..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الضحك على جرح العراق

حيدر الاسدي

عقلا ومنطقاً لابد للراعي ان يلتزم بتوفير كل الظروف الملائمة لرعيته وأبعاد كل الأخطار عنهم وتحسس ألامهم ومعاناتهم ومشاكلهم والحيف والظلم الواقع عليهم والعمل على حلها وبأسرع وقت ممكن وبأقل التكاليف وكذلك يفرح الراعي لفرح رعيته ويحزن لحزنهم بل نقول أمسى قول الصادق الأمين الكريم محمد النبي العربي عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته شعار يتخذه صاحب كل قيادة وصاحب كل دعوة اصلاح في هذا البلد وخاصة ممن تربعوا على عرش وكرسي السياسة واليوم في عراق الحضارات عراق الالام والجروح حيث تأتي الصفعات لهذا البلد ومؤسساته من كل حدب وصوب واستنزاف طاقاته مستمرة منذ فترة ليست بالقليلة ومسرح القتل العشوائي مستمر وبعدة مشاهد ومن تغرب بسبب حكاية هذه المشاهد ينتظر انتهاء المشهد الأخير حتى يعود أدراجه والفقر الذي يعانيه العراقيين له عدة أوجه واتجاهات والبطالة منتشرة بشكل مرعب وهذه المرة مغلفة بالشهادات الجامعية والفواجع قد ملئت البيوتات العراقية كل هذا وماذا والراعي إمام وسائل الإعلام ومرأى الملايين من الناس في كل بقاع المعمورة يضحك على جرح العراق والعراقيين نعم هذا ما نشاهده في جلسات البرلمان والمؤتمرات الصحفية الضحك والمهاترة لجل أعضاء البرلمان او ما يسمون بالسياسيين على ماذا ولأجل ماذا نضحك وأي موقف في هذا العراق يحتم عليكم ويدفعكم لإطلاق العنان لأنفسكم بالغرق في بحور المهاترة والاستهزاء والضحك وخاصة ممن يدعي انتسابه للإسلام حيث نجد هذا عندكم حتى في أصعب المحن والمواقف الصعبة على مستوى الأحزان العراقية للفجائع اليومية او أحزان الإسلام عامة كأيام محرم وغيرها أيها الإسلاميون ممن ينتسب ويحسب على البرلمان والحكومة أفيقوا من السبات وانهضوا للإسلام وطبقوا ما جاء به الإسلام اقتدوا بفكر ونهج محمد اين انتم منه وهل تعرفون عدل وحكم علي ورعايته للأيتام في الليل والنهار في السر والإعلان لامناً ولا رياء كما يفعل القليل منكم ايها الإسلاميون يا من تنسبون أنفسكم للإسلام أفيقوا فقد جاءت الفتن والمهاوي في هذا الوقت العصيب يضرب الإسلام وتلصق به الشبهات وانتم ساكتون افيقوا فقد جرفكم الفكر الدينوي المادي المحض وأصبحتم غارقين في جرع الضحك المتواصلة خلال جلسات البرلمان هذه الجرعات الممتلئة بالتقصير في أعطاء الحق لمن أوصلهم لهذا المكان الذي يعتبروه قدسي بنظرهم فاليوم لسان حال العراقي يقول لهم ام مفجوعة بولدها تصرخ وزوجة مفجوعة بزوجها المقطع الاوصال تصرخ وأخت مفجوعة بأخيها الممزق أشلاء تصرخ نحن نموت ونتقطع أوصالاً يوميا وفي كل لحظة والحزن يخيم علينا والسواد قد وشح بيوتاتنا وعزائنا مستمر حزنا وبكاء لآلامنا المتجددة يوميا ولما يفعل بنا امام مرأى وسمع سيداتكم وانتم تضحكون على ماذا تضحكون اذن انتم لماذا هنا هل لحل أمورنا وتهيئة الظروف لنا او علينا وعلى جروحنا تضحكون أيها السياسيون الا تعتقدون بأنه لابد من ان يكون العراق كالجسد الواحد أليس هذا ما تدعون أليس هذا ما تقولون أليس هذا ما ترفعون من شعارات اذن جزء من الجسد مفجوع ومجروح فكيف لك ان لا تواسي بقية جسدك وتتألم لألمه . واسي جسدك ومكملك والذي لولاه لما تربعت وأصبحت ولو بالكلمة لان الضحك لايدوم فاضحكوا طويلا لان البكاء الذي أمامكم قد يطول ........

 

حيدر الاسدي


التعليقات

الاسم: الكاتب والاعلامي حيدر الاسدي
التاريخ: 09/09/2008 14:38:40
شكرا لك اخي صالح البدري على الاطراء
واقول ايها السياسيون ام زلتم تضحكون ام ماذا!!!!!؟؟؟؟

الاسم: صالح البدري
التاريخ: 19/08/2008 16:53:18
وبعد أن يقع الفأس على الرأس !!
وتقبل تحياتي وإحتراماتي وتبجيلي لغيرتك العراقية الجميلة !




5000