.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ومن الحيار ما قتل.. شيلان الشّهيدة.

نارين عمر

قالوا عن شيلان: 
قتلها ابن عمّها لأنّه كان يحبّها، ورفضت حبّه.
كيف للمحبّ قتل حبيبته، لو كان يحبّها حقّاً؟ كيف طاوعه قلبه على رمي تلك الطّلقات المجرّدة من الحسّ في ربيع قلبها الذي كان ينبض بالحسّ والشّعور المتدفّق؟
قالوا: كان يريدها ابن عمّها، وهي لم ترده، فهل يستطيع مَنْ يريد شخصاً قتله بكلّ سهولة؟!
 شيلان، الفتاة الكرديّة التي كانت تزهو بشبابها مع قدوم الرّبيع، وجدت نفسها وجهاً لوجه أمام  بعض طلقات خاطفة، أنهت ربيعها دون أن ترأف بصرخات وتوسّلات زهور وورود ذلك الرّبيع لأنّ ابن عمّها حيّرها، ورآها من حقّه وإحدى ممتلكاته الخاصّة.
ونقول:  كيف له أن يفعل دلك وهو يقيم في ألمانيا إحدى أقوى وأرقى الدّول الأوروبيّة؟
أوروبا وغيرها من الدّول قد تغيّر الشّكل واللباس وطريقة المعيشة، لكنّها لن تغيّر العادات والمفاهيم المتوارثة.
الحيار كان من أسوأ عاداتنا وأكثرها سلبية على مجتمعنا الكرديّ، وقد بدأ يتلاشى شيئاً خلال السّنوات الأخيرة، ولكن يبدو أنّ بعض جذورها ترفع رأسها بين الحين والآخر لتفاجئنا بفجيعة أكبر وأكثر إيلاماً، كما حدث مع هذه الفتاة البريئة، شيلان، الطالبة الجامعيّة، الواعية، التي رأت وبوعيها وتقديرها للحبّ من أنّ موافقتها على الارتباط بعلاقة الزّواج مع ابن عمّها أو مع أيّ آخر من غير وجود الودّ او التّفاهم قرار خاطئ وغير مقبول، ولكن يبدو أنّ الطّرف الآخر  رفض هذه الفكرة، فكرة رفضه من الآخر، واعتبرها تجريحاً لمشاعره ورجولته.
هناك أمور كثيرة، مفاهيم عديدة يجب التّوقف عليها وعندها، ومعالجتها بشكل جدّيّ وفعّال لئلا تتكرّر في مجتعنا، لئلا تعود إلينا من جديد..

 

نارين عمر


التعليقات




5000