.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف تكونوا يولى عليكم وطنية تدفئ برد الملاعب

القاضي منير حداد

إصطحبت شقيقي نظام حداد، الى ملعب "ارينا" في أمستردام، وسط جو قارس البرد؛ لمشاهدة مباراة بكرة قدم، بين هولندا وفرنسا.

تمكنت فرنسا من بدء التهديف، خلال ربع الساعة الاولى، باعثة دفء الفرح، في وجدان الطرف الآخر.. جمهورها.. وهو الشعب الفرنسي كله، كما جرت العادة، في بلدان العالم كافة.

صادف ان جلس الى جانب شقيقي، طفل في التاسعة من العمر، برفقة والدته؛ ليشجع فريقه الوطني.. هولندا.

قالت الوالدة:

أجبرني على حضور كرة القدم التي لا أهواها، في قر هذا البرد الناخر.. نفاذا الى العظم.

لم يبالِ الطفل بشكوى والدته؛ مأخوذا بحماس نابع من ولاء متجذر في فطرة الروح، مندفعا.. يصدر من مكانه.. على المدرجات، توجيهات وتوبيخات و"إستحسانات" الى لاعبين لا يسمعونه، ولا هو يريدهم ان يسمعوه، يغمره إبتهاج نشوة تدفئ المدرجات التي تراكم الثلج عليها؛ فارتعدت فرائص الجالسين، وإذا بهدفين لفرنسا يتواليان تتابعا خلال بضع دقائق؛ أبكياه بمرارة الثاكلة، على وليدها!

غص بالعبرات "ينشغ" من شغاف قلبه، ولم يتوقف عن البكاء حتى سجلت هولندا هدفين.

هذا الطفل، عبر عن وطنيته من خلال الرياضة، إمتاثل صدفة.. غير عليم بالحديث النبوي الشريف: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته".

شعوره بالمسؤولية عن وطنه، يشع فطريا من صميم إنتمائه لنفسه؛ فتذكرت ساسة العراق، الذين نهبوا ثرواته، وما زالوا يصرون، حتى بعد إنكشاف فسادهم، ورفض الشعب لهم، متظاهرا ومعتصما و... غير هيابين ولا خجلين ولا... يحزنون.

صلافة الساسة، بعد سقوط الطاغية المقبور صدام حسين؛ تدل على اننا "تفرغصنا" من تهديد سلاح بيد مجرم قاتل، لنقع في احابيل مجموعة من لصوص جهلة، لا ولاء ولا انتماء لديهم، الا لأرصدتهم، يضخون اليها، أموالا يقتطعونها من "اللحم الحي" للشعب الجائع.. لا مؤشر يوحي بوطنية، إنما يسابقون الزمن؛ للإستحواذ على أكبر ما يمكن من مال،... فليتهم

تعلموا من هذا الطفل الادب.

هذا الطفل، الذي إنسكبت مشاعره بواقع البلد.. يفرح بفوزه ويحزن باكيا لخسارته، علمني درسا في الوطنية.

بل علمت ان الاحساس في العالم المتقدم، عائد لمنهجية التربية، التي تنشئ الجيل على صدق التماهي مع الوطن، بصفاء مطلق؛ خلق شعوبا بارك الله بيها، وإبتلانا بطغمة فاسدة، تتهافت على السلطة ولو بابادة الشعب فتحكم اراضي بور.. "كيف تكونوا يولى عليكم".

 

 

 

 

القاضي منير حداد


التعليقات




5000