..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بحثان مشتركان في موضوع واحد سيموطيقا الشكل و الدلالة

د. صدام فهد الاسدي

اعداد طالب الدكتوراه

اناهيد ناجي فيصل

و

سجاد شعبان حسن

 

باشراف

أ.د. صدام فهد طاهر الاسدي

 

 

السيمولوجيا والسيموطيقيا والسيميائية تسميات حديثة لعلم جديد او منهج من مناهج ما بعد البنيوية , والسيمولوجيا ترجع الى مدرسة جنيف التي ترأسها ( دي سوير ) والسيموطيقيا ترجع الى المتحدثين باللغة الامريكية ويتبعون ( شارل بيرس ) الامريكي اما النقاد والباحثون العرب فمنهم من يؤثر السيمولوجيا ومنهم من يؤثر السيموطيقيا ولهم مبرراتهم في ذلك ومنهم من يبحث في التراث العربي ذاته ويؤثرون ( السيمياء ) ويشتق منها ( السيميائية ) , وقد بشر كل من دير سوير وشارل بيرس بالسيمولوجيا او السيموطيقيا كل بطريقته حيث درس دي سوير العلاقة اللغوية و وضح خواصها الاساسية ورأى انها تتدرج في منظومة اكبر هي العلاقات بصفة عامة فكانت اشارات سوير الى المحاور الاستبدالية والتركيبية والعلاقة الاعتباطية بين الدال والمدلول اما بيرس فهو يؤسس للسموطيقيا بتحليلاع العلاقات المختلفة وتمييزه بين مستوياتها المتعددة اذ يحدد الفروق بين الاشارات من حيث :

التجاور في المكان مثل السهم الذي يبصره مشيرا ً الى مكان معين باعتبار تلك الاشارات مجالا لأنواع خاصة من العلاقة تقوم بين الدال والمدلول فيها علاقة التجاوز المكاني

الايقونة تتمثل في الصورة الدالة على متصور مثل صورة العذراء في الطقوس المسيحية او صورة السيارة في اشارات المرور والايقونة تشبه ما تشير اليه والعلاقة بين الدال والمدلول تخيليه فلن تستطيع فهم العلاقة الأيقونية مالم تكن وعيت من قبل نظيرها المشابه لها .

الرمز ونموذجه الاول هو الكلمة اللغوية و الرمز يتميز بان علاقته تجعلنا نصل بين مدلول الكلمة ودليلها الخارجي فالعلاقة في الرمز بين طرفي العلاقة اعتباطية تتم بالصدفة وليست علاقة سببية ( مناهج النقد المعاصر , د.صلاح فضل , 115-116) والسيمياء لغة : العلاقة مشتقة من الفعل ( سام ) الذي هو مقلوب ( وسم ) يدل على ذلك قولهم : سمة , فأن اصلها : وسمة ويقولون سيمى بالقصير وسيماء بالحد وسيمياء بزيادة الياء والمد , وقيل هي العلاقة ( لسان العرب ابن منظور مادة سوم ) وقد ورد هذا المعنى في القرآن الكريم في عدة مواضع منها قوله تعالى : ( تعرفهم بسيماههم ولا يسئلون الناس الحافا ) ( البقرة 273) وقوله تعالى ( سيماهم في وجوههم من اثر السجود ) ( سورة الفتح29) والسيمياء اصطلاحا ً نظام السمة او الشبكة من العلاقات التنظيمية المتسلسلة وفق قواعد لغوية متفق عليها في بيئة معينة , وهي ايضا ً عبارة عن لعبة التفكيك والتركيب وتحديد البنيات العميقة الثاوية وراء البينات السطحية المتمظهرة فونولوجيا ودلاليا , ودراسة شكلانية للمضمون تمريره الشكل لمساءلة الدوال من اجل تحقيق معرفة دقيقة بالمعنى , ومن المصطلحات السيمولوجيا الهامة :

مصطلح العلاقة : والعلاقة عند ( دي سوير ) تتكون من ( دال ) وهو صورة صوتية عن مفهوم , هو ( المدلول ) اما عند ( بيرس ) فان العلاقة هي شيء ما يشير الى شيء اخر سواه عند شخص ما في ناحية او صفة معينة والعلاقة بينهما هي علاقة الاحالة او المرجعية , وفي نظرة ( بيرس ) لكل علاقة موضوع تشير اليه غير انه لا يشترط ان يكون لهذا الموضوع وجود طبيعي

مصطلح التبادل : وهو ما نوه اليه سوير ففي اللغة ترتبط الكلمة تبادليا ً مع المترادفات والمتضادات والكلمات الاخرى من الجذر نفسه و الكلمات التي تشبهها صوتيا وغير ذلك , وتقدم هذه البدنية المتبادلية الميدان الممكن للأستبدالات التي تنتج عنها الاستعارات والتوريات والكنايات والمجازات الاخرى وتؤدي فكرة التبادل الى عملية توليدية سيميائية غير محددة .

