..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استنساخ

تمارا العطية

كان قد سئم احمد من انوف طهران وشفاه بيروت التي احاطت به في مكتب قسم التخطيط. فلم يجد اي ملامح جميلة في وجوه زميلاته، و قد بدا له بأن جميع الاشكال حوله مستنسخه ومتشابهه لحد الملل. فقد ادمنن زميلاته عمليات التجميل. و بعد ان تستلم كل واحدة دورها في السلفة المالية التي تنضم على مدار السنه، كانت تطالب بأجازة مرضية تحت مسمى "مشاكل في الجيوب الأنفية" و تذهب في رحلة تجميلية تعود بها بملامح متكامله تماما كملامح زميلاتها. و قد كان احمد الرجل الاعزب الوحيد في قسمه.

مما جعل زميلاته العازبات يتقربن له كثيرا. لكنه كان يقابل هذا التودد ببرود وعدم مبالاة كعادته. فقد كان، قبل انضمامه للقسم، رساما منعزلا مهمش الشخصية اجتماعيا. ولكن بفضل احد اقارب والدته، استطاع ان يجد له وظيفة في دائرة حكومية على امل ان يترك هذا الانعزال ويجد من تشاركه حياته المملة. قد امل هو الاخر ان يجد فتاة تأسر له قلبه، وينأسر هو بجمال روحها وعقلها بدل ان ينأسر بخدها المليء بالبوتكس او انفها الذي يبدو و كأنه يجاهد كي تصل له نسمة هواء عبر فتحاته الصغيرة جدا..كان يبحث عن وجه بشري يتفاعل مع المشاعر الانسانية، عن ملامح تسرد له قصص ممتعه ومضحكه نهارا ليلمس تلك الخطوط العريضة التي تظهر على جبينها، و ليضع عند المساء يداه على خصر لم تنحته ايد بشرية، و هو يراقصه على انغام التانغو.

 

وعندما لم يستطيع احمد ان يجد تلك الفتاة، قرر ان يرجع للرسم في سوق المدينة الاكبر، و هذه المرة اختار ان يرسم النساء بملامح بشعه و قبيحة. ذاع صيته في المدينة كرسام كاريكتيري. و قد اقبلت عليه النساء ليرن انفسهن في عمل فني هزلي. وكان يشعر بمتعة عارمة و هو يفلطح الانوف و يدقق العيون و يرفّع الشفاه. اذ بدت و كأنها متعة انتقام من تلك الوجوه البلاستيكية! و لكن لم تختفي هذه المتعة حينما جاءته انتصار، موظفة الارشيف المعروفة بصاحبة الوجه الاقبح في الدائرة. اذ كان يرسم بنفس المتعة على الرغم من انه لم يكن يفلطح او يدقق، انما كان يرسم الملامح كما هي مباشرة. بل بدا و كأنه يرسم بشغف و همة كبيرة بينما كانت انتصار تثرثر عن ضغط العمل الكبير الذي تعرضت له هذا الاسبوع و هي تقوم بأكمال مهامها قبل ان تبدأ اجازتها غدا التي ستمضيها في طهران و ذلك لإجراء عملية جيوب أنفية!

 

 

 

 

 

تمارا العطية


التعليقات

الاسم: تمارا العطية
التاريخ: 17/04/2016 11:14:52
شكرا لك ااستاذ علاء

تحياتي
تمارا

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 09/04/2016 13:32:24
نساء صناعيات و هندسة الوجوه جعلت من النساء تواكب التمدن على حساب الطبيعة و بتوصيف قريب هو جرف البساتين لتقام عليها البنايات
قصة ذات هدف واضح بورك قلمك




5000