..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مؤتمر السفراء في بغداد الزوراء ملاحظات عامة وهمسات عابرة للدرويش

د.علاء الجوادي

مؤتمر السفراء في بغداد الزوراء

ملاحظات عامة وهمسات عابرة للدرويش

وهي جزء من مذكرات تتجمع عبر مقالات

تحرير السيد علاء الجوادي

 

تم افتتاح مؤتمر السفراء الرابع في بغداد في 31 أذار سنة 2015، الساعة الثالثة بعد الظهر تحت شعار (الدبلوماسية العراقية، انفتاح ايجابي وتصد للارهاب)

في مقر وزارة الخارجية مؤتمر السفراء الرابع بحضور رئيس الجمهورية الدكتور محمد فؤاد معصوم ورئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ورئيس البرلمان الدكتور سليم الجبوري. والقى الرؤساء الثلاث ووزير الخارجية كلمات عبرت عن ترحيبهم وتقديرهم لجهود السادة السفراء ورؤساء البعثات العراقية في الخارج في تطوير العلاقات الثنائية مع دول العالم, معربين عن ثقتهم في الدور الذي يلعبونه في الانفتاح على دول العالم في المجالات كافة.

وعبر وزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري عن رغبة الخارجية العراقية في الانفتاح الايجابي على كل دول العالم باستثناء اسرائيل, مؤكدا على اهمية دول الجوار الجغرافي وضرورة التعامل على ضوء المشترك الذي يربط العراق معها بغض النظر عن الخلافات التي تقع فيما بين هذه الدول. كما اشار الى ان العراق يقود معركة ضد الارهاب نيابة عن دول العالم لذا يجب على الدبلوماسية العراقية ان تعمل على تحشيد الدعم الدولي لصالح العراق في مكافحته للارهاب.

كما حضر افتتاح المؤتمر رئيس مجلس القضاء الاعلى ونائبي رئيس الوزراء ووزراء المالية وشؤون المرأة ومستشار الامني الوطني وجميع رؤساء البعثات العراقية في الخارج ورؤساء دوائر مركز وزارة الخارجية.

استمر المؤتمر اربعة ايام تم خلالها تداول مستجدات العمل الدبلوماسي والنواحي السياسية والاقتصادية والمالية والامنية ضمن مجال عمل البعثات الدبلوماسية العراقية.

 

 

  بصورة عامة لزمت جانب المشاركة الصامتة في المؤتمر والجلوس بالزوايا البعيدة، لاطلع على كيفية تفكيرهم، وكنت استفيد من بعض كلمات المسؤولين الذين تربطني صداقات تاريخية مع بعضهم، ولا اعرف الاخرين منهم لانهم ممن ظهر بعد سنة 2003 ضمن العملية السياسية العراقية، التي اختلط بها المعقول باللامعقول، واعتلت صهوات فتنها مزايدات وتفاهات، ولولا التحمل والتصبر لكان لنا بها قول اخر نضع به نقاطاً على حروف في مشتبه الكلام وضياع الانام ولكن لكل مقام مفال والامر لله على اي حال... وللحق فان بعضهم اجاد في كلامه ولكن البعض الاخر لم يحسن ان يعبر عن افكار ناضحة وبنّائة، وقلة لا يعتد بهم أساؤوا التعبير.

كما اني بقيت مستمعا في طول فترة المؤتمر الرابع الذي كان -بصورة عامة- مؤتمرا متكاملا وجيدا وأُعطيت به الفرصة الكافية للسفراء والضيوف في التعبير عما يعتقدون باهميته لكني لم اشارك الا بكلمات قصيرة جدا ولم يستغرق كل كلامي سوى ربع ساعة أو أقل لا غير. وبقيت صامتا مستمعا لاقوال المتحدثين عملا بالقول المأثور: "لو كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب"!!! ولعل في السكوت في بعض الاحيان اكبر تعبير عن حقيقة الواقع والموقف... وقال لي احدهم مستفهما عن صمتي شبه المطبق!!! فقلت له: قلدت في هذه المسألة سيدنا الـعـُﮕْرُﮒْ (الضفدع) اذ ورد في منقح فتواه:

قالت الضفدع قولا فسرته العلماء:***في فمي ماء وهل ينطق من في فيه ماء؟!

لقد كانت الكثير من مداخلات وكلمات اصحاب السعادة الزملاء السفراء، وردود معالي السيد الوزير او اصحاب السعادة الوكلاء وروؤساء الدوائر او أصحاب السيادة الضيوف بها الكثير من الطرح للمشاكل والحلول لها او ايضاح الملابسات التي تساهم في تعويق العمل وسبل التعامل معها. ولو اردنا ان نقييم اداء المؤتمر كسفراء ودبلوماسيين فلا يسعنا الا وصفه بالمؤتمر الناجح الذي تمكن من انجاز أجندته بالوقت المناسب ما خلا انه كان مكثفا وكثير التفاصيل والمفردات مما قد يؤدي الى نوع من الارهاق.

حضور درويش الزوراء في مؤتمر السفراء

وفي هوامش المؤتمر كانت تجري الكثير من الاحاديث الجانبية بين المشاركين وهي احاديث مهنية دبلوماسية وسياسية أو اخوية وادبية لا تخلو من الطرفة والجمال وتذاكر الايام والمناسبات، وهو بعد اخر حققه المؤتمر في تواصل السفراء... وكان للجلسات بين السفراء القدماء حصة منها لسعة مساحة المشتركات، لا سيما مع الذين خدموا في الوزارة منذ سنة 2004، حيث قضوا فترة عصيبة من عمر الوزارة على صعيد اعادة البناء الجديد او على صعيد الخطورة الجسيمة التي احاطتهم تلك الايام، كما كانت لي احاديث مع الزملاء السفراء الذين كانوا يسألوني عن طبيعة الوضع في سوريا وكنا نجيبهم عن حقيقة الامر بكل وضوح وصراحة.

 لكني طلبت مداخلة صغيرة على كلمة اخي وصديقي ووزير الخارجية السابق الاستاذ هوشيار زيباري التي القاها بالمؤتمر بصفته وزير للمالية، والسبب في ذلك اني لم ارَ من احد حتى ممن كان محسوبا عليه كلمة شكر له ولو للمجاملة لفترة دامت اكثر من عشرة سنوات، فقلت في كلمتي المختصرة جدا: بهذه المناسبة لا يسعني الا الاشارة الى الجهود التي بذلها الوزير السابق ونحن معه في بناء وزارة الخارجية الجديد بعد القضاء على الدكتاتورية، ولم تكن المهمة بالنسبة للوزير او لنا بصفتنا كنا من مسؤولي الوزارة سهلة بل تخللتها الكثير من الصاعب والمشاكل والملابسات... وفي الوقت الذي اشير به الى جانبي المعادلة من نجاح وفشل في هذه المسيرة الصعبة الا اني اشيد بجهد اخي ابي كريم هوشيار زيباري واتمنى له ان ينجح بمسؤوليته الجديدة وان يقدم دعمه الكامل لوزارتنا لاداء مهامها الوطنية الكبيرة والمهمة جدا وهو اعرف الناس بها، فعلى سبيل المثال فان تقليص الوفود التي تميل اليها الموازنة الحالية في ظروفنا الصعبة، ان كان مقبولا في وزارات معينة فانها في وزارة الخارجية ستكون سببا في ايقاف عملها الذي اسست من اجله.

  على اي حال بعد نهاية الجلسة الصباحية التي كان اخر متحدث بها الاخ هوشيار زيباري، كانت دعوة الغداء ذاك اليوم يقيمها سيادته على شرف السفراء في احد مطاعم فندق الرشيد، حيث ينعقد المؤتمر، وبعد الانتهاء من الغداء وكنت في طريقي للخروج، التقاني زميلي الوكيل السابق الدكتور محمد الحاج حمود وقال لي: ها وين رايح سيد، ما سلمت على صديقك هوشيار زيباري؟!

قلت له: المشاعر الحسنة محرزة ولا اريد ان يفهم البعض اني أجامله أكثر من الطبيعي..

قال لي: ولكن من الافضل ان تسلم عليه وسلامك طبيعي جدا وعدم السلام مو طبيعي، فانت لك مكانة محترمة جدا عنده!!!

فعلا كان الاستاذ هوشيار قريبا منا، ووجدت كلام الوكيل السابق أبو ورقاء، الدكتور محمد الحاج حمود معقولا جدا.

توجهت للاستاذ زيباري فتلقاني واقفا مرحبا محتفيا، وشكرته على دعوته للغداء لسفراء العراق، فاجابني بالحرف الواحد: دكتور علاء انت رجل مليئ بمكارم الاخلاق والصفات، ولكن اود ان اخبرك انك اوفى من رأيت من الاصدقاء وانك انسان نبيل...

شكرته والدموع تملئ عيني وقلت له: لم اقم الا بالواجب يا معالي الوزير...