مصطلح التركيب : وهو ذلك الجزء من السيمياء عند ( بيرس ) الذي يهتم بالقوانين التي تخفي الكلمات بعضها ببعض في داخل فعل كلامي او قول معين .

مصطلح الشفرة Code : يرى السيميائيون ان الفهم بأجمعة يعتمد على الشفرات فحينما نستخلص معنى من حدث ما فذلك لأننا نمتلك نظاما فكريا او شفرة تمكننا من القيام بذلك فالبرق كان يفهم ذات يوم على انه علامة يصدرها كائن متسلط يعيش في الجبال او في السماء اما الان فنفهمه على انه ظاهرة كهربائية لقد حلت شفرة علمية محل شفرة اسطورية .

وقد تبلور علم السيمياء بصورة جلية و واضحه على يد علماء الاصول والتغيير والمنطق واللغة والبلاغة وكان الباحث والموجه للدرس السيميائي هو القرآن الكريم اذ منذ نزوله كان هناك التأمل في العلاقة بغية اكتشاف بنيتها الدلالية , فقد ارشد القرآن في مواضع عدة الى تدبرها من ذلك قوله تعالى في سورة الرعد ( ان في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) والدعوة الى النظر في عالم الوجود بكل عجائبه وغرائبه واسراره الغائرة في ملكوت السموات والارضين فعند الوقوف على سيميائية اللون في القرآن الكريم مثلا واثرها على المفاهيم والسلوكيات للبشر والاهداف القرآنية الكامنة وراء استعادة القرآن من النماذج اللونية ومن خلفيات الالوان في ابراز صوره القرآنية فمثلا ً نجده يستعمل لونا في موضع دون اخر مما يعطي انطباعا عن نوع اقتران بين اللون المستفاد الباحثين في تحديد هويات ومقاصد الالوان , فقد يأتي ذكر اللون في تحديد ماهية اللون كقوله تعالى في سورة البقرة (69) ( قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين )

 او قد يرد اللون في مواضع اخرى مقترن بكلمة الاختلاف كقوله تعالى في سورة الروم (22) ومن آياته خلق السموات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ) دالا ً على القدرة المطلقة لله عز وجل او قد يرد اللون كدال لغوي ورمزي لشد ذهن الانسان الى التفكير والتدبر كقوله تعالى ( الم تر ان الله انزل من السماء فسلكه ينابيع في الارض ثم يخرج به زرعا مختلفا ً الوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ً ) الزمر 21 وقد تناول النص القرآني الالوان واختلافها واختلاف مدلولاتها وسياقاتها سيما اللون الاخضر الذي حظي بالاهتمام الكبير اكثر من أي لون اخر فقد اتت كلمة ( الاخضر ) مرة واحدة ليدلل على الشيء الحي كقوله تعالى ( الذي جعل لكم في الشجر الاخضر نارا ً ) يس 80 وليدل على قدرته في اخراج المحروق اليابس من العود , واتت كلمة ( خضر ٌ) منونة بالكسرة في ثلاث مواضع في سورة يوسف كقوله تعالى ( يأكلهن سبعٌ عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات )

وقوله تعالى ( يأكلهن سبع عجاف وسبع خضر واخر يابسات لعلي ارجع الى الناس لعلهم يعملون ) فتدل خضر على لون السنبلات وهو ما يعطي الاستقرار في الحياة حال توافرها ويحمل ايضا ً دلالة الخصوبة وقوله تعالى ( متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان ) و ( زخرف خضر ) وصف للأرائك والاراجيح باللون الاخضر لما يحمل من معاني الاستقرار على الرغم من حركة هذه الارائك ليعلمنا مدى لذة هذا التأرجح وقد تأتي منونة بالضمة لوصف ما جاء في الجنة , كقوله تعالى ( عليهم ثياب ٌ سندس واستبرق ) الانسان 21 فوصف لباس ( اهل جنته بالخضر , كما اتت كلمة خضرا ً منونة بالفتحة كما في قوله تعالى ( ويلبسون ثيابا ً خضرا ً من سندس واستبرق ) سورة الكهف (31) وفيه وصف لزينة ثياب اهل الجنة الحريرية وقد اتت كلمة ( خضرا ً ) في موضع واحد فقط يمعنى الزرع كقوله تعالى ( فأخرجنا منه خضرا ً

