.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل هو تصدّع في التحالف الحاكم ؟

د. مهند البراك

يعرف الكثيرون ان " التيار الصدري " لم يأت من فراغ و لا من الخارج، و انما تيّار ناضل بضراوة و كتفاً لكتف مع قوى و تيارات معارضة الدكتاتورية الاربعة، حيث ناضل بسبله المتنوعة ضد دكتاتورية صدام، برايات الشهيدين " محمد باقر الصدر" و " محمد محمد صادق الصدر " اللذين استشهدا على يد اجهزة الدكتاتورية باوامر صدام .

و قد ضمّ التيار قيادات متنوعة الإتجاهات انضوت تحت اهداف النضال من اجل الفئات الكادحة و المسحوقة المضيّعة التي غلب عليها انتمائها للمذهب الشيعي وفق التكوين السكاني، ثم تحت مظلة (البيت الشيعي) السياسي القائم، و شكّلت بذلك الرافد الجماهيري الاوسع لأي تحالف او نشاط يحمل اسم (الشيعة) . .

و وقف ضد الإحتلال الأميركي وضد النهج الطائفي للزرقاوي و القاعدة براية (سنّة و شيعة هذا الوطن مانبيعه)، الأمر الذي كان سبباً مهماً في التحاق فئات (سنيّة) بالتيار ممن كانوا ضحايا السياسة الطائفية للمالكي او لوحقوا لغايات ضيقة بطائلة تبعيتهم للدكتاتورية. و لنفوذه الشعبي لم تكن مصادفة ان سعى اليه الجعفري و المالكي ـ اضافة الى دوائر ايرانية نافذة ـ لدى محاولتهم تشكيل حكوماتهم . . و ارضوا التيار بعد صدامات عنيفة، بمواقع و مناصب وزارية و حكومية وفق المحاصصة، بتقدير متابعين. و سعوا الى توظيف اتجاهاته المتنوعة لإحداث انشقاقات و تفتت هنا و هناك فيه، ثم اعادة اصطفاف بطرق متنوعة .  . 

          و كانت صرخته الرافضة من التيارات الشيعية الحاكمة و من بيتها، هي الاولى ضد الظلم و التعسف الجاري في البلاد، حين دعى الى النزول للشارع احتجاجاً مع القوى الديمقراطية و اليسارية في ربيع 2011 الاّ انه توقف عنه في اللحظة الأخيرة، و يرى مراقبون في مواقفه بكونها سريعة التغيّر و التبدّل. و قد اتبّع اساليب سياسية متنوعة سلمية و عنفية ـ جيش المهدي و غيرها ـ تسببت باختلاف المواقف منه، الاّ انه واصل نهج التقارب و الإتفاق مع الكتل التي اعترضت على نهج المالكي الطائفي و اجتمعت في اربيل في الفترة الأخيرة من دورة المالكي الثانية  .  .

          و فيما اضافت مشاركته في الحراك الشعبي الجماهيري المتواصل الآن، و الذي يقوم به الديمقراطيون و اليساريون و المدنيون، اضافت زخماً كبيراً له ساهمت به الصحافة و وسائل الإعلام و مساهمات العديد من الإعلاميين و مواقع التواصل، بدعوته الى محاربة الفساد و معاقبة كبار الفاسدين، و الى الحكومة التكنوقراطية المدنية و محاربة داعش الإجرامية. يحذّر مراقبون من غرق المدنيين و الديمقراطيين فيه لكونه من التيارات الدينية (الطائفية) .  .

و ترى اوساط واسعة، في مشاركته الواسعة تفعيلاً كبيراً للحراك الشعبي الجاري و اضافة كبرى لمصداقية مطالباته و الأمكانية الواضحة لإيجاد حلول لإنقاذ البلاد من خطر الإنهيار و الضياع، و يرى سياسيون مجربون ان التعاون على اساس محاربة الفساد و محاربة داعش بلا هوادة، قيام الدولة المدنية على اساس تساوي المواطنين جميعاً، انصاف الفقراء و النازحين و من اجل التقدم الاجتماعي، هو الأساس الذي يستجيب لمطالبات اوسع الجماهير الشعبية التي تعيش حياة قاسية .  .

و ان من الضروري مواصلته و تأييده مازاله ملتزماً بتلك المطالبات بشكل متواصل، على اساس المنافع للجميع، من اجل التحقيق العاجل لتلك المطالبات .  . وذلك مايجري الآن عدا بعض السلوكيات لأفراد هنا و هناك، او سلوكيات لمندسين و من قوى لاتريد التقارب مع التيار .

          ان تواصل التيار الصدري و دأبه على المشاركة الفعالة في الحراك الجماهيري، اكسب الحراك قوة كبيرة جديدة و املاً واقعياً بامكانية ايجاد حلول سريعة لمعضلات البلاد، و كونه بمواصلته يشكّل برلماناً شعبياً حيّاً مباشراً يصوّت على قرارات الإصلاح التي يوعد بها رئيس الوزراء، و على مدى جديّتها و فاعليتها في محاربة الفساد و في تخطيّ الطائفية و المحاصصة التوافقية.  

          و رغم تساؤلات و اجتهادات متنوعة عن حقيقة اهداف التيار الصدري من مشاركته الواسعة في الحراك الشعبي، و هل هو سائر على تغيير معادلة الحكم و اصلاح الدولة فعلاً عن طريق قيام الدولة المدنية و تخطي نظام المحاصصة و اعتماد النزاهة و الكفاءة، ام هي حركة تهدف تحريك القرار بتحريك الشارع .  .

يرى سياسيون و ناشطون انه برغم كل انتعاشة الأمل في ذلك و تحريك و جرّ اوساط شعبية اوسع نحو اهمية و فاعلية العمل الجماهيري المنظّم .  . الاّ ان اجتماع كربلاء للتحالف الوطني الحاكم في الاسبوع الفائت و نتائجه العملية، يشير بوضوح الى ان مشاركة التيار الصدري في الحراك الشعبي لم تتخطى الى الآن دائرة التحالف الوطني الحاكم و تجاذباتها و تناقضاتها و مصالحها الجهوية الحاكمة و الضغوط الفاعلة عليها، و ان المشاركة لم تتخطى التلويح و التهديد الى الآن .    

و يبقى السؤال قائماً .  .  الى اي مدى و الى ماذا سيواصل التيار الصدري مشاركته الجماهيرية الواسعة في الإحتجاجات الشعبية الجارية بسبب الفساد و الإفلاس و تدهور سبل الحياة في البلاد في الضائقة المالية التي تعيشها بسبب الفساد و محاربة داعش و انخفاض اسعار النفط  ؟؟

  

  

د. مهند البراك


التعليقات




5000