اما دموعي فسببها كثرة التنكر في زماننا من الاخوان... من اخوان كانوا لنا زملاء او اصدقاء او تلاميذ بسطاء لكنهم اصبحوا بمواقع المسؤولية فكانت المسؤولية وبالا عليهم فافقدتهم توازنهم بل دينهم، وظنوا بانفسهم انهم اصبحوا مهمين بل لا تقوم الحياة الا بوجودهم غير الكريم... كان احدهم وهو من تلاميذ تلاميذي وممن وصل للمنصب الكبير في هذا البلد الاسير للجهلاء والعملاء والفاسدين والارهابيين، الا ما رحم ربي، كان يتحدث باسلوب محدثي النعم وبتعالٍ على الناس، كان واقفا في ممر مسيري، فاهملته ومشيت، قال لي: سيدنا كأنك لا تعرفني؟! فاجبته: اما ذاك الشاب المؤمن الرسالي الكريم فاحتسبته عند الله فيمن فقدنا من المفقودين! اما انت فقد غرتك الدنيا بغرورها ودنياك لا تعادل عندي نواة لان من النواة تخرج شجرة مفيدة للناس اما انت وامثالك فلا يخرج منكم سوى سموما للناس... اتقي الله وتذكر يوم كنت وعائلتك تعيشون بفقر مدقع واصبحت اليوم من اهل الملايين واصحاب القصور والاملاك... كنت اقول هذا وانا اتجاوزه بمشيتي مهملا له.

لذلك فان عرفان الاصدقاء باصحابهم له موقع مؤثر على قلبي وكان موقف الاخ هوشيار منها، بغض النظر عن تقيمي الكلي لشخصيته واتجاهاته وسياساته...

 

والحديث شجون كما يقولون

ومن الجدير ذكره ان الوزارة عقدت ثلاث مؤتمرات للسفراء في فترة وزارة الاستاذ هوشيار زيباري كانت مثالا للمؤتمرات الناجحة المسؤولة، وكنت في جميعها ناشطا ومشاركا بفاعلية وحيوية. كان مؤتمر السفراء الاول تجربة رائعة لنا في عقد مؤتمر بعد سقوط النظام الدكتاتوري الصدامي واقامة النظام الجديدة وبعد التغيرات الجذرية التي طرأت على وزارة الخارجية، عقد المؤتمر الاول بمرحلتين اولى سفراء العراق في العالم الغربي الامريكي والاوربي، والمرحلة الثانية لسفراء العراق في الدول العربية والاسيوية والافريقية واستراليا، وكنت يومها رئيسا لدائرة اسيا واستراليزيا وافريقيا وكان اللقاء في عمان عاصمة الاردن، وكانت اللقاءات في بيت سفيرنا بالاردن يومها الصديق الاديب العم عطا عبد الوهاب، المكنى بابي لهب نسبة الى اسم ابنه الاكبر الذي سماه ابوه لهبا!!! كانت اجواء هذا المؤتمر من اجمل الاجواء وكانت مجموعة السفراء المشاركة من الطف واظرف السفراء، وحصلت على هوامشه الكثير من المفارقات اللطيفة التي عبرت عن مرح اصيل في شخصية الانسان العراقي حتى في اصعب واعقد الظروف!!!

اما المؤتمر الثااني فعُقد بوزارة الخارجية العراقية، بعد اكمال ترميمها اثر التخريب الذي اصابها بعد سنة 2003، وكنت عضوا في اللجنة التحضيرية للمؤتمر كما كنت رئيسا للدائرة العربية، وقد اصدرت الوزارة كتاب شكر لي ولبقية الزملاء من اعضاء اللجنة المذكورة لجهودهم المتميزة في انجاح المؤتمر.

اما مؤتمر السفراء الثالث فكنت سفيرا للعراق في سوريا، وشاركت به بفاعلية بحكم الوضع الملتهب بسوريا وتطلع السفراء والوزارة لسماع ادق التفاصيل والاخبار، وكان من مبادرات السيد الزيباري تجاهي، هو ان اعطاني أول كلمة للسفراء بعد اتمام حديث الافتتاح لجلسة المؤتمر التخصصية.

يمكن ان يكون ما سأرويه مقالة قائمة برأسها ولكني اشعر بقوة تشدني للاسترسال مع ذكرياتي، فاقول بعد التوكل على الله العاصم من الزلل والخلل: ان السيد الوزير هوشيار زيباري لم يعد وزيرا للخارجية ولكني ما زلت مستمرا بطريقتي وهي الوفاء للاصدقاء والاخوان، ولا يوجد عندي ما اخاف من فقده يمنعني من التعبير عما يجول بذهني فمن اراد ان يأخذ كلامي على بساطته وتلقائيته فشكرا له ومن اراد ان يسيئ الظن بي فليفعل فان ذلك لا يهمني بشئ. أقول: لقد عملت مع هوشيار لمدة احدى عشر عاما كان يعاملني بها بمنتهى التقدير والاحترام وكان يعلن ذلك امام كل السفراء والوكلاء وكان لكلمتي عنده المقام الاوفى في التقييم وكان كثيرا ما يقول: ان للدكتور علاء الكثير من الخصال الايجابية لكني معجب بدقته في ادارة الامور وبحزمه في الادارة... وكان يقول: ان السيد علاء مع كونه من اوائل وقياديي الاسلاميين لكنه ذو شخصية انسانية منفتحة على كل الناس ويقول: دكتور علاء يحب الناس والحياة ولم اسمع من احد عنه اي كلام سوء فالجميع يحبونه ويقول: ان هذا الرجل انسان طيب لا يحمل حقدا على احد من الناس لم اسمع منه انه انتقد احدا امامي... وكان يقول في اكثر من مناسبة: ان سيد علاء الجوادي فوق الميول والاتجاهات... وكان يقول وعدة مرات: انا لا اتعامل معه كوزير مع سفير بل اتعامل معه كأستاذ ورفيق نضال وصاحب رأي وفكر مستنير.

واذكر اننا كنا في وفد برئاسة السيد الوزير هوشيار، وكان في الفترة ذاتها الاخ الغالي الدكتور السيد الجعفري مقيما بالفندق نفسه الذي كنا نقيم فيه، وطلب مني السيد الوزير هوشيار ان نزور الدكتور الجعفري فقلت له: اعذرني فقد التقيت اخي الجعفري يوم امس! وعندما ذهب الاستاذ هوشيار لزيارته لم اصاحبه، ولكنه ارسل موظف المراسم الي وقال لي: الوزير يرجوك ان تحضر!! ما كان لي الا الحضور للقاء، وما ان دخلت لجناح الاخ الغالي الاستاذ سيد ابراهيم الجعفري حتى قام لي سيادته واجلسني لجواره تفضلا وتكرما وادبا واتجه للاخ هوشيار وقال له: ان السيد ابو هاشم او ابو رباب له مكانة خاصة عندنا وهذا ما يجب ان تعرفوه... فاجابه السيد الزيباري: نحن نعرف قدر السيد الدكتور الجوادي وهو استاذنا ونُجلّه ونحترمه وهو رجل جدير بكل درجات الاحترام لما له من خصال تعرّفنا عليها بوضوح في ساحة العمل الدؤوب.

اما لقائي بالدكتور الجعفري قبل يوم كما ذكرت فالقصة، ان سيادته كان في سفرة عمل في القاهرة ومباحثات مع المسؤولين المصريين حول مجريات الامور في الساحة العراقية، وكان نازلا في الفندق نفسه الذي نزلنا فيه "ﮔراند حياة هوتل"، جائني احد مرافقيه فقال لي السيد الجعفري يجلس هناك في القاعة، فقلت له: نعم رأيته، ثم كرر ذلك مرتين ففهمت المغزى!! وقلت: اتشرف به وسألتقيه حالاً، وذهبت الى طاولته التي كانت في زاوية من قاعة استقبال الفندق، وجلسنا نتحدث، فاخذ يوضح لي خطته في التحرك في تلك الايام والخلفية الشرعية لذلك وانه يرى ان تكليفه الشرعي يملي عليه ما يقوم به في هذه المرحلة، وكنت استمع له بكل تفاعل واحترام... واتذكر انه قال لي اثناء الحديث، مستطردا لتثبيت عمق الروابط فيما بيننا: سيدنا ابو هاشم لا يعرفك الا -واشار باصابع يده اليمنى- القليل مشيرا لعدد اصابعه وانا احدهم، ثم اردف وقال: ولا يعرفني حقا الا هذا العدد من الاصدقاء مشيرا لعدد اصابعه وانت منهم!!! فاجبته: يشرفني ذلك سيدنا العزيز ابو احمد، فقد تشرفنا كلانا بصفحات مشرقة لا تتاح لكل احد وانما هي نعمة من الله ان تجمعنا تلك الدروب الربانية في رحلتنا الجهادية. ثم اردفت في حديثي معه: دكتور انا اعتبر نفسي شبه منسحب من العمل السياسي وصراعاته ومكتفٍ بمنصب وظيفي يناله تلاميذ تلاميذي وانت تعرف يقينا ما اقول، ولكن لا ينبغي لمثلي ان يقاطع الاشتراك بوظائف الحكومة بعد كل سنين النضال من اجل القضاء على نظام صدام واقامة حكومة عراقية تحقق اهدافه!!! لكنني اتخذت قرارا ان لا اشترك في المواقع القيادية الوظيفية او السياسية، ومسوغي الشرعي ان اخواني من امثالكم وامثال الحجي ابو اسراء المالكي وبقية اخوتنا في الجهاد هم على رأس السلطة الان وانا اتعامل مع هذه المسألة من خلال واجبي الكفائي، فوجودكم وبقية اخوتنا يكفيني والسعيد من اكتفى بغيره... ثم اردفت: وانا ارى الان انه يجب علينا جميعا ان ندعم الاخ المالكي بجهوده في حمل الراية ونسعى ان ننجح مهمته، ومع انه لا يزكي الانفس الا الله لكني وحسب مقايس التفاضل المتداولة بين الناس فاني لا اعتبر المالكي افضل مني في اي مجال من مجالات التفاضل لا في علم او شهادة او عمل او سابقة او نسب او حسب... مع اني اعتبر نفسي في لحاظ النظرات العرفاني -يا سيدنا ابي احمد- اقل البشر لما احمله من ذنوب ونقائص وتقصير، الا انني اعتبر نفسي جنديا مخلصا في حكومته ويجب علي إداء الواجبات الملقاة على عاتقي بكل جد واخلاص وقد اخبرته بذلك عن استعدادي بالخدمة للبلد!!! ولكنه للاسف لم يدرك ما قلت له!!! وافترقنا بعد نقاش صريح بين اخوين تجمعهما الكثير الكثير من المشتركات كما تفرقها بعض تفاصيل النظرات.