 نخرج منه حبا ً متراكبا ً ) سورة الانعام (99) فالخضر رطب البقول من قمح وشعير وذرة وسائر الحبوب وقد وردت كلمة ( فتصبح الارض مخضرة ) وجاء بلفظ ( مدهامتان ) وهو مرادف للون الاخضر الغامق للتعبير عن الجنان , يقول الطبري في جامع البيان في تأويل القرآن أي دلالة هذا اللفظ مسودتان من شدة خضرتهما ومن هنا نرى بان الوصول الى جوهر المعنى لسيما في القرآن الكريم لا يتم الاستدلال بالكلمات الا عبر القول الموجز والاشارة الدالة تبدو قيمة الصفة اللونية في خلق دلالات متشعبة واثرها في تحريك الذوق الجمالي المتماشي مع رؤية كل اقتصاص وميوله والاستخدام السائد ايضا ً فمثلا ً قد يستخدم اللون الاخضر ليشير الى معنى ( السمرة ) في الوان الناس او ( الغبرة ) في الوان الابل والخيل وتطلق العرب على السماء : الخضراء وقد جاء في تعابير العرب على الاخضر الدال على السواد قولهم اباد الله خضراءهم أي سوادهم وحفظهم ويقال ارض السواد أي ارض الخضرة ليدل على التداخل الطبيعي بين الالوان والتطور الذي لحق هذه الالوان فيما بعد في مجال المزج والتخصص بعد التعميم .

 

سيموطيقا الشكل و الدلالة

علم السيميوطيقا شانه شان الانشطة النقدية المعاصرة حيث يرتبط ببيئة الفكر المعاصر خلال تركيزه على حياة العلامات و معالجتها شكليا و فكريا داخل المجتمعات عن طريق وضع المعاني و دلالاتها في سياق ثقافي يشتمل على خبرات تاريخية و سياسية و اجتماعية ... الخ , و لكل مجتمع بشري ثقافته الخاصة و رموزه و علاماته المميزة التي تختلف في مجملها عن ثقافة اي مجتمع اخر .

مفهوم السيميوطيقا :

السيميوطيقا علم معرفة العلامات يركز اساسا على ادراك المفاهيم في انتاج منطق و نقد من نوع جديد و السيميوطيقا المصطلح مشتق من اصل يوناني كما يشير الى ذلك ( دي سوسير ) في محاضراته , فهو من الناحية التركيبية يتكون من مفردتين اولهما ( semeion ) التي تعني العلامة او الاشارة و ثانيهما ( (logos

التي نفيد معنى ( العلم ) او المعرفة , اي ان السيميوطيقا هو علم العلامات ذات الدلالات المعرفية , و هي كمصطلح يستخدم للاشارة الى الدراسات التي تتخذ توجها فلسفيا خاصا للعلامات و دلالتها المعنوية بصورة اكبر .

فالسيميوطيقا ( علم يدرس العلامة و منظوماتها ( اي اللغات الطبيعية و الاصطناعية ) و يدرس ايضا الخصائص التي تمتاز بها علاقة العامة بمدلولها ) اي العلاقة بين ( الدال ) و ( المدلول ) و هي علاقة لا تنفصل الا لاغراض الدراسة و التحليل و ليس للعلامات معنى اصلي ملازم لها او كامن بداخلها , فالعلامات تصبح علامات فقط عندما يكسبها مستخدموها معناها من خلال احالتها الى شفرة معينة معروفة .

و من خلال من تقدم تبين ان السيميوطيقا بمفهومها العريض تعني بالعلامة و تعنى بها على مستويين : المستوى الاول : و يمكن ان نطلق عليه اسم المستوى الانطلوجي الذي يعنى بماهية العلامة بوجودها و طبيعتها و علاقتها بالموجودات الاخرى اما المستوى الثاني يمكن ان نطلق عليه اسم المستوى البرجماتي الذي يعنى بفاعلية العلامة و بتوظيفها في الحياة العملية .

فنظام العلامات السيميوطيقية في مشروعيتها تركز على حقيقة ان الاشياء تختلف عما تبدوا عليه طبيعتها المادية المرئية فهذه الطبيعة تخضعها لقوانين فكرية و انظمة محددة تقنن الظاهرة و تساعد على تأويلها و تفسيرها و الانسان في سعيه يبني هذا التأويل و التفسير ( فالحياة عموما هي عملية مستمرة لانتاج دلالات و مضامين خاصة و وفق نظم اجتماعية و ثقافية خاصة ) شارليز برس , فمثلا الهلال رمز للاسلام و الصليب رمز للمسيحية و الحمام رمز للسلام و الكلب رمز للوفاء و الاسد رمز للشجاعة و الثعلب رمز للدهاء و هكذا بالنسبة الى الالوان فالابيض رمز للنقاء و الطهارة و الاسود رمز للظلمة و الخوف و الموت و القبر و الاخضر رمز للاسلام و الخصوبة و الازرق رمز للسماء الصافية و هكذا بقية الالوان و العلامات .

و مصطلح السيميوطيقا استخدم من قبل كل الناطقين بالانكليزية حيث انبثق هذا المصطلح على يد الامريكي ( شارلز بيرس ) بينما فضل الاوربيون استعمال مصطلح السميولوجيا الذي يرجع الى العلم السويسري ( دي سوسير ) و فضل العرب استعمال مصطلح ( السيمياء ) المشتق من الفعل ( سام ) الذي هو مقلوب ( وسم ) و منه سوم فرسه اي : جعل عليه السيمة اي العلامة .

و قد ورد هذا المعنى في القران الكريم في عدة مواضع منها قوله تعالى : (( تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافا )) البقرة / 273 , و قوله : (( و بينهما حجاب و على الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم )) الاعراف /48 , و قوله : (( سيماهم في وجوههم من اثر السجود )) الفتح/29 , و قد وردت كلمة السيمياء في الشعر و في مقدمة ابن خلدون بحث كامل عنوانه : ( علم اسرار الحروف ) او علم السيمياء كما فهمه القدماء من المفسرين و المناطقة و اللغويين و البلاغيين الذين اهتموا بدراسة القران الكريم و التأمل في العلامة بغية اكتشاف بنيتها الدلالية .

و القران الكريم مليء بالعلامات السيميائية سواء اكانت لونية ام طبيعية ام اشارية فمثلا دلالة اللون الابيض على السعادة و اللون الاسود على الشقاوة في قوله تعالى : (( يوم تبيض وجوه و تسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم )) ال عمران /106 , و قوله تعالى : (( الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير )) الحج/63 , فان دلالة اللون الاخضر على الخصوب و الخير و النماء .

و قد استعمل القران الكريم بعض الالوان في دلالات مغايرة عما هي معروف عنها , فمثلا اللون الازرق لون الوقار و السكينة و الهدوء و الصفاء فلم يرد في القران الكريم الا مرة واحدة و لكن بصورة مخيفة موحشة في قوله تعالى : (( يوم ننفخ في الصور و نحشر المجرمين يومئذ زرقا )) طه/102 , قيل زرق العيون من شدة ما هم فيه من الاهوال و الحزن .

و المعروف ان اللون الاحمر يرمز الى الدم و القتل و الشر و لكن القران الكريم استخدمه لدلالة على تنوع الثمار و تلون الطبيعة اي للدلالة على الحياة في قوله تعالى : (( الم تر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلف الوانها و من الجبال جدد بيض و حمر مختلف الوانها و غرابيب سود )) فاطر/27 .

و لا يخلو الادب العربي من توظيف الالوان للدلالة على امجاد العرب و تاريخهم العريق فهذا صفي الدين الحلي يضمن قصيدته اربعة الوان فيقول :

بيض صنائعنا خضر مرابعنا سود وقائعنا حمر مواطينا

و هكذا تعشق لميعة عباس عمارة لغة الالوان و توظفها بدلالتها الثابتة و المتغيرة فكان اللون الاخضر في قصيدتها ( يوم السلام ) يعكس احساسها بالفرح و الحرية فتقول :

يا خضرة الحقول

يا عيون

يا عيون

يطير بي عيد اليك

 

 

 

الهوامش

ينظر : معجم المصطلحات الاساسية في علم العلاقات , دانيال تشاندار , ترجمة شاكر عبد الحميد , وحدة اصدارات القاهرة - 2003 ص11

السيمولوجيا - السيموتيك ( السيموطيقيا ) , شبكة المعلومات الدولية ( .www.on.mour.COMLINMADEY.PHP)

معجم المصطلحات الاساسيةى في علم العلاقات ص11

 

 

 

الصحاح الجواهري , دار العلم للملايين , بيروت , مادة ( سوم )ص312

ديوان صفي الدين الحلي , ترجمة وتحقيق , محمد صور ,المؤسسة العربية للدراسات والنشر ج1,2000

عراقية لميعة عباس عمارة , دار العودة , بيروت , ط2 , 1972 ص28

 

 

 

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات




5000