..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل ينقلب الربيع العربي في العراق إلى خريف

د. ناهدة محمد علي

إنما يُثلج الصدر حقاً هو تصدر الشباب والشابات العراقيات مظاهرات الجمعة في العراق ويذكرني هذا برنين صوت الشباب المصري في مظاهرات الربيع العربي حيث دوى الصوت القائل ( يا حرية فينك فينك أمن الدولة بيني وبينك ) .

ولو نظرنا تحت المجهر لثورات الربيع العربي ومن أبرزها التونسية والمصرية لوجدنا أن حماس الجماهير هو نفسه لكن ثورة الشباب في العراق ليست نفسها . ففي الثورة المصرية والتونسية كانت البطالة والجوع هي من يقود الشباب الناقم وتدفعها عيون الأمهات الثكالى والرجال الذين سُلبت إرادتهم الحرة لسنين طويلة ، لذا كان ميدان التحرير في مصر هو موقع إنطلقت منه إرادة الشباب العربي ، والذي يثير الإحترام هناك أنه كلما إنحرفت الثورة عن مسارها الصحيح جاء من بين الشعب من يُعيدها إليه . وهنا نتساءل ، يا ترى لِمَ لَم يستطع الشعب العراقي أن يفرض شروطه وإرادته على الحكومات ، والجواب الأكيد هو أن التوجهات السياسية بين أفراد الشعب قد جعلت هذا الشعب شعوباً عدة وليس شعباً واحداً ، وهناك أهداف خفية لكل تيار ولكل حزب قد تجمعهم بعض الأهداف ولكن هناك أهداف كثيرة تفرق بينهم ، وكل له إرتباطاته الداخلية والخارجية ، وكل له أسماء مقدسة يريد تصعيدها ولن يضحي بها ، لذا أن شمس العراق وتربته وماءه  قامت بدور التوحيد ، لكن من يقوم بدور الفصل عقائد لا حصر لها تبني أسواراً من إسمنت بين كل فريق وآخر وهكذا يمشي رجل الشارع وعينه اليمنى على الآلاف من أبناء شعبه وعينه اليسرى على العشرات من رفاقه وأعضاء حزبه وتياره ، والجميع لا يدرون أن عيون الوطن تنظر إليهم كجمع واحد أو كفرد واحد .

هناك حكاية قديمة قرأها الكثير منا في المرحلة الإبتدائية وهي حكاية الحكيم الذي طلب من أولاده السبعة أن يجمعوا سبع عصي وطلب منهم أن يكسروا الحزمة فما إستطاعوا رغم قوتهم ، ثم طلب منهم أن يأخذ كل واحد عصاه ، فكسر كل عصاه بسهولة .

لقد أصبح الفساد العراقي ذو قدرة حديدية والمعروف أنه لا يكسر الحديد إلا الحديد ، لذا فإن الأساليب السلمية للمتظاهرين لا تنفع إلا في الدول المتحضرة والتي تحسب ألف حساب لغضب أي فرد وكل فرد ، لكن السلطات الأمنية لا تحسب أي حساب لرضى المتظاهرين بل تُربِت على أكتافهم وهي تكتم سخريتها منهم وقد تُسيل دماءهم ، وهنا نخرج بمحصلة وفكرة خطيرة لكنها معروفة وهي أن العنف يجب أن يقابله عنف مساوي وموازي له في الكتلة والحجم ، وإلا سيبقى الشعب ضعيفاً ، وقد علمنا التأريخ بأن الحقوق تؤخذ ولا تعطى ولن يقدمها أحد لأحد على طبق من فضه . أقول آسفة إننا لسنا في دولة متحضرة يكفي فيها أن ترمي بيضة فاسدة على وجه رئيس الوزراء لكي يقدم إستقالته ، بل نحن في بلد تشم فيه رائحة الفساد في كل زاوية وزقاق وأفسد ما تكون هنا عقول الساسة المخضرمين ، لذا لن ينفع هنا البيض الفاسد بل الذي ينفع هو ما قاله العرب الأوائل والذي هو ( أن آخر الدواء الكي ) ، والدواء هنا هو أن يتحول الربيع العربي إلى خريف عاصف يقلع جذور الأشجار السامة والتي لا تثمر ولا تزهر بل تسمم من يلمسها وتجعل السماء العراقية ملبدة بغيوم حمراء دموية لا تمطر إلا على جباه المجرمين . 

 

 

 

 

د. ناهدة محمد علي


التعليقات

الاسم: الدكتورة / ناهدة محمد علي
التاريخ: 30/03/2016 11:58:25
الأستاذ الفاضل رياض الشمري .. شكراً لتقديرك الوافي للمقالة .. مع خالص الإحترام والتقدير .

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 30/03/2016 01:56:03
الدكتورة الفاضلة ناهدة محمد علي مع التحية . أحييك بكل الشكر والتقدير والأعتزاز على مقالتك هذه الرائعة بواقعيتها وقد أحسنت قولا واشارة بكل ما جاء فيها . في بداية الخمسينات من القرن الماضي كان رجل واحد يقف في شارع الرشيد في بغداد ويهتف بسقوط الحكومة وبعد دقائق يصبح هذا الواحد آلاف فتسقط الحكومة في اليوم الثاني أما اليوم فالآلاف تقف في بغداد وتهتف وبعد دقائق تصبح هذه الآلاف واحد لأن عيون االمتظاهر كلتاهما وليس فقط اليسرى(على العشرات من رفاقه وأعضاء حزبه وتياره) لذلك لن تسقط الحكومة حتى بعد عشرة سنوات ولن تلبي مطالب الأصلاح ومكافحة الفساد ما دام سلاح(ان آخر الدواء الكي) عاطل ومتوقف عن الحركة والمتظاهرون يتنزهون لا يتظاهرون وهم فاقدوا الوعي الجماهيري الضرورة الأساسية للتغيير نحو الأفضل . مع كل احترامي




5000