وللدكتور الجعفري موقف طيب معي عندما حصل نوع من الخلاف بيني وبين الاستاذ هوشيار زيباري، فبعدما تم سحب السفراء بين العراق وسوريا، وطالت المدة تحدث الاخ الحبيب الوزير السيد اكرم الحكيم مع الحاج دولة رئيس الوزراء وقتها نوري المالكي وحكى له وضعي، وبقائي معطلا في فترة الاستدعاء...

فاجابه المالكي: أنا الذي أصرَّ على السيد "يقصدني" ان يذهب لسوريا ولم يكن السيد موافقا ولكنه اطاع الامر لاعتقاده بضرورة الالتزام بالتوجيهات العليا للدولة، وقال لي: سأنفذ ما دام هذا هو امر الدولة!!! والان انا ملتزم بوعدي تجاهه ومستعد لنقله الى اي دولة يريد!!!

قال له السيد اكرم الحكيم: اقترح نقله سفيرا للعراق في اليونسكو.

فوافق دولة رئيس الوزراء على المقترح فورا وأمر الاخ الفاضل الصديق الدكتور طارق نجم مدير مكتبه للقيام بما يلزم، فاتصل الاخير بوزير التربية يومها الاخ الصديق الدكتور الحاج خضير الخزاعي لان ممثلية العراق باليونسكو تقع ضمن اختصاصه، فوافق فورا واصدرت رئاسة الوزراء امرها بتعييني سفيرا للعراق في اليونسكو، وأُرسل الأمر لوزارة الخارجية للتنفيذ، وتم اعداد كل مستلزمات الانتقال واعدت دائرة المراسم كتاب النقل لليونسكو، ولكن احد الوكلاء ولا اعلم اكان ذلك بحسن نية ام بحقد، صوّر الامر للسيد الوزير هوشيار انه يترتب عليه مشاكل دبلوماسية بين البلدين العراق وسوريا، وقد اقتنع الاستاذ هوشيار بذلك، ولم يوقع على الامر الوزاري بتعيني، وعلى اثر ذلك حصلت مجادلة حادة بيني وبين الوزير زيباري واذكر انه قال لي: اصبر لحين حسم الامور مع سوريا ثم لك الخيار في اي دولة تريد الذهاب اليها، ذهبت بعدها الى لندن باجازة طويلة لتهدأة الموقف!!!

اقول وعودا على بدأ عَلِمَ الاخ الجعفري اني ارغب بالحديث معه، فبادر حفظه الله بالاتصال التلفوني بي، واستمر الحديث 40 دقيقة تقريبا، ووعد ببذل جهده في مساعدتي لرفع الحيف عني، وفعلا بذل الرجل جهده لتحقيق ذلك ولكن الوزير زيباري كان مصرّا على ان اي تغير لموقعي الدبلوماسي سيكون بعد رجوعي الى سوريا بعودة العلاقات.

ومن باب الشيئ بالشيئ يذكر، وهو باب واسع، فبعدما تم القرار بعودة السفيرين لعمليهما اتصل بي الاخ هوشيار تلفونيا وكنت في لندن وقال لي: هيأ نفسك خلال الاسبوعين القادمين للرجوع لعملك سفيرا في سوريا، وعند مجيئي لبغداد قال لي بالحرف الواحد: دكتور شكرا على تعاونك وتحملك وانا ملتزم بكلامي ووعدي وانت لك الخيار بعد مباشرتك للعمل في دمشق في النقل الى المكان الذي تراه مناسبا...

اجبته: سيادة الوزير سألتقي بدولة رئيس الوزراء واترك الامر له في تحديد تكليفي... وفعلا عندما ذهبت للقاء دولته، سألني: هل ما تزال راغبا ان تذهب لليونسكو؟ اجبته: تركت تقرير الامر لك يا حجي...

قال: اذا كان الامر كذلك فانا ارى ضرورة رجوعك لسوريا لترتيب الامور فيها ولو لاشهر ثم تذهب للمكان الذي تراه مناسبا!!!

ورجعت لسوريا وبدأت مرحلة جدديدة وهو الوضع المعروف اذ بدأت طلائع التحركات ضد السلطة في سوريا، وهنا انغمرنا بمرحلة جديدة متتابعة ومتسارعة، وبقيت في سوريا للسنوات العجاف التالية وما زلت فيها لحد هذه اللحظة وان صدر امر نقلي سفيرا للدنمارك!!! (يعني الفترة قبل مجيئي سفيرا في الدنمارك يوم 8/7/2015).

هنا اريد ان اثبت حقيقة لصالح الاخ الوزير هوشيار زيباري في تعامله معي، وهي اني ما ان اتصل به هاتفيا الا وكان رده علي فوريا او باسرع وقت ومباشرة، لكنه بعض الاحيان يكون في شغل رسمي مهم ولا يتمكن من الرد عليّ فانه يرسل لي رسالة تلفونية يعتذر ويخبرني انه سيتصل بي فور انتهاء عمله... وما هي ساعة او اقل الا ويتصل هو شخصيا بي ليستفسر عن سبب مخابرتي له، ويتقل لي الاخ الدبلوماسي قصي مرعيد الكبيسي مرافقه في تفسير ذلك: ان الوزير يقول دكتور علاء لا يتصل بي الا لسبب مهم للغاية!!!

ولئلا نغمط احدا حقه فالدكتور السيد ابراهيم الجعفري رجل متعدد المواهب والامكانيات والملكات وبغض النظر عن تباين وجهات النظر بعض الاحيان. ولهذا الرجل اهتماماته الثقافية والادبية ومشاركاته القيمة... ونشترك كلانا بتأسيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وقد تولى به مهمة رئيس اللجنة التنفيذية وهي ما تعادل منصب رئيس حكومة في المنفى وتوليت به رئاسة الوحدة الامنية ثم الوحدة الاعلامية وهي بمثابة منصب وزير للمهمتين المذكورتين!! ولي معه عدد من المطارحات الشعرية كان يشاركنا بها بعض من ادباء الاصحاب في المجلس الاعلى المذكور، مثل سماحة السيد حسين السيد هادي الصدر وسماحة الشيخ جواد الخالصي وفضيلة الاستاذ حسن شبر اضافة لي وللدكتور السيد الجعفري، وغيرهم، وهذه المطارحات هي مجموعة عندي بكراس دوّن به الاخوة كتاباتهم وملاطفاتهم بخطوط ايديهم الكريمة، اذكر منها ابيات افاض بها صديقنا القلبي العلامة الاديب الكبير السيد حسين الصدر اذ قال:

للشعر في المجلس سوق كبير***مارسه المغمور بعد الشهير

فمن علاءٍ لجوادٍ الى الحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين ثم الجعفري الجدير

وقال السيد ابو علي حسين الصدر أجيزوني ايها الاحبة فكتب الاخوة المذكورين اجاباتهم على ابيات الحسين، وسأضمن هذا المجموع الشعري من المطايبات الاخوية في ديواني الرابع وهو "صدى الاخوانيات" وانا قلت الرابع ذلك ان ديواني الثالث سيكون "تسبيح الدموع في معبد الجمال" وسيختص باشعار متفرقة لم انشرها بديواني الاول "قيثارة اللحن الحزين" الذي نشرته وزارة الثقافة العراقية او الثاني "ترانيم الموج الازرق" الذي نشرته وزارة الثقافة السورية...

 ومن لطائف الامور في ايام المؤتمر ان ادارة المؤتمر قسمت سكن السفراء الى مكانيين أولهما فندق الرشيد وكانت غرفا مفردة واسكنت سفراء اخرين دار ضيافة رئاسة الوزراء باجنحة لكل منها غرفتين وملحقاتهما ولا يخفى ان المستوى الفني للمكان الثاني كانت افضل، وقد طلبت ان يتم اسكاني في الرشيد لان معظم السفراء فيه، فقالوا لي: لقد تم التقسيم بهذه الصورة وتم مراعاة القدم في ذلك وبحكم قدمك الوظيفي تم اسكانك في دار ضيافة رئاسة الوزراء، الطريف في الامر اني كنت جالسا مع مجموعة من السفراء في صالة الاستقبال بدار الضيافة مع بعض الاصدقاء السفراء واذا برجل جاء للسلام علينا، عرفه احد السفراء انه السيد ظافر بحر العلوم مدير عام دار الضيافة، واستفهمت بتكرار كلمة بحر العلوم، فاجابني سيد ظافر: الموسوي! وليس من ال بحر العلوم الطباطبائي جماعة سيد محمد بحر العلوم...

