..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المغفلة- للروائي الروسي تشيخوف

عبدالجبارنوري

مقاربات تأريخية في مفهوم التغيير!!!

 

ثمة ظاهرة معاناة الأنسان الصغير أو الأنسان المسحوق برزت لامعة في سرديات الأدب الروسي ، أمثال تشيخوف في قصصه القصيرة المغفلة و البدين والنحيف التراجيدية الساخرة ، وناظر المحطة لبوشكين ، والمعطف لغوغول ، والمساكين لدستويفسكي--- وضمن هذا التيار الأصلاحي الثوري سوف أستعرض قصة تشيخوف القصيرة " المغفلة " التي تقوم أصلاً على نظرية مفهوم الصراع الطبقي الذي يكون ملازماً لحتمية التأريخ في التغيير ، وأحاول( وبالنقد الساخر) أن أجعل من القصة القصيرة التشيخوفية قصة عراقية طويلة ومملة يبدو فيه الشعب العراقي ليس فقط مغفلا مستكينا وعاجزا ولمدة 13 عاما بل ينتظر الحل من (السيد ) في أعتصامات الخضراء الذي هو جزء من منظومة الحكم الأسلاموي ، فهل يرتجى الأمل من حاكمي خصمي ؟؟

---- لذا سأقوم ( بتوليف وتوظيف ) قصة تشيخوف القصيرة والمشهورة " المغفلة " وبفضاءات سوسيولوجية جمعية  لمعاناة الشعب المقهور والمغفل والمخدّر بأفيون ( الأسلمة السياسية )  والذي كان المفروض به أن يعي إلى الخلاص والتغيير ، ويستذكر تضحيات الأجداد في ثورة العشرين ، وأنتفاضة الجسر ، وأنتفاضة آذار 1991.

وسأوجز سردية قصة المغفلة بتركيز وأختزالٍ شديدين لضرورة فنية ---- { أجرى تشيخوف لقاءاً مع مربية أطفاله ( يوليا فاسيليفنا ) وأعّدّ لها درساً قاسياً ليختبر قوّة أعصابها ، وتبيان مدى تأثير جرعات الصراع الطبقي في عندياتها ، وهل هي مستعدة وراغبة في التغير ؟ أم أنها وطبقتها المسحوقة مقتنعة بالكفاف والمسكنة ! : { لقد أتفقنا على أن يكون مرتبك 30 روبل ، قالت 40 ، رد عليها بتأنيب : يا ( يوليا ) أنهُ مسجل عندي ، المهم أنّكِ أشتغلتِ شهرين فقط ، ردت يوليا هامسة وبخجل شهرين وخمسة أيام سيدي ، وكرر أنّهُ مسجل عندي ، أذن تستحقين 60 روبل تخصم منها :

9 روبلات لتسعة أيام آحاد . 2 روبل لكسرك فنجان وطبق . 12 روبل لثلاثة أعياد . 10 بسبب تقصيركِ لتسلق الولد الشجرة وتمزقت سترته . 5 روبلات بسبب تقصيرك أيضاً سرقت الخادمة حذاء الطفلة . 10 روبلات أخذتِ مني سلفة في يناير الماضي --- هنا همست يوليا لم آخذ ! وكرر السيد أنه مسجل عندي ---- المهم مجموع الخصم 48 روبل --- وهنا أحمرّ وجهها وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل ، وأغرورقت عيناها بالدموع وقالت بصوت متهدج وحزين مليء بالأنكسار : أنا لم آخذ سلفة سوى 3 روبلات من حرمكم ، أنتفض السيد حقاً؟ أنا لم أكتبه أذن أصبح مجموع الخصم 51 بقي لك عندي 9 تسعة روبلات فقط ، فتناولتها وقالت  : " شكرا " سيدي .

وهنا أنتفض السيد وأستولى عليه الغضب وهو يردد ياللشيطان ( على ماذا تشكرينني ؟؟) أنّي نهبتك ! وسرقتك وسلبتك ، فعلام تقولين شكرا ؟؟ قالت في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً ، قلت لم يعطوك ؟؟؟ أليس هذا غريبا !! لقد مزحتُ معك هذه نقودك الثمانين في المظروف جهزتها لك مع درس قاسٍ لك أن لا تكوني عاجزة ، أحتجي ، لا تستكيني بل يحتاج أن يكون لك أنيابٌ حادة--- وقالت بصوتٍ واضخ " يمكن " وسألتها الصفح ،  وتمتمتُ مع ذاتي ( ما أبشع أن يكون الأنسان ضعيفاً في هذه الدنيا ) ----

وليسمح لي الكاتب العبقري " تشيخوف " بأستنساخ قصته القصيرة هذه على ما جرى ويجري في طننا العراق وبسردية أطول قصة ولا تزال أحداثها المأساوية تجري منذ 2003 ولحد الساعة وأضنها لم تنتهي أحداثها  بعد ! وتقسيم الأدوار : ستمثل حكومة الأسلمة السياسية دور الكاتب ، وللشعب العراقي دور المغفل ، وأستحقاق الشعب بميزانية مليارية في كل عام حوالي 110 مليار دولار أمريكي ، ولكنه خرج صفر اليدين بميزانية خاوية ، وبثالوث الفناء ( المرض والفقر والجهل ) ومادا يده للقروض الدولية ، ووقع صيدا سهلا تحت تأثير مخدر الديماغوجية بالوعود الكاذبة المؤطرة بالخُدع السرابية الموهومة ، لقد أنجزنا لكم خمسة مستشفيات تخصصية بمبلغ 20 مليار ، وعشرة ملايين دار سكن بمبلغ 30 مليار ، وعشرة ملايين رواتب فضائية ، فأصبح مجموع الأستقطاع من الموازنة 60 مليار ، والباقي صُرفتْ في مجالات خدمية كمكافحة البطالة والأمية ، وغول الكهرباء الذي روضناه في فنادق عمان بجهود ملكها الهجيني ولمدة 24 ساعة والزائد منه تمّ تصديره الى دول الجوار ، وأحياء مصانعكم ( النايمه ) ها نحن نصدر ألى اليابان والصين} والمطلوب منك يا شعب العراق أن تشكر حكومة الغفلة ، ولا تتظاهر ولا تطلب الأصلاح ، فأشبع بديمقراطية العم سام التي تعمل على فك الأشتباك بين الكتل الطائفية والأثنية ، وماشاء الله سوف تجعل من عراقكم ثلاثة دول نباهي بها العالم!!! لاأقول غير وا أسفاه --- وعزاؤنا في هذه الحكمة  -------                                        

 { حينما يسير اللصوص في الطرقات آمنين ، فهناك سببان : فأما النظام لص كبير أو الشعب غبي أكبر} لي كوان مؤسس سنغافورا

 

 

 

عبدالجبارنوري


التعليقات




5000