..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القانون يغتال البالونات

محمد رشيد

المعروف عني احترم القانون وانحني لهيبة القضاء وأحب القاضي وأنفذ أحكامه حتى لو كنت مظلوما كونه خليفة الله على الأرض . أمس أنا وصديقي كنا نستدعي ذكرياتنا الجميلة في شارع التربية توقفنا عند طفل يجهش بالبكاء سارعت لإطفاء نيران دموعه التي تحسست سخونتها من خلال أناملي ... ووجنتيّ حينما عانقته وقبلت خديه... هذا الطفل إنتُهِكت حقوقه من قبل رجل القانون .... نعم إنتَهَكَ حقه (شرطي) حينما فجر بالوناته الجميلة التي يبيعها للأطفال بحجة تنفيذ عمله الرسمي الذي هو (عدم السماح للباعة وسط شارع التربية) ,

السؤال هو هل الطفل اغتصب مساحة من الشارع من خلال عربة أو (بسطية) ؟؟؟؟ مؤكد لا , انه طفل علينا أن نساعده في كسب الحلال علما انه لم يتجاوز على شبر من الشارع كونه متجولا والاهم من ذلك انه أضاف إلى الشارع لمسة جمالية من خلال بالوناته الملونة واسهم في رسم السعادة على وجوه الأطفال من خلال امتلاكهم بالونات في غاية الروعة والجمال , في واحدة من نشاطاتنا الثقافية المهمة بحضور وفد ثقافي من هولندا وعدد من المحافظات استأجرت بائع بالونات وأدخلته في (الرصيف المعرفي) ليمنح المكان جمالية واشتريت من بائع آخر كل البالونات وتم توزيعها على جميع الأطفال الحضور ليكون المكان أجمل وأروع وأبهى .

الشيء الجميل في الحكاية هو صديقي الذي استطاع بعد محاولات عديدة أن يقنع الطفل بائع السعادة الملونة بان يعوضه ثمن (5) بالونات بدل الـ(3) بالونات التي أُغتيلت بدبوس لئيم وغادرنا الشارع وفي منتصفه العربات و(البسطيات) دون أن يحاسبهم هذا الشرطي !!!! . وقتها تمنيت لو كنت في موقع المسئول لمنحت مكافأة شهرية لكل من يبيع البالونات وكل صاحب مكتبة ومصور فوتوغرافي لان هؤلاء يضيفون إلى شارع التربية (السعادة) و(الثقافة) و(الجمال).

محمد رشيد


التعليقات




5000