وهنا استغرب سيد ظافر اذ اني قمت اليه وعانقته مع عدم وجود سابقة معرفة بيننا... وقلت له: اذن انت من ذرية السيد الشريف ابراهيم شرف الدين او برهان الدين الموسوي!!!

قال بذهول: نعم حقا ما تقول سيدنا وهل تعرف عائلتي!!!

تبسمت وقلت له: اجلس يا ابن العم... ورحت احدثه عن اصول وتفرعات اسرته الشريفة...

قال لي: صدقت سيدنا وبعض المعلومات لم اعرفها وانا اسمعها لاول مرة منك!!!

فقلت له: سيد ظافر انت منا وانا من ذرية جدك السيد ابراهيم شرف الدين برهان الدين بن السيد علي علاء الدين بن السيد موسى صدر الدين ورحت اعد الاباء حتى سيدي ومولاي وامامي موسى بن جعفر عليه السلام، وهو متعجب، وكان كثير الفرح ان وجد ابن عم قريب له يعرِّفَه عن اصول وفروع عائلته الشريفة... وجلس معي عدة جلسات وطلبت منه ان يكتب لي التفرعات على مستوى اخوته وابناء عمومته وابنائهم، وقد فعل وقد انزلتها في كتابي المهيئ للطبع "رجال المجد والعزة في سلالة الشريف حمزة بن الكاظم"...

الجوادي-الجعفري في نهاية اعمال مؤتمر السفراء الرابع

   ابتعد عن هذه المفارقة وغيرها من المفارقات التي حدثني بها بعض اخوتي وزملائي السفراء على هوامش المؤتمر، لاقول: لم اتحدث طيلة فترة انعقاد المؤتمر، ولكن في جلسة الختام طلبت الكلمة، وقلت فيها: ان حديث اخي العزيز معالي الوزير الدكتور السيد ابراهيم الجعفري كلمة متكاملة في وضع رؤية عن ستراتيجية الدبلوماسية واعتقد ان عملنا في وزارة الخارجية العراقية بعد سقوط الدكتاتورية لم ينبع من ستراتيجية تعبر عن دور العراق في المنطقة والعالم، لذلك اردت ان اذكر بضعة كلمات وان كان الوقت المخصص للاحاديث قد انتهى والبيان الختامي عن المؤتمر قد صدر، على اي حال اعتبر اتاحة الفرصة لي بالحديث الذي يعبر عن احترام الوزير والوزارة لما سأقوله ما يوجب شكري الحار لهم.

قلت: السادة السفراء المجتمعين الكرام، اعرض بين ايديكم الكريمة ملاحظات راجيا ان تنال منكم نظرة تأمل وتفكير، وهي:

•1-     ضرورة وجود فلسفة ورؤية للسياسة الخارجية ولعلنا ندرك ان التنافر في الرؤية يقود الى التضارب في العمل ويؤدي الى حالة الحد المعطل للانطلاق.

•2-     الموجود حاليا هو ردود الافعال ولا اقصد بعبارة ردود الافعال الانتقاص من إداء الوزارة منذ سنة 2003 ولحد الان، بل المقصود هو ان وزارة الخارجية تنجز مهامها وفق ضوابط محددة هي:

•أ‌-                   ردود الافعال.

•ب‌-             الالتزام بما تحدده مواد الدستور.

ج-القوانين واللوائح الدولية مجلس الامن والجامعة العربية ....الخ.

 

ومن هنا انطلق لذكر نقاط اخرى قد يؤدي الالتزام بها الى تأسيس الرؤية الستراتيجية للسياسة الخارجية العراقية وهي:

•1-                لا توجد عندنا رؤى وخطط للتعامل مع الدول والكيانات الحضارية.

•2-     بعض الاحيان ورغبة في تحقيق المشترك لا يتم التعبير عن ارادة اكثرية الشعب العراقي وتصدر قرارات قاتلة لطموح الاغلبية من العراقيين.

•3-                لا اتوقع الحل السريع للمشكلة لا سيما ونحن على مشارف مرحلة جديدة في الشرق الاوسط.

ومع نجاحنا في اسقاط الدكتاتوية الا اننا مازلنا نخوض حربا شرسة في معركة الهوية، وفي الوقت الذي نتمنى وندعو الله النصر للعراقيين، الا ان النظرة الرغائبية سوف تصدم احاسيس الملايين من العراقيين ممن ناضل ضد النظام الصدامي العفلقي ومن ورائة القوى الصهيونية والاستعمارية الدولية التي وضعت ستراتيجياتها في غرفها السوداء منذ عهود وكان العراق احدى اهم نقاط عملها لتفتيته وتميع دوره في الانطلاق لنهضة العالمين العربي والاسلامي، وللاسف سارت بركاب ذلك قوى معرفة على صعيد الداخل وبعض الدول الاقليمية والمحاور الدولية الاساسية.

4- دول في المنطقة مثل ايران وسوريا والسعودية ونظام صدام سابقا لها ستراتيجيات محددة في السياسية الخارجية ولكن ما هي ستراتيجيتنا كعراق بعد القضاء على نظام صدام الدكتاتوري!!

5- وكرجل مارست العمل السياسي والتنظيمي والاجتماعي منذ ما يزيد عن نصف قرن فاني اعرف الملابسات الواقعية وان ما أطلبه ليس بالامر اليسير، وقد سفكت دماء بل بحور من الدماء للحيلولة دون ان يأخذ العراق دوره الذي ينبغي له بين دول العالم ومجاميع الشعوب!!! لذلك فانا ادرك ان العراق الان غير قادر على طرح مشروعه الدولي بما يتناسب مع كيانه التاريخي لانه منشغل في حفظ كيانه كدولة تم تاسيسها سنة 1920 وفق معاهدة سايكس بيكو. هذه المعاهدة كانت الرحم غير الطاهر وغير الشرعي لولادة العراق!!! العراق المقطع الاوصال المليئ بالقنابل الموقتة لتدميره باي لحظة يقررها اعداؤنا الحضاريون!!!

6- لأعد لعالم الواقع بعيدا عن التحليق في عالم التوقعات والامال، فاقول: على اي حال نحن موظفون في الدولة وفي الخارجية ونلتزم بواجباتنا الوظيفية. وضمن هذه الواقعية اقول: وزارة الخارجية ادت مهامها بصورتها المهنية ولكن بقيت مهمة ينبغي ان تكون طموحنا وهي وجود نظرية لسياسة خارجية عراقية تضع بلدن العراق في مكانه المناسب بين الامم. الخارجية غير مقصّرة في اداء واجباتها المهنية ولكن حديثنا حول العراق كدولة محورية وحجر الزاوية في الشرق الاوسط.

   واثناء حديثي عن رؤيتي بالتثقيف العراقي قلت: من الضروري تدريس التاريخ العراقي الذي يعبر عن حقيقة وجوهر الشعب العراقي لا قشور اورثها تعاقب الطغاة الاجانب على حكم البلاد، في دوراتنا الدبلوماسية وفي معهد الخدمة فيها بالذات... وهنا جائني تعليق وجواب من منصة الخطاب: سعادة السفير نعم أُخذ بنظر الاعتبار رأيك في تدريس التاريخ العراقي والمعهد يدرس تاريخ العراق!!!

ولم ارد عليه لمنع تشنيج الاجواء لا سيما وقد كان الاعتراض بمنتهى الادب واللطف، كما اني اعرف ما يُدَرّس من تاريخ العراق وأدري انه لا يدرس التاريخ كما ينبغي ان يكون عليه المنهج الاصيل المعبر عن عظمة بلادنا وتاريخها الكريم...

قال لي السفير الدكتور السيد .... الذي كان يجلس بجنبي: ها سيدنا ما رديت عليه؟

قلت له: هكذا فهم المعلق الحديث في مقترحي بتدريس التاريخ العراقي، وهو ما يتناسب مع فهمه لمعنى تاريخ العراق، الا اني اقصد معنا اعمق بكثير مما قصده الصوت القادم من المنصة (لا ارغب بذكر الاسم درأً لسوء الفهم)، ان التاريخ الذي اقصد تدريسهٍ لطلاب الدبلوماسية العراقية يجعلهم متبنيين لنظرية مركزية العراق في العالم وفي حركة المسيرة الانسانية والاسلامية ويجعل الدبلوماسي العراقي يعمل ضمن قضية مؤمن بها وان يتأسس على ذلك عقيدة دبلوماسية يناضل كل دبلوماسي العراق من الوزير الى السفير حتى نصل الى الموظف المحلي بالايمان بها...

وانا ممن يعتقد ان العراق بعد خوضه لصراعات دامية سيكون هو بالذات مركز قيادة العالم، وستكون عاصمة العالم العراق زمن الظهور المحتوم للامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، فقد ورد عن الامام الصادق عليه السلام في حديث عن مسجد السهلة الواقع بين النجف والكوفة انه قال: "اما انه منزل صاحبنا اذا قدم باهله".

وسيكون مسجد السهلة مركز قيادة الدولة العراقية العالمية. ومما ورد عن الصادق عليه السلام جواباً للمفضل عن سؤاله فأين يكون دار وبيت المهدي ومجمع المؤمنين قال عليه السلام: "دار ملكه الكوفة ومجلس حكمه جامعها وبيت ماله ومقسم مال المسلمين مسجد السهلة..."، كما ورد عن الامام الصادق عليه السلام: "كأني انظر الى القائم على منبر الكوفة وحوله اصحابه ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر وهم أصحاب الألوية، وهم حكام الله في أرضه على خلقه". قد لا يتحمل العقل الدبلوماسي االمهني المجرد فهم حركة التاريخ في ماضيه وواقعه ومستقبله واستيعاب مثل هذه الاحاديث، لذلك لنرجع الى حديث يرتبط بالعراق وتاريخه وما نتمنى ان يكون عليه من محورية في المنطقة والعالم.

ثم قلت له: سيد فلان ولا أظنك تدرك معنى ما اقول!!!

 

فاقول وضمن الحديث الواقعي انه من اهم مستلزمات عملنا في بناء دبلوماسية عراقية مهنية ومنتمية هو بناء الشخصية الدبلوماسية العراقية بما يؤدي الى ان يكون الدبلوماسي منتميا للنظرية العراقية وليس لرؤيا غير عراقية او رؤية فرعية تميل لهنا او هناك. انا اعلم ان هنالك الكثير من العقبات امام تحقيق هذا الطموح ولكنه فلسفة الانتماء للعراق. العراق التاريخي الذي يتجاوز عمره الستة الاف من السنين. وينبغي ان تقوم سياستنا على محورية العراق وحسب.

ولكن مراعاة لواقع الحال اقترحت تشكيل لجنة تقترح الرؤية الستراتيجية لسياستنا الخارجية والتي يقترح لها ان تكون محور العمل الدبلوماسي والتثقيف السياسي في المعهد وفي عمل دائرة التخطيط السياسي.

لم تكن تلك الفكرة وليدة اجواء مؤتمر السفراء الرابع، بل أذكر اني طرحت هذا المفهوم في جلسة برئاسة الدكتور عدنان الباججي في بداية تشكيل مجلس الحكم سنة 2003، وكان في تلك الجلسة كما اتذكر الاستاذ عادل عبد المهدي العضو المناوب ايضا وكذلك انا وكنت كذلك عضوا مناوبا في مجلس الحكم، وكانت جلستنا حول التحرك الدبلوماسي العراقي في تلك المرحلة، وقد اكدت يومذاك على ضرورة وجود فلسفة واضحة للسياسة الخارجية العراقية وبقيت أوكد على هذه الفكرة وما زلت افعل لحد اليوم.

 الدكتور السيد ابراهيم الاشيقر الجعفري من اخوتي واصدقائي القدماء وتربطني معه الكثير من الروابط وقد ترافقنا في العمل على الكثير من المجالات وكادت دماؤنا ان تختلط ببعض في بعض الاحيان منها قصفنا عندما كنا نركب سيارة واحدة انا واياه في موقع من مواقعنا الجهادية قرب حاجي عمران، بقنبلة نابالم انجانا منها الله وليس هنا مجال الحديث عن تلك القصص وتلك الايام الخالدات ايام الله... ومن طبيعة دكتور جعفري تطير البرقيات الهادفة في احاديثه فيفهما من يفهما ممن تعنيه المسألة وتعْبُر على من لا يفهم دقيق الكلام... في معرض حديثه عن متابعته للامور واهتمامه في اعطاء كل ذي حق حقه قال الدكتور الجعفري في احدى جلسات المؤتمر: هناك البعض من الاخوة في الوزارة من السفراء وغيرهم، ممن لم تُعط لهم حقوقهم وتحملوا الكثير من الصعوبات وأُغفل امرهم، ومنهم احد اعز اخوتي واقدم من اعرفه بين سفراء وزارة الخارجية ولنا تاريخ مشترك في احلك الظروف ضد صدام وحزبه وقد مضت عليه فترة طويلة مرابطا في موقع عمله في اخطر دولة من الدول التي للعراق بها سفارة، لكن هذا الاخ الكريم لم يتصل بي لطلب نقله لمكان اخر بعدما عاناه من صعوبات وصلت لحد محاولة تصفيته احدى المرات، ولم يكتب لي عن وضعه القاسي، ولكني لا انسى مثل هذا الانسان فصدر امر نقله لمكان اخر من دون ان يطلبه بل انا الذي قدر جهده ومقدار تضحيته!!!

فهم قليل من السفراء مقصده... لكن الاكثر لم يفهم ما يقوله الدكتور الا بعدما تساءلوا عن السفير المقصود؟ فاعلمهم من له علم بان المقصود هو دكتور علاء الجوادي، فارتاح السفراء بهذا الخبر لرفع المعانات عن زميل لهم عاش اكثر من ستة سنوات في خطر محدق!!!

وكرد للجميل، تقصدت الدكتور الجعفري لشكره على موقفه النبيل هذا، فاجابني، جواب الاخ لاخيه المعبر عن اسمى انواع الاخلاص والوفاء لتاريخ نضال طبعت احرفه الالام والدماء والكفاح...

معالي الوزير الدكتور السيد ابراهيم الجعفري يستضيف في بيته السفراء في مؤتمر السفراء الرابع

الدكتور السيد علاء الجوادي يجلس الى اليمين في اول طاولة الى اليمين

 

 

 

 

  

الدكتور السيد علاء الجوادي يصافح اخاه

معالي الوزير الدكتور السيد ابراهيم الجعفري

ومن وقائع المؤتمر الطريفة كانت مأدبة العشاء التي اقامها السيد الجعفري في بيته على شرف قدوم السفراء، وقد تعامل معي في هذه المناسبة بمنتهى الاخوية والحميمية مشيرا الى ارث قديم من العمل النضالي في سبيل الله والوطن والانسان، وكان من مبادراته في هذه المناسبة ان طلب مني ان القي بعضا من الشعر وكلما حاولت التخلص من ذلك فلم أوفق ولم يوافق وقال لي: سيدنا نريد منك ان تنشدنا من شعرك، فما كان مني الا الاستجابة مع اصراره النابع من المحبة، فالقيت على مسامع الاخوة السفراء قصيدة قديمة لي من اواخر الستينات وابتدأتها بمقدمة عن طبيعة تلكم الايام عندما كان الاسلاميون يخوضون صراعا عقائديا وكانت من محاور عملهم يومها اثبات وجود الله عز وجل امام دعاة الكفر والالحاد والزندقة، وفي تلك الاجواء كان لي قصيدة حوارية بعنوان: "الله نور السماوات والأرض... هذا هو الله" وكنت قلت فيها:

قال: اين الله انـــــي لا أراه

قلت: لاتكفـــر فللكـــون أله

وهل الخـــــالق جسم فتراه

انت برهان علــــــى قدرته

  

قال: اوضح وتبســــط بالكلامْ

ودع التأنيب او بعض الملامْ

فلقد طار مـــــن العين المنامْ

بين انكار وشــــــك واعتقـادْ

  

قلت: مهلاً ذاك برهان منير

ربنا الله قديـــــــم وقديــــر

أنما البعرة تنبـــئ بــــبعير

وهي شيء تافهه ثــم حقير

  

اسماء ذات افــــــــلاك كثار

ونجـــوم من صــغار وكبار

كلها تجري بضبط في مدار

وفــــق قانون بديــــع محكم

  

افلا تنبئك عــــــن بانٍ لها

ولد القـــوة والعـــزم بهــا

قال اجري امـــره حركها

فاتعظ وامشي صراطاً مستقيماً

  

وتبحر في ميادين العلوم

وادرس الافلاك وابحث في النجوم

فترى الافلاك ذرات تعوم

في امتداد سائر متسع

  

ثم تأتي بكلام كالهراء

تدعي الصدفة في خلق السماء

أعن المجنون علم العلماء؟

ام من الظلماء يأتينا الضياء؟

  

كيف قلي يُنتج الصفر وجودا؟

وحياة وعقولاً وقدودا

ياأخا الجهال ففهمها ردودا

واتقي الله الذي خط الحياة

  

انما الدنيا ممر لا بقاء

دارنا الاخرى حياة لا فناء

بين جنات ولُقيا الاولياء

وكلام مع خير المرسلين

  

وترى الكافر في ضيق شديد

اكله نجس برجس وصديد

يتلوى بحريق ذي رعيد

مع فرعون واقوام الظلال

وهكذا افتتحنا مجلس الشعر ثم شرع السفراء بإبداء ما عندهم من جواهر شعر وادبيات وختم التطارح الشعري الوزير الاديب الاخ السيد الجعفري بقصيدة وجدانية رقيقة جميلة فكانت ختام ما افاض به شعراء الدبلوماسية العراقية الجديدة... بحق كانت تلك المبادرة مبادرة جميلة خففت من شدة العمل وتتابعه الخانق عبر ايام المؤتمر، وشكرت عليها الاخ الوزير وقلت له: احسنت اردت ان تقول ان اضفاء الفرح والبهجة وجو المرح يمكن ان يكون عبر اساليب رفيعة مثل المطارحات الادبية وليس يأتي دائما بأساليب تضفي فرحا موهوما عبر وسائل لا يرتضيها الله، فما كان منه الا ان شكرني على هذه الإلتفاته في تفسير المبادرة.

وتقصد ان يكرمني طوال فترة المؤتمر بما يتناسب بين الجانب الاخوي التاريخي والجانب الرسمي الدبلوماسي، فعرف الجميع طبيعة العلاقة العميقة بيني وبين اخي وعزيزي السيد ابي احمد ابراهيم الاشيقر الموسوي الجعفري، كما عرفوا قبلا علاقتي الوطيدة بالاخ وزير الخارجية السابق الاستاذ هوشيار زيباري.

من اليمين: السيد اكرم الحكيم والسيد ابراهيم الجعفري والسيد علاء الجوادي والسيد حسين الصدر في مؤتمر جرائم صدام الذي اقامه المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق سنة 1983.

السيد ابراهيم الجعفري-السيد علاء الجوادي 1983

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: منير منير
التاريخ: 08/06/2016 17:02:22
مقطوعة أدبية جميلة جدا عبرت عن ابداع المفكر البروفيسور الجوادي
الاجمل ان الدكتور علاء الجوادي ضمنها الكثير من المعلومات بأسلوب سلس يستدرج القارئ للمضي في رحلته وهو يكتب عن مؤتمر سياسي دبلوماسي

الاسم: دكتور اكرم ربيع
التاريخ: 07/06/2016 09:50:49
السيد علاء الجوادي كنز ثمين من كنوز العراق المخفية ووجوده يثبت ان في العراق رجال نبلاء شرفاء علماء افاضل...
كرم الروح والمحبة والوفاء هو من دفع السيد الجوادي في الإشارة الطيبة في ذكر صديقيه زيباري وجعفري.
انه اكبر من المزاجية والشخصنة لم يقل انهما على حق دائما بل ذكر محاسنهما وأشار من طرف خفي الى السلبيات بطريقة رفيقة رقيقة تتناسب مع شخصيته المهذبة الراقية

الاسم: عزيز صليوه
التاريخ: 31/05/2016 10:35:15
البروفسور السيد علاء الجوادي المحترم
لك المجد السماوي أيها الانسان.....
مثلك يا سيادة المفكر البروفيسور يجب ان يكون قائد العراق لانك انسان لا هؤلاء قادة المحاصصة والصدفة التافهين الفاسدين الطائفيين الحرامية الذين دمروا العراق وسرقو أمواله وشردو ابناءه

انت رجل عظيم لكن في شعب تغلب عليه الوحشية والانانية والانحطاط والتعصب وما زالو يعشقون صدام ولحد الان يتبعون اشخاص مثل صدام ما الفرق بين المظاهرات التي كانت تؤيد صدام والتي تطلع هذه الأيام لتايد مقتدى كلها عبادة لاشخاص طغات
انت تدافع دائما عن المظلومين في العراق
لكنك سيدي علاء الجوادي رجل متحضر ومفكر في شعب متخلف متقلب يسلرع للسوء ويتقاعس عن عمل الخير
اشبهك بالمسيح مع اليهود تخاطب حجر لانهم لا قلوب لهم

الاسم: أبو منتظر النجفي
التاريخ: 21/05/2016 21:43:06
سيدنا أبا هاشم اعزكم الله وادام مجدكم وسلام عليكم يا استاذنا يا ابن رسول الله العالم المظلوم

انت مفكر واكاديمي واديب وشاعر وباحث وفنان ودائرة معارف متحركة كما يقول عارفو فضلك وانت فخر للعراق وشوكة في عين الفساد والفاسدين والفوضى والفوضويين لكنك متخفي عن الوسط السياسي الذي اخذ يتراقص به قرود تسمي نفسها سياسيين من الحكام او المعارضين او ادعياء الإصلاح ممن كان اسوء من مارس الفساد في العراق بل اصبح المثل المشهور ينطبق عليهم العاهر تتحدث عن الشرف كثيرا!!!!!!
فهل ان الأوان ان ترفع صوت لتضع النقاط على الحروف؟؟؟؟؟؟؟

قرأت المقالة الأدبية التاريخية الفكاهية الجادة المحزنة المفرحة ،،،،، ووجدتها لونا متميزا من ادب المقالات لكم به بصمات تجديد واثراء ومبادرة،،،،،،،
لذا فانا متمتع بما كتبتم ومستأنس بما خططتم من أسلوب ادبي وأفكار عميقة حول السياسة والدبلوماسية..

ولكني اعتبر مسالمتكم او مساندتكم للزيباري والجعفري بها الكثير من السلمية التي قد تقترب من السلبية في نكران الذات فانت يا سيدي وباعتراف كل المدققين في الساحة اكثر خبرة وارفع ثقافة وانبل اخلاقا من كلاهما والاجدر بمن ينادي بالإصلاح!!! ان يلح عليكم في تسنم منصب رئاسة الدبلوماسية العراقية -لكنهم يرشحون اشعيط وبعيط وجرار الخيط _ وارجو من معاليكم التخلي عن نزعة الابتعاد عن المواقع القيادية التي تتمسكون به بحجة ان ما يجري اليوم يمثل قمة الانحطاط الحضاري والأخلاقي بين السياسيين وكل كتلهم بلا استثناء
لكم مني ومن تلاميذكم كل الاحترام اقبل يدكم
أبو منتظر النجفي

الاسم: اللدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 23/04/2016 11:20:39
الغالية العزيزة هدى الحسيني المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب

تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق

سيد علاء

الاسم: هدی الحسيني
التاريخ: 21/04/2016 22:45:29
كم انت كبير يا سيد علاء لا ترضى أن يمدحك أحد علی حساب سب الآخرين انت انسان رباني وعرفاني ارجو ان تدعو لي يا ذو الوجه النوراني

الاسم: اللدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/04/2016 20:06:06
السيدة هند الحمداني المحترمة

مرة أخرى شكرا لقولك في مدحي وفي ذكري بالخير
ولكن اسفي انك ذكرتي اثنين من أصدقائي بذكر غير جيد وانا لا ارتضي ان يذكر أصدقائي بسوء
ان السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي هو صديق لي منذ ما يقرب خمسين سنة كلانا تخرجنا من الإعدادية المركزية وكلانا تخرجنا من نفس الكلية الهندسية وكلانا جمعتنا الكثير من المجالس والاجتماعات في النضال ضد الدكتاتورية وانا اعتقد ان الرجل يبذل جهده للقيام بعمله....
اما اخي السيد إبراهيم الجعفري فهو صديق غالي وابن عم كريم وشخصية عراقية معروفة وزميلي في تأسيس المجلس الأعلى منذ ثلاثة عقود ونصف وجمعتنا الكثير من المواقف اذكر احدها اذ كدنا ان نقتل سوية في حاج عمران ونحن نتفقد قواتنا المجاهده داخل العراق... لا أقول اني اتفق معهما دائما وفي كل شيء ولكن الموجة العارمة اليوم بتسقيط الجميع مرفوضة....

لا اسمح بالمساس بالاخرين ومدحي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/04/2016 22:41:19
الغالية العزيزة هند الحمداني المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: اللكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/04/2016 22:40:01
الغالية العزيزة سهير صبري المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: سهير صبري
التاريخ: 18/04/2016 22:38:35
انت موهوب محبوب سعادة السيد السفير
تقبل صداقتي

الاسم: هند الحمداني
التاريخ: 18/04/2016 17:45:01
سيدي المفكر والأديب الكبير السيد علاء الجوادي
تحية كبيرة لمعاليك انت مفخرة لبلدك العراق واحيي فيك ابتعادك عن الصراعات السياسية لسراق الشعب نحن كعراقيين نحتاج الی الشخصيات امثالكم وانا اقول لمعاليكم احذروا من أهل الفتن فأنت رمز وطني كبير ولو كره أهل النفاق والشقاق وانت أكبر يا سيدي من كل هذه الشخصيات المتعفنة المتصدرة في المشهد السياسي انت أكبر من رئيس الوزراء المهزوز أو وزير الخارجية القمقمي المهذار
شكرا لسيادتكم علی فكرك النير

الاسم: هند الحمداني
التاريخ: 18/04/2016 17:44:42
سيدي المفكر والأديب الكبير السيد علاء الجوادي
تحية كبيرة لمعاليك انت مفخرة لبلدك العراق واحيي فيك ابتعادك عن الصراعات السياسية لسراق الشعب نحن كعراقيين نحتاج الی الشخصيات امثالكم وانا اقول لمعاليكم احذروا من أهل الفتن فأنت رمز وطني كبير ولو كره أهل النفاق والشقاق وانت أكبر يا سيدي من كل هذه الشخصيات المتعفنة المتصدرة في المشهد السياسي انت أكبر من رئيس الوزراء المهزوز أو وزير الخارجية القمقمي المهذار
شكرا لسيادتكم علی فكرك النير

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/04/2016 17:00:34
الاخ العزيز علي حميد العبيدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
وتحية لكل اخوتنا الاعزاء ومن عمل معنا من الاصدقاء والابناء
ولو ان البعض منهم يبدو منشغلون هذه الايام لاننا لم نر اطلالاتهم منذ زمان
عسى ان يكونوا بخير وامان
تحية لك مرة اخرى لتواصلك معنا ودمت لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/04/2016 14:26:45
الغالية العزيزة العلوية امل الموسوي المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
ولكن علوية امل هدئي من انفعالك فلست ممن اطمح لمنصب في زمن فاسد ولا قيمة به لاحد والايام حبلى بالمتغيرات واتوقع ان القادم سيكون أسوأ بكثير وكل الفساد مرتبط بالانسان لان المسؤول العراقي اليوم هو نتاج عملية اجتماعية معقدة بالعراق وحتى دعاة الاصلاح عليهم ما عليهم من الخروق والمؤاخذات ان معظمهم طلاب سلطة ونفوذ ويتحركون باجندات غامضة بل خطيرة بعض الاحيان ومن اراد ان يصلح فعليه ان يبتدأ بنفسه وجماعته اولا
انا لا اريد ان اشوه تاريخي وفكري بالدخول في ساحة صنع القرار لانها بصراحة ساحة عفن يتنجس من دخل بها الا ترين ان المرجعية الرشيدة نصحتهم حتى بح صوتها فاعتزلتم وما يعبدون من دون الله!!!!!!!!!!!!!!

واعلمي ان عملي الوظيفي ليس عملا قياديا بالدولة بل هو عمل وظيفي بحت وبعيد عن مراكز القيادة والقرار وانا افتخر كما كان ابي يفتخر انه موظف عراقي فحسب وقد وصل والدي الى اعلى درجات السلم الوظيفي وكان الاجدر ان يعين المدير العام لدائرة ضريبة الدخل الا ان البعثيين العفالقة فصلوه ليعينوا موظفا اقل منه درجة وظيفية ومحكوم مسجون بجريمة السرقة ليكون مديرا عاما للضريبة وكأجراء احترازي تم فصل ابي من الوظيفة العامة هو وخمسة يشكلون كبار موظفي الدائرة ليتيحوا لعميلهم السارق ان يكون المدير العام!!! وانا موظف خدمة عامة على صعيد العمل ولا ادري اي سارق وفاسد سيحيلني على التقاعد ضمن صراع اللصوص على تخريب العراق وسرقة المناصب والمال العام... بقايا العفالقة والصداميين تمكنوا من الاندساس باعلى مستويات العملية السياسية الحالية

ولكن مجال افتخاري واعتزازي هو الفكر والعلم والادب والشعر والرسم والعمارة والبناء فان ملك في هذه العروش وارجعي الى مقابلة الاعلامية والاديبة الرائعة سناء الشعلان معي لتري الافاق التي اتعامل بها مع الحياة
وشكرا بنت العم وافخري بابن عمك ان له الان ما يزيد على 80 مجلدا في مختلف مناحي الفكر والمعرفة انه موسوعة الموسويين ايتها الموسوية الكريمة
سيد علاء

الاسم: علي حميد العبيدي
التاريخ: 16/04/2016 08:24:24
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
بداية أتمنى أن تكون بخير انت والعائلة الكريمة
وانا اقلب كلمات مقالتكم الأكثر من رائعة والتي كنت مواكبا لمعظم أحداثها خلال فترة عملي مع سعادتكم، وها نحن نراك وكما عهدناك صريحا صادقا شجاعا فذا لا يهاب أحدا إلا الله فشكرا لسعادتكم على هذا العمل الرائع.
قد يقرأ الكثير مقالكم هذا بكلماته وتفاصيله الظاهرة إلا أن من يعرف السيد الجوادي جيدا يستطيع قراءة ما بين طيات سطورها لان الله حباه تلك الموهبة، ومرة أخرى اشكرك سعادة السفير على ما تفضلتم به في مقالكم وأدعو من الله أن يمن عليكم بالصحة والعافية ولا يحرمنا الاستفادة من أعمالكم الأدبية الرائعة.

تليميذكم
علي حميد العبيدي

الاسم: أمل الموسوي – باريس
التاريخ: 14/04/2016 20:52:12
سفير السيد علاء الجوادي الموسوي سفير العراق في الدنمارك
هو رمز الانسان الوطني المخلص البعيد عن صراعات التافهين

الجوادي رجل العطاء والخدمة للناس

الجوادي فنان واديب وسياسي ودبلوماسي وشاعر ومفكر

هو فخر للعراق زمن المهاترات والسقوط في مستنقعات الفساد

الجوادي رجل القيم والمبادئ ورمز الرجولة والشخصية الكريمة

الجوادي هو خير من يصلح لوزارة الخارجية مع انه يرفض المناصب في وزارات الفاسدين

تقبل تحياتي واحترامي لك سيدي الجوادي الكبير
زيباري والجعفري وشريف علي بن حسين لا يصلون الى مستوى المفكر الجوادي الكبير حتى لا يصلون لمستوى تلاميذ له لانه علامة مفكر كبير وسياسي محنك يصلح لقيادة العراق بكل جدارة وكفاءة
لكنه رجل مترفع عن سفاسف الأمور والصراعات الوصولية على مال او منصب

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/04/2016 20:28:53
الاخ الغالي الاستاذ امين الفخري المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب في بعض جوانبه
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
لاحظت الكثير من الأخطاء في رسالتكم كما لاحظت شدتها على الناس فانا لا احب ان يمدحني او يقدرني احد على حساب المساس بالاخرين
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/04/2016 20:24:17
اخي العزيز المندائي الصابئي الاستاذ فاروق عبدالجبّار عبدالإمام العراقي الاصيل بيرث/ غرب استراليا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لك مني كذلك تحيّة وشكر ايها الصوت الذي ينبثق معلنا الوفاء من قبل اكثر من نصف قرن من الزمن الحلو الرائع... واشكرك شكرا كبيرا على مرورك العبق وتعليقك الراقي الرائع الذي طرزه قلمك النبيل المليئ بالمحبة والعواطف الجياشة... نعم اخي فاروق ونحن في زمن قد يكون السكوت والترفع عن التوافه واللقلقات والهمزات هو الجواب وهنا يبرز رأي الضفدع متفوقا على الاراء ويصبح صمته افضل من خطب كل الخطباء... واشكرك اذا ترى اخالك انه:
• الصوت الذي لم يزل يعلن عن رأيه دونما خشية من أحد،
• هاجسه الأول والأخير أن يُعطي قبل أن يأخذ،
• أن يستمع قبل أن يُسمع الآخرين ما في عقله وضميره،
• أن يتعلّم قبل أن يُعلّم،
• أن ينبذ الصغائر قبل الكبائر،
• أن يقول الحق ويعتنقه،
• ويجود بما ينفع الآخرين،
• ويجعل السعادة تطفو على وجوه من لا يحبه قبل من يحبه،

واقول لك يا اخي فاروق العزيز لقد تمكنت أن تغوص في أعماق فكري فتكتشف ما يجول به ... فبارك بك الحي الأزلي رب السماوات والارض الرحمن الرحيم وان شاء الله سنلتقي عما قريب اذا شاء رب الارباب
اخوكم سيد علاء

الاسم: امين الفخري
التاريخ: 08/04/2016 23:42:13
كنا نتأمل بعد سقوط نظام صدام أن يأتي لحكم العراق شخصيات متميزة وكبيرة علی وزن الدكتور المفكر علاء الجوادي لكن للأسف فقد توالی علی حكم العراق حفنة من ذوي العاهات حرامية قتلة تافهين جهلاء متطرفين قرين مزعطة
اما الشخصيات الوطنية العراقية الكفاءة فقد أقصى وابعد وهم
تعسف لهذة التجربة التي تتبرع بأسماء من قبيل الديمقراطية والتكنولوجية وهي لوط قرآنية ومهزلهقراطية
تحيتي للمفكر النزيه الشريف الجوادي

الاسم: فاروق عبدالجبّار عبدالإمام
التاريخ: 08/04/2016 05:28:15
المفكّر والأديب الدكتور علاء ابن سيد حسين
تحيّة وشكر : تحيّة لأنك لم تزل ذلك الصوت الذي لم يزل يعلن عن رأيه دونما خشية من أحد ، بل هاجسه الأول والأخير أن يُعطي قبل أن يأخذ ، أن يستمع قبل أن يُسمع الآخرين ما في عقله وضميره، أن يتعلّم قبل أن يُعلّم ، أن ينبذ الصغائر قبل الكبائر ، أن يقول الحق ويعتنقه ،ويجود بما ينفع الآخرين ويجعل السعادة تطفو على وجوه من لا يحبه قبل من يحبه ، قرأت الكثير من هذه الذكريات التي مازالت تتقد وأنت تحدّث عما جرى فيها من مداخلات وتوصيات ، وأعجبني قولكم :: قالت الضفدع قولا فسرته العلماء:***في فمي ماء وهل ينطق من في فيه ماء؟!
كليمات بسيطة لكنها غزيرة المعنى وذات دلالة واضحة لا يمكن أن تُفسّر إلا بمعناها المراد .
الصديق القديم والأخ الرقيق ، كلما أحاول أن أغوص في أعماق فكركم أجد نفسي بعيداً في أن أصل لقراره ؛ كنت أحاول وأجهد نفسي في محاولة استقراء ماذا ستكون الفقرة التالية / لكن أنّـى لمثلي أن يصل لمثلكم ؛فالوفاء الذي ينبض من بين السطور ليؤكد إن الحياة مازال فيها من يختزن في حعبته الكثير من القيم العالية والتي لن يؤثر فيها تقادم الزمن مهما امتدت سنواته أو مهما أصابها من جفاف أو عصفت بها نوازل غير مرئيّة . الغالي الدكتور علاء الموسوي مهما امتد حديثي ؛فسيكون نقطة في بحر ما تختزنون من مكارم وعطاء قلَّ مثيله ، بارك الحي الأزلي مسعاكم وحفظكم ذخراً لأهلكم ومحبيكم

وعسى الرحمن مؤلف القلوب أن يجمعنا ثانيّة ونلتقي بعد فراق بدأ عام 1964 لكن إرادة الله فوق كلِّ إرادة ، ولا راد لإرادته وعسى أن يكون عام 2016 عام لقاء أتطلع إليه بشوق عارم ولهفة ما بعدها لهفة .
اخوك المندائي الصابئي
فاروق عبدالجبّار عبدالإمام
بيرث \غرب استراليا

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:22:18
الغالية العزيزة ميسون مصطفی المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:21:15
الغالية العزيزة هيفاء بنت العراق المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:20:10
الاخ الغالي الاستاذ زهير صبري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء








الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:19:27

الاخ الغالي الاستاذ رضا منصور المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء







الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:18:32
الغالية العزيزة شهد حسون المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء







الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:17:51
الاخ الغالي الاستاذ تحسين كاظم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء






الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:16:26
الاخ الغالي الاستاذ على سلوم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء





الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:15:34
الغالية العزيزة بدور سامي المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء



الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:14:29
الاخ الغالي الاستاذ ياسين حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء



الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:13:44
الغالية العزيزة شذی الحسيني المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:13:03
الاخ الغالي الاستاذ السيد صادق الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:12:07

الاخ الغالي الاستاذ غانم الجبوري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:11:25
الغالية العزيزة منی سليم المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:10:28
الاخ الغالي الاستاذ كريم محسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:09:22
الغالية العزيزة نهلة داود المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:08:41

الاخ الغالي الاستاذ محمد علي عمران المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:07:24

الاخ الغالي الاستاذ جميل الكاظمي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 17:06:06
الغالية العزيزة حنان احمد المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 16:53:01
الاخ الغالي الكاتب الاعلامي السيد محمود داوود برغل الحسيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ودمتم لي اخا طيبا وولدا مخلصا
وقد عبرتم عن نبلكم في تعليقكم الرائع فلكم مني الشكر والتقدير والدعاء
واتمنى لكم المزيد من الانجاز والعطاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/04/2016 16:51:35
الاخ الغالي الكاتب الاعلامي علي الزاغيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب الرائع واتمنى لكم المزيد من النجاح والتقدم بعطاءاتكم المتواصلة على صعيد الادب والكتابة والاعلام
افرحني مروركم كثيرا ودعائي لكم مستمرا ايها الصديق الطيب الوفي النبيل
سيد علاء

الاسم: ميسون مصطفی
التاريخ: 05/04/2016 23:51:17
نورت يا سيادة السفير والمؤرخ والمفكر نتابع كتاباتكم بلهفة

الاسم: هيفاء بنت العراق
التاريخ: 05/04/2016 12:51:02
انت نور العين يا سيد
انت نوراني يا ابن محمد
وانت الشمعة التي تنير الطريق
كلما اقترب من نبعك وأقترب منه ازداد ظمأ اليك
يقرأك الناس من الظاهر وانا اقرأ روحك التي لا تحدها حدود
انت أطهر الأنفاس التي استشهاد

الاسم: زهير صبري
التاريخ: 05/04/2016 12:44:40
أسلوب مشوق في استعراض المعلومات التاريخية
جمع عدة محاور في نسق موحد جميل بعيد عن الملل

الكاتب مع مكانته العالية جدا في المجتمع فهو سفير مفكر بروفسور كاتب موسوعي شاعر وفنان وأديب ورسام ومهندس ومخطط مدن مع كل هذا وأكثر إلا أنه يعتبر نفسه درويش انظر لتواضعه ويتحدث عن زملاء هو أعلى درجة اجتماعية وفكرية وعلمية ونزاهة بوصفهم أخوة له
دار السلام بغداد

الاسم: رضا منصور
التاريخ: 04/04/2016 23:43:14
مقال جميل

الاسم: شهد حسون
التاريخ: 04/04/2016 23:42:33
السفير الجوادي انسان وفي جدا ويشمل بمحبته الجميع واعجبتني المحاورة بينه وبين الوزير هوشيار زيباري

الاسم: تحسين كاظم
التاريخ: 04/04/2016 23:40:00
تعجبني دراسات ومقالات سعادة السفير الكبير الجوادي

الاسم: على سلوم
التاريخ: 04/04/2016 23:38:15
السيد الجوادي مبدع وفنان متميز

الاسم: بدور سامي
التاريخ: 04/04/2016 23:37:20
مقال جميل جدا خصوصا الصور التاريخية

الاسم: ياسين حسن
التاريخ: 04/04/2016 23:36:15
تحية للدكتور علاء الجوادي والی مزيد من العطاء الإبداعي

الاسم: شذی الحسيني
التاريخ: 04/04/2016 23:34:47
السيد الجوادي متواضع وجميل وأديب كبير ومفخرة لكل عراقي

الاسم: صادق الموسوي
التاريخ: 04/04/2016 23:32:55
استمتعت كثيرا بقراءة موضوعكم الجميل

الاسم: غانم الجبوري
التاريخ: 04/04/2016 23:31:25
السيد المفكر الجوادي يدون ما أهله المدونون فشكرا له

الاسم: منی سليم
التاريخ: 04/04/2016 23:30:14
ما أجمل هذه الكتابات

الاسم: كريم محسن
التاريخ: 04/04/2016 23:29:02
سيل من المعلومات المفيدة يحررها السيد الجوادي بأسلوب رائع

الاسم: نهلة داود
التاريخ: 04/04/2016 23:27:31
الدكتور الجوادي عاشت ايدك

الاسم: محمد علي عمران
التاريخ: 04/04/2016 23:26:32
مقال رائع

الاسم: جميل الكاظمي
التاريخ: 04/04/2016 23:25:52
سيدي البروفيسور السيد الجوادي أعجبني الأدب المتميز الذي كتبت به هذا التقرير السياسي والذي حولته الی قصة رائعة وليس هذا عليكم غريب فصرت فحضرتكم أديب وشاعر وفنان

الاسم: حنان احمد
التاريخ: 04/04/2016 23:21:32
أسلوب جميل في كتابة التاريخ سلمت يد الدرويش السيد الجوادي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 02/04/2016 13:20:04
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
ان الوفاء صفة راقية لايتحلى بها الا الاوفياء والانقياء وانت تحمل من الوفاء ما لايمكن الكتابة عنه وما سطرته خلال لقائكم بالسيد هوشيار الزيباري وزير خارجيتنا السابق نموذج بسيط لما تحملوه من وفاء وصدق المشاعر
خلال مقالكم المتميز هذا تطرقت الى الكثير من الامور ولعل اهمها علاقتكم الوطيدة بالدكتور الجعفري وانا شخيصا التقيت بالدكتور الجعفري اكثر من مرة وقد استقبل وفدنا الصحفي بحفاوة كبيرة جدا وقد وجدت عنده الروح الاخوية والمعلومات الادبية والتاريخية ما لايتسع ذكرها هنا
وتطرقتم ايضا الى حديثكم للسيد ظافر بحر العلوم مدير عام دار الضيافة وكيف كان لقائكم وحفاوتكم به وما قدمتوه له من معلومات عن عائلته الكريمة وترابط اسريتكم العراقية مع بعض وهذه معلومات كانت مخفية عنه .
يسعدني جدا سعادة ان اتواصل بقراءة مقالتكم القيمة ويسعدني اكثر اصدراتكم الاربعة واتمنى ان احضى بنسخ منها.
قبل ان انسى ان تاريخ العراق يجب ان يدرس كما ذكرت وبكل اللغات وبكافة الجامعات حتى يتسنى للجميع معرفة تاريخنا العريق
تقبل خالص تحياتي
اخوكم علي الزاغيني
بغداد الحبيبة

الاسم: محمود داوود برغل الحسيني
التاريخ: 02/04/2016 08:27:36
سماحة السيد الحجة الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم
تاريخ ناصع البياض وسيرة عطرة معطرة أريجها وشذاها يلامس الوجوه
هنيئاً لكم معالي الاخلاق
فكلما ارتفعتم بين الناس علواً وشاناً ومنزلة
ازددتم تواضعاً في نفسكم السامية وعصمتوها من الفخر
وكلما رزقكم الله سبحانه عزاً ظاهراً
كان له ذلاً باطناً بقدره في قلبكم الكبير
متعك الله بالهدى الصالح ونية الرشد التي لاتزيغ عنها أبداً
الله ما أعظم هذه المدرسة الخالدة التي يسدد فيها السيد الجوادي الكبير
من غشه بالنصح
ويجزي من هجره بالبر
ويثيب من حرمه بالبذل
ويكافيء من قطعه بالصلة
ويخالف من اغتابه الى حسن الذكر
يشكر الحسنة ويغض الطرف عن السيئة

وانا اسف جدا وحزين لان المناسبة كانت متاحة بالنسبة لي للقاء سماحتكم
لكن لم يحالفني الحظ في معرفة الموعد
كلي أمل في لقاء قادم تتكحل فيه العيون برؤيتكم
والتشرف بإلقاء السلام على سعادتكم




5000