغم ان العالم يواجه خطر كبير من جراء البطالة وامراض العصر ....تحياتي لكل خطواتك .. اتمنى لك النجاح والخير كل الخير ..

أكرم التميمي

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 09/08/2008 13:37:42
مشروع جدير بالاهتمام وياليته يعتمد في مادته على الشباب انفسهم حيث يطرحون معاناتهم طموحاتهم المعوقات التي تقف حائلا ويصار الى مناقشتها من قبل المختصين في علم النفس والاجتماع والسياسة وغيرها . كأن تكون مشكلة الاسبوع واحدة تكون محورا للنقاش خلال اسبوع كامل والاسفادة من الدراسات والبحوث والاستبيانات يساهم فيها المختصين كواجب اخلاقي ووطني تجاه ابناءنا الشباب الذين يعانون الكثير تحت وطاة الظروف وغياب الدليل والناصح ومن الله العون والتوفيق .

الاسم: احمد حسين
التاريخ: 09/08/2008 13:11:53
العزيزة اسماء.
تحية لكِ ولحملتكِ الانسانية.
اود أن اطرح بعض التجارب التي مررت بها باختصار شديد.
بعد سقوط النظام اسست مع مجموعة من الشابات والشباب منظمة حقوق الشباب لكن الذي واجهنا التمويل كما كانت جميع الاحزاب تحاول ضمنا تحت جناحها وبالتالي توصلنا الى التوقف.
بعدها قمنا بتأسيس الحركة الشبابية الليبرالية العراقية وكان حالها كحال سابقتها.
ما أود توضيحه أن الشباب في العراق والعالم هم الديكة التي تراهن عليها كافة التجمعات السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية، وهم الوقود الحيوي لجميع الصراعات، لذا الحل الوحيد لما نعانيه هو تأسيس دولتنا أو حكومتنا الخاصة والظروف في العراق مواتية لهذا المشروع الذي اعددنا مخططه وخططه منذ فترة لكننا بانتظار الفرصة المادية والمعنوية المناسبة التي تمكننا من تحقيق هذا الحلم.
ثقي يا عزيزتي نحن جميع مع حملتك لكن ألفت انتباهك الى ان مؤسسة الشباب العراقي هي جناح شبابي لرئيس الوزراء السابق الجعفري فهل هناك ضمانات ان لا تتحول الحملة الى دعاية سياسية ؟.
نحن معك وبامكاننا التعاون المشترك من اجل النهوض بالواقع الشبابي في العراق اذا لمسنا توجه حقيقي ودعم جاد لهذه الحملة والعمل الفعلي للخروج بنتائج تحقيق جزء من احلامنا التي هي احلام الشباب عامة.
كما اعدك انني من خلال عملي كإعلامي في الجريدة الاولى في العراق استطيع تسليط الاضواء الاعلامية وتحشيد رأي شبابي وشعبي لا بأس به، اذا اخذت هذه الحملة محمل الجد.
ولك وللعاملين معك ولمركز النور جزيل الشكر والامتنان على هذا التوجه الانساني والوطني الرائع.

الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 09/08/2008 12:45:22
بارك الله فيك وفي هذا الشعور الوطني

شكرا لهذه المبادرة

تحياتي الصادقة

الاسم: عبد اللطيف
التاريخ: 09/08/2008 12:42:07
سيدتي أسماء

أعتقد أن لا حلم لشباب العراق الشقيق في ظل طغاة القهر والنصب والاحتيال ...

تقديري

الاسم: زهير الزبيدي
التاريخ: 09/08/2008 12:31:40
إهتمام جميل وعقل أجمل، لكن ينبغي أن تفتح الملفات في وقتها،لتلبي الحاجة المتوخات من طرح الموضوعات المراد انعاشها للانتاج، فمسألة الشباب مسألةعقدة وشائكة، فهي تتأرجح بين الدولة التي لم يتم انجاز بنائها بعد، وبين الاحزاب التي تتاجر بهذه الشريحة الأساس للمجتمع، وفي مثل هكذا أجواء للأسف اقول: فإن ولاء الشباب سيكون للحزب الذي يرعاه وان كان موقتا، وبهذا نكون قد سطحنا مفهوم المواطنة، بدل التأسيس له علمياةترسيخها وطنيا، فحذاري من طرح مثل هكذا مواضيع بعيدا عن توفر عناصر نجاحها

الاسم: نضال خزرجي
التاريخ: 09/08/2008 12:04:53
الغالية اسماء..
وقعتي على الجرح..ولكن هل يفيد الترقيع ؟؟
اعتقد ان السمكه من راسها نتنه
نحتاج الى اعادة صياغة ثقافة مجتمعنا..نعالج المشكلة من الجذر نستأصل التسوس من الاعماق ...فمشكلنا مرتبطة مع بعضها مثل حبات المسبحة ..نحتاج الى ثقافة نرتقي بها فوق الانانية والطائفية ...نتنزه بها ونسمو الى حب الوطن ..عندها يمكن ان نحل كل مشاكلنا تباعا"..
العيس في الصحراء يقتلها الظمأ ..والماء فوق ظهروها محمول..
مع اعتزازي وتقديري لشخصك الكريم

الاسم: كريمة الشمري
التاريخ: 09/08/2008 11:50:55
السيدة اسماء المحترمة بارك الله فيك وبهذا المشروع كل الاخبار تتناقل العصابات والميليشات والنار والخراب من العراقيين وكأنه هؤلاء الناس ناس كبار السن وارامل ليسوا شباب انحلت بهم الطرقات من التذمر الى ان قادهم العوز والاضطراب النفسي من ضغوط الحروب التي مرت على العراقيين وكسرت احلامهم وشبابهم وبدون رحمه حملوهم كل الذي جرى على العراق من ثقل السياسيات وحتى الاطماع الخارجيه وضغط الحصار الذي اكل الاخضر والياس اي اذا كان جبل ينهد من فضلكم سادتي الكرام ساعدوا الشباب لنهضة العراق فبهم ترفع راية العراق وهم الحاضر والمستقبل كلنا معكم يدا بيد للمشاركة وبارك الله فيك وامدك بالعون لانجاح المشروع وانشاء الله هناك من يسمعنا كلنا نحب العراق . تحياتي كريمة الشمرى

الاسم: غزوان العيساوي
التاريخ: 09/08/2008 11:28:34
السلام عليكم
الاخت اسماء مشكوره على هذا المشروع الجميل والرائع...
وكما تعلمنا من النور بان انوارها تشع على الجميع وصحيح ماقلتي ومايقال الشباب تائهون في بلدهم ولااحد يسمع منهم النداء ...مع فقر مجتمعنا الى المؤسسات الشبابيه فلا نجد اليوم في عراقنا الجديد مؤسسه تهتم بالشباب وتتبنى مشاكلهم وهمومهم وكل مايدور في خاطرهم وكان نسينا بانهم جيل المستقبل وقادته ...
مقترحي هو صناعة مؤسسه عالميه تهتم بامور الشباب من جميع النواحي
وشكرا لكم

الاسم: هشام الصباحى
التاريخ: 09/08/2008 11:20:03
جميل جدا هذا الاهتمام

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 09/08/2008 11:11:18
سيدتي الجميلة اسماء كعادتكم عائلة النور تتحفونا كل يوم بجديدكم الذي يبرهن للجميع ان العراقي نشط ومتوازن رغم كل شيء .. اذن عزيزتي نحن معك ومع مركز النور في كل ماهو خير للعراق والعراقيين لك مني باقة ورد وتحياتي لكل الجهود التي ستشارك في هذه الحملة وجازاكم الله كل خير

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 09/08/2008 11:03:39
اسماء محمد مصطفى

هكذا يكون النداء وانت تعبرين عن طبيعة الحياة الاجتماعية وقبل كل شيء كل كلماتك قابلة للنمو لاننا معك في كل شيء وهو ليس بالامر الجديد عنك وانت تعالجين بقلمك الامور الانسانية ليس بارتباطات مادية ومصالح وانما تقلبين الادوار لتجدين اين الخطا وتضعين يدك عليه
مبارك لك اسماء
د. محمد العبيدي

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 09/08/2008 10:39:33
شكرا لهذا الموقف النبيل نحن معك ومع الكلمة الصادقة التي تعبر عن وهج الروح من انسانية جميلة

دمت بخير

الاسم: دبلوماسي عراقي سابق
التاريخ: 09/08/2008 10:39:14
صديقتي الأستاذه أسماء لاأعرف لماذا عند فراءتي لمقالاتك أشعر إنك تصرخين بدلا عناوتكتبين بدلا عنا... السبب ياعزيزتي هو إنك تملكين كل هذا الشعور بوطنيتك وعراقيتك بينما نحن تم ركننا على الجانب لأننا كما يقال لم نحقق أماني وتطلعات الشعب العراقي في الحرية والديمقراطية .....تلك الديمقراطية التي تعني حكم الشعب وقد أحذنا جزئها الأول هو ( الدم ) وتركنا ما تبقى ..أشكرك على هذه الحملة ..وأشكرك لأنني أخيرا رأيت هذا الوجه الذي يملك من الكبرياء ما لم يملكه كل من يدعي الآن أنه جاء ليحقق ما لم يحقق من قبل .. تحياتي لك

الاسم: حارث العاني
التاريخ: 09/08/2008 10:11:14
عزيزتي ملاك الكلمه ... كلماتك مثل ميكول المثل العراقي (( حطيتي ايدج عالجرح )) وهذا هو الداء ولكن اين نجد الدواء . في زمن شاب فيه الطفل ولم يعد هناك قيمه للشباب .. ولم يعد هناك تأهيل حقيقي ودعم من ناحية الدوله .. شكرا على المقال وتقبلو تحياتي